اشتكى من ازدواجية الأسماء التي تربك آلية توثيق الطيور
الحجي: الحدأة سوداء الكتف فصيلة بحد ذاتها ولا تنتمي إلى أي نوع
عصفور يقف على فرع شجرة
طائر الحدأة الذي وثقه فريق رصد الطيور
| كتب غانم السليماني |
اشتكى فريق رصد وحماية الطيور التابع لجمعية البيئة من صعوبة توثيق الأسماء العربية للطيور غير المعروفة أو الأسماء المحلية حيث يطلق البعض عليها اسماء من الخيال ما تسبب في تضارب أسماء الطيور وأنواعها، في الوقت الذي وثق في سجله طائر الحدأة أسود الكتف الذي يعد من الطيور الغريبة على سماء الكويت.
وقال عضو الفريق راشد الحجي ان كثرة الاسماء المحلية للطيور تسبب خلطا كبيرا في معرفة أنواع الطيور ولابد أن يتم التوافق على اسم واحد للطائر حتى لا تحدث ازدواجية في الاسماء كما حصل مع طائر الحدأة أسود الكتف الذي وثق أول مرة سنة 2002 ومنذ سنة 2007 بدأ مشاهدته بانتظام كل عام وليس له وقت محدد مشيرا الى انه من الطيور المتجولة الباحثة عن الغذاء ولذلك نراه في الصيف حيث غذاؤه الرئيسي الفئران البرية أولا ثم الحشرات والطيور.
وزاد الحجي «يعتبر من الطيور الماهرة في اصطياد الفرائس الصغيرة حيث باستطاعته الوقوف في الهواء لمدة دقيقة كاملة مثل طائر العوسق وهو «الحميميج» ثم يهبط على فريسته كالسهم كما يعتبر من أهم الطيور التي تحافظ على التوازن البيئي خاصة لأصحاب الحقول والمزارع وثبت أنه يأكل ثلاثة فئران في اليوم ولك أن تتخيل كم فأرا يأكل في السنة؟ ولذلك يستوطن البلاد التي تكثر بها الحقول مثل ايران والعراق ومصر ولكنه يتجول مع صغاره في بداية الصيف حيث يصل الى الكويت في الشهرين السادس والسابع.
وذكر أنه صنف في البداية من فصيلة الصقور ثم وضع مع طيور الحدأة لتشابه الذيل الذي يشابه الطائرة الورقية ولكن بعد فحص الجينات ثبت أنه فصيلة منفصلة عن بقية الطيور ولا يوجد منه الا أنواع قليلة متوزعة على القارات.
وأضاف «شوهد في مناطق مختلفة في الكويت وأكثر المشاهدات في الدوحة والجهراء ثم الشويخ والأبرق والصبية وبامكان هذا الطائر أن يستوطن الكويت لولا الصيد الجائر له وكثيرا ما نشاهد هذا الطائر يباع في سوق الحمام ولكن هذا الطائر مصيره الموت لعدم فائدته في الصيد ونتمنى من الصيادين عدم التعرض لهذا الطائر الجميل الذي قد يستقر يوما في الكويت ويصبح من الطيور المقيمة لتواجده في أغلب أوقات السنة.
اشتكى فريق رصد وحماية الطيور التابع لجمعية البيئة من صعوبة توثيق الأسماء العربية للطيور غير المعروفة أو الأسماء المحلية حيث يطلق البعض عليها اسماء من الخيال ما تسبب في تضارب أسماء الطيور وأنواعها، في الوقت الذي وثق في سجله طائر الحدأة أسود الكتف الذي يعد من الطيور الغريبة على سماء الكويت.
وقال عضو الفريق راشد الحجي ان كثرة الاسماء المحلية للطيور تسبب خلطا كبيرا في معرفة أنواع الطيور ولابد أن يتم التوافق على اسم واحد للطائر حتى لا تحدث ازدواجية في الاسماء كما حصل مع طائر الحدأة أسود الكتف الذي وثق أول مرة سنة 2002 ومنذ سنة 2007 بدأ مشاهدته بانتظام كل عام وليس له وقت محدد مشيرا الى انه من الطيور المتجولة الباحثة عن الغذاء ولذلك نراه في الصيف حيث غذاؤه الرئيسي الفئران البرية أولا ثم الحشرات والطيور.
وزاد الحجي «يعتبر من الطيور الماهرة في اصطياد الفرائس الصغيرة حيث باستطاعته الوقوف في الهواء لمدة دقيقة كاملة مثل طائر العوسق وهو «الحميميج» ثم يهبط على فريسته كالسهم كما يعتبر من أهم الطيور التي تحافظ على التوازن البيئي خاصة لأصحاب الحقول والمزارع وثبت أنه يأكل ثلاثة فئران في اليوم ولك أن تتخيل كم فأرا يأكل في السنة؟ ولذلك يستوطن البلاد التي تكثر بها الحقول مثل ايران والعراق ومصر ولكنه يتجول مع صغاره في بداية الصيف حيث يصل الى الكويت في الشهرين السادس والسابع.
وذكر أنه صنف في البداية من فصيلة الصقور ثم وضع مع طيور الحدأة لتشابه الذيل الذي يشابه الطائرة الورقية ولكن بعد فحص الجينات ثبت أنه فصيلة منفصلة عن بقية الطيور ولا يوجد منه الا أنواع قليلة متوزعة على القارات.
وأضاف «شوهد في مناطق مختلفة في الكويت وأكثر المشاهدات في الدوحة والجهراء ثم الشويخ والأبرق والصبية وبامكان هذا الطائر أن يستوطن الكويت لولا الصيد الجائر له وكثيرا ما نشاهد هذا الطائر يباع في سوق الحمام ولكن هذا الطائر مصيره الموت لعدم فائدته في الصيد ونتمنى من الصيادين عدم التعرض لهذا الطائر الجميل الذي قد يستقر يوما في الكويت ويصبح من الطيور المقيمة لتواجده في أغلب أوقات السنة.