محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / رجال أعرفهم

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

كتبت في المقالات السابقة عن رجال أعرفهم، وهي سطور قليلة في حق رجال كبار لا توفيهم بعض السطور حقهم، ولكن أحببت أن أذكرهم في سطور مقالاتي، عرفتهم والتقيت بهم فكانوا لي أخوة وأصدقاء استفدت منهم واستفاد الكثيرون مثلي من خبرتهم وعطائهم المستمر. رجال أخلصوا العطاء حباً لهذا الوطن. فكان لهم مني كل التقدير والاحترام.

- كان زميلي في المرحلة المتوسطة في مدرسة حولي المتوسطة، وكان شديد الذكاء ومحبا للدراسة والاطلاع منذ الصغر، كان يعشق كرة القدم وكان سريع الجري لا نستطيع اللحاق به، كنا نلعب ونلهو كبقية التلاميذ وكان التحصيل الدراسي بالنسبة لمجموعتنا عاديا، إلا هو فكان متفوقاً دراسياً ورياضياً. وكنا من ضمن فريق الكشافة في المدرسة. وجمعتني الصدفة به في جمعية الكشافة حيث كنت عضواً في الكشافة القدماء وحيث كان هو عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي العربي للبرلمانيين منذ تأسيسه.

تقلد وساماً رفيع الدرجة من البرلمان النيكاراجوي، وقام بإلقاء كلمة أمام البرلمان في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث لا يسمح إلا لرؤساء الدول بإلقاء كلمات داخل البرلمان النيكاراجوي.

حاصل على دكتوراه تطوير إداري - 1985 وماجستير إدارة أعمال - أميركا 1980 وبكالوريوس تجارة - إدارة أعمال - الكويت1977. إنه الدكتور ناصر جاسم عبدالله الصانع (ابو بدر).

كان عضو هيئة التدريس بالمعهد التجاري 1977 ثم وكيل المعهد التجاري 1978، فمدير مساعد للشؤون العلمية 1980، ثم عمل كمساعد المدير العام ـ بيت التمويل الكويتي 1986 ثم وكيل وزارة مساعد لشؤون التطوير الإداري ـ ديوان الموظفين 1988 عضو مجلس الأمة 1992، عضو اللجنة الاستشارية لصاحب السمو أمير البلاد 1992 عضو مجلس الأمة ـ رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالمجلس 1996عضو مجلس الأمة ـ مقرر لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالمجلس 1999 عضو مجلس الأمة 2003.

عضو في عدد من جمعيات الإدارة والتدريب والتطوير في الولايات المتحدة وبريطانيا

رئيس الاتحاد الكشفي العربي للبرلمانيين.

كان أبو بدر يتمتع بابتسامة دائمة ولا تراه غير ذلك إلا إذا كان الأمر يهم الوطن والمواطنين فهو على خلق رفيع ومحبوب من قبل كل من يعرفه ولا يحمل في نفسه ضغينة على احد ومتمسك بمبادئ الدين الإسلامي. وأيضا محباً للتكنولوجيا الحديثة ويتتبع كل ما هو جديد في عالم الاتصالات والهواتف.

- تخرج في جامعة الكويت عام 1977 كلية الآداب، التحق بدورة شؤون التوظيف لمدة سنة. ودورة بديوان الموظفين. التحق بالعمل بوزارة الداخلية كباحث إداري سنة 1978.

انه الأخ عجيل محمد العجران ( ابو محمد).

تدرج في السلم الوظيفي كبقية الموظفين ولكن طموح الشباب واجتهاد الموظف المخلص جعل تدرجه في الوظيفة أسرع، حيث عين رئيساً لقسم شؤون الموظفين ثم مراقباً ثم مساعد مدير الشؤون المالية ثم عين مديراً لها.

وفي عام 1983 عين مديراً عاماً للشؤون الإدارية. وعمل بها واجتهد واخلص حيث إنه كان يعمل بالفترتين الصباحية والمسائية.

وفي سنة 1991 عين بمرسوم أميري الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية وكان اصغر وكيل وزارة مساعد عين في ذاك الوقت. كان شديد الذكاء والبديهة فكان يحفظ كل ما يخص العمل كالأرشيف في ذاكرته، بل وأفضل من الأرشيف. فهو مرجع لكثير من التساؤلات من قبل المسؤولين بالوزارة وكان أبو محمد ذا ابتسامة عريضة وصاحب نكتة فهو خفيف الظل ويحب الروايات والقصص الشعبية القديمة.

الغريب في الأخ الفاضل عجيل انه يعرف البحر جيداً حيث كان يقطن الدمنة سابقاً (السالمية) وضليعا في شؤون البر والبداوة حيث انه ابن محمد العجران رحمة الله عليه.

واستمر في عمله حتى صدور الأمر الأميري بقبول إحالته إلى التقاعد في 15 / 12 / 2011. فالأخ أبو محمد من الكفاءات الوطنية المخلصة التي قل وجودها في هذا الوقت فتمنياتي له بدوام الصحة والعافية.

اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل شر ومكروه



[email protected]

Twitter@7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي