واشنطن تقلل من أهمية «مؤامرة» لـ «القاعدة» لشن هجمات
إسرائيل: «حماس» تحفر أنفاقاً وتنصب صواريخ قرب خزانات المياه
ذكرت صحيفة «تايمز او اسرائيل»، امس، ان حركة «حماس» تستخدم على نحو متزايد منشآت مدنية حساسة في غزة لحماية منشآتها العسكرية من استهدافها من جانب اسرائيل قبل اندلاع جولة جديدة من الصراع.
ونقلت عن مصادر لم يتم كشف هويتها (وكالات)، ان «حماس تقوم ايضا بحفر العشرات من الانفاق الارهابية التي تؤدي الى اسرائيل». واضافت ان «الحكام الاسلاميين في غزة ينشرون منصات اطلاق الصواريخ قرب خزانات المياه وتضع كاميرات مراقبة على مآذن المساجد في محاولة لتجنب هجمات الطائرات الحربية الاسرائيلية خلال جولة جديدة من التصعيد».
وتابعت ان «الجيش الاسرائيلي لاحظ تحولا في استراتيجية حماس اخيرا، فبينما تمنع الحركة بنشاط اطلاق الصواريخ صوب اسرائيل من جانب مجموعات مارقة في قطاع غزة، الا انها تستثمر مواردها المحدودة في حفر انفاق تؤدي الى داخل اسرائيل بغرض شن هجوم ارهابي واسع النطاق او تنفيذ عملية اختطاف على غرار اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت في يونيو العام 2006، ويبلغ تكلفة النفق الواحد مليون دولار».
واشارت الى أنه «تم اكتشاف احد مثل هذه الانفاق في اكتوبر الماضي وكان يمتد من خان يونس الى مستوطنة عين هاشلوشا لمسافة 1700 متر». وتابعت انه «في الوقت نفسه تحتفظ حماس بعدد كبير من صواريخ ام 75 محلية الصنع التي تستطيع ان تصل الى تل ابيب والمناطق الواقعة وراءها».
كما نشرت صحيفة «يديعوت احرنوت» تقريرا خاصا عن تطور قدرات حركة «حماس» العسكرية في قطاع غزة استعداداً للمواجهة المقبلة مع اسرائيل.
وتابعت ان «الاسرائيليين عامة وسكان الجنوب على وجه الخصوص يشعرون أن الهدوء بدأ يتلاشى، وان قطاع غزة بدأ يركل اتفاق التهدئة الذي أبرم عقب عملية عمود السحاب وهو أخذ بالانهيار».
وفي واشنطن، قلل ديبلوماسي اميركي، اول من امس، من اهمية «المؤامرة» التي كشفت عنها الاربعاء الماضي اسرائيل التي اكدت انها اعتقلت 3 فلسطينيين من خلية مفترضة لتنظيم «القاعدة» كانت تعد للقيام بهجمات خصوصا ضد السفارة الاميركية في تل ابيب.
وقال المسؤول الحكومي الاميركي: «لا يمكن ان نؤكد (الوقائع) ولن نقوم بذلك ولا اعتقد اننا نعطيها الكثير من الاهمية». واضاف: «نعتبر ان الامر يتعلق بما يعرف بانه سعي لاعداد مؤامرة»، موضحا مع ذلك ان واشنطن وحليفها الاسرائيلي يأخذان عامة هذا النوع من المعلومات «على محمل الجد».
وكان ناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف الاربعاء ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشين بت» اوقف «خلية ارهابية من القدس الشرقية تعمل لحساب القاعدة وكانت تخطط خصوصا لشن هجوم بالقنبلة على سفارة الولايات المتحدة».
من جهتها، ذكرت صحيفة «هآرتس»، اول من امس، ان المانيا اشترطت لمنح مساعدات لشركات اسرائيلية متخصصة بالتكنولوجيا ولتجديد اتفاق تعاون علمي، ادراج بند ينص على عدم حق الشركات في المستوطنات من الاستفادة من التمويل.
واوضحت ان «اسرائيل تخشى ان يعقب هذا القرار الذي يأتي قبل اسابيع على زيارة ستقوم به المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لاسرائيل، قرارات من دول اخرى في الاتحاد الاوروبي». واشارت الى ان «قرار برلين التي تعتبر حليفا وفيا لاسرائيل يمثل تصعيدا ملموسا في الاجراءات الاوروبية ضد الاستيطان» في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية.
من ناحيته، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الالمانية ان برلين «لها مصلحة كبيرة في مواصلة وتوسيع تعاونها العلمي مع اسرائيل».
من جانب ثان، أعلن حزب «ميريتس» عن وفاة زعيمته السابقة، الوزيرة السابقة شولاميت ألوني (86 عاما) والتي كانت عضوا في الكنيست لسنوات طويلة، وتولت منصب وزيرة التربية والتعليم، واشتهرت بمواقفها اليسارية خارج الاجماع الاسرائيلي والمؤيدة للسلام مع الفلسطينيين ولحقوق الانسان.
ادرعي: «حزب الله» حوّل 200 قرية في جنوب لبنان إلى مخازن للأسلحة
الجيش الإسرائيلي يسمح لـ «ال بي سي» بتصوير فيلم داخل إحدى قواعده
تل أبيب - د ب أ - سمح سلاح الجو الاسرائيلي لشبكة التلفزيون اللبنانبة «ال بي سي» بتصوير فيلم داخل احدى قواعده، واجراء مقابلة مع أحد قادة السلاح في رسالة تهديد واضحة ومباشرة لـ «حزب الله».
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» في موقعها الالكتروني، امس، انه تم السماح لمراسل الشبكة باجراء مقابلة مع قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية، وأيضا رئيس قسم الاعلام العربي في وحدة الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي.
وفي بداية التقرير، ركزت الشبكة على محاولة التوصل الى اتفاق في ما يتعلق بسورية واكدت انه «في وقت تحاول القوى الدولية في مؤتمر جنيف 2 التوصل الى حل سلمي للازمة السورية، يبعث قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية برسالة تهديد وحذر من استمرار نقل الاسلحة الاستراتيجية من سورية الى حزب الله، وقال ان الجيش سيعمل على منع نقل مثل هذه الاسلحة».
وقال قائد القاعدة، الذي لا يجب ذكر اسمه، مثل طياري وقادة سلاح الجو الاسرائيلي، حسب الصحيفة، في مقابلة نادرة: «نتابع عن كثب محاولة تهريب الاسلحة من سورية الى لبنان ونحاول منعها من الوصول الى حزب الله». واضاف ان «حزب الله بدأ يحصل على نوع من الاسلحة اكثر تقدما من الاسلحة التي تمكلها دول مجاورة مستقلة ويجب ان نستعد لمثل هذا السيناريو».
وصرح ادرعي: «حزب الله حول 200 قرية في جنوب لبنان الى مخازن للاسلحة ويستخدمها لتهديد الجبهة الداخلية الاسرائيلية... لايمكن للجيش أن يسمح لحزب الله بايذاء اسرائيل بسهولة». وتابع: «في النهاية، فان الرسالة التي يبعث بها الجيش كانت واضحة للغاية ومفادها بان الجيش يفهم أن وصول مثل هذه الاسلحة الاستراتيجية الى حزب الله في لبنان سيكون السبب وراء اندلاع الحرب المقبلة».
ونقلت عن مصادر لم يتم كشف هويتها (وكالات)، ان «حماس تقوم ايضا بحفر العشرات من الانفاق الارهابية التي تؤدي الى اسرائيل». واضافت ان «الحكام الاسلاميين في غزة ينشرون منصات اطلاق الصواريخ قرب خزانات المياه وتضع كاميرات مراقبة على مآذن المساجد في محاولة لتجنب هجمات الطائرات الحربية الاسرائيلية خلال جولة جديدة من التصعيد».
وتابعت ان «الجيش الاسرائيلي لاحظ تحولا في استراتيجية حماس اخيرا، فبينما تمنع الحركة بنشاط اطلاق الصواريخ صوب اسرائيل من جانب مجموعات مارقة في قطاع غزة، الا انها تستثمر مواردها المحدودة في حفر انفاق تؤدي الى داخل اسرائيل بغرض شن هجوم ارهابي واسع النطاق او تنفيذ عملية اختطاف على غرار اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت في يونيو العام 2006، ويبلغ تكلفة النفق الواحد مليون دولار».
واشارت الى أنه «تم اكتشاف احد مثل هذه الانفاق في اكتوبر الماضي وكان يمتد من خان يونس الى مستوطنة عين هاشلوشا لمسافة 1700 متر». وتابعت انه «في الوقت نفسه تحتفظ حماس بعدد كبير من صواريخ ام 75 محلية الصنع التي تستطيع ان تصل الى تل ابيب والمناطق الواقعة وراءها».
كما نشرت صحيفة «يديعوت احرنوت» تقريرا خاصا عن تطور قدرات حركة «حماس» العسكرية في قطاع غزة استعداداً للمواجهة المقبلة مع اسرائيل.
وتابعت ان «الاسرائيليين عامة وسكان الجنوب على وجه الخصوص يشعرون أن الهدوء بدأ يتلاشى، وان قطاع غزة بدأ يركل اتفاق التهدئة الذي أبرم عقب عملية عمود السحاب وهو أخذ بالانهيار».
