علي غلوم محمد / نختار مَنْ للوطن؟

تصغير
تكبير

أيام قليلة وينتهي طرح كل القضايا التي تطرق لها المرشحون، ومعظمها قضايا لا تعدو كونها دعاية انتخابية، وثرثرة، واستعراضا للعضلات، اللهم إلا بعض القضايا التي طرحت من قبل قلة قليلة من المرشحين والتي كانت في صالح الكويت والشعب الكويتي، وأمر طبيعي انها سجلت في سجل المرشح، وهي كثيرة ولا داعي لذكرها. وعلى الشعب الكويتي الآن أن يحسن اختياره لانتقاء الأصلح والأفضل للكويت، اذ اننا نحتاج وفي الحقيقة الى أعوام وأعوام لكي نعرف ونستنبط دور عضو مجلس الأمة الذي انحرف عن مساره وعمله من خلال الدوائر الخمس والعشرين سيئة الذكر، ونحن في ظل هذه الظروف التي نعيشها الآن، باعتقادي أننا لن نختار الا على شاكلة بعض أعضاء المجلس السابقين، أو دون مستوى البعض منهم!

ومهما يكن الأمر فإننا نناشد الاخوة الذين سوف يحالفهم الحظ، والغيورين على هذا البلد، والمحافظين على أمن الوطن الغالي الداخلي والخارجي، وأخص الأمن الداخلي، التفرغ التام للقضايا الأمنية ومناقشتها مع المسؤولين عن هذه الاجهزة، وعلى رأسهم وزير الداخلية القادم، وهذا رجاء من كل مواطن يريد الأمن والامان، لقد انتشر معدل