15 قتيلاً وعشرات الجرحى حصيلة مواجهات الجمعة
قتلى وجرحى باشتباكات في ميادين مصر ... وانفجار سيارة مفخخة
حشود مؤيدة للسيسي في ميدان التحرير تحتفل بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير (ا ب)
آثار انفجار السيارة المفخخة في السويس
احتفل المصريون، أمس، في «ميدان التحرير» ومحيط قصر الاتحادية في القاهرة وفي ميادين عدد من المحافظات بالذكرى الثالثة لـ «ثورة 25 يناير»، وسط اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى رغم الاحترازات الأمنية من الجيش والشرطة، فيما اصيب 6 مجندين من الامن المركزي في السويس اثر انفجار سيارة مفخخة.
وقتل 4 اشخاص واصيب العشرات في اشتباكات عنيفة وقعت خلال التظاهرات في ميادين عدة.
واعلنت وزارة الصحة في بيان ان اثنين من القتلى سقطا في محافظة المنيا بينما سقط قتيل في الجيزة وآخر في القاهرة».
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين منتمين لتنظيم «الإخوان» وتيارات وحركات رافضة للنظام المصري الإنتقالي، وبين الأمن المصري في مناطق متفرقة من القاهرة وعدد من المحافظات.
ودارت اشتباكات بين عناصر من الأمن ومشاركين في مجموعة من المسيرات ضمت منتمين لتنظيم «الإخوان» ولتيارات دينية ومدنية رافضة لنظام الحكم الانتقالي في البلاد في مناطق المعادي وحلوان، جنوب القاهرة، وضاحية مدينة نصر، وأمام دار القضاء العالي وميداني رمسيس والعباسية في القاهرة، والهرم، والبراجيل، والمهندسين في الجيزة.
وقام مشاركون في مسيرة أمام مسجد «الريان» في منطقة المعادي، برشق عناصر الأمن بزجاجات المولوتوف الحارقة، فيما ردّ جنود الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من المتظاهرين يضمون اسلاميين ونشطاء شباب غير اسلاميين معارضين للجيش في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين في القاهرة واخذوا يرددون هتافات «الشعب يريد اسقاط النظام» و«يسقط يسقط حكم العسكر».
وقام متظاهرون في ميدان التحرير بنصب منصتين للاحتفال واحتشد المتواجدون أمام المنصة الرئيسة قرب شارع محمد محمود مرددين هتاف «الشعب يريد إعدام «الإخوان».
وعززت الخدمات الأمنية عن طريق تواجد مدرعات وسيارات الأمن المركزي، وفحص كل الأشخاص وعدم السماح بوجود سيارات قرب الميدان.
وكانت قوات تأمين ميدان التحرير استعانت بشرطيات لتفتيش السيدات أثناء دخولهن للميدان، وتم السماح للمواطنين بدخول الميدان عبر مداخل كوبري قصر النيل وعبدالمنعم رياض وطلعت حرب، كما استعانت قوات الأمن بالكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات وقامت بعمليات تمشيط موسعة في الميدان، تحسبا لوجود أي مواد متفجرة، فيما نفت مصادر أمنية وجود متفجرات في الميدان أو محيطه.
وانتشر عدد من الأكمنة الثابتة والمتحركة في شوارع القاهرة لتأمين الاحتفال بذكرى ثورة يناير، بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها القاهرة اول من امس، وأغلقت قوات الجيش الطرق المؤدية إلى وزارة الدفاع في شارع الخليفة المأمون أمام السيارات والمارة.
كما شهد محيط مسجد الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي بالدراسة تواجدا مكثفا لأفراد الشرطة لتأمينها ضد أي أعمال عنف أو شغب، وتم نشر خدمات مرورية ورجال أمن مركزي، في مداخل ومخارج ميدان رابعة العدوية، لتأمين احتفالات المواطنين في ذكرى الثورة 25 يناير.
ودفعت القوات المسلحة بطائرات «شنيوك» محملة برجال الصاعقة، طافت فوق الميادين، في وقت أصدرت القوات المسلحة بيانا، قدمت فيه التهنئة للمصريين شاركت بعروض جوية وموسيقية، وتابع السيسي الاحتفالات من غرفة عمليات القوات المسلحة.
