كيري يشيد بنتنياهو وعباس لتقديمهما «تنازلات شجاعة»
أولمرت: رئيس الوزراء «غبي وأهبل»
انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق إيهود أولمرت، موقف وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي يؤيد فكرة نقل المواطنين العرب من سكان المثلث ووادي عارة الى سيادة السلطة الفلسطينية في اطار اتفاق سلام.
وقال خلال مؤتمر عقد في الجامعة العبرية، إن «مواطني اسرائيل العرب يستحقون المساواة الكاملة ويجب التعامل معهم من باب الحكمة والمسؤولية». وأشار إلى «أننا نعيش لحظة حاسمة يمكن فيها التوصل الى سلام يضمن أمن اسرائيل وصفاتها اليهودية والصهيونية والديموقراطية وإقامة دولة فلسطينية الى جانبها». واضاف أن رئيس الوزراء «غبي وأهبل» لن يصنع السلام، موضحا انه «يتحدث بصورة عامة ولا يقصد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو شخصيا».
الى ذلك، كشف وزير الخارجية الاميركي، اول من امس، خلال اجتماعه مع زعيم المعارضة في اسرائيل زعيم حزب «العمل» يسرائيل هرتزوغ ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «قدّما تنازلات شجاعة وحقيقية».
وافادت صحيفة «معاريف»، امس، ان «كيري اوضح لزعيم حزب العمل ان الجهد الكبير الذي وظّفته الولايات المتحدة للتوصل الى اتفاق إطار سينتهي في مارس المقبل، وفي حال تم التوصل الى اتفاق إطار، فسيتم تمديد المفاوضات لسنة اخرى على قاعدة الاتفاق الاولي».
واوضحت إن «كيري طلب من هرتزوغ عدم العمل على تمكين احزاب اليمين من اسقاط نتنياهو في حال قررت هذه الاحزاب التصويت ضده عند التصويت على المواضيع الثقيلة في إطار مفاوضات السلام».
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، امس، إن المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين تتمحور حول استمرار المفاوضات وليس حول اتفاق سلام بين الجانبين.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعلون: «إننا مشغولون الآن في محاولة للتوصل إلى إطار لمواصلة المحادثات لفترة تزيد عن التسعة شهور». من ناحيته، أكد وزير المال الإسرائيلي، ورئيس حزب «يوجد مستقبل» يائير لبيد، أن «الخطة التي يطرحها وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لتبادل الأراضي غير قابلة للتطبيق ولن تسهم في تحسين صورة إسرائيل في العالم. وقال لإذاعة الجيش، إن «خطة ليبرمان لا يمكن تطبيقها»، مضيفا: «أنني لا أعتقد أن دولة إسرائيل تريد إخراج مواطنين إسرائيليين من داخلها».
«الجنس الناعم» يتقدم في الجيش الإسرائيلي
| القدس - «الراي» |
نشر موقع «المصدر» الاسرائيلي تقريرا، امس، عن تاريخ تأسيس الجيش الإسرائيلي، في مايو العام 1948، على روح ما يسمى بـ «جيش الشعب» النابعة من الإيديولوجية العالمية للدولة القومية الحديثة والذي ألزم الإناث الانضمام إلى صفوفه.
واكد: «في اغسطس العام 1949، أصدر الكنيست قانون خدمة الأمن، والذي نظم كل ما يتعلق بتجنيد المجموعات المختلفة وخدماتها العسكرية. وفي المناقشات حول تجنيد المرأة، انقسمت الكنيست إلى معسكرين مختلفين: ممثلو الأحزاب العلمانية وأوجبوا تجنيد النساء، بينما تصدى ممثلو الأحزاب الدينية لتجنيد النساء تماما، ولم يكتفوا بإعفاء النساء المتدينات فقط».
وتابع إن «قرار تجنيد الإناث الإلزامي في إسرائيل لم يغيّر من الطبيعة الذكورية للجيش. فقد ظل الجيش تنظيمًا ذكوريا، يجسّد الجنس مبدأ رسميًا ومعلنًا فيه. وخدمت جميع الإناث حتى العام 2000، وخصص لهن فترة مختلفة من الخدمة، ومسارات خدمة منفصلة، والأدوار، وفرص الترقية، والخبرات العسكرية عن الرجال، اعتمادا على نموذج الجيش البريطاني».
وقال خلال مؤتمر عقد في الجامعة العبرية، إن «مواطني اسرائيل العرب يستحقون المساواة الكاملة ويجب التعامل معهم من باب الحكمة والمسؤولية». وأشار إلى «أننا نعيش لحظة حاسمة يمكن فيها التوصل الى سلام يضمن أمن اسرائيل وصفاتها اليهودية والصهيونية والديموقراطية وإقامة دولة فلسطينية الى جانبها». واضاف أن رئيس الوزراء «غبي وأهبل» لن يصنع السلام، موضحا انه «يتحدث بصورة عامة ولا يقصد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو شخصيا».
الى ذلك، كشف وزير الخارجية الاميركي، اول من امس، خلال اجتماعه مع زعيم المعارضة في اسرائيل زعيم حزب «العمل» يسرائيل هرتزوغ ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «قدّما تنازلات شجاعة وحقيقية».
وافادت صحيفة «معاريف»، امس، ان «كيري اوضح لزعيم حزب العمل ان الجهد الكبير الذي وظّفته الولايات المتحدة للتوصل الى اتفاق إطار سينتهي في مارس المقبل، وفي حال تم التوصل الى اتفاق إطار، فسيتم تمديد المفاوضات لسنة اخرى على قاعدة الاتفاق الاولي».
واوضحت إن «كيري طلب من هرتزوغ عدم العمل على تمكين احزاب اليمين من اسقاط نتنياهو في حال قررت هذه الاحزاب التصويت ضده عند التصويت على المواضيع الثقيلة في إطار مفاوضات السلام».
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، امس، إن المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين تتمحور حول استمرار المفاوضات وليس حول اتفاق سلام بين الجانبين.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعلون: «إننا مشغولون الآن في محاولة للتوصل إلى إطار لمواصلة المحادثات لفترة تزيد عن التسعة شهور». من ناحيته، أكد وزير المال الإسرائيلي، ورئيس حزب «يوجد مستقبل» يائير لبيد، أن «الخطة التي يطرحها وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لتبادل الأراضي غير قابلة للتطبيق ولن تسهم في تحسين صورة إسرائيل في العالم. وقال لإذاعة الجيش، إن «خطة ليبرمان لا يمكن تطبيقها»، مضيفا: «أنني لا أعتقد أن دولة إسرائيل تريد إخراج مواطنين إسرائيليين من داخلها».
«الجنس الناعم» يتقدم في الجيش الإسرائيلي
| القدس - «الراي» |
نشر موقع «المصدر» الاسرائيلي تقريرا، امس، عن تاريخ تأسيس الجيش الإسرائيلي، في مايو العام 1948، على روح ما يسمى بـ «جيش الشعب» النابعة من الإيديولوجية العالمية للدولة القومية الحديثة والذي ألزم الإناث الانضمام إلى صفوفه.
واكد: «في اغسطس العام 1949، أصدر الكنيست قانون خدمة الأمن، والذي نظم كل ما يتعلق بتجنيد المجموعات المختلفة وخدماتها العسكرية. وفي المناقشات حول تجنيد المرأة، انقسمت الكنيست إلى معسكرين مختلفين: ممثلو الأحزاب العلمانية وأوجبوا تجنيد النساء، بينما تصدى ممثلو الأحزاب الدينية لتجنيد النساء تماما، ولم يكتفوا بإعفاء النساء المتدينات فقط».
وتابع إن «قرار تجنيد الإناث الإلزامي في إسرائيل لم يغيّر من الطبيعة الذكورية للجيش. فقد ظل الجيش تنظيمًا ذكوريا، يجسّد الجنس مبدأ رسميًا ومعلنًا فيه. وخدمت جميع الإناث حتى العام 2000، وخصص لهن فترة مختلفة من الخدمة، ومسارات خدمة منفصلة، والأدوار، وفرص الترقية، والخبرات العسكرية عن الرجال، اعتمادا على نموذج الجيش البريطاني».