هاجم سلوك نتنياهو الاستفزازي مع أوباما

أولمرت: أعلنّا الحرب على أميركا

تصغير
تكبير
شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود اولمرت خلال محاضرة ألقاها في مؤتمر نظمه معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، هجوماً غير مسبوق على تصرفات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وطريقة تعامله مع الملف الإيراني.

وقال: «نتنياهو يقوم بحركات استفزازية ضد الرئيس باراك أوباما واخرج خلافاتنا مع أفضل واكبر حليفة لنا في العالم إلى العلن... لقد أعلنا الحرب على أميركا، من أين تأتينا النجدة من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين أم من أوباما؟ من المسموح أن نطرح الأسئلة وان نجري نقاشات مع أميركا لكن ضمن الأطر المغلقة وليس في شكل علني».


وأضاف اولمرت: «في فترة رئاستي للحكومة، كان هناك خلافات مع الإدارة الأميركية لكن في جميع الأحوال والظروف لم نفكر مجرد تفكير بطرح هذه الخلافات في شكل علني وتحويلها إلى تحد علني لحليفتنا الكبرى، وبكل تأكيد، لم يخطر على بالنا خوض معركة ضد حليفة إسرائيل الرقم واحد، وان نحرّض الكونغرس ضد الرئيس الأميركي، وهذا الأمر غير مسبوق في تاريخ العلاقات ويحتوي على أخطار وأضرار كبيرة جدا ولا يمكن للانجازات المحتملة من وراء هذه الحماقة أن تستحق هذا».

وتابع: «يجب علينا أن نفهم بان للولايات المتحدة رئيسا واحد هو باراك أوباما».

من جانب اخر، أنهت الجبهة الداخلية في إسرائيل امس، مناورة حاكت سيناريو سقوط صواريخ غير تقليدية (كيماوية) على الأحياء الشرقية لمدينة عكا، كانت بدأت الأسبوع الماضي.

وأدار المناورة قائد الجبهة الداخلية الجنرال إيال ايزنبرغ وقائد اللواء الشمالي في قيادة الجبهة العقيد أريل ألعيزر بمشاركة رئيس بلدية عكا شمعور لنكري والشرطة و»نجمة داود الحمراء» وطواقم الإنقاذ والاطفائية، بالتعاون مع مدير قسم الأمن وخدمات الطوارئ ينيف أشور وممثلي سلطات الطوارئ الوطنية ورؤساء أقسام الطوارئ في عكا.

وبدأت المناورة الأربعاء الماضي بإطلاق صفارات الإنذار، وتدريب الجمهور والمؤسسات التعليمة على الإخلاء إلى الأماكن المحصنة، كما افتتحت الجبهة الداخلية محطة محاكاة لتوزيع الكمامات الواقية في «مدرسة رمبام» في المدينة.

من جهته، قال الجنرال ايزنبرغ خلال المناورة، «طالما كنا جاهزين أكثر فنحن نبعد أمد الحرب أكثر».

الى ذلك (يو بي أي)، اعتقل الجيش الإسرائيلي صباح امس، 11 فلسطينيا خلال مداهمات في مدن عدة في الضفة الغربية.

على صعيد آخر، دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إلى اتفاق سلام «عادل ودائم» في الشرق الأوسط، خلال محادثاته امس، في الفاتيكان مع نتنياهو، الذي دعاه بدوره لزيارة القدس.

وذكر الفاتيكان أن المحادثات ركزت على «الوضع السياسي والاجتماعي المعقد في الشرق الأوسط، ولا سيما في شأن استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية».

وأهدى نتنياهو، الذي رافقته زوجته سارة، للبابا كتابا حول محاكم التفتيش الأسبانية من تأليف والده الراحل بنزايون نتنياهو. وكتب على الهدية عبارة «إلى قداسة البابا فرنسيس، الحارس العظيم لتراثنا المشترك».

ومنح البابا رئيس الوزراء الإسرائيلي لوحة منحوتة للقديس بولس.

وفي ختام لقاء استمر 25 دقيقة، قالت زوجة نتنياهو للبابا: «ننتظرك، لا نطيق صبرا».

وبعد زيارته للفاتيكان بدأ نتنياهو قمة إيطالية - إسرائيلية مع نظيره الإيطالي إنريكو ليتا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي