بايرن ميونيخ يبدأ حملة الدفاع عن لقبه ومهمة غامضة لريال مدريد ويوفنتوس و«سيتي»
دوري أبطال أوروبا ... «وابتدا المشوار»
«معمودية النار» بالنسبة لديفيد مويس اليوم في دوري أبطال أوروبا (رويترز)
نيقوسيا - ا ف ب - يستهل بايرن ميونيخ الالماني حملته نحو ان يصبح اول فريق يحتفظ باللقب منذ ان حقق ذلك ميلان الايطالي العام 1990، بمهمة سهلة نسبيا في قواعده اليوم امام سسكا موسكو الروسي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
ويبدو بايرن بقيادة مدربه الجديد الاسباني جوسيب غوارديولا مرشحا للحصول على النقاط الثلاث في معقله «اليانز ارينا» حيث خرج النادي البافاري فائزا في 12 من مبارياته الـ14 الاخيرة في المسابقة، اخرها الموسم الماضي في ذهاب الدور نصف النهائي حين اكتسح فريق غوارديولا السابق برشلونة الاسباني 4-صفر في طريقه لحسم المواجهة مع النادي الكاتالوني بنتيجة مذلة بعد ان تغلب عليه ايابا ايضا في «كامب نو» بثلاثية نظيفة.
وستكون مباراة اليوم الاولى بين بايرن وسسكا موسكو لكنها لن تكون الاولى لغوارديولا في مواجهة الفريق الروسي الذي اجبر «بيب» وزملاءه في برشلونة على التنازل عن لقب المسابقة الاوروبية الام العام 1992 بالفوز عليهم 3-2 في اياب الدور الثاني على ملعب «كامب نو» بعد ان تعادلا ذهابا 1-1.
وتحضر بايرن جيدا لهذه المباراة بفوزه على ضيفه هانوفر 2-صفر بفضل الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والفرنسي فرانك ريبيري في المرحلة الخامسة من الدور المحلي، لكن رجال غوارديولا الذين توجوا بلقب كأس السوبر الاوروبية على حساب تشلسي الانكليزي، لم يقدموا حتى الان المستوى الذي كانوا عليه الموسم الماضي بقيادة يوب هاينيكس بعد ان اعتمد المدرب الاسباني الفائز باللقب في العامين 2009 و2011 على تشكيلة 1-4-1-4، ما ادى الى فك الشراكة الناجحة في الوسط الدفاعي بين باستيان شفاينشتايغر والاسباني خافي مارتينيز.
ويأمل غوارديولا ان يظهر فريقه تأقلمه مع الاسلوب الذي يطبقه هذا الموسم انطلاقا من مواجهة سسكا التي سيغيب عنها الوافدان الجديدان ماريو غوتسه والاسباني تياغو الكانتارا بسبب الاصابة، فيما يعود شفاينشتايغر الى التشكيلة بعد تعافيه الكامل.
ويبدو بايرن، على الورق اقله، مرشحا لينهي الدور الاول في صدارة المجموعة رغم انه سيجدد الموعد مع مانشستر سيتي الانكليزي بعد ان تواجدا معا في نفس المجموعة قبل موسمين حين تأهل النادي البافاري مع نابولي الايطالي الى الدور الثاني، فيما واصل «سيتي» مشواره القاري في «يوروبا ليغ».
ويبدأ «سيتي» بقيادة مدربه الجديد ايضا التشيلي مانويل بيليغريني الذي قاد ملقة الاسباني الى الدور ربع النهائي من المسابقة الاوروبية الام في اول مشاركة له فيها في الموسم الماضي، مسعاه لفك عقدة الدور الاول التي لازمته في الموسمين الماضيين في مهمة غامضة تقوده الى تشيكيا حيث يواجه مضيفه فيكتوريا بلزن.
ولن تكون مهمة وصيف بطل الدوري الممتاز سهلة في زيارته الاولى الى تشيكيا لانه يواجه فريقا خرج فائزا من جميع مبارياته الست في طريقه الى دور المجموعات وهو سجل فيها 20 هدفا فيما تلقت شباكه 7 اهداف، كما ان الـ «سيتيزينس» عانى في مشاركتيه الاخيرتين خارج قواعده حيث لم يحقق سوى فوز واحد كان على فياريال الاسباني في الموسم قبل الماضي، فيما فشل في الحصول على اي نقطة في المباريات الثلاث التي لعبها خارج «استاد الاتحاد» الموسم الماضي.
عَودٌ على بدء
وفي المجموعة الثانية، يبدأ ريال مدريد الاسباني الذي خرج من نصف النهائي الموسم الماضي على يد بوروسيا دورتموند الالماني، مشواره بمواجهة مضيفه غلطة سراي التركي في اعادة للدور ربع النهائي من نسخة الموسم المنصرم حين فاز النادي الملكي ذهابا 3-صفر بفضل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والارجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل هذا الموسم الى نابولي الايطالي، قبل ان يرد الفريق التركي ايابا 3-2 بفضل العاجيين ايمانويل ايبوي وديدييه دروغبا والهولندي ويسلي سنايدر لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يواصل مشواره في المسابقة ويحرم الفريق المدريدي من بلوغ دور الاربعة للمرة الرابعة والعشرين في تاريخه.
ويخوض ريال مدريد الذي ما زال يبحث عن لقبه الاول منذ 2002 والعاشر في تاريخه، اللقاء بمعنويات جيدة بعد ان مدد عقد نجمه البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو حتى العام 2018، كما ان نجمه الجديد الويلزي غاريث بايل اثبت سرعة تأقلمه مع فريق المدرب الايطالي كارلوس انشيلوتي بإيجاده طريقه الى الشباك في مباراته الاولى بقميص «ميرينغيس» السبت ضد فياريال القوي (2-2) ضمن الدوري المحلي.
وسيكون يوفنتوس الايطالي المنافس الاقوى لريال في هذه المجموعة وستكون المواجهة بين الفريقين في الجولتين الثالثة والرابعة مميزة خصوصا انها ستجمع فريق «السيدة العجوز» بمدربه السابق انشيلوتي الذي استلم الاشراف على النادي الملكي خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.
وستكون المواجهة بين ريال مدريد ويوفنتوس الذي يحلم بلقبه الاول منذ 1996 والثالث في تاريخه، الاولى بينهما منذ الدور الاول للموسم 2008-2009 (فاز يوفنتوس ذهابا وايابا 2-1 و2-صفر) والسابعة بالمجمل، وابرز مواجهاتهما كانت دون شك في نهائي 1998 حين فاز «الملكي» بهدف وحيد للصربي بريدراغ مياتوفيتش.
لكن على فريق المدرب انتونيو كونتي ان يفكر اولا باختبار اليوم الذي ينتظره في العاصمة الدنماركية امام اف سي كوبنهاغن قبل التفكير بمواجهة ريال مدريد.
ويخوض يوفنتوس اللقاء بعنويات مرتفعة بعد عودته السبت من ملعب غريمه انترميلان بالتعادل 1-1 ضمن الدوري المحلي، رافعا رصيده الى 7 نقاط من اصل 9 ممكنة في بداية الموسم.
اختبار صعب
وفي المجموعة الاولى، سيكون مانشستر يونايتد الانكليزي امام اختبار صعب عندما يستضيف باير ليفركوزن الالماني في مباراة «معمودية النار» لمدربي الفريقين في هذه المسابقة اذ انها ستكون الاولى للاسكتلندي ديفيد مويز والفنلندي سامي هيبيا في دور المجموعات، لكن الاخير ليس غريبا على الاطلاق عن المسابقة اذ توج بها العام 2005 كلاعب مع الفريق الانكليزي الاخر ليفربول.
ويدخل «يونايتد» الى هذه المواجهة بمعنويات جيدة بعد ان تغلب على ضيفه كريستال بالاس (2-صفر) في المرحلة الرابعة من الدوري المحلي، واضعا خلفه خسارته في المرحلة السابقة امام ليفربول (صفر-1).
وتأتي المباراة امام ليفركوزن قبل الموقعة المرتقبة الاحد المقبل مع الجار اللدود مانشستر سيتي، وهي ستكون الثالثة ضد الفريق الالماني في المسابقة الاوروبية الام.
وكانت المواجهة الاولى العام 2002 في الدور نصف النهائي حين تأهل ليفركوزن الى النهائي وخسر امام ريال مدريد بعد ان تعادل ذهابا مع «الشياطين الحمر» 2-2 في مانشستر ثم 1-1 ايابا، قبل ان يرد الانكليز اعتبارهم في الموسم التالي لكن في دور المجموعات بفوزه ذهابا 2-1 وايابا 2-صفر.
وفي المجموعة ذاتها، يأمل ريال سوسييداد الاسباني الذي اطاح بليون الفرنسي من الدور الفاصل، الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لكي يتخطى شاختار دونيتسك الاوكراني قبل ان يحل في الثاني من الشهر المقبل ضيفا على ليفركوزن الذي خرج فائزا في اربع من مبارياته الخمس التي خاضها حتى الان في الدوري المحلي.
وفي المجموعة الثالثة، سيكون بانتظار باريس سان جرمان الفرنسي ونجومه مهمة صعبة في اليونان حين يحل بطل «ليغ 1» ضيفا على اولمبياكوس بيرايوس، فيما يلعب بنفيكا البرتغالي مع ضيفه اندرلخت البلجيكي.
من أين يأتي «العاشر» ?
مدريد - د ب ا - منذ فوز ريال مدريد الاسباني العام 2002 بلقبه التاسع في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تستحوذ رغبة الفوز باللقب العاشر على «النادي الملكي».
وتؤكد إذاعة «ماركا» الاسبانية أن الكلمة الأولى التي يتعلمها أي لاعب أو مدرب جديد يصل إلى النادي هي «لا ديسيما» والتي تعني «العاشر» في إشارة إلى اللقب العاشر الذي يطمح إليه «الملكي» منذ أكثر من عقد من الزمن.
ولم يكن الويلزي غاريث بايل استثناء، حيث قال لدى تقديمه إلى وسائل الإعلام والجماهير قبل نحو أسبوعين: «أريد مساعدة النادي للفوز باللقب العاشر».
وأصبح اللقب العاشر في دوري الأبطال بمثابة «الكأس المقدسة» في النادي.
ومنذ 2004 حتى 2010، فشل الفريق في اجتياز دور الـ16 لـ«تشامبيونز ليغ» رغم تعاقده خلال هذه السنوات مع نجوم بارزين مثل الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو والإنكليزيين ديفيد بيكهام ومايكل أوين والبرازيليين الآخرين روبينيو وكاكا والهولنديين آريين روبن وويسلي شنايدر ورافايل فان در فارت والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
ونجح ريال في اجتياز هذا الدور وبلوغ نصف النهائي في السنوات الثلاث التالية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بيد ان فشل في ولوج النهائي.
ويدرك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تماما أن الحكم عليه سيكون نابعا من قدرته على الفوز باللقب الاوروبي.
وقد يكون ريال حاليا أفضل استعدادا وتشكيلا مما كان عليه في المواسم الماضية كما يتمتع أنشيلوتي بخبرة هائلة على الساحة الأوروبية.
ويتعين على رونالدو أن يكون أكثر استقراراً وتركيزا هذا الموسم بعدما مدد عقده حتى 2018.
كما سيجد المعاونة من بايل، حيث ظهرت أولى ثمار التعاون والانسجام بينهما في مباراة فياريال (2-2) السبت في الدوري، حيث سجل كل منهما هدفا.
في المقابل، يبدو دفاع ريال هشا وهو ما أظهره فياريال للجميع كما قد يغيب الفرنسي رافايل فاران لفترة طويلة بسبب الإصابة.
بالإضافة الى ذلك، قد يعاني إيكر كاسياس حارس المرمى في مباريات دوري الأبطال خصوصاً وأن مشاركاته كانت نادرة للغاية في الاشهر العشرة الماضية.
وأثار أنشيلوتي دهشة الجميع يوم الجمعة الماضي عندما قال إن دييغو لوبيز سيظل حارس ريال في الدوري الاسبانى بينما سيحرس كاسياس مرمى الفريق في دوري الأبطال.
وبدا صدأ الجلوس احتياطيا بعض الشيء على مستوى كاسياس (32 عاما) في المباريات التي خاضها مع المنتخب الأسباني في كأس القارات.
ويفتقد ريال جهود الألماني مسعود أوزيل الذي انتقل إلى أرسنال الإنكليزي.
وانتقد رونالدو والعديد من اللاعبين موافقة ريال على رحيل أوزيل.
وقد يلعب إيسكو دور صانع الالعاب بثقة كبيرة لكنه لا يزال يفتقد الخبرة اللازمة اوروبياً.
وقال الانكليزي بول كليمنت المدرب المساعد لانشيلوتي ان بايل ورونالدو لن يواجها أي مشكلة في تشكيل شراكة قوية في خط الهجوم.
لكن رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعبان، يرى كليمنت الذي سبق له العمل مع انشيلوتي في تشلسي وباريس سان جرمان الفرنسي انه لن يكون هناك صدام نجوم بينهما.
ونقلت عنه وسائل اعلام بريطانية قوله: «لن تكون هناك اي مشكلة بين النجمين. اللاعبون الممتازون يحبون اللعب معاً. سيساعدون بعضهم البعض لتحقيق طموحات النادي. اثق في انهم سيواصلون تسجيل الاهداف وسيسعد الجميع بذلك».
ويبدو بايرن بقيادة مدربه الجديد الاسباني جوسيب غوارديولا مرشحا للحصول على النقاط الثلاث في معقله «اليانز ارينا» حيث خرج النادي البافاري فائزا في 12 من مبارياته الـ14 الاخيرة في المسابقة، اخرها الموسم الماضي في ذهاب الدور نصف النهائي حين اكتسح فريق غوارديولا السابق برشلونة الاسباني 4-صفر في طريقه لحسم المواجهة مع النادي الكاتالوني بنتيجة مذلة بعد ان تغلب عليه ايابا ايضا في «كامب نو» بثلاثية نظيفة.
وستكون مباراة اليوم الاولى بين بايرن وسسكا موسكو لكنها لن تكون الاولى لغوارديولا في مواجهة الفريق الروسي الذي اجبر «بيب» وزملاءه في برشلونة على التنازل عن لقب المسابقة الاوروبية الام العام 1992 بالفوز عليهم 3-2 في اياب الدور الثاني على ملعب «كامب نو» بعد ان تعادلا ذهابا 1-1.
وتحضر بايرن جيدا لهذه المباراة بفوزه على ضيفه هانوفر 2-صفر بفضل الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والفرنسي فرانك ريبيري في المرحلة الخامسة من الدور المحلي، لكن رجال غوارديولا الذين توجوا بلقب كأس السوبر الاوروبية على حساب تشلسي الانكليزي، لم يقدموا حتى الان المستوى الذي كانوا عليه الموسم الماضي بقيادة يوب هاينيكس بعد ان اعتمد المدرب الاسباني الفائز باللقب في العامين 2009 و2011 على تشكيلة 1-4-1-4، ما ادى الى فك الشراكة الناجحة في الوسط الدفاعي بين باستيان شفاينشتايغر والاسباني خافي مارتينيز.
ويأمل غوارديولا ان يظهر فريقه تأقلمه مع الاسلوب الذي يطبقه هذا الموسم انطلاقا من مواجهة سسكا التي سيغيب عنها الوافدان الجديدان ماريو غوتسه والاسباني تياغو الكانتارا بسبب الاصابة، فيما يعود شفاينشتايغر الى التشكيلة بعد تعافيه الكامل.
ويبدو بايرن، على الورق اقله، مرشحا لينهي الدور الاول في صدارة المجموعة رغم انه سيجدد الموعد مع مانشستر سيتي الانكليزي بعد ان تواجدا معا في نفس المجموعة قبل موسمين حين تأهل النادي البافاري مع نابولي الايطالي الى الدور الثاني، فيما واصل «سيتي» مشواره القاري في «يوروبا ليغ».
ويبدأ «سيتي» بقيادة مدربه الجديد ايضا التشيلي مانويل بيليغريني الذي قاد ملقة الاسباني الى الدور ربع النهائي من المسابقة الاوروبية الام في اول مشاركة له فيها في الموسم الماضي، مسعاه لفك عقدة الدور الاول التي لازمته في الموسمين الماضيين في مهمة غامضة تقوده الى تشيكيا حيث يواجه مضيفه فيكتوريا بلزن.
ولن تكون مهمة وصيف بطل الدوري الممتاز سهلة في زيارته الاولى الى تشيكيا لانه يواجه فريقا خرج فائزا من جميع مبارياته الست في طريقه الى دور المجموعات وهو سجل فيها 20 هدفا فيما تلقت شباكه 7 اهداف، كما ان الـ «سيتيزينس» عانى في مشاركتيه الاخيرتين خارج قواعده حيث لم يحقق سوى فوز واحد كان على فياريال الاسباني في الموسم قبل الماضي، فيما فشل في الحصول على اي نقطة في المباريات الثلاث التي لعبها خارج «استاد الاتحاد» الموسم الماضي.
عَودٌ على بدء
وفي المجموعة الثانية، يبدأ ريال مدريد الاسباني الذي خرج من نصف النهائي الموسم الماضي على يد بوروسيا دورتموند الالماني، مشواره بمواجهة مضيفه غلطة سراي التركي في اعادة للدور ربع النهائي من نسخة الموسم المنصرم حين فاز النادي الملكي ذهابا 3-صفر بفضل البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والارجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل هذا الموسم الى نابولي الايطالي، قبل ان يرد الفريق التركي ايابا 3-2 بفضل العاجيين ايمانويل ايبوي وديدييه دروغبا والهولندي ويسلي سنايدر لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يواصل مشواره في المسابقة ويحرم الفريق المدريدي من بلوغ دور الاربعة للمرة الرابعة والعشرين في تاريخه.
ويخوض ريال مدريد الذي ما زال يبحث عن لقبه الاول منذ 2002 والعاشر في تاريخه، اللقاء بمعنويات جيدة بعد ان مدد عقد نجمه البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو حتى العام 2018، كما ان نجمه الجديد الويلزي غاريث بايل اثبت سرعة تأقلمه مع فريق المدرب الايطالي كارلوس انشيلوتي بإيجاده طريقه الى الشباك في مباراته الاولى بقميص «ميرينغيس» السبت ضد فياريال القوي (2-2) ضمن الدوري المحلي.
وسيكون يوفنتوس الايطالي المنافس الاقوى لريال في هذه المجموعة وستكون المواجهة بين الفريقين في الجولتين الثالثة والرابعة مميزة خصوصا انها ستجمع فريق «السيدة العجوز» بمدربه السابق انشيلوتي الذي استلم الاشراف على النادي الملكي خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو.
وستكون المواجهة بين ريال مدريد ويوفنتوس الذي يحلم بلقبه الاول منذ 1996 والثالث في تاريخه، الاولى بينهما منذ الدور الاول للموسم 2008-2009 (فاز يوفنتوس ذهابا وايابا 2-1 و2-صفر) والسابعة بالمجمل، وابرز مواجهاتهما كانت دون شك في نهائي 1998 حين فاز «الملكي» بهدف وحيد للصربي بريدراغ مياتوفيتش.
لكن على فريق المدرب انتونيو كونتي ان يفكر اولا باختبار اليوم الذي ينتظره في العاصمة الدنماركية امام اف سي كوبنهاغن قبل التفكير بمواجهة ريال مدريد.
ويخوض يوفنتوس اللقاء بعنويات مرتفعة بعد عودته السبت من ملعب غريمه انترميلان بالتعادل 1-1 ضمن الدوري المحلي، رافعا رصيده الى 7 نقاط من اصل 9 ممكنة في بداية الموسم.
اختبار صعب
وفي المجموعة الاولى، سيكون مانشستر يونايتد الانكليزي امام اختبار صعب عندما يستضيف باير ليفركوزن الالماني في مباراة «معمودية النار» لمدربي الفريقين في هذه المسابقة اذ انها ستكون الاولى للاسكتلندي ديفيد مويز والفنلندي سامي هيبيا في دور المجموعات، لكن الاخير ليس غريبا على الاطلاق عن المسابقة اذ توج بها العام 2005 كلاعب مع الفريق الانكليزي الاخر ليفربول.
ويدخل «يونايتد» الى هذه المواجهة بمعنويات جيدة بعد ان تغلب على ضيفه كريستال بالاس (2-صفر) في المرحلة الرابعة من الدوري المحلي، واضعا خلفه خسارته في المرحلة السابقة امام ليفربول (صفر-1).
وتأتي المباراة امام ليفركوزن قبل الموقعة المرتقبة الاحد المقبل مع الجار اللدود مانشستر سيتي، وهي ستكون الثالثة ضد الفريق الالماني في المسابقة الاوروبية الام.
وكانت المواجهة الاولى العام 2002 في الدور نصف النهائي حين تأهل ليفركوزن الى النهائي وخسر امام ريال مدريد بعد ان تعادل ذهابا مع «الشياطين الحمر» 2-2 في مانشستر ثم 1-1 ايابا، قبل ان يرد الانكليز اعتبارهم في الموسم التالي لكن في دور المجموعات بفوزه ذهابا 2-1 وايابا 2-صفر.
وفي المجموعة ذاتها، يأمل ريال سوسييداد الاسباني الذي اطاح بليون الفرنسي من الدور الفاصل، الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لكي يتخطى شاختار دونيتسك الاوكراني قبل ان يحل في الثاني من الشهر المقبل ضيفا على ليفركوزن الذي خرج فائزا في اربع من مبارياته الخمس التي خاضها حتى الان في الدوري المحلي.
