طلبت من المواطنين الإدلاء بأي معلومات تساعد في العثور على أبو بكر البغدادي

بغداد تؤكد «قرب اعتقال» زعيم «داعش» بعد القبض على قادة من تنظيمه

u0623u0628u0648u0628u0643u0631 u0627u0644u0628u063au062fu0627u062fu064a
أبوبكر البغدادي
تصغير
تكبير
وزعت السلطات العراقية آخر صورة لزعيم تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) ابو بكر البغدادي المطلوب للأميركيين بعشرة ملايين دولار، مؤكدة «قرب اعتقاله إثر العثور على آخر صوره ورسائل بخط يده» وداعية المواطنين إلى الادلاء بأي معلومات تساعد في القبض عليه.

وذكرت وزارة الداخلية العراقية انه بعد «الضربات الموجعة لأوكار الإرهاب وتشتت فلول تنظيم ما يسمى بداعش الإرهابي وعمليات إلقاء القبض على العناصر الإجرامية ومن بينها قيادات إرهابية مهمة وسقوطها في يد العدالة، فقد حصلت الأجهزة الأمنية الاستخباراتية على آخر صورة للمجرم الإرهابي أبو بكر البغدادي».


وأضافت في بيان أن «الأجهزة الأمنية حصلت أخيراً على ثلاث مكاتبات بخط يده الملطخة بدماء الأبرياء، ما يدل على قرب الإيقاع برأس الفتنة» داعية المواطنين إلى «الإدلاء بأي معلومات تساعد على الإسراع في عملية إلقاء القبض على هذا المجرم الذي عاث بالأرض فسادًا».

وحسب الوزارة، فان البغدادي هو ابراهيم عواد ابراهيم السامرائي ويبلغ من العمر نحو 42 عاماً ومعروف ايضا بلقب أبو دعاء.

ويصف البعض أبو بكر البغدادي بأنه مزارع اعتقل من قبل القوات الاميركية في العراق العام 2005 ثم أصبح متطرفاً في معسكر بوكا العراقي حيث تم احتجازه مع العديد من قادة تنظيم «القاعدة». لكن البعض الآخر يقولون انه كان رجلاً سلفيا متطرفاً منذ عهد صدام حسين الذي كانت اجهزته الأمنية تراقب نشاطه وبرز كلاعب رئيسي في تنظيم «القاعدة» بعد وقت قصير من الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وتقول إحدى وثائق وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) إن البغدادي كان يعمد إلى الترهيب والتعذيب وقتل المدنيين في مدينة القائم على الحدود الغربية للعراق مع سورية وكان يخطف أفرادا أو عائلات بأكملها يتهمها ويحكم عليها بالاعدام ثم ينفذ الحكم علناً.

وفي الثاني من ديسمبر 2012، قال مسؤولون عراقيون انهم قد ألقوا القبض على البغدادي بعد عملية تجسس وتتبع استمرت شهرين وحصلوا خلالها على اسماء وأماكن متعلقة بتنظيم «القاعدة». لكن تنظيمه نفى ذلك.

وكان البغدادي قد نصب في 16 مايو العام 2010 أميرا لـ طالدولة الاسلامية في العراق» خلفا لأبو عمر البغدادي الذي قتل مع وزير حربه أبو أيوب المصري في ضربة جوية في منطقة الثرثار في محافظة صلاح الدين أعلنت عنها الحكومة في التاسع عشر من ابريل من العام نفسه.

ويبدو البغدادي الذي ضم الشام الى تنظيمه ليصبح «داعش» يتحرك كالشبح، وتقول مصادر غربية انه منظم جداً ولا يعرف الرحمة وهو القوة الدافعة الجديدة وراء صعود تنظيم «القاعدة» في جميع أنحاء سورية والعراق، ما جعله في طليعة الحرب للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد وبدء حملة جديدة من الفوضى ضد الحكومة العراقية المدعومة من الغرب.

وتخوض قواته حاليا مواجهات مفتوحة مع قوات الجيش العراقي في محافظة الانبار الغربية في محاولة للسيطرة عليها بعد ان فرض سيطرته الكاملة على مدينة الفلوجة اكبر مدن المحافظة مطلع الشهر الجاري.

وعندما قتل زعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن في مايو 2011 تعهد البغدادي بالانتقام لوفاته بمئة هجوم إرهابي في أنحاء العراق. اليوم، يبدو أنه تجاوز هذا الهدف وذلك بفضل حملة من التفجيرات المدمرة وموجة القتل التي دفعت عدد القتلى في العراق للوصول إلى 1000 شخص في الشهر.

قوات عراقية تقتل مهاجمي وزارة النقل

19 قتيلا بهجومين استهدفا سوقا ومطعما في بغداد

بغداد - وكالات - قتل 19 شخصاً على الاقل واصيب عشرات آخرون بجروح، امس، في هجومين منفصلين استهدفا سوقا ومطعما شعبيا في بغداد.

وافادت مصادر امنية واخرى طبية ان «سيارة مفخخة انفجرت في سوق الكسرة في شمال بغداد، ما اسفر عن مقتل 10 اشخاص واصابة 16 اخرين بجروح».

وفي هجوم منفصل اخر، انفجرت سيارة بعبوة ناسفة امام مطعم شعبي في منطقة الطالبية، ما اسفر عن مقتل 9 أشخاص واصابة ستة اخرين بجروح».

وتأتي الهجمات بعد سلسلة تفجيرات وقعت، ليل اول من امس، ضربت العاصمة في مناطق الطالبية وبغداد الجديدة، اسفرت عن مقتل 9 اشخاص.

وضربت هجمات اخرى، ضواحي بغداد وفي الموصل وطوز خورماتو شمال البلاد، اسفرت عن مقتل 7 اشخاص.

الى ذلك، أعلن مسؤولون ان القوات العراقية أنهت عملية احتجاز الرهائن في مكتب وزارة النقل في بغداد امس، بعدما تمكنت من قتل آخر أربعة من المهاجمين الذين اقتحموا المبنى.

واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن الإفراج عن بقية الرهائن. واكد عقيد في الشرطة ومسؤول في وزارة الداخلية مقتل المهاجمين.

وكان العميد معن قال في وقت سابق أن «6 انتحاريين اقتحموا المبنى». واضاف: «تمكنا من قتل ثلاثة منهم فيما ما زال ثلاثة اخرون يسيطرون على الطابق الثالث في المبنى». واكد ان «قواتنا تطوق المكان وتم اخلاء الموظفين، لكن قواتنا تتعامل بحذر مع الانتحاريين الثلاثة الباقين الذين قد يفجرون أنفسهم، باي لحظة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي