قطر تتبرع بوقود وبـ 10 ملايين دولار لتشغيل محطة كهرباء غزة

أنباء عن قمة بين عباس ونتنياهو بوساطة أميركية لتذليل العقبات

تصغير
تكبير
ذكرت مصادر فلسطينية، إن قمة مرتقبة ستعقد بوساطة أميركية بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نيامين نتنياهو.

واوضحت (وكالات)، إن وزير الخارجية الاميركي جون كيري «يعمل بكل قوة وجهد لانجاح قمة تجمع نتنياهو وعباس، على أمل تجاوز الثغرات والعقبات الكأداء والتي تعترض سبيل المفاوضين من الطرفين».


وأضافت أنه «رغم التشاؤم المفرط الذي اظهره كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في الاسابيع الاخيرة، ورغم الصمت المريب من جانب المفاوضة الاسرائيلية تسيبي ليفني، الا ان كليهما لا يقرران، وان كيري يبحث ان يعرض على طاولة صناع القرار هذه الازمات مباشرة عل وعسى ان يحلها».

بدورها، اكدت حركة «حماس» في ذكرى انطلاقتها الـ 26 إنها «ستمضي بثبات في طريق حماية الثوابت والدفاع عن المقدسات ويدنا على الزّناد مقاومةً وصموداً حتّى التحرير والعودة».

وأكدت في بيانٍ لها بذكرى انطلاقتها «التمسك بالمقاومة خياراً استراتيجياً لانتزاع الحقوق واسترداد الأرض والدفاع عن المقدسات، وعدم التنازل عن شبرٍ من الأرض ففلسطين أرض الله المباركة من النهر إلى البحر لا مكان فيها للاحتلال ومغتصبيه».

واكد البيان: «نعلن رفضنا المطلق لأيّ اتفاق مرحلي أو معاهدة تفضي إلى تنازل عن شبرِ من أرضنا أو جزءٍ من مقدساتنا أو حق من حقوق شعبنا وثوابته، ونجدّد تمسكنا بحق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم بيوتهم التي هجّروا منها».

من ناحيته، قال رئيس هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة نظمي مهنا، إن «السولار الصناعي المخصص لمحطة الكهرباء سيبدأ الدخول إلى غزة غدا ( اليوم)، بعد إعلان قطر استعدادها لتحمل تكلفة الوقود».

وجاء الوصول إلى هذا التفاهم بعد 3 أيام قاسية عاشتها غزة منذ الأربعاء الماضي عندما ضربتها موجة منخفض جوي شديد وصلت سرعة الرياح فيه لأكثر من 70 كم في الساعة.

وأعلن رئيس حكومة حركة «حماس» المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أن قطر ستتبرع بوقود ومبلغ 10 ملايين دولار لتشغيل محطة الكهرباء غزة.

وقال خلال جولة تفقدية لأضرار عاصفة شتوية يمر بها قطاع غزة، إن «قطر ستتبرع بمبلغ 10 ملايين دولار لصالح تشغيل محطة الكهرباء غزة المتوقفة عن العمل منذ مطلع الشهر الماضي بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها». وأضاف أن «قطر تبرعت كذلك بكمية وقود تكفي لتشغيل محطة توليد الكهرباء لمدة ثلاثة أشهر من دون أن يوضح آلية توصيلها للقطاع».

من جانب اخر، قام موظفو مكتب «مراقب الدولة» في إسرائيل بالتجول لاعداد ملف حول الشلل الذي أصاب إسرائيل نتيجة موجة البرد التي سببها المنخفض الجوي القادم من روسيا.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية إغلاق شارع أيالون وهو الشارع الذي يصل الشمال بالجنوب عبر تل أبيب، وذلك بعد أن وصل منسوب المياه إلى 50 سنتم تحت الشارع الرئيسي.

وعبر الآلاف من الاسرائيليين عن غضبهم الشديد مع بقاء عشرات آلاف البيوت من دون كهرباء، رغم أن شركة الكهرباء قامت الشهر الماضي بتمرين تحضيري لمثل هذه الظروف.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي