«دول الخليج لا تدعم «حماستان» في غزة»
يعالون: أميركا ابتعدت عن دورها كـ «شرطي عالمي»
• عباس لا يستبعد التحدث
أمام الكنيست
وجه وزير الدفاع الاسرائيلي، موشيه يعالون، امس، انتقادات للولايات المتحدة، معتبرا أنها «ابتعدت عن دورها كشرطي عالمي، فيما حصل الفلسطينيون على استقلال سياسي باتفاقات أوسلو، وأنه توجد لدى ايران امكانية لصنع 5 قنابل نووية».
وقال خلال محاضرة افتتح بها المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب (وكالات)، انه «في ضوء التطورات في الشرق الأوسط ينبغي النظر الى الدول العظمى، وفيما الولايات المتحدة تختار الابتعاد عن مناطق النزاع وتبتعد عن الدور الذي أدته لسنوات طويلة كشرطي عالمي، اختارت أن تتدخل بشكل أقل». وأضاف أن الولايات المتحدة «فكت ارتباطها مع العراق الذي أصبح يخضع للهيمنة الايرانية... وسورية تحولت الى حمام دماء لأن الولايات المتحدة ابتعدت، وروسيا استغلت الغياب الأميركي ودخلت الى هناك من أجل أن تقود خطوات في سورية».
وتابع أن «النصف الأول من العام 2014 يتميز بمحاولات تسوية، مع ايران رغم أن هذا لا يبدو ناجحا، وتفكيك سورية من أسلحتها الكيماوية في الشهور القريبة، وفي مصر ستجري انتخابات رئاسية وبالطبع نهاية أشهر التجربة للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين»، في اشارة الى المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية التي ستنتهي في أبريل المقبل.
وقال في سياق التطورات في العالم العربي، ان «الأحداث الجارية أمام أنظارنا لا تنطوي على مخاطر فقط وانما توجد فيها فرص، لكن علينا أن نفهم أنه توجد عملية تفكك دول قومية اصطناعية، والنموذج الأوروبي لم ينجح هنا وهذه الدول تنهار بسبب المشاكل في المنطقة».
وقسّم يعالون الشرق الأوسط الى محورين «سني وشيعي، وأن المحور السني يرى بالمحور الشيعي والاخوان المسلمين على أنهما يشكلان تهديدا عليه».
وقال ان «دول الخليج لا تدعم حماستان (أي حكم حماس) في قطاع غزة، والمحور السني يتوقع دعم الولايات المتحدة في مواجهته للشيعة، وهكذا فان لاسرائيل مصالح مشتركة مع المحور السني أيضا».
على صعيد مواز، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت، مؤكدا أن «هذا هو أفضل وقت للتوصل الى اتفاق سلام». ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عن عباس خلال مقابلة مع معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي انه «يأمل في انهاء القتال بين الجانبين»، مضيفا أنه «لا يستبعد أن يتحدث أمام الكنيست أو أن يتحدث نتنياهو أمام البرلمان الفلسطيني».
وفي واشنطن، تعهد الرئيس باراك أوباما، في بيان في ذكرى المحرقة اليهودية، بالوقوف ضد التعصب، وضد الكراهية بكل اشكالها وخصوصاً معاداة السامية.
وقال خلال محاضرة افتتح بها المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب (وكالات)، انه «في ضوء التطورات في الشرق الأوسط ينبغي النظر الى الدول العظمى، وفيما الولايات المتحدة تختار الابتعاد عن مناطق النزاع وتبتعد عن الدور الذي أدته لسنوات طويلة كشرطي عالمي، اختارت أن تتدخل بشكل أقل». وأضاف أن الولايات المتحدة «فكت ارتباطها مع العراق الذي أصبح يخضع للهيمنة الايرانية... وسورية تحولت الى حمام دماء لأن الولايات المتحدة ابتعدت، وروسيا استغلت الغياب الأميركي ودخلت الى هناك من أجل أن تقود خطوات في سورية».
وتابع أن «النصف الأول من العام 2014 يتميز بمحاولات تسوية، مع ايران رغم أن هذا لا يبدو ناجحا، وتفكيك سورية من أسلحتها الكيماوية في الشهور القريبة، وفي مصر ستجري انتخابات رئاسية وبالطبع نهاية أشهر التجربة للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين»، في اشارة الى المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية التي ستنتهي في أبريل المقبل.
وقال في سياق التطورات في العالم العربي، ان «الأحداث الجارية أمام أنظارنا لا تنطوي على مخاطر فقط وانما توجد فيها فرص، لكن علينا أن نفهم أنه توجد عملية تفكك دول قومية اصطناعية، والنموذج الأوروبي لم ينجح هنا وهذه الدول تنهار بسبب المشاكل في المنطقة».
وقسّم يعالون الشرق الأوسط الى محورين «سني وشيعي، وأن المحور السني يرى بالمحور الشيعي والاخوان المسلمين على أنهما يشكلان تهديدا عليه».
وقال ان «دول الخليج لا تدعم حماستان (أي حكم حماس) في قطاع غزة، والمحور السني يتوقع دعم الولايات المتحدة في مواجهته للشيعة، وهكذا فان لاسرائيل مصالح مشتركة مع المحور السني أيضا».
على صعيد مواز، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت، مؤكدا أن «هذا هو أفضل وقت للتوصل الى اتفاق سلام». ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عن عباس خلال مقابلة مع معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي انه «يأمل في انهاء القتال بين الجانبين»، مضيفا أنه «لا يستبعد أن يتحدث أمام الكنيست أو أن يتحدث نتنياهو أمام البرلمان الفلسطيني».
وفي واشنطن، تعهد الرئيس باراك أوباما، في بيان في ذكرى المحرقة اليهودية، بالوقوف ضد التعصب، وضد الكراهية بكل اشكالها وخصوصاً معاداة السامية.