الصراحة راحة / يعزف على البيانو عندما يشعر بالوحدة
حسين الأحمد: «البريعصي» جعلني أصرخ مثل «الياهل»!
حسين الأحمد
| إعداد حسين خليل |
يمرّ الفنان بحياته سواء على الجانب الفني أو الشخصي بمواقف متنوعة بين مضحكة ومبكية ومزعجة ومفاجئة، وكثير من أهل الوسطين** الفني والإعلامي يتذكرون تلك المواقف فتختلط مشاعرهم وتتباين مواقفهم منها، فبعضهم يستذكرها بابتسامة وآخرون يمرون عليها مرور الكرام والبعض الآخر يحاول ألا يفصح عنها.
وفي هذه الزاوية نحاول أن نتعرف من فناني الكويت على أهم تلك المواقف... واليوم نسأل المطرب حسين الأحمد:
• ما السبب الذي يجعلك تدخل المخفر؟
- دخلت المخفر عندما «انحاشت» خدامتنا وتوجهت إلى المخفر وسجلت قضية تغيّب.
• هل هناك موقف دفعك إلى العصبية والشجار؟
- أتذكر موقفاً، حين كنت برفقة أحد الفنانين (لن أذكر اسمه) فتوجهنا إلى المدينة الترفيهية. وهناك تقدمت منا مجموعة من الفتيات لالتقاط الصور مع صديقي الفنان، لكن المفاجأة أن والدة إحدى البنات رأت الموقف و«تقوم ترفع الشحاطة وتقطّ صاحبي على راسه». فعلاً «تنرفزت» من هذا الموقف لأن صديقي لا ذنب له، فالمعجبات أحببن أن يتصورن معه.
• خلال تواجدك في مكان عام؛ هل تعرضت لموقف محرج؟
- كنت جالساً مع الأصدقاء من ملحنين وشعراء، فتوجهت إلى المطبخ لأرى «بريعصي» كبير جداً «لاصق على الباب»، وصرت مثل «الياهل» أصرخ، فأنا أخاف من المرتفعات.
• هل تتذكر لماذا عاقبك أحد المعلمين في المدرسة؟
- «والله قزرها عليّ مدرس اللغة العربية بالضرب لما أطنز على صاحبي» يومياً في الفصل، فكلمت والدي وحضر إلى المدرسة وضربني أمام المعلم بالعقال.
• إشاعة أضحكتك... وإشاعة أزعجتك؟
- الإشاعة التي أضحكتني هي أنني اشتريت شركة فنية... والإشاعة التي ضايقتني هي أنني لا أعرف أن أعزف ورددت عليهم بشغلي.
• لو صادفتَ حبك القديم وكانت معك شريكتك أو كنت لوحدك، ما شعورك وكيف تتصرف؟
- كأني لم أشاهد شيئاً... أعطي حد «الطاف» ولا أهتم، لأن ماضي قديم وانتهى.
• أول مرة تعرضت لحادث سير؟
- أول حادث كان على دراجة نارية مع صديقي. حينها اصطدمت بنا من الخلف سيارة مرسيدس قديمة. ونتيجة الحادث، وضعوا لي «سيخ في رجلي»، فيما تعرّض صديقي لخمس كسور في الرجل.
• ما أقوى «طراق» معنوي جاءك من صديق أو قريب؟
- كنا في المدرسة، فإذا بأحد الأصدقاء الذي لم نعطه «سيجارة»، يذهب إلى ناظر المدرسة ويشتكي، فـ «كبس» علينا الناظر و«رقعني طراق لم أنسه في حياتي.
• ما السيارة التي تحلم بها؟
- أحلم بسيارة «هينيسي فينوم»، أسرع سيارة في العالم.
• ماذا تفعل حين تشعر بـ «الوحدة القاتلة»؟
- عندما أشعر بالوحدة أعزف على البيانو، حتى أملّ وأنام.
• فجأة وجدت نفسك من دون عمل، كيف ستتصرف؟
- على الفور أستخدم هواياتي وهي الإلكترونيات وتركيب الطيارات والسيارات وكذلك الديكورات، أعمل كي أخرج مصدر رزقي.
• عمل شاركت فيه وغير مقتنع به؟
- هناك أغنيتان غير مقتنع بهما، الأولى بعنوان «وجع» مع العلم أنها ضربت في الحفلات ومنع بثها في الإذاعات، أما الأغنية الثانية فهي «مليون أحبك».
يمرّ الفنان بحياته سواء على الجانب الفني أو الشخصي بمواقف متنوعة بين مضحكة ومبكية ومزعجة ومفاجئة، وكثير من أهل الوسطين** الفني والإعلامي يتذكرون تلك المواقف فتختلط مشاعرهم وتتباين مواقفهم منها، فبعضهم يستذكرها بابتسامة وآخرون يمرون عليها مرور الكرام والبعض الآخر يحاول ألا يفصح عنها.
وفي هذه الزاوية نحاول أن نتعرف من فناني الكويت على أهم تلك المواقف... واليوم نسأل المطرب حسين الأحمد:
• ما السبب الذي يجعلك تدخل المخفر؟
- دخلت المخفر عندما «انحاشت» خدامتنا وتوجهت إلى المخفر وسجلت قضية تغيّب.
• هل هناك موقف دفعك إلى العصبية والشجار؟
- أتذكر موقفاً، حين كنت برفقة أحد الفنانين (لن أذكر اسمه) فتوجهنا إلى المدينة الترفيهية. وهناك تقدمت منا مجموعة من الفتيات لالتقاط الصور مع صديقي الفنان، لكن المفاجأة أن والدة إحدى البنات رأت الموقف و«تقوم ترفع الشحاطة وتقطّ صاحبي على راسه». فعلاً «تنرفزت» من هذا الموقف لأن صديقي لا ذنب له، فالمعجبات أحببن أن يتصورن معه.
• خلال تواجدك في مكان عام؛ هل تعرضت لموقف محرج؟
- كنت جالساً مع الأصدقاء من ملحنين وشعراء، فتوجهت إلى المطبخ لأرى «بريعصي» كبير جداً «لاصق على الباب»، وصرت مثل «الياهل» أصرخ، فأنا أخاف من المرتفعات.
• هل تتذكر لماذا عاقبك أحد المعلمين في المدرسة؟
- «والله قزرها عليّ مدرس اللغة العربية بالضرب لما أطنز على صاحبي» يومياً في الفصل، فكلمت والدي وحضر إلى المدرسة وضربني أمام المعلم بالعقال.
• إشاعة أضحكتك... وإشاعة أزعجتك؟
- الإشاعة التي أضحكتني هي أنني اشتريت شركة فنية... والإشاعة التي ضايقتني هي أنني لا أعرف أن أعزف ورددت عليهم بشغلي.
• لو صادفتَ حبك القديم وكانت معك شريكتك أو كنت لوحدك، ما شعورك وكيف تتصرف؟
- كأني لم أشاهد شيئاً... أعطي حد «الطاف» ولا أهتم، لأن ماضي قديم وانتهى.
• أول مرة تعرضت لحادث سير؟
- أول حادث كان على دراجة نارية مع صديقي. حينها اصطدمت بنا من الخلف سيارة مرسيدس قديمة. ونتيجة الحادث، وضعوا لي «سيخ في رجلي»، فيما تعرّض صديقي لخمس كسور في الرجل.
• ما أقوى «طراق» معنوي جاءك من صديق أو قريب؟
- كنا في المدرسة، فإذا بأحد الأصدقاء الذي لم نعطه «سيجارة»، يذهب إلى ناظر المدرسة ويشتكي، فـ «كبس» علينا الناظر و«رقعني طراق لم أنسه في حياتي.
• ما السيارة التي تحلم بها؟
- أحلم بسيارة «هينيسي فينوم»، أسرع سيارة في العالم.
• ماذا تفعل حين تشعر بـ «الوحدة القاتلة»؟
- عندما أشعر بالوحدة أعزف على البيانو، حتى أملّ وأنام.
• فجأة وجدت نفسك من دون عمل، كيف ستتصرف؟
- على الفور أستخدم هواياتي وهي الإلكترونيات وتركيب الطيارات والسيارات وكذلك الديكورات، أعمل كي أخرج مصدر رزقي.
• عمل شاركت فيه وغير مقتنع به؟
- هناك أغنيتان غير مقتنع بهما، الأولى بعنوان «وجع» مع العلم أنها ضربت في الحفلات ومنع بثها في الإذاعات، أما الأغنية الثانية فهي «مليون أحبك».