وفي واشنطن، قلل ديبلوماسي اميركي، اول من امس، من اهمية «المؤامرة» التي كشفت عنها الاربعاء الماضي اسرائيل التي اكدت انها اعتقلت 3 فلسطينيين من خلية مفترضة لتنظيم «القاعدة» كانت تعد للقيام بهجمات خصوصا ضد السفارة الاميركية في تل ابيب.
وقال المسؤول الحكومي الاميركي: «لا يمكن ان نؤكد (الوقائع) ولن نقوم بذلك ولا اعتقد اننا نعطيها الكثير من الاهمية». واضاف: «نعتبر ان الامر يتعلق بما يعرف بانه سعي لاعداد مؤامرة»، موضحا مع ذلك ان واشنطن وحليفها الاسرائيلي يأخذان عامة هذا النوع من المعلومات «على محمل الجد».
وكان ناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف الاربعاء ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشين بت» اوقف «خلية ارهابية من القدس الشرقية تعمل لحساب القاعدة وكانت تخطط خصوصا لشن هجوم بالقنبلة على سفارة الولايات المتحدة».
من جهتها، ذكرت صحيفة «هآرتس»، اول من امس، ان المانيا اشترطت لمنح مساعدات لشركات اسرائيلية متخصصة بالتكنولوجيا ولتجديد اتفاق تعاون علمي، ادراج بند ينص على عدم حق الشركات في المستوطنات من الاستفادة من التمويل.
واوضحت ان «اسرائيل تخشى ان يعقب هذا القرار الذي يأتي قبل اسابيع على زيارة ستقوم به المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لاسرائيل، قرارات من دول اخرى في الاتحاد الاوروبي». واشارت الى ان «قرار برلين التي تعتبر حليفا وفيا لاسرائيل يمثل تصعيدا ملموسا في الاجراءات الاوروبية ضد الاستيطان» في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية.
من ناحيته، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الالمانية ان برلين «لها مصلحة كبيرة في مواصلة وتوسيع تعاونها العلمي مع اسرائيل».
من جانب ثان، أعلن حزب «ميريتس» عن وفاة زعيمته السابقة، الوزيرة السابقة شولاميت ألوني (86 عاما) والتي كانت عضوا في الكنيست لسنوات طويلة، وتولت منصب وزيرة التربية والتعليم، واشتهرت بمواقفها اليسارية خارج الاجماع الاسرائيلي والمؤيدة للسلام مع الفلسطينيين ولحقوق الانسان.
ادرعي: «حزب الله» حوّل 200 قرية في جنوب لبنان إلى مخازن للأسلحة
الجيش الإسرائيلي يسمح لـ «ال بي سي» بتصوير فيلم داخل إحدى قواعده
تل أبيب - د ب أ - سمح سلاح الجو الاسرائيلي لشبكة التلفزيون اللبنانبة «ال بي سي» بتصوير فيلم داخل احدى قواعده، واجراء مقابلة مع أحد قادة السلاح في رسالة تهديد واضحة ومباشرة لـ «حزب الله».
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» في موقعها الالكتروني، امس، انه تم السماح لمراسل الشبكة باجراء مقابلة مع قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية، وأيضا رئيس قسم الاعلام العربي في وحدة الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي.
وفي بداية التقرير، ركزت الشبكة على محاولة التوصل الى اتفاق في ما يتعلق بسورية واكدت انه «في وقت تحاول القوى الدولية في مؤتمر جنيف 2 التوصل الى حل سلمي للازمة السورية، يبعث قائد قاعدة رامات ديفيد الجوية برسالة تهديد وحذر من استمرار نقل الاسلحة الاستراتيجية من سورية الى حزب الله، وقال ان الجيش سيعمل على منع نقل مثل هذه الاسلحة».
وقال قائد القاعدة، الذي لا يجب ذكر اسمه، مثل طياري وقادة سلاح الجو الاسرائيلي، حسب الصحيفة، في مقابلة نادرة: «نتابع عن كثب محاولة تهريب الاسلحة من سورية الى لبنان ونحاول منعها من الوصول الى حزب الله». واضاف ان «حزب الله بدأ يحصل على نوع من الاسلحة اكثر تقدما من الاسلحة التي تمكلها دول مجاورة مستقلة ويجب ان نستعد لمثل هذا السيناريو».
وصرح ادرعي: «حزب الله حول 200 قرية في جنوب لبنان الى مخازن للاسلحة ويستخدمها لتهديد الجبهة الداخلية الاسرائيلية... لايمكن للجيش أن يسمح لحزب الله بايذاء اسرائيل بسهولة». وتابع: «في النهاية، فان الرسالة التي يبعث بها الجيش كانت واضحة للغاية ومفادها بان الجيش يفهم أن وصول مثل هذه الاسلحة الاستراتيجية الى حزب الله في لبنان سيكون السبب وراء اندلاع الحرب المقبلة».