القاهرة أطلعت السفراء الأوروبيين على خطوات استكمال «خريطة الطريق»
بعد ساعات قليلة من لقاء مماثل مع السفراء العرب في القاهرة، ذكرت وزارة الخارجية المصرية ان اجتماعا موسعا عقد، ليل أول من أمس، مع سفراء الدول الأوروبية المعتمدين في القاهرة حيث تناول مجمل التطورات الداخلية الراهنة في مصر، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية حاتم سيف النصر، ان «الاجتماع يأتي في اطار الجهود الديبلوماسية لاطلاع المجتمع الدولي على حقائق الأوضاع في مصر، خصوصا بالنسبة لخطوات تنفيذ خريطة المستقبل واستكمال المسار الديموقراطي للبلاد»، مشددا على «المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء السفراء في نقل حقائق الأمور لعواصمهم، حتى لا يستقي المسؤولون الأوروبيون معلوماتهم من مصادر غير موثقة أو بعض وسائل الاعلام التي تستهدف تشويه الحقائق».
واضاف: «تمت احاطة السفراء الأوروبيين علما بنتائج الاستفتاء على الدستور ودلالاتها»، مبرزا في هذا الخصوص ما أكدته تقارير منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، التي تابعت عملية الاستفتاء، بأن عملية التصويت «اتسمت بالشفافية والنزاهة اتساقا مع المعايير الدولية في هذا الشأن».
ولفت الى أن «الحكومة أكدت حرصها على انخراط كل القوى والتيارات في العملية السياسية الراهنة باستثناء من تورط في أعمال عنف أو ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون»، منوها الى «التحدي الكبير الذي تواجهه الدولة في الوقت الحالي بتصديها لعمليات العنف والارهاب التي تستهدف منشآت الجيش والشرطة وتطول المواطنين العزل»، مؤكدا «نية الدولة على اجتثاث بؤر الارهاب وتجفيف منابعه أينما كان، مع حرصها في ذات الوقت على اتخاذ كل التدابير التي تكفل احترام سيادة القانون».
وتابع: «عبر عدد من السفراء الأوروبيين عن تقديرهم لتواصل وزارة الخارجية المنتظم معهم ووضعهم في صورة آخر التطورات، مشيدين بانجاز عملية الاستفتاء على الدستور، معربين عن أملهم في نجاح الجهود السياسية الحالية حتى تتجاوز البلاد المرحلة الانتقالية الراهنة، مع التأكيد على العزم على مساندة جهود مصر لانجاح عملية التحول الديموقراطي والتصدي للارهاب».
وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية حاتم سيف النصر، ان «الاجتماع يأتي في اطار الجهود الديبلوماسية لاطلاع المجتمع الدولي على حقائق الأوضاع في مصر، خصوصا بالنسبة لخطوات تنفيذ خريطة المستقبل واستكمال المسار الديموقراطي للبلاد»، مشددا على «المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء السفراء في نقل حقائق الأمور لعواصمهم، حتى لا يستقي المسؤولون الأوروبيون معلوماتهم من مصادر غير موثقة أو بعض وسائل الاعلام التي تستهدف تشويه الحقائق».
واضاف: «تمت احاطة السفراء الأوروبيين علما بنتائج الاستفتاء على الدستور ودلالاتها»، مبرزا في هذا الخصوص ما أكدته تقارير منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، التي تابعت عملية الاستفتاء، بأن عملية التصويت «اتسمت بالشفافية والنزاهة اتساقا مع المعايير الدولية في هذا الشأن».
ولفت الى أن «الحكومة أكدت حرصها على انخراط كل القوى والتيارات في العملية السياسية الراهنة باستثناء من تورط في أعمال عنف أو ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون»، منوها الى «التحدي الكبير الذي تواجهه الدولة في الوقت الحالي بتصديها لعمليات العنف والارهاب التي تستهدف منشآت الجيش والشرطة وتطول المواطنين العزل»، مؤكدا «نية الدولة على اجتثاث بؤر الارهاب وتجفيف منابعه أينما كان، مع حرصها في ذات الوقت على اتخاذ كل التدابير التي تكفل احترام سيادة القانون».
وتابع: «عبر عدد من السفراء الأوروبيين عن تقديرهم لتواصل وزارة الخارجية المنتظم معهم ووضعهم في صورة آخر التطورات، مشيدين بانجاز عملية الاستفتاء على الدستور، معربين عن أملهم في نجاح الجهود السياسية الحالية حتى تتجاوز البلاد المرحلة الانتقالية الراهنة، مع التأكيد على العزم على مساندة جهود مصر لانجاح عملية التحول الديموقراطي والتصدي للارهاب».