العنود الحربي لـ «الراي»: «المشكلجي» جعلتني أرتجف
| كتب علاء محمود |
في تجربتها المسرحية الأولى، أعربت الاعلامية البحرينية العنود الحربي عن سعادتها بالمشاركة مع فريق المسرحية الكوميدية** «المشكلجي» التي تم عرضها طوال أيام عيد الفطر الماضي، الى جانب مجموعة من فناني الكويت والبحرين، منهم أحمد الفرج، شهاب حاجية، اسماعيل سرور، فرحان العلي، فاطمة عبد الرحيم، أمين الصايغ، منصور صنقيمة وشيخة زويّد.
وقالت العنود لـ«الراي»: «كنت محظوظة بالوقوف الى جانب فنانين لهم خبرتهم في هذا المجال كي أتعلم منهم، وأذكر انه قبل عامين شاركت في احدى المسرحيات كشاعرة وليس ممثلة، لكن هذه المرّة الأولى التي أجسد فيها دوراً درامياً فوق خشبة المسرح، وقد شعرت بالتوتر والخوف في أول عرض لنا، اذ بدأت أتصبّب عرقاً وأرتجف الى درجة ان «ريلي مو شايلتني» ونسيت الحوار، لكن الفنان شهاب حاجيه وكذلك أحمد الفرج حاولا طمأنتي باخباري ان هذا يحصل حتى مع النجوم». وأضافت: «لم نكن نتوقع كفريق عمل ان نصل الى هذا النجاح باعتبار اننا وضعنا في الحسبان تقديم عرض واحد في اليوم، لكن مع ازدياد طلب الجمهور الذي بدأ يتهافت من السعودية والكويت بشكل خاص، وأيضاً من البحرين، قمنا بتقديم عرض ثان، وتمديد مدة العرض الى عشرة أيام». وعن الفائدة التي حققتها؛ أوضحت: «رغم انني لا أمتلك قاعدة جماهيرية مسرحية، لكنني فعلاً استفدت كثيراً من تجربتي التي منحتني الكثير من الخبرة، وشعرت بفرق كبير بين التقديم التلفزيوني ومجابهتي للكاميرا، وبين الوقوف فوق الخشبة والتعامل مع الجمهور مباشرة من دون حواجز، وهنا لا يصبح للمجاملات أي مكان اما (ضارب أو باط)». وعما اذا كانت ترغب في اقتحام الدراما التلفزيونية، قالت: «قبل بدء موسم رمضان الدرامي السابق تلقيت عروضاً للمشاركة في أكثر من مسلسل، لكنني لم أكن متحمسة للفكرة كثيراً، لانني أرغب في صقل موهبتي التمثيلية من خلال انضمامي الى ورش تمثيل سجلت فيها بدولة قطر، ومن بعدها ستكون خطوتي المقبلة هي اقتحام الدراما التلفزيونية، وبقوة».
في تجربتها المسرحية الأولى، أعربت الاعلامية البحرينية العنود الحربي عن سعادتها بالمشاركة مع فريق المسرحية الكوميدية** «المشكلجي» التي تم عرضها طوال أيام عيد الفطر الماضي، الى جانب مجموعة من فناني الكويت والبحرين، منهم أحمد الفرج، شهاب حاجية، اسماعيل سرور، فرحان العلي، فاطمة عبد الرحيم، أمين الصايغ، منصور صنقيمة وشيخة زويّد.
وقالت العنود لـ«الراي»: «كنت محظوظة بالوقوف الى جانب فنانين لهم خبرتهم في هذا المجال كي أتعلم منهم، وأذكر انه قبل عامين شاركت في احدى المسرحيات كشاعرة وليس ممثلة، لكن هذه المرّة الأولى التي أجسد فيها دوراً درامياً فوق خشبة المسرح، وقد شعرت بالتوتر والخوف في أول عرض لنا، اذ بدأت أتصبّب عرقاً وأرتجف الى درجة ان «ريلي مو شايلتني» ونسيت الحوار، لكن الفنان شهاب حاجيه وكذلك أحمد الفرج حاولا طمأنتي باخباري ان هذا يحصل حتى مع النجوم». وأضافت: «لم نكن نتوقع كفريق عمل ان نصل الى هذا النجاح باعتبار اننا وضعنا في الحسبان تقديم عرض واحد في اليوم، لكن مع ازدياد طلب الجمهور الذي بدأ يتهافت من السعودية والكويت بشكل خاص، وأيضاً من البحرين، قمنا بتقديم عرض ثان، وتمديد مدة العرض الى عشرة أيام». وعن الفائدة التي حققتها؛ أوضحت: «رغم انني لا أمتلك قاعدة جماهيرية مسرحية، لكنني فعلاً استفدت كثيراً من تجربتي التي منحتني الكثير من الخبرة، وشعرت بفرق كبير بين التقديم التلفزيوني ومجابهتي للكاميرا، وبين الوقوف فوق الخشبة والتعامل مع الجمهور مباشرة من دون حواجز، وهنا لا يصبح للمجاملات أي مكان اما (ضارب أو باط)». وعما اذا كانت ترغب في اقتحام الدراما التلفزيونية، قالت: «قبل بدء موسم رمضان الدرامي السابق تلقيت عروضاً للمشاركة في أكثر من مسلسل، لكنني لم أكن متحمسة للفكرة كثيراً، لانني أرغب في صقل موهبتي التمثيلية من خلال انضمامي الى ورش تمثيل سجلت فيها بدولة قطر، ومن بعدها ستكون خطوتي المقبلة هي اقتحام الدراما التلفزيونية، وبقوة».