خلافات بين المفكرين والباحثين حول «دمج الإخوان»
تصاعدت الخلافات من جديد، حول ما طرح عن إمكانية دمج جماعة «الإخوان المسلمين» في المجتمع بعد الأحداث الإرهابية التي استهدفت مصر، خصوصا بين المفكرين والباحثين، المشاركين في مؤتمر مستقبل حركات الإسلام السياسي، الذي عقد في القاهرة، مساء أول من أمس، متزامنة مع تسريبات حول قيام عدد من المنتمين لـ «الإخوان»، بتحركات في الأيام الأخيرة، للوصول إلى صيغة توافقية للمصالحة والاندماج.
وقال مدير المركز العربي للبحوث والدراسات السيد ياسين إن جماعة الإخوان كانت تسعى لتفكيك الدولة المصرية من أجل تحويلها إلى دولة دينية من خلال ما يسمى بـ «الخلافة الإسلامية» المزعومة، وإن الشعب المصري أسقطها بضربة واحدة.
وأضاف: «إننا نواجه ما يسمى اللغز السلفي» متسائلا: «ما القاسم المشترك بين هذا التيار، وهل يمكن أن يحل محل جماعة الإخوان بعد سقوطها في 30 يونيو».
وقال الباحث في شؤون الإسلام السياسي كمال حبيب، إن «حركة السلفية مخترقة من قبل جماعة الإخوان، وإن بعض فصائل التيارات السلفية أقرب إلى الإخوان، ولكن المفارقة أن جماعة الإخوان رفضت التحالف معهم في الانتخابات البرلمانية السابقة، ورغم ذلك فإنهم انحازوا إليها، بينما أعلن حزب النور مساندة الدولة».
وأضاف: «جماعة الإخوان سعت لتغليب الجانب العقائدي على السياسي بعد 30 يونيو، وظهر ذلك بوضوح منذ أحداث رابعة العدوية» مشيرا إلى أن مواقف حزب «النور» جيدة وعليه تقديم رؤى فكرية جديدة.
وشدد على ضرورة إدماج «الإخوان» وتيار الإسلام السياسي في المجتمع «حتى نمنعه من ارتكاب أعمال عنف، ويجب ألا ننجرف إلى فكرة الإقصاء».
وعلق عضو مجلس الشورى عن حزب النور عماد المهدي إن «الحزب كان له دور كبير في مقاومة الإخوان داخل المجالس النيابية» بينما أكد أستاذ علم الاجتماع محمد حافظ دياب، أن «حزب النور يسعى إلى أن يحل محل جماعة الإخوان وقام بشراء مصانع برج العرب استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة».
وتقدم «تكتل القوى الثورية»، برسالة إلى رئيس الجمهورية طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين، الذين تم توقيفهم خلال الفترة الماضية، وتحديدا خلال إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير. وقال التكتل إنهم ليسوا من جماعة «الإخوان»، وبعض هؤلاء المعتقلين من أعضاء الحركات الثورية وليس لهم أي انتماء سياسي.
وقال وكيل الأزهر عباس شومان، إن المدينة الجامعية ستستبعد من يثبت تورطه في الأعمال التخريبية التي وقعت في الفصل الدراسي الأول وأدت إلى تدمير جزء من البنية الأساسية للمدينة والجامعة.
وقال مدير المركز العربي للبحوث والدراسات السيد ياسين إن جماعة الإخوان كانت تسعى لتفكيك الدولة المصرية من أجل تحويلها إلى دولة دينية من خلال ما يسمى بـ «الخلافة الإسلامية» المزعومة، وإن الشعب المصري أسقطها بضربة واحدة.
وأضاف: «إننا نواجه ما يسمى اللغز السلفي» متسائلا: «ما القاسم المشترك بين هذا التيار، وهل يمكن أن يحل محل جماعة الإخوان بعد سقوطها في 30 يونيو».
وقال الباحث في شؤون الإسلام السياسي كمال حبيب، إن «حركة السلفية مخترقة من قبل جماعة الإخوان، وإن بعض فصائل التيارات السلفية أقرب إلى الإخوان، ولكن المفارقة أن جماعة الإخوان رفضت التحالف معهم في الانتخابات البرلمانية السابقة، ورغم ذلك فإنهم انحازوا إليها، بينما أعلن حزب النور مساندة الدولة».
وأضاف: «جماعة الإخوان سعت لتغليب الجانب العقائدي على السياسي بعد 30 يونيو، وظهر ذلك بوضوح منذ أحداث رابعة العدوية» مشيرا إلى أن مواقف حزب «النور» جيدة وعليه تقديم رؤى فكرية جديدة.
وشدد على ضرورة إدماج «الإخوان» وتيار الإسلام السياسي في المجتمع «حتى نمنعه من ارتكاب أعمال عنف، ويجب ألا ننجرف إلى فكرة الإقصاء».
وعلق عضو مجلس الشورى عن حزب النور عماد المهدي إن «الحزب كان له دور كبير في مقاومة الإخوان داخل المجالس النيابية» بينما أكد أستاذ علم الاجتماع محمد حافظ دياب، أن «حزب النور يسعى إلى أن يحل محل جماعة الإخوان وقام بشراء مصانع برج العرب استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة».
وتقدم «تكتل القوى الثورية»، برسالة إلى رئيس الجمهورية طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين، الذين تم توقيفهم خلال الفترة الماضية، وتحديدا خلال إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير. وقال التكتل إنهم ليسوا من جماعة «الإخوان»، وبعض هؤلاء المعتقلين من أعضاء الحركات الثورية وليس لهم أي انتماء سياسي.
وقال وكيل الأزهر عباس شومان، إن المدينة الجامعية ستستبعد من يثبت تورطه في الأعمال التخريبية التي وقعت في الفصل الدراسي الأول وأدت إلى تدمير جزء من البنية الأساسية للمدينة والجامعة.