وفي المجموعة الثالثة، سيكون بانتظار باريس سان جرمان الفرنسي ونجومه مهمة صعبة في اليونان حين يحل بطل «ليغ 1» ضيفا على اولمبياكوس بيرايوس، فيما يلعب بنفيكا البرتغالي مع ضيفه اندرلخت البلجيكي.
من أين يأتي «العاشر» ?
مدريد - د ب ا - منذ فوز ريال مدريد الاسباني العام 2002 بلقبه التاسع في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تستحوذ رغبة الفوز باللقب العاشر على «النادي الملكي».
وتؤكد إذاعة «ماركا» الاسبانية أن الكلمة الأولى التي يتعلمها أي لاعب أو مدرب جديد يصل إلى النادي هي «لا ديسيما» والتي تعني «العاشر» في إشارة إلى اللقب العاشر الذي يطمح إليه «الملكي» منذ أكثر من عقد من الزمن.
ولم يكن الويلزي غاريث بايل استثناء، حيث قال لدى تقديمه إلى وسائل الإعلام والجماهير قبل نحو أسبوعين: «أريد مساعدة النادي للفوز باللقب العاشر».
وأصبح اللقب العاشر في دوري الأبطال بمثابة «الكأس المقدسة» في النادي.
ومنذ 2004 حتى 2010، فشل الفريق في اجتياز دور الـ16 لـ«تشامبيونز ليغ» رغم تعاقده خلال هذه السنوات مع نجوم بارزين مثل الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو والإنكليزيين ديفيد بيكهام ومايكل أوين والبرازيليين الآخرين روبينيو وكاكا والهولنديين آريين روبن وويسلي شنايدر ورافايل فان در فارت والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
ونجح ريال في اجتياز هذا الدور وبلوغ نصف النهائي في السنوات الثلاث التالية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بيد ان فشل في ولوج النهائي.
ويدرك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تماما أن الحكم عليه سيكون نابعا من قدرته على الفوز باللقب الاوروبي.
وقد يكون ريال حاليا أفضل استعدادا وتشكيلا مما كان عليه في المواسم الماضية كما يتمتع أنشيلوتي بخبرة هائلة على الساحة الأوروبية.
ويتعين على رونالدو أن يكون أكثر استقراراً وتركيزا هذا الموسم بعدما مدد عقده حتى 2018.
كما سيجد المعاونة من بايل، حيث ظهرت أولى ثمار التعاون والانسجام بينهما في مباراة فياريال (2-2) السبت في الدوري، حيث سجل كل منهما هدفا.
في المقابل، يبدو دفاع ريال هشا وهو ما أظهره فياريال للجميع كما قد يغيب الفرنسي رافايل فاران لفترة طويلة بسبب الإصابة.
بالإضافة الى ذلك، قد يعاني إيكر كاسياس حارس المرمى في مباريات دوري الأبطال خصوصاً وأن مشاركاته كانت نادرة للغاية في الاشهر العشرة الماضية.
وأثار أنشيلوتي دهشة الجميع يوم الجمعة الماضي عندما قال إن دييغو لوبيز سيظل حارس ريال في الدوري الاسبانى بينما سيحرس كاسياس مرمى الفريق في دوري الأبطال.
وبدا صدأ الجلوس احتياطيا بعض الشيء على مستوى كاسياس (32 عاما) في المباريات التي خاضها مع المنتخب الأسباني في كأس القارات.
ويفتقد ريال جهود الألماني مسعود أوزيل الذي انتقل إلى أرسنال الإنكليزي.
وانتقد رونالدو والعديد من اللاعبين موافقة ريال على رحيل أوزيل.
وقد يلعب إيسكو دور صانع الالعاب بثقة كبيرة لكنه لا يزال يفتقد الخبرة اللازمة اوروبياً.
وقال الانكليزي بول كليمنت المدرب المساعد لانشيلوتي ان بايل ورونالدو لن يواجها أي مشكلة في تشكيل شراكة قوية في خط الهجوم.
لكن رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعبان، يرى كليمنت الذي سبق له العمل مع انشيلوتي في تشلسي وباريس سان جرمان الفرنسي انه لن يكون هناك صدام نجوم بينهما.
ونقلت عنه وسائل اعلام بريطانية قوله: «لن تكون هناك اي مشكلة بين النجمين. اللاعبون الممتازون يحبون اللعب معاً. سيساعدون بعضهم البعض لتحقيق طموحات النادي. اثق في انهم سيواصلون تسجيل الاهداف وسيسعد الجميع بذلك».