في بلدي المعارضة أفرادها معروفون وهم كالشمس في رابعة النهار، فالشعبي دون استثناء رجال لا ترتخي حواجبهم للمصالح الشخصية ولا يستطيع أحد مقايضتهم بمغريات الدنيا لأن عرابهم كما أسموه تعب كثيراً على تدريبهم الوطني وكان لهم قدوة حسنة في الحفاظ على المال العام ومقاتل شرس لحراميته، أما المتدينون فالتنمية والاصلاح بفرسانها الأربعة وعليهم زيادة الشيخ الجليل خالد السلطان الذي وقف كثيراً إلى جانب الشعب فكان محل احترام وتقدير، اما شيعتنا فيكفي جوهرهم الحسن لأمانته وصدقه، أما المتسلقون عفواً أقصد المستقلين فنجا منهم اثنان أحدهما صيفي والاخر نملان فرفع لهم الكثير قبعته احتراماً لشجاعتهم وثباتهم على الحق، أما الليبراليون أو الوطنيون او اهل المنبر سمهم ما شئت ففيهم امرأة وملا لأنهم صدقوا مع أنفسهم قبل أن يكونوا صادقين مع الناس فطوبى لهم... أما الآخرون فيستحقون تكسير الطوب على رؤوسهم، أما التجار فهم معارضة وموالاة وحكومة وكل شيء المهم رضاهم...
من السذاجة وقلة الحيلة أن يأتي أحد النواب صاحب مقولة ( يا حليلة ) ويصور للناس أنه عضو وطني ومقاتل شرس في خندق الدستور ويتباكى على أطلال مواقفه الوطنية السابقة عندما كان يرتدي الغترة من سوق السلاح.. وسبحانه مغير الأحوال فالرجل ارتدى الغترة السويسرية وتورم رصيده حتى صار قبيضاً بامتياز ولم يكتفِ بذلك بل تم وأد الدستور في زمنه وزمن أمثاله على الرغم من تحفظه الصوري ولذر الرماد في العيون.. رحمك الفرد الصمد فقد كنت رجلاً يخشاه سراق المال العام واليوم دمية بيد أصحاب النفوذ والأجندات الخاصة.
أما القبيضة فقد رزقوا بأخوة جدد وبتسعيره واحدة وكل همهم الحصول على مسكن ومزرعة والويل كل الويل لأهل الكويت من قراراتهم ومشاريعهم التي ستعاني منها الأجيال القادمة، فالدولة كانت تتشدق بصندوق هذه الأجيال واليوم وضعوا لنا دمى في مجلس الأمة لا تفتح فمها إلا في صالة البوفيه ولن يهتز لهم جفن لأي كان... نعزي أنفسنا ونعزي أهل الكويت بهذا المجلس اللي غالبيته وبال علينا رغم القلة المحترمة فيه... والله على كل شيء قدير.
إضاءة : اختلطت لدينا المفاهيم فاصبحت المجموعة التي تحافظ على مصالح العباد والمال العام تسمى معارضة والقبيضة واصحاب الاجندات الخاصة موالاة.. نتمنى أن نصحح هذه المفاهيم حتى نستطيع بناء بلد.
[email protected]Twitter : meshalalfraaj