وشارك حزب «التجمع» في الاحتفال، إصرارا على مواصلة الكفاح، من أجل التحرر الوطني، فيما اكدت «الجبهة الحرة للتغيير السلمي» إن «الجماعة التي رفضها المجتمع تحاول الآن كسر إرادته الشعبية في تحقيق كامل مطالب ثورة 25 من يناير ومرحلتها الثانية في 30 يونيو»، داعية إلى «ضرورة النزول في كل ميادين مصر، ضد أي محاولات لسرقة ثورة الشعب المصري».
وطالب «اتحاد شباب ماسبيرو» الأعضاء في القاهرة، «بالنزول للمستشفيات والتبرع بالدم ومساعدة المصابين وأسرهم، لتشكيل لجان شعبية بالتنسيق مع الجهات الأمنية، للمساعدة في حماية الميادين والمنشآت الحيوية»، فيما أعلن «التيار الشعبي» أنه لن يشارك في الاحتفالات، «منعا لتقسيم الشعب من جديد».
وفي الإسكندرية، تجمع الأهالي في منطقتي سيدي جابر ومسجد القائد إبراهيم للاحتفال بثورة 25 يناير وسط ترحيب كبير من قبل المواطنين بقوات الشرطة والجيش التي تجوب المحافظة لتأمين الميادين والاحتفالات.
ورفع المئات من المواطنين صور السيسي، وشددت قوات الأمن على تأمين الجهات الشرطية وتم وضع أسلحة جرينوف فوق أسطح أقسام الشرطة كما تم تأمين الأقسام بالمدرعات وأجولة الرمال.
في المقابل، دعت حركة تسمى «طلاب ضد الانقلاب» التابعة لتنظيم «الإخوان» إلى الاحتشاد في مسجد عمرو بن العاص في مصر القديمة والانطلاق بمسيرة إلى وجهة لم تحددها.
واكدت «جبهة الإنقاذ» في السويس، إن «أعضاء الجبهة سيشاركون في الفعاليات التي تقام احتفالا بالثورة مع المواطنين في ميدان الأربعين».
وبعث مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية القس أندريه زكي ببرقية تهنئة للرئيس عدلي منصور، وجموع الشعب المصري لمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.
من جانبه، قال راعي كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية القس سامح موريس: «أصلي للرب بارك بلادي، احفظها من الإرهاب والشر، وحقق لها وعدك مبارك شعبي مصر».
ودعا محافظ سوهاج محمود عتيق الأهالي للنزول للمشاركة في الاحتفالات في ميدان الثقافة. وقال إن «الأعمال الإرهابية التي تشهدها مصر ماهي إلا زوبعة في فنجان ولن تنال من عزيمة الشعب المصري، ولن تعود بنا إلى الوراء».
الى ذلك، أصيب 6 مجندين من الامن المركزي في السويس بعد انفجار سيارة مفخخة وقع في معسكر للأمن المركزي في المحافظة.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري لشؤون الاعلام عبد الفتاح عثمان ان «سيارة مفخخة وليس قذيفة ار بي جي» وراء الانفجار الذي وقع قرب معسكر للامن المركزي في السويس، مشيرا الى انه اوقع 6 جرحى.
ونفى مصدر أمني مصري ما تردد حول تحديد الأجهزة الأمنية لهوية مرتكبي التفجير الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، اول من امس، موضحا أن «فريق البحث الذي أمر بتشكيله وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم مازال يواصل جهوده لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم».
وقال الناطق باسم مصلحة الطب الشرعي هشام عبدالحميد، إن «الجثة التي عثر عليها في جوار مديرية أمن القاهرة واشتبه فيها أن تكون لمنفذ التفجير أثبت التشريح أنها ليست ممن شاركوا في الحادث».
واكدت النيابة العامة، إن «التحقيقات الأولية كشفت أن سيارة نصف نقل بيضاء اللون مسروقة من أسطول سيارات وزارة الكهرباء، كانت تحمل عبوات شديدة الانفجار، وتوقفت أمام المدخل الرئيس لمبنى مديرية أمن القاهرة، وشاهدها أحد أفراد تأمين المديرية، وقبل أن يقدم على أي خطوة فوجئ بموجة انفجارية شديدة التدمير».
واكدت النيابة إنها «توصلت إلى أن كاميرات المراقبة الخاصة بمتحف الفن الإسلامي، قامت بتسجيل بعض المشاهد في توقيت سابق على لحظة وقوع الانفجار، وظهر منها أن السيارة التي كانت تحمل المتفجرات توقفت أمام باب المديرية في الساعة السادسة و 29 دقيقة صباحا، ثم سارع قائدها بالنزول منها واستقل سيارة أخرى من طراز «ميتسوبيشي لانسر» سوداء اللون، والتي كانت تسير بمحاذاة السيارة الملغومة، خلال 10 ثوان من توقف السيارة الأولى، وفرت السيارة هاربة، ثم أعقب ذلك انفجار السيارة الأولى في الساعة السادسة و 31 دقيقة صباحا».
وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 15 شخصا وجرح العشرات خلال الاشبتاكات التي وقعت، أول من أمس، في دمياط والإسكندرية والجيزة وبني سويف والشرقية والقاهرة والبحيرة والمنيا والإسماعيلية وقنا.
وأكد مصدر أمني أن «عدد الموقوفين في التظاهرات ارتفع ليصل إلى 237 من عناصر جماعة الإخوان»، مضيفا إنه «تم توقيف عدد من مثيري الشغب من بينهم شقيق الناشط وائل غنيم في مسيرة في مدينة نصر».
وقال مسؤول المركز الإعلامي في وزارة الداخلية، إن انفجارا محدودا وقع، أمس، في محيط معهد مندوبي الشرطة في شارع أحمد عصمت في منطقة عين شمس في القاهرة من دون وقوع اصابات.
كما تمكنت قوات الدفاع المدني والمفرقعات من إبطال عبوة ناسفة أخرى في الموقع نفسه داخل إحدى السيارات في محيط المعهد.
مقتل 5 عسكريين إثر تحطم مروحية في سيناء
| القاهرة - «الراي» |
قتل 5 عسكريين، امس، اثر سقوط مروحية للجيش المصري في شمال سيناء، حسب ما ذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.
وقال مصدر عسكري، إن «سقوط المروحية نتج عنه بالفعل عدد من الوفيات بالفعل بين طاقم الطائرة».
وكان الناطق الرسمي للجيش المصري العقيد احمد محمد علي اكد في بيان اصدره في وقت سابق على صفحته الرسمية على «فيسبوك» انه «في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم (امس) سقطت طائرة مروحية عسكرية في منطقة جنوب الخروبة في شمال سيناء وجار الوقوف على أسباب الحادث والبحث عن طاقمها».
وذكرت مصادر محلية إن «شهودا قالوا إنهم شاهدوا المروحية وهي تسقط، وبعد ذلك شاهدوا سيارات الإطفاء والإسعاف تتحرك إلى مكان الحادث، وانتشرت فرق أمنية منعت سكان المنطقة من الاقتراب».
منصور: مشكلتنا الأساسية «الإرهابيون» الذين أطلقهم مرسي
| القاهرة - «الراي» |
اكد الرئيس المصري الموقت عدلي منصور، إن بلاده «تحارب الإرهاب وإن مشكلتها الأساسية منحصرة في سيناء، حيث يوجد الإرهابيون الذين أُفرج عنهم خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، لذلك نحن في حرب ضد الإرهاب».
واوضح لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، إن «الدستور أقر اخيرا بما يقرب من 98 في المئة من الأصوات، وإن نسبة المشاركة تجاوزت الـ 38.6 في المئة، وهو ما يعد انتصارا للديموقراطية وللشعب المصري».
وعن إعلان جماعة «الإخوان» تنظيما «إرهابيا»، قال إنه «من المهم التمييز بين أعضاء الجماعة الذين يمارسون العنف المسلح وبين أعضاء الجماعة الذين يكتفون فقط بالدفاع عن أفكار الجماعة».
واكد إن «أولئك الذين لا يحملون السلاح أو لم تلطخ أيديهم بالدماء يمكنهم وبشكل طبيعي المشاركة في أي عملية ديموقراطية، وهم مرحب بهم لممارسة حقوقهم كمرشحين أو ناخبين في الاستحقاقات الانتخابية». وعما يتردد عن ترشح النائب الأول لرئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال: «إننا لا نحكم على الاشاعات، وأنه سيكون هناك حملة انتخابية، وكل شخص لديه حرية الترشح». وعلى صعيد التحضيرات الاستباقية للاستحقاق الرئاسي، قام عدد من الناشطين، أمس، في محيط قصر الاتحادية الرئاسي، بتعليق العديد من اللافتات المؤيدة للسيسي، والمطالبة بإعلان خوضه للرئاسة.
وقتل 4 اشخاص واصيب العشرات في اشتباكات عنيفة وقعت خلال التظاهرات في ميادين عدة.
واعلنت وزارة الصحة في بيان ان اثنين من القتلى سقطا في محافظة المنيا بينما سقط قتيل في الجيزة وآخر في القاهرة».
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين منتمين لتنظيم «الإخوان» وتيارات وحركات رافضة للنظام المصري الإنتقالي، وبين الأمن المصري في مناطق متفرقة من القاهرة وعدد من المحافظات.
ودارت اشتباكات بين عناصر من الأمن ومشاركين في مجموعة من المسيرات ضمت منتمين لتنظيم «الإخوان» ولتيارات دينية ومدنية رافضة لنظام الحكم الانتقالي في البلاد في مناطق المعادي وحلوان، جنوب القاهرة، وضاحية مدينة نصر، وأمام دار القضاء العالي وميداني رمسيس والعباسية في القاهرة، والهرم، والبراجيل، والمهندسين في الجيزة.
وقام مشاركون في مسيرة أمام مسجد «الريان» في منطقة المعادي، برشق عناصر الأمن بزجاجات المولوتوف الحارقة، فيما ردّ جنود الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من المتظاهرين يضمون اسلاميين ونشطاء شباب غير اسلاميين معارضين للجيش في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين في القاهرة واخذوا يرددون هتافات «الشعب يريد اسقاط النظام» و«يسقط يسقط حكم العسكر».
وقام متظاهرون في ميدان التحرير بنصب منصتين للاحتفال واحتشد المتواجدون أمام المنصة الرئيسة قرب شارع محمد محمود مرددين هتاف «الشعب يريد إعدام «الإخوان».
وعززت الخدمات الأمنية عن طريق تواجد مدرعات وسيارات الأمن المركزي، وفحص كل الأشخاص وعدم السماح بوجود سيارات قرب الميدان.
وكانت قوات تأمين ميدان التحرير استعانت بشرطيات لتفتيش السيدات أثناء دخولهن للميدان، وتم السماح للمواطنين بدخول الميدان عبر مداخل كوبري قصر النيل وعبدالمنعم رياض وطلعت حرب، كما استعانت قوات الأمن بالكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات وقامت بعمليات تمشيط موسعة في الميدان، تحسبا لوجود أي مواد متفجرة، فيما نفت مصادر أمنية وجود متفجرات في الميدان أو محيطه.
وانتشر عدد من الأكمنة الثابتة والمتحركة في شوارع القاهرة لتأمين الاحتفال بذكرى ثورة يناير، بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها القاهرة اول من امس، وأغلقت قوات الجيش الطرق المؤدية إلى وزارة الدفاع في شارع الخليفة المأمون أمام السيارات والمارة.
كما شهد محيط مسجد الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي بالدراسة تواجدا مكثفا لأفراد الشرطة لتأمينها ضد أي أعمال عنف أو شغب، وتم نشر خدمات مرورية ورجال أمن مركزي، في مداخل ومخارج ميدان رابعة العدوية، لتأمين احتفالات المواطنين في ذكرى الثورة 25 يناير.
ودفعت القوات المسلحة بطائرات «شنيوك» محملة برجال الصاعقة، طافت فوق الميادين، في وقت أصدرت القوات المسلحة بيانا، قدمت فيه التهنئة للمصريين شاركت بعروض جوية وموسيقية، وتابع السيسي الاحتفالات من غرفة عمليات القوات المسلحة.
وشارك حزب «التجمع» في الاحتفال، إصرارا على مواصلة الكفاح، من أجل التحرر الوطني، فيما اكدت «الجبهة الحرة للتغيير السلمي» إن «الجماعة التي رفضها المجتمع تحاول الآن كسر إرادته الشعبية في تحقيق كامل مطالب ثورة 25 من يناير ومرحلتها الثانية في 30 يونيو»، داعية إلى «ضرورة النزول في كل ميادين مصر، ضد أي محاولات لسرقة ثورة الشعب المصري».
