أعلن الانتهاء من المراحل التنفيذية لإتمام صرف مكافأة الطلبة
العبدالله: الحكومة «عومة مأكولة ومذمومة» ... والقوانين لا تطبّق بطريقة «خذوه فغلّوه»
| كتب هاني شاكر |
أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبدالله، ان المشاريع الشبابية، إنما تأتي ترجمة لتوجيهات سمو الأمير، ضمن رؤيته في ضرورة دعم مسيرة الشباب الكويتي وتشجيعهم، باعتبارهم مشاعل المستقبل والغد المشرق، من خلال توفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص لدفع عجلة التنمية في البلد، وتوجيه الشباب للعمل في المشاريع الصغيرة، والبحث عن منافذ جديدة لتحقيق الأهداف التنموية الوطنية ما ساهم في خفض أعداد الباحثين عن عمل ومنتظري الوظائف الحكومية.
وقال العبدالله خلال رعايته للحفل الختامي لتكريم متطوعي معرض «الألف مشروع»، الذي أقامه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة مساء أول من أمس في فندق الجميرا، انه من دواعي سعادته انه يشارك نخبة طيبة من شباب الكويت بما حققوه من إنجازات وما بذلوه من جهود تطوعية نعتز بها، وان وطننا الذين ذكرونا بجهود الرعيل الأول من الآباء والأجداد الذين أعطوا صورة مشرقة في أعمال تطوعية في مختلف مجالات الحياة.
ولفت إلى انه المعارض تهدف إلى تشجيع الشباب وأصحاب الخبرة لعرض مشاريعهم للمواطنين والعمل على مساندة ودعم أصحاب المواهب والطاقات الكويتية الشابة، وتشجيعهم للدخول في مجال المشاريع الصغيرة والعمل الحر بوصفها من المشاريع التي تحقق التنمية في المجتمع الكويتي، مشيرا إلى أن خوض الشباب الكويتي لمثل هذه التجربة وتفاعلهم مع زملائهم في المعرض من جهة ومع المواطنين لكسر الحاجز النفسي.
وذكر أن يجب علينا ألا نغفل الفضل والدور المهم الذي يضطلع به برنامج إعادة الهيكلة، في غرس قيم ومفاهيم العمل بالقطاع الخاص والمعاهد التطبيقية، لتعزيز التنمية الوطنية من خلال توفير احتياجات سوق العمل المحلي في مؤسسات ومصانع القطاع الخاص.
وشكر العبدالله جميع الشباب على هذه الخطوة الرائد وجهودهم في العمل التطوعي الوطني، متمنيا لهم النجاح المنشود وبلوغ غايتهم المأمولة في التنمية الشاملة.
وفي تصريح صحافي على هامش الحفل، أكد العبدالله أن الحكومة جادة في تطبيق القوانين في هذه الفترة المهمة، وعلى رأسها القوانين التي تفرض تكافؤ فرص الشفافية ونزاهة العملية الانتخابية، ولكن على الجميع أن يعلم أن آلية تفعيل القوانين بخصوص شراء الأصوات، أو أي عملية فيها شبهة تلاعب في العملية الانتخابية، تستوجب المرور بعدة مراحل أولها أن يأتي بلاغ إلى جهات الاختصاص، ثم يتم التحقيق في البلاغ ومن ثم إحالة البلاغ إلى النيابة العامة، وإذا رأت النيابة العامة الجدية تتم إحالة القضية إلى القضاء، وعند صدور الحكم يجوز الطعن فيه في مرحلتين من التقاضي بعد ذلك، فالقضية ليست سهلة، وليس معنى توجيه الاتهام... «خذوه فغلوه» وإن كان البعض يرغب في التطبيق السريع والحاسم، إلا أن القوانين ليست بهذا الشكل.
وحول تصريحات المرشحين النارية حول الأداء الحكومي ووصفه بالفاشل قال «الحكومة عومة مأكولة ومذمومة» مقولة قيلت سابقا لكني لم أشعر بها أنها صحيحة وسليمة إلا بعد التشرف بالتكليف بالوزارة الذي مارسته خلال السنة الماضية، لا شك الحكومة مقصرة ولا يوجد أحد في الحكومة يستطيع أن ينكر قصور الحكومة، والحكومة بكل عناصرها وفئاتها تصبو للانجاز المضاعف، ونعمل من أجل ذلك، ونعمل لأجل تحقيق هذا الهدف.
وتابع وبالتأكيد لن يعكس الجهد المبذول الهدف المطلوب، لكننا سنضاعف جهودنا باستمرار من أجل الارتقاء بالعمل الحكومي، وان كان هناك قصورا ويبقى كل ما ننعم به من عيش كريم في الكويت الذي توفره الحكومة بلا منة منها ولكن بواجب عليها، مشيرا إلى أن قدرة الحكومة على تسيير الأمور وان كنا نطمح إلى الأفضل.
وعن السبب وراء تعطيل الانجاز الحكومي أوضح العبدالله أن هناك الكثير من الأمور منها البيروقراطية الحكومية وعدم اعتماد الأساليب الحديثة الالكترونية ونظام التوظيف والكوادر ونظام المناقصات ونظام الرقابة المالية ونظام مراجعة العقود، الكثير من الأمور تعرقل هذه الدورة والجميع في الغرف المغلقة يتكلم في نفس الإطار ويطرح الكثير من الحلول ولكن لم نتوصل إلى حل نستطيع تقديمه للشعب الكويتي دون خوف من ردة فعله.
وحول اقرار مجلس الوزراء مكافأة الطلبة قال العبدالله انه تم الانتهاء من جميع المراحل التنفيذية والحصول على كافة الموافقات في الجهات المعنية لإتمام الصرف، منوها بأن التأخير لم يكن من جهاز إعادة الهيكلة ولكن هناك الكثير من الانتقادات طالتني أنا شخصيا والأيام المقبلة ستثبت أن وزير الدولة لا شأن له بهذا الموضوع إطلاقا، ولم أحب أن أرد، فقد تعودت أن أكون من يجلد في «الفاضي والمليان»، وأنا سعيد بذلك ولي الشرف، فالأهم هو أننا سنقوم بتنفيذ هذا القانون وصرف هذه المنحة قبل العيد، وبرنامج إعادة الهيكلة هو المكلف بصرفها علما بأن القانون كلف وزير التربية والتعليم العالي بالإشراف عليها وهذه إحدى الأمور التي عرقلت سير عملية الصرف لأنه لا يوجد لدى جهاز وزارة التربية ووزارة التعليم العالي أي جهة تستطيع أن تحصر الخريجين الذين لم يتوظفوا فهؤلاء موجودون في ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة الهيكلة.
وأكد العبدالله أن الحكومة تقوم بتطبيق القوانين وتسعى إلى تنفيذها على أكمل وجه، لكن قد يكون هناك قصور تشريعي أو تداخلات في بعض النصوص التي تعرقل هذا التنفيذ، وليس من شيم الحكومة أن تكيل الاتهامات على الغير، ونتحمل المسؤولية كاملة ونتحمل الانتقاد على أن يكون في محله، ونسعى إلى حل المشاكل واستطعنا حل هذه المشكلة، وان كنا قطعنا وقتا أطول من المطلوب، وسوف يعلن السبت المقبل تفاصيل كل شيء عن المنحة في مؤتمر صحافي لأمين عام إعادة الهيكلة، حيث يتناول كلفة المنحة ومتى تنزل بالحسابات؟ وعدد المستفيدين منها.
وحول ما أثير عن منحة الكويت لمصر وتصوير البعض، بأن هناك رفضاً شعبياً لها، قال العبدالله «لا أستطيع الكلام نيابة عن الشعب، فالشعب سيقول كلمته من خلال المؤسسة الديموقراطية الدستورية الشعبية، بعد إعلان النتائج 28 الجاري، لكن أنا متأكد أن ما يثار من حديث حول هذا الموضوع قد أخذ منحى غير واقعي، وبعيدا عن التفاصيل الفعلية والمهنية لهذه المبادرة التي ليست بغريبة على دولة الكويت، والتي تعتبر من واجبنا تجاه أشقائنا في مصر، مصر التي كانت أول دولة عربية وقفت بجانب الحق الكويتي في 2 أغسطس، وبادرت قبل مرور 12 ساعة على الغزو العراقي، وظهر الرئيس المصري آنذاك معلنا إدانة الغزو، وجند الحكومة والشعب المصري الشقيق لمناصرة الكويت، وما تقوم به الكويت حاليا من رد الجميل ليس إلا نقطة في بحر العرفان الذي يجب أن نؤديه لاخواننا في مصر».
وحول عدم تنفيذ الحكومة صندوق الأسرة وهل هذا يعني توجه الحكومة لتعطيل قوانين المجلس المبطل الأخير، قال العبدالله انه «غير وارد بالمرة تعطيل القوانين الصادرة عن هذا المجلس، والدليل أن الكثير من القوانين يتم تنفيذها الآن، ولكن الرد التفصيلي على آلية تنفيذ صندوق الأسرة ليس عندي».
فوزي المجدلي
ومن جانبه، قال أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة فوزي المجدلي، ان البرنامج يسعي من خلال استراتيجية وأنشطته، وفعالياته إلى تحقيق الأهداف الوطنية لدعم المسيرة التنموية للبلاد وتوجيه الشباب للعمل بالقطاع الخاص وتوفير الفرصة الوظيفية لهم، مشيرا إلى أن رعاية سمو الامير للمبادرات الشبابية وتوجيه كافة أجهزة الدولة دليلا على حرص سموه لهذا التوجه الوطني.
ونوه إلى أن البرنامج يقوم بشكل متواصل وعلى كافة الأصعدة لدعم مسيرة العمالة الوطنية وتوفير الإمكانات لتعزيز عمل المواطنين وتوجيههم للعمل بالجهات غير الحكومية من خلال المشاريع الشبابية المختلفة بهدف تشجيع العمالة الوطنية للعمل في القطاع الخاص وغرس مفاهيم وقيم العمل الوطني الذي يساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، وكذلك تذليل كافة العقبات التي تواجه العمالة الوطنية ودراسة احتياجاتهم في سوق العمل المحلي.
وأضاف أن البرنامج يقوم بدعم الشباب من خلال العديد من البرامج التي تقدمها إدارة تنمية القوى العاملة الوطنية من تدريب الخريجين قبل التحاقهم بالعمل وكذلك تدريبهم وهم على رأس عملهم بالإضافة إلى برامج التدريب للطلبة في موسم الصيف.
ولفت إلى أن البرنامج يساهم في تهيئة ودعم الشباب من خلال إدارة المشروعات الصغيرة وإيجاد فرص وظيفية للخريجين والتوعية بأهمية العمل بالقطاع الخاص من خلال الشروع الإعلامي «التحدي» بالإضافة إلى الدعم المادي للعاملين بالقطاع الخاص من خلال صرف بدل العمل التي أقرت أخيراً.
وبين أن المتطوعين اثبتوا وجودهم من خلال اللجان المختلفة حيث كان لهم دور فاعل في إنجاح المعرض حيث ان أهل الكويت يقدرون العمل الوطني عبر السنين في مختلف المواقف، مشيرا إلى أن البرنامج سيكون له المزيد من اللقاءات والتعاون مع المتطوعين حيث إننا نأمل في أن تحقق مثل هذه المعارض أهدافها في اكتشاف الشباب لذاتهم وأنفسهم ومواهبهم والعمل لإقامة المشاريع الصغيرة لهم وتطويرها لتحقيق الأهداف التنموية المطلوبة لخدمة الوطن العزيز.
جميلة الدواس
ومن جانبها، قالت مشرف معرض الألف مشروع جميلة الدواس، ان برنامج أعادة الهيكلة له دور مثالي وفاعل في احتضان الشباب، وتوجيههم إلى ضرورة استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم لتأهيل الشباب ودفع ومساندة المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة، لتكون باكورة المشاريع الكبرى مستقبلا وتوفير فرص عمل للكويتيين.
وأشارت إلى ان الدراسات المستوفية على كافة الجهات من أصحاب المشاريع أكدت استحسان أقامة المعارض لأنها تتيح الفرصة للشباب لعرض أفكارهم وابتكاراتهم ومن هنا كانت فكرة معرض الألف مشروع.
ومن جانبه، قال المتطوع عبدالوهاب المانع في كلمة المتطوعين ان الواجب الوطني يحتم علينا مثل هذه الأعمال التي تعود بالخير والرفعة، مشيرا إلى ان مشاركتنا التطوعية في معرض الألف مشروع زاد من ثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا حيث ساهم هذا المشروع في مساهم أكبر في فتح أبواب جديدة للعمل الوطني والتنموي لخدمة كويتنا الحبيب.
أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبدالله، ان المشاريع الشبابية، إنما تأتي ترجمة لتوجيهات سمو الأمير، ضمن رؤيته في ضرورة دعم مسيرة الشباب الكويتي وتشجيعهم، باعتبارهم مشاعل المستقبل والغد المشرق، من خلال توفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص لدفع عجلة التنمية في البلد، وتوجيه الشباب للعمل في المشاريع الصغيرة، والبحث عن منافذ جديدة لتحقيق الأهداف التنموية الوطنية ما ساهم في خفض أعداد الباحثين عن عمل ومنتظري الوظائف الحكومية.
وقال العبدالله خلال رعايته للحفل الختامي لتكريم متطوعي معرض «الألف مشروع»، الذي أقامه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة مساء أول من أمس في فندق الجميرا، انه من دواعي سعادته انه يشارك نخبة طيبة من شباب الكويت بما حققوه من إنجازات وما بذلوه من جهود تطوعية نعتز بها، وان وطننا الذين ذكرونا بجهود الرعيل الأول من الآباء والأجداد الذين أعطوا صورة مشرقة في أعمال تطوعية في مختلف مجالات الحياة.
ولفت إلى انه المعارض تهدف إلى تشجيع الشباب وأصحاب الخبرة لعرض مشاريعهم للمواطنين والعمل على مساندة ودعم أصحاب المواهب والطاقات الكويتية الشابة، وتشجيعهم للدخول في مجال المشاريع الصغيرة والعمل الحر بوصفها من المشاريع التي تحقق التنمية في المجتمع الكويتي، مشيرا إلى أن خوض الشباب الكويتي لمثل هذه التجربة وتفاعلهم مع زملائهم في المعرض من جهة ومع المواطنين لكسر الحاجز النفسي.
وذكر أن يجب علينا ألا نغفل الفضل والدور المهم الذي يضطلع به برنامج إعادة الهيكلة، في غرس قيم ومفاهيم العمل بالقطاع الخاص والمعاهد التطبيقية، لتعزيز التنمية الوطنية من خلال توفير احتياجات سوق العمل المحلي في مؤسسات ومصانع القطاع الخاص.
وشكر العبدالله جميع الشباب على هذه الخطوة الرائد وجهودهم في العمل التطوعي الوطني، متمنيا لهم النجاح المنشود وبلوغ غايتهم المأمولة في التنمية الشاملة.
وفي تصريح صحافي على هامش الحفل، أكد العبدالله أن الحكومة جادة في تطبيق القوانين في هذه الفترة المهمة، وعلى رأسها القوانين التي تفرض تكافؤ فرص الشفافية ونزاهة العملية الانتخابية، ولكن على الجميع أن يعلم أن آلية تفعيل القوانين بخصوص شراء الأصوات، أو أي عملية فيها شبهة تلاعب في العملية الانتخابية، تستوجب المرور بعدة مراحل أولها أن يأتي بلاغ إلى جهات الاختصاص، ثم يتم التحقيق في البلاغ ومن ثم إحالة البلاغ إلى النيابة العامة، وإذا رأت النيابة العامة الجدية تتم إحالة القضية إلى القضاء، وعند صدور الحكم يجوز الطعن فيه في مرحلتين من التقاضي بعد ذلك، فالقضية ليست سهلة، وليس معنى توجيه الاتهام... «خذوه فغلوه» وإن كان البعض يرغب في التطبيق السريع والحاسم، إلا أن القوانين ليست بهذا الشكل.
وحول تصريحات المرشحين النارية حول الأداء الحكومي ووصفه بالفاشل قال «الحكومة عومة مأكولة ومذمومة» مقولة قيلت سابقا لكني لم أشعر بها أنها صحيحة وسليمة إلا بعد التشرف بالتكليف بالوزارة الذي مارسته خلال السنة الماضية، لا شك الحكومة مقصرة ولا يوجد أحد في الحكومة يستطيع أن ينكر قصور الحكومة، والحكومة بكل عناصرها وفئاتها تصبو للانجاز المضاعف، ونعمل من أجل ذلك، ونعمل لأجل تحقيق هذا الهدف.
وتابع وبالتأكيد لن يعكس الجهد المبذول الهدف المطلوب، لكننا سنضاعف جهودنا باستمرار من أجل الارتقاء بالعمل الحكومي، وان كان هناك قصورا ويبقى كل ما ننعم به من عيش كريم في الكويت الذي توفره الحكومة بلا منة منها ولكن بواجب عليها، مشيرا إلى أن قدرة الحكومة على تسيير الأمور وان كنا نطمح إلى الأفضل.
وعن السبب وراء تعطيل الانجاز الحكومي أوضح العبدالله أن هناك الكثير من الأمور منها البيروقراطية الحكومية وعدم اعتماد الأساليب الحديثة الالكترونية ونظام التوظيف والكوادر ونظام المناقصات ونظام الرقابة المالية ونظام مراجعة العقود، الكثير من الأمور تعرقل هذه الدورة والجميع في الغرف المغلقة يتكلم في نفس الإطار ويطرح الكثير من الحلول ولكن لم نتوصل إلى حل نستطيع تقديمه للشعب الكويتي دون خوف من ردة فعله.
وحول اقرار مجلس الوزراء مكافأة الطلبة قال العبدالله انه تم الانتهاء من جميع المراحل التنفيذية والحصول على كافة الموافقات في الجهات المعنية لإتمام الصرف، منوها بأن التأخير لم يكن من جهاز إعادة الهيكلة ولكن هناك الكثير من الانتقادات طالتني أنا شخصيا والأيام المقبلة ستثبت أن وزير الدولة لا شأن له بهذا الموضوع إطلاقا، ولم أحب أن أرد، فقد تعودت أن أكون من يجلد في «الفاضي والمليان»، وأنا سعيد بذلك ولي الشرف، فالأهم هو أننا سنقوم بتنفيذ هذا القانون وصرف هذه المنحة قبل العيد، وبرنامج إعادة الهيكلة هو المكلف بصرفها علما بأن القانون كلف وزير التربية والتعليم العالي بالإشراف عليها وهذه إحدى الأمور التي عرقلت سير عملية الصرف لأنه لا يوجد لدى جهاز وزارة التربية ووزارة التعليم العالي أي جهة تستطيع أن تحصر الخريجين الذين لم يتوظفوا فهؤلاء موجودون في ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة الهيكلة.
وأكد العبدالله أن الحكومة تقوم بتطبيق القوانين وتسعى إلى تنفيذها على أكمل وجه، لكن قد يكون هناك قصور تشريعي أو تداخلات في بعض النصوص التي تعرقل هذا التنفيذ، وليس من شيم الحكومة أن تكيل الاتهامات على الغير، ونتحمل المسؤولية كاملة ونتحمل الانتقاد على أن يكون في محله، ونسعى إلى حل المشاكل واستطعنا حل هذه المشكلة، وان كنا قطعنا وقتا أطول من المطلوب، وسوف يعلن السبت المقبل تفاصيل كل شيء عن المنحة في مؤتمر صحافي لأمين عام إعادة الهيكلة، حيث يتناول كلفة المنحة ومتى تنزل بالحسابات؟ وعدد المستفيدين منها.
وحول ما أثير عن منحة الكويت لمصر وتصوير البعض، بأن هناك رفضاً شعبياً لها، قال العبدالله «لا أستطيع الكلام نيابة عن الشعب، فالشعب سيقول كلمته من خلال المؤسسة الديموقراطية الدستورية الشعبية، بعد إعلان النتائج 28 الجاري، لكن أنا متأكد أن ما يثار من حديث حول هذا الموضوع قد أخذ منحى غير واقعي، وبعيدا عن التفاصيل الفعلية والمهنية لهذه المبادرة التي ليست بغريبة على دولة الكويت، والتي تعتبر من واجبنا تجاه أشقائنا في مصر، مصر التي كانت أول دولة عربية وقفت بجانب الحق الكويتي في 2 أغسطس، وبادرت قبل مرور 12 ساعة على الغزو العراقي، وظهر الرئيس المصري آنذاك معلنا إدانة الغزو، وجند الحكومة والشعب المصري الشقيق لمناصرة الكويت، وما تقوم به الكويت حاليا من رد الجميل ليس إلا نقطة في بحر العرفان الذي يجب أن نؤديه لاخواننا في مصر».
وحول عدم تنفيذ الحكومة صندوق الأسرة وهل هذا يعني توجه الحكومة لتعطيل قوانين المجلس المبطل الأخير، قال العبدالله انه «غير وارد بالمرة تعطيل القوانين الصادرة عن هذا المجلس، والدليل أن الكثير من القوانين يتم تنفيذها الآن، ولكن الرد التفصيلي على آلية تنفيذ صندوق الأسرة ليس عندي».
فوزي المجدلي
ومن جانبه، قال أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة فوزي المجدلي، ان البرنامج يسعي من خلال استراتيجية وأنشطته، وفعالياته إلى تحقيق الأهداف الوطنية لدعم المسيرة التنموية للبلاد وتوجيه الشباب للعمل بالقطاع الخاص وتوفير الفرصة الوظيفية لهم، مشيرا إلى أن رعاية سمو الامير للمبادرات الشبابية وتوجيه كافة أجهزة الدولة دليلا على حرص سموه لهذا التوجه الوطني.
ونوه إلى أن البرنامج يقوم بشكل متواصل وعلى كافة الأصعدة لدعم مسيرة العمالة الوطنية وتوفير الإمكانات لتعزيز عمل المواطنين وتوجيههم للعمل بالجهات غير الحكومية من خلال المشاريع الشبابية المختلفة بهدف تشجيع العمالة الوطنية للعمل في القطاع الخاص وغرس مفاهيم وقيم العمل الوطني الذي يساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، وكذلك تذليل كافة العقبات التي تواجه العمالة الوطنية ودراسة احتياجاتهم في سوق العمل المحلي.
وأضاف أن البرنامج يقوم بدعم الشباب من خلال العديد من البرامج التي تقدمها إدارة تنمية القوى العاملة الوطنية من تدريب الخريجين قبل التحاقهم بالعمل وكذلك تدريبهم وهم على رأس عملهم بالإضافة إلى برامج التدريب للطلبة في موسم الصيف.
ولفت إلى أن البرنامج يساهم في تهيئة ودعم الشباب من خلال إدارة المشروعات الصغيرة وإيجاد فرص وظيفية للخريجين والتوعية بأهمية العمل بالقطاع الخاص من خلال الشروع الإعلامي «التحدي» بالإضافة إلى الدعم المادي للعاملين بالقطاع الخاص من خلال صرف بدل العمل التي أقرت أخيراً.
وبين أن المتطوعين اثبتوا وجودهم من خلال اللجان المختلفة حيث كان لهم دور فاعل في إنجاح المعرض حيث ان أهل الكويت يقدرون العمل الوطني عبر السنين في مختلف المواقف، مشيرا إلى أن البرنامج سيكون له المزيد من اللقاءات والتعاون مع المتطوعين حيث إننا نأمل في أن تحقق مثل هذه المعارض أهدافها في اكتشاف الشباب لذاتهم وأنفسهم ومواهبهم والعمل لإقامة المشاريع الصغيرة لهم وتطويرها لتحقيق الأهداف التنموية المطلوبة لخدمة الوطن العزيز.
جميلة الدواس
ومن جانبها، قالت مشرف معرض الألف مشروع جميلة الدواس، ان برنامج أعادة الهيكلة له دور مثالي وفاعل في احتضان الشباب، وتوجيههم إلى ضرورة استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم لتأهيل الشباب ودفع ومساندة المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة، لتكون باكورة المشاريع الكبرى مستقبلا وتوفير فرص عمل للكويتيين.
وأشارت إلى ان الدراسات المستوفية على كافة الجهات من أصحاب المشاريع أكدت استحسان أقامة المعارض لأنها تتيح الفرصة للشباب لعرض أفكارهم وابتكاراتهم ومن هنا كانت فكرة معرض الألف مشروع.
ومن جانبه، قال المتطوع عبدالوهاب المانع في كلمة المتطوعين ان الواجب الوطني يحتم علينا مثل هذه الأعمال التي تعود بالخير والرفعة، مشيرا إلى ان مشاركتنا التطوعية في معرض الألف مشروع زاد من ثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا حيث ساهم هذا المشروع في مساهم أكبر في فتح أبواب جديدة للعمل الوطني والتنموي لخدمة كويتنا الحبيب.