تعليق كاميرات مراقبة داخل ساحات المسجد الأقصى
نتنياهو يؤكد إجراء استفتاء شعبي على أي اتفاق تسوية مع الفلسطينيين
طفلة فلسطينية تساعد المزارعين في قطف الفراولة في بيت لاهيا امس (ا ف ب)
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً وخلال مداولات الكتل البرلمانية في الكنيست، أن أي اتفاق سلمي سيتم التوصل إليه مع الجانب الفلسطيني عليه أن يضمن الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية، ويؤمن احتياجاتها الأمنية.
ونقلت صحيفة «معاريف»،امس، عن نتنياهو «إن كافة الأقوال التي كانت تتحدث عن التركيبة الائتلافية تتطلب توضيحاً»، لافتاً إلى أن أي اتفاق سياسي سيتم عرضه في استفتاء شعبي.
وأوضح في حديثه أمام كتلة الليكود بأنه ملتزم حيال تصريحاته السابقة، معتبراً إدخال الجمهور الإسرائيلي في التصويت على أي قرار سياسي هو بمثابة مصلحة وطنية عليا، لافتاً إلى أن أي اتفاق يجب أن يحقق كافة المطالب الإسرائيلية، وأن الائتلاف الحكومي ليس من يقرر الاتفاق وإنما الجمهور عبر استفتاء عام.
من جانبه، اعرب وزير العلوم والتكنولوجيا في الحكومة الإسرائيلية يعقوب بيري عن خشيته من اندلاع موجة عنف جديدة في مناطق الضفة الغربية في حال فشلت المفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني.
وتأتي تصريحات بيري في أعقاب تحذيرات مشابهة كان أطلقها رئيس «الشاباك» السابق يوفال ديسكين.
واعلنت الحكومة الرومانية، امس، أنها لن تسمح بإرسال عمال بناء الى إسرائيل، بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية التعهد عدم تشغيلهم في بناء المستوطنات الإسرائيلية الواقعة خارج الخط الأخضر.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعاني من نقص في عدد الأيدي العاملة في مجال البناء، الأمر الذي تسبب في توقف العديد من مشاريع بناء الشقق، وعدم القدرة على سد حجم الطلب الكبير على الشقق السكنية.
الى ذلك، دشن الجيش الإسرائيلي، «مستشفى ميداني» للاستخدام في حالات الطوارئ، وفي حال وقوع كارثة طبيعية أو انقطاع كهرباء في شكل متواصل نتيجة سقوط صواريخ خلال الحرب.
من ناحية أخرى، علّقت الشرطة الاسرائيلية كاميرات مراقبة ورصد داخل ساحات المسجد الأقصى.
وأوضح الشيخ عزام الخطيب، مدير «دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى» أن «شرطة الاحتلال قامت قبل يومين الساعة الخامسة مساءً بتعليق 3 كاميرات رصد ومراقبة على سطح مخفر الشرطة المتواجد على سطح مسجد قبة الصخرة». وأوضح انها «المرة الأولى التي يتم فيها تعليق كاميرات داخل ساحات وأروقة الأقصى منذ احتلال مدينة القدس 1967»، لافتا الى «قيام الاحتلال خلال السنوات الماضية بتعليق أكثر من 400 كاميرا مراقبة في أزقة وحارات القدس القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية».
الى ذلك، اقتحم العشرات من الجنود صباحا ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، وسط حراسة مشددة، وقاموا بجولات في ساحاته بأكملها.
ونقلت صحيفة «معاريف»،امس، عن نتنياهو «إن كافة الأقوال التي كانت تتحدث عن التركيبة الائتلافية تتطلب توضيحاً»، لافتاً إلى أن أي اتفاق سياسي سيتم عرضه في استفتاء شعبي.
وأوضح في حديثه أمام كتلة الليكود بأنه ملتزم حيال تصريحاته السابقة، معتبراً إدخال الجمهور الإسرائيلي في التصويت على أي قرار سياسي هو بمثابة مصلحة وطنية عليا، لافتاً إلى أن أي اتفاق يجب أن يحقق كافة المطالب الإسرائيلية، وأن الائتلاف الحكومي ليس من يقرر الاتفاق وإنما الجمهور عبر استفتاء عام.
من جانبه، اعرب وزير العلوم والتكنولوجيا في الحكومة الإسرائيلية يعقوب بيري عن خشيته من اندلاع موجة عنف جديدة في مناطق الضفة الغربية في حال فشلت المفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني.
وتأتي تصريحات بيري في أعقاب تحذيرات مشابهة كان أطلقها رئيس «الشاباك» السابق يوفال ديسكين.
واعلنت الحكومة الرومانية، امس، أنها لن تسمح بإرسال عمال بناء الى إسرائيل، بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية التعهد عدم تشغيلهم في بناء المستوطنات الإسرائيلية الواقعة خارج الخط الأخضر.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تعاني من نقص في عدد الأيدي العاملة في مجال البناء، الأمر الذي تسبب في توقف العديد من مشاريع بناء الشقق، وعدم القدرة على سد حجم الطلب الكبير على الشقق السكنية.
الى ذلك، دشن الجيش الإسرائيلي، «مستشفى ميداني» للاستخدام في حالات الطوارئ، وفي حال وقوع كارثة طبيعية أو انقطاع كهرباء في شكل متواصل نتيجة سقوط صواريخ خلال الحرب.
من ناحية أخرى، علّقت الشرطة الاسرائيلية كاميرات مراقبة ورصد داخل ساحات المسجد الأقصى.
وأوضح الشيخ عزام الخطيب، مدير «دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى» أن «شرطة الاحتلال قامت قبل يومين الساعة الخامسة مساءً بتعليق 3 كاميرات رصد ومراقبة على سطح مخفر الشرطة المتواجد على سطح مسجد قبة الصخرة». وأوضح انها «المرة الأولى التي يتم فيها تعليق كاميرات داخل ساحات وأروقة الأقصى منذ احتلال مدينة القدس 1967»، لافتا الى «قيام الاحتلال خلال السنوات الماضية بتعليق أكثر من 400 كاميرا مراقبة في أزقة وحارات القدس القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية».
الى ذلك، اقتحم العشرات من الجنود صباحا ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، وسط حراسة مشددة، وقاموا بجولات في ساحاته بأكملها.