وطالب «اتحاد شباب ماسبيرو» الأعضاء في القاهرة، «بالنزول للمستشفيات والتبرع بالدم ومساعدة المصابين وأسرهم، لتشكيل لجان شعبية بالتنسيق مع الجهات الأمنية، للمساعدة في حماية الميادين والمنشآت الحيوية»، فيما أعلن «التيار الشعبي» أنه لن يشارك في الاحتفالات، «منعا لتقسيم الشعب من جديد».
وفي الإسكندرية، تجمع الأهالي في منطقتي سيدي جابر ومسجد القائد إبراهيم للاحتفال بثورة 25 يناير وسط ترحيب كبير من قبل المواطنين بقوات الشرطة والجيش التي تجوب المحافظة لتأمين الميادين والاحتفالات.
ورفع المئات من المواطنين صور السيسي، وشددت قوات الأمن على تأمين الجهات الشرطية وتم وضع أسلحة جرينوف فوق أسطح أقسام الشرطة كما تم تأمين الأقسام بالمدرعات وأجولة الرمال.
في المقابل، دعت حركة تسمى «طلاب ضد الانقلاب» التابعة لتنظيم «الإخوان» إلى الاحتشاد في مسجد عمرو بن العاص في مصر القديمة والانطلاق بمسيرة إلى وجهة لم تحددها.
واكدت «جبهة الإنقاذ» في السويس، إن «أعضاء الجبهة سيشاركون في الفعاليات التي تقام احتفالا بالثورة مع المواطنين في ميدان الأربعين».
وبعث مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية القس أندريه زكي ببرقية تهنئة للرئيس عدلي منصور، وجموع الشعب المصري لمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.
من جانبه، قال راعي كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية القس سامح موريس: «أصلي للرب بارك بلادي، احفظها من الإرهاب والشر، وحقق لها وعدك مبارك شعبي مصر».
ودعا محافظ سوهاج محمود عتيق الأهالي للنزول للمشاركة في الاحتفالات في ميدان الثقافة. وقال إن «الأعمال الإرهابية التي تشهدها مصر ماهي إلا زوبعة في فنجان ولن تنال من عزيمة الشعب المصري، ولن تعود بنا إلى الوراء».
الى ذلك، أصيب 6 مجندين من الامن المركزي في السويس بعد انفجار سيارة مفخخة وقع في معسكر للأمن المركزي في المحافظة.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري لشؤون الاعلام عبد الفتاح عثمان ان «سيارة مفخخة وليس قذيفة ار بي جي» وراء الانفجار الذي وقع قرب معسكر للامن المركزي في السويس، مشيرا الى انه اوقع 6 جرحى.
ونفى مصدر أمني مصري ما تردد حول تحديد الأجهزة الأمنية لهوية مرتكبي التفجير الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، اول من امس، موضحا أن «فريق البحث الذي أمر بتشكيله وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم مازال يواصل جهوده لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم».
وقال الناطق باسم مصلحة الطب الشرعي هشام عبدالحميد، إن «الجثة التي عثر عليها في جوار مديرية أمن القاهرة واشتبه فيها أن تكون لمنفذ التفجير أثبت التشريح أنها ليست ممن شاركوا في الحادث».
واكدت النيابة العامة، إن «التحقيقات الأولية كشفت أن سيارة نصف نقل بيضاء اللون مسروقة من أسطول سيارات وزارة الكهرباء، كانت تحمل عبوات شديدة الانفجار، وتوقفت أمام المدخل الرئيس لمبنى مديرية أمن القاهرة، وشاهدها أحد أفراد تأمين المديرية، وقبل أن يقدم على أي خطوة فوجئ بموجة انفجارية شديدة التدمير».
واكدت النيابة إنها «توصلت إلى أن كاميرات المراقبة الخاصة بمتحف الفن الإسلامي، قامت بتسجيل بعض المشاهد في توقيت سابق على لحظة وقوع الانفجار، وظهر منها أن السيارة التي كانت تحمل المتفجرات توقفت أمام باب المديرية في الساعة السادسة و 29 دقيقة صباحا، ثم سارع قائدها بالنزول منها واستقل سيارة أخرى من طراز «ميتسوبيشي لانسر» سوداء اللون، والتي كانت تسير بمحاذاة السيارة الملغومة، خلال 10 ثوان من توقف السيارة الأولى، وفرت السيارة هاربة، ثم أعقب ذلك انفجار السيارة الأولى في الساعة السادسة و 31 دقيقة صباحا».
وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 15 شخصا وجرح العشرات خلال الاشبتاكات التي وقعت، أول من أمس، في دمياط والإسكندرية والجيزة وبني سويف والشرقية والقاهرة والبحيرة والمنيا والإسماعيلية وقنا.
وأكد مصدر أمني أن «عدد الموقوفين في التظاهرات ارتفع ليصل إلى 237 من عناصر جماعة الإخوان»، مضيفا إنه «تم توقيف عدد من مثيري الشغب من بينهم شقيق الناشط وائل غنيم في مسيرة في مدينة نصر».
وقال مسؤول المركز الإعلامي في وزارة الداخلية، إن انفجارا محدودا وقع، أمس، في محيط معهد مندوبي الشرطة في شارع أحمد عصمت في منطقة عين شمس في القاهرة من دون وقوع اصابات.
كما تمكنت قوات الدفاع المدني والمفرقعات من إبطال عبوة ناسفة أخرى في الموقع نفسه داخل إحدى السيارات في محيط المعهد.
مقتل 5 عسكريين إثر تحطم مروحية في سيناء
| القاهرة - «الراي» |
قتل 5 عسكريين، امس، اثر سقوط مروحية للجيش المصري في شمال سيناء، حسب ما ذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.
وقال مصدر عسكري، إن «سقوط المروحية نتج عنه بالفعل عدد من الوفيات بالفعل بين طاقم الطائرة».
وكان الناطق الرسمي للجيش المصري العقيد احمد محمد علي اكد في بيان اصدره في وقت سابق على صفحته الرسمية على «فيسبوك» انه «في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم (امس) سقطت طائرة مروحية عسكرية في منطقة جنوب الخروبة في شمال سيناء وجار الوقوف على أسباب الحادث والبحث عن طاقمها».
وذكرت مصادر محلية إن «شهودا قالوا إنهم شاهدوا المروحية وهي تسقط، وبعد ذلك شاهدوا سيارات الإطفاء والإسعاف تتحرك إلى مكان الحادث، وانتشرت فرق أمنية منعت سكان المنطقة من الاقتراب».
منصور: مشكلتنا الأساسية «الإرهابيون» الذين أطلقهم مرسي
| القاهرة - «الراي» |
اكد الرئيس المصري الموقت عدلي منصور، إن بلاده «تحارب الإرهاب وإن مشكلتها الأساسية منحصرة في سيناء، حيث يوجد الإرهابيون الذين أُفرج عنهم خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، لذلك نحن في حرب ضد الإرهاب».
واوضح لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، إن «الدستور أقر اخيرا بما يقرب من 98 في المئة من الأصوات، وإن نسبة المشاركة تجاوزت الـ 38.6 في المئة، وهو ما يعد انتصارا للديموقراطية وللشعب المصري».
وعن إعلان جماعة «الإخوان» تنظيما «إرهابيا»، قال إنه «من المهم التمييز بين أعضاء الجماعة الذين يمارسون العنف المسلح وبين أعضاء الجماعة الذين يكتفون فقط بالدفاع عن أفكار الجماعة».
واكد إن «أولئك الذين لا يحملون السلاح أو لم تلطخ أيديهم بالدماء يمكنهم وبشكل طبيعي المشاركة في أي عملية ديموقراطية، وهم مرحب بهم لممارسة حقوقهم كمرشحين أو ناخبين في الاستحقاقات الانتخابية». وعما يتردد عن ترشح النائب الأول لرئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال: «إننا لا نحكم على الاشاعات، وأنه سيكون هناك حملة انتخابية، وكل شخص لديه حرية الترشح». وعلى صعيد التحضيرات الاستباقية للاستحقاق الرئاسي، قام عدد من الناشطين، أمس، في محيط قصر الاتحادية الرئاسي، بتعليق العديد من اللافتات المؤيدة للسيسي، والمطالبة بإعلان خوضه للرئاسة.