المشاركون في الأسبوع الثقافي لمؤسسة «طيبة» في رومانيا: العالم الآن مخطوف بين جنوح بن لادن وحماقة بوش
رحلات الحج التي تنظمها المؤسسة
اتفق المشاركون في نهاية الحلقات النقاشية التي جرت على هامش الاسبوع الثقافي الذي نظمتة مؤسسة طيبة الخيرية الاسلامية في العاصمة الرومانية بوخارست ان العالم الان مخطوف ما بين جنوح اسامة بن لادن وحماقة الرئيس الاميركى جورج دبليو بوش وان الكرة الارضية في امس الحاجة الان للعودة الى التسامح والتعايش السلمي وتقبل الاخر واحترام معتقداتة والتعامل معه كونه انسان جعل الله حرمة دمه في مكانة اكبر من حرمة بيته الحرام
واصدر المشاركون في نهاية الاسبوع الثقافي وثيقة «البراءة» تاكيدا ان ممثلي الاديان السماوية الثلاثه متبرئين من اي عمل يساهم في سفك دم برىء او قنل روح لاناقة لها ولا جمل في هذه الاعمال التي لاترتضيها العقائد ولا تبيحها الشرائع مشددين على ان كل من على الارض من بشر اخوة في الانسانية دمه وماله وحياته من المحرمات المقدسات لا عدوان ولا تعد حتى يستعيد الكون وجهه السمح والبشوش بعيدا عن صيغ القتل بين ابناء ادم والاقتتال بين ابناء الدين الواحد مهما كانت مذاهبهم والوطن الواحد مهما كانت عقيدته
وطالب المشاركون في الاسبوع الثقافي من الزعمات سواء السياسية او الدينيه في كل دول العالم الكف عن استعمال مفاهيم وعبارات وشعارات سقطت بحكم العقل وتقادم الايام وانتقاء الاسباب وناشدوا وسائل الاعلام سواء المكتوبة او المسموعة او المرئية عدم ترديد مفرادت هذه اللغة مثل الحروب الصليبية والارهاب الاسلامي واحترام وحدة وخصوصية وتماسك كل شعب في البلد الواحد والبعد عن التلاعب بالاديان والاستقواء بالعناصر المتطرفة فكريا وعقائديا سواء من الخارج او الداخل
وشارك في الندوة عدد من رجال الدين الاسلامى وعلى راسهم مفتي رومانيا السابق ورئيس مجلس ادارة مؤسسة طسبة الخيرية د. ابو العلا الغيثي والقس يوسف الذي يعد رسالة دكتوراة في اللهوت والذي اكد على وجود وحدانية الله في الانجيل وان التثليث مكمل للعقيدة ولايعني تناقضة مع وحدانيه الخالق واساتذة من الجامعات الرومانية وباحثون من المراكز البحثية التي تهتم بهذا المجال وعلى راسهم رئيس الاكاديمية الرومانية الدكتور فيرجيل كينديا المستشرق والمؤرخ الروماني المعروف والذي يرجع جذور اصوله الى قبيلة كنده العربية» ولذلك ليس بغريب ان يعتنى بالثقافة العربية قديماً وحديثاً ولكثرة ما تحدث عن جذوره العربية وانتسابه إلى قبيلة كندة العربية جعله يتكلم عدة لغات عدة منها العربية بطلاقة، وكثيراً ما تخلل عباراته النص القرآني والتاريخ والذي قال: هل تدري يا أخا العرب «ان أول مطبعة عربية في التاريخ صنعت في رومانيا وأول كتب دينية عربية طبعت في رومانيا عام 1612 حيث ظلت تعمل إلى سنة 1900 وحولت إلى حلب، وانتقلت بعد سنوات عدة إلى دير ماريوحنا» في لبنان، هذه المطبعة الاولى كانت من بوخارست وليس من باريس وارجو جاداً أن يصحح هذا الخطأ في بلادكم العربية، لقد طلب رجال الدين ا لعرب، واقصد منهم المسيحيين في القرنين السادس والسابع عشر من بابا روما أن يصنع لهم مطبعة، وكانت رومانيا تقع في اطار الدولة العثمانية مثل البلاد العربية، وكان الامر أسهل لأن المسلمين بالنسبة الينا كانوا يحكمون بلادنا، وقد عمل البطريرك الروماني «انتيم ايفير يانوا» بطريرك «الفلاشيا» وكان رساماً ومثقفاً رفيع المستوي وكان يقيم في «سناغوف» في دير يقع ضمن جزيرة في بحيرة علي تزويد المسيحيين العرب بهذه المطبعة التاريخية، ومانأملة اليوم أن يعود العرب فيزودونا «بمطبعة عربية» لأن لنا رغبة قوية بتنمية وتطوير كافة العلاقت الثقافية ودور المطبعة، معروف في تحديث العقل وفي نقل الحضارات، ويقظة العرب كانت نتيجة المطبعة والصحافة،
واضاف «نريد أن نمد الجسور الثقافية مع الجميع» ولكن نحن نعتز بثقافتنا، لأنها انسانية لا عنصرية، ولكن لا يعني ذلك ان الثقافة الرومانية التقليدية غير موجودة، بالعكس، من ضمن ثقافتنا تراثنا الشعبي، الفن التشكيلي، الأدب بأنواعه ونقاده الكبار يجسون أعماق الحياة الثقافية، نحن لم نهدر صفحة واحدة من تراثنا القومي والوطني، نعلن للجميع ونقول للآخرين لا تنسوا ماضيكم، وفي الوقت نفسه نحن ننظر للمستقبل بفرح ونريد أن نجعله أفضل، بالاضافة إلى اهتمامنا بأصالتنا تأخذ فكرة الانفتاح على العالم حيزاً خاصاً من اهتمامنا، أكثر من الاميركان وأكثر من أي شعب آخر، نحن مثل اللبنانيين، العراقيين، الفلسطينيين، وغيرهم من شعوب المنطقة، ليس لنا أطماع في الاستيلاء علي أرض الغير، وكل ما نريده هو ان نفكر بصورة مستقلة دون أن يملي علينا أحد ارادته ورغباته، فكرة الاستقلال فكرة حساسة جداً عندنا، نريد أن يكون عقلنا هو الذي يهدينا سواء السبيل، وليس عقل الآخرين، لا نريد أن نحتذي أي موديل فكري أو ثقافي خارجي، ونريد أن نبتكر نحن، موديلنا الخاص بنا، القوى الكبرى في العالم قد لا تكون بحاجة الآن أن تعرف نحن نشعر بحاجة إلى أن نعرف (بفتح النون) لدينا لذة خاصة في اكتشاف الآخرين، في معرفتهم، المعرفة الجيدة للآخرين، تتحول عادة إلى صداقة متينة، إلى علاقة جيدة، إلى سلام روحي، هذه فلسفتنا، وعلي هذه الافكار نقيم سياستنا وبين ان من الممكن تجسيد هذه الافكار، بأي لون من ألوان الثقافة والفنون والآداب الأخري، شاهد فيلماً رومانياً وقارن بينه وبين فيلم أجنبي، نجد الفرق لدينا أدباؤنا وشعراؤنا الكبار، ولكن نترجم كثيراً عن الآداب الأجنبية، وعلى الأخص لدينا حب كبير للأدب وللثقافة العربية، ولدينا في رومانيا مستشرقون مختصون بهذه الثقافة وترجمنا في السابق «المعلقات الجاهلية» وقد نقلت ابنتي بوانا كينديا «رسالة العشق» لابن سينا إلى اللغتين الرومانية والفرنسية، ولدينا ترجمتان «للقرآن الكريم» الاولى، صدرت في أواخر القرن التاسع عشر والثانية في أوائل القرن العشرين، والترجمة الثانية أفضل من الاولى، وكما عندنا اهتمام بالثـقافة العربية التقليدية، لـدينا أيضاً اهتمام بالثقافة العربية الحديثة مثلاً لجبران خليل جبران ولغادة السمان، ونحن نفضل ترجمة «انثر» علي تـرجمة الشعر وبخاصة القصص والروايات، لأنها تعطينا فكرة أوضح عن حياتكم المعاصــــرة وعندها يمكننا أن نقارن بين واقعنا وواقعكم، بين مشاكلنا ومشاكلكم، وكيف نتفاعل مع الحياة، لقد خرجنا معاً، أنتم ونحن من حياة قديمة، ونـريد أن نعرف كيف خرجتم ثم لدينا معاً الرغبة في التجـديد والتغيير، كان لابد الخروج من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي، في الماضي كان اجـدادنا ينامون عند غروب الشمس ويصحون مع الفجر اليوم يبقى المرء ساهراً حتى مطلع الفجر، وينهض باكراً، ثمة نمط آخر، العلاقات الانسانية تغيرت، دور الشباب تغير، لكن الحياة نفسها، والقصة والرواية يمكنها ان تقدم لنا عوناً هاماً للمقابلة والمقارنة والمعرفة، ان ادبكم المعاصر ليس بالنسـبة لنا مجرد لذة عندنا، لذة من نوع آخر، بل هو اكثر من ذلك، كيف تواجهون المشاكل، نريد ان نستفيد من اجوبتكم وان نتبادل التجارب، «ان ما قام به المستشرقون الرومان بترجمة بعض الاعمال العربية مثال اعمال الدكتور طه حسين وبخاصة كتاب «الايام» الذي يشكل حلقة تطور لا في حياة طه حسـين وحسب بل في حياة المجتمع العربي عامة، على ان العلاقات الثقافية لا تحل عن طريق الترجمات، يجب اقامة علاقة شخصية مباشرة، المهم فهم الآخر وقبوله واحترامه، احترام فكر الآخر، مقولة هامة واجابة الوجود عن طريق العلاقات الثقافية علي مختلف صورها الملونة والجرداء منها».
وشدد المشاركون على الرضا بالتعددية الدينية والتسامح و الانخراط في المجتمعات والمشاركة الايجابية الفعالة والمثمرة في كل جوانب الحياة مع الاحتفاظ بالقيم الروحية. لا أن نحاول ان نجبر الأغلبية ان تنهج مسيرتنا، وبين عدد من المفكرين الرومان ان اوروبا عانت القمع الديني البروتستانتي والكاثوليكي وهي تخاف من عودته بوجه إسلامي ،و لا تريد أوروبا ضحايا جدداً كالهولندي «نيوفان غوخ» . لذلك فان العرب و المسلمين مطالبون بالاندماج، والاعتراف بالتعددية واحترامها، والإسلام لا يطالب بإلغاء التسامح. لذلك يجب أن تكون المراكز الدينية في رومانيا وفي كل دول العالم مراكز للحوار الديني الذي يقبل التعددية، كما كانت في التاريخ مراكز التوليد وقونيا، وقرطبة مراكز إسلامية متسامحة تلتقي فيها الديانات، وتتحاور فكريا، ولا يحاول احدها إقصاء الآخر او القضاء عليه.
ونوه المشاركون ان التعددية تعني اعتياد الفوارق، وهذا الاعتياد هو عامل مهم، ولكن الأهم هو التمييز بين الفوارق النافعة والفوارق الضارة والابتعاد عن الثانية. واضافوا حين يطالب المسلمون في بعض الدول الاوربية بأن تسمح البلدية للمسلمين برفع مئذنة في مراكزهم ومساجدهم رغم انه لايوجد نص في الكتاب والسنة أن يكون المئذنة او الصومعة رمزا للمسجد او للمركز) يأتيهم الرد من الجانب الآخر وهل تسمح لنا دولكم بإنشاء كنيسة والتبشير في أراضيها؟
وضربوا مثلا حين يطلب من المسلمين أن يناقشوا كتاب «آيات شيطانية» لسلمان رشدي في مساجدهم يأتيهم الجواب وهل طالب احد الكنيسة بمناقشة كتاب «كود دافنشي» او «الاغواء الاخير للسيد المسيح» في ندوة داخلها ؟ وقالوا نحن نرى ان المطلوب هو تغيير الإنسان والخروج من صحراء التزمت لا تغيير الإسلام . فالإسلام حين تم فهمه كدين روحاني ،لا كأداة سياسية، اثبت انه كبقية الأديان يسهم في رقي وتطور البشرية والحفاظ على قيمها وأخلاقها. فالعدالة قيمة وغاية يمكن تحقيقها بكثير من الطرق فكما أن لله حقوقاً لدى البشر، فان للبشر حقوقهم أمام الله. ونرفض كل من يقدم لنا دينا نموت من اجله، فنحن نبحث عن دين كي نعيش من اجله. الإسلام دين الحوار والإقناع ولم يكن أبدا دين الإكراه العقائدي، الإسلام استوعب الأديان ولم ينفها، الإسلام استوعب حضارات الرومان والفرس والهند واخذ منها. لذلك يجب ترجمة العقيدة إلى لغة حضارية مفهومة، لكي لا تصبح طقوسا مبهمة، وفكرا متحجرا ،لا يمكن فهمه وقبوله من الآخرين. لان القرآن هو كلام الله، ومعانيه هي معان ربانبة «سر مكنون» يحاول كل أن يفهمها وفق إمكاناته الفكرية وكلما اقترب الإنسان من فهم تلك المعاني الربانية، اقترب من الروحانيات، و كشف عنه الحجاب. والقرآن كتاب مقدس ولكن مناقشته تتطلب العودة إلى التفسير، والتفسيرات تختلف فيما بينها ،فالمحصلة أن هناك اختلافاً في الفهم وتنوع في الرأي . والقرآن خطاب رباني والعقيدة هي شرح إنساني للمعاني الربانية) وهذا الشرح غير جامد، والتفسير قابل للتغيير، أي ان المعرفة بشؤون الدين معرفة ديناميكية مرنة. ومن المهم في الدرجة الأولى ان نفهم المعاني القرآنية بشكل حضاري إنساني واقعيا.
ومؤسسة طيبة الخيرية هي رائدة المؤسسات الاسلامية في العمل الخيري والانساني ليس على مستوى رومانيا وحسب ولكن على المستوى الاوروبي ودورها واضح وملموس سواء من خلال اعمالها الخيرية او قيامها بواجباتها الدينية كمؤسسة وسطية او من خلال دورها التثقيفي عبر مطبوعاتها التي ترجمت معاني القرآن الكريم الى اللغة الرومانية والاحاديث النبوية الشريفة وقصص الانبياء والرسل وقد ساهمت هذه الترجمة في التعريف الصحيح بأحكام وتعاليم وهدايات الدين الإسلامي الحنيف، وبدأت المؤسسة في تصحيح التاريخ الإسلامي هناك، وتنقيته من الشوائب، كما بدأ الاهتمام بالآثار الإسلامية وحصرها.. حيث تم حصر (108) آثار إسلامية نادرة في مختلف المدن والقرى، بالإضافة إلى عدد كبير من اللوحات الرخامية والحجرية المكتوب عليها كتابة إسلامية نادرة، ولوحات الخط العربي، وعدد لا بأس به من منابر المساجد والسجاجيد.. وبعض السيوف المدوّن عليها النقوش الإسلامية.
واوضح الكتور ابو العلا الغيثي رئيس مجلس الادارة بان طيبة مؤسسة تربوية تعريفية خيرية تعنى بالحفاظ على الوجود الاسلامي في رومانيا وتمكينه من التوطين والتعريف والتوضيح لقيمه وثوابته الايجابية الفاعلة في خدمة المجتمع الروماني تأسست رسميا في 13 مايو 1999 لكن وجودها يعود الى عام 1997 مقرها الرئيسي في مدينة (كونستانزا )منطقة تجمع المسلمين الرومان الكبرى ولها افرع منها في العاصمة بوخارست وكاريوفا وياش وغيرها من المناطق وهدف المؤسسة نشر عقيدة التوحيد الخالص والبعد عن الشرك والانحرافات الفكرية وتعميق التدين العملي المبني على الفقه في الدين والدعوة الى الالتزام بالاخلاق الاسلامية في حياة الفرد والمجتمع والدعوة الى تزكية النفس وبث روح الثقة والاعتزاز بالدين الاسلامي ونحن في ديار الغربة وقيام المرأة المسلمة بدور مؤثر في الجانب الشرعي والعملي واصلاح الاسرة المسلمة والتنسيق مع المؤسسات الاسلامية وعلى رأسها دار الافتاء والعمل على تحسين الوضع المعاشي لابناء البلد (مسلمين وغير المسلمين) ونشر المفاهيم والمبادئ القيمة لروح الدين الاسلامي وتمكين ابناء البلد (المسلمين) من التوطين والتعريف بالاسلام والتواصل مع اصحاب الفكر والثقافة من اهل البلد والاهتمام بتدريس القرآن الكريم وحفظه وتعليمه.
بين د. ابو العلا بان من يمثل المؤسسه في بوخارست جمال الدين ديميريك وفي كونستانتا كريم انجين ونائبة نور الدين باري والثلاثة خريجو جامعة الزرقاء في الاردن
وعن المشاريع المستقبلية لمؤسسه طيبة قال د. ابو العلا: لدينا مشاريع دعوية كإقامة المؤتمرات التي تعرف بروحانية الاسلام ويشارك فيها كبار المثقفين الرومان والسياسيين ومشاريع دعوية طويلة الامد كبناء مركز اسلامي كبير في بوخارست وارسال عدد من الطلاب للدراسات الشرعية والعمل على دعم مؤسسة المرأة المسلمة ومؤسسة الرسالة ومؤسسة الزواج الاسلامي والعمل على انشاء معهد داخلي تربوي لابناء المسلمين في كونستانتا والعمل على انشاء مجال استثماري خاص بالمؤسسة وشراء عقار او ارض خاصة بالمؤسسة وتوسيع المطبعة الخاصة بالمؤسسة وبناء المساجد ودعم الكوادر العلمية وترجمة وطباعة الكتب الشرعية والتعريفية ودعم الشريط المسموع والنشرات التثقيفية واقامة الندوات والمحاضرات والدروس الاسبوعية واقامة المخيمات واللقاءات التربوية وتسيير القوافل الدعوية لمناطق المسلمين النائية
واردف د. أبو العلا قائلا: علاقتنا بالجالية المسلمة في رومانيا قائمة على الثقة والمحبة وحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية من خلال التجاوب والمشاركة والنصح والارشاد لذلك اكتسبت طيبة بفضل الله هذه الثقة والتجاوب وذلك من خلال ما تطرحه المؤسسات من نشاطات وفعاليات سواء للجالية العربية المسلمة او الرومان اضافة الى البروز الاعلامي الناجح للمؤسسة في بعض القضايا المهمة (احداث سبتمبر، اختطاف الصحافيين الرومان، الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم) وذلك من خلال اقوى البرامج على التلفزيونات الرومانية وكذلك خطب الجمعة وحملات الحج على مدار (10) سنوات والزيارات الميدانية للتجار في محلاتهم وبيوتهم والاتصال بهم وحل مشاكلهم الصحية والاجتماعية واتباع الليونة في التعامل، واكد ان علاقة القائمين على المؤسسة مع ابناء الشعب الروماني مع القيادة الرومانية رئاسة وحكومة متميزة بعد ان عرفت الدولة الرومانية بثقل المؤسسة في اوساط ابناء الجالية الاسلامية فعاملتنا معاملة جيدة وذلك من خلال طرحنا الوسطي السلمي فلم نجد اية معوقات من الجانب الروماني ولدينا تعاون وتنسيق داخلي متميز بعد ان تم تأسيس المجلس الاسلامي في بوخارست الذي يضم اغلب المساجد والمؤسسات الاسلامية والشخصيات والكوادر الاسلامية المؤثرة وعلاقتنا بالمؤسسات الخارجية فلدينا اتصال وتعاون بناء مع بعض المؤسسات الخارجية كرابطة العالم الاسلامي والندوة العالمية للشباب الاسلامي ومؤسسات اخرى اما المعوقات فهي قلة الكادر الوافد وندرة التخصصات وقلة المتفرغين.
أبوالعلا الغيثي رئيس مجلس إدارة مؤسسة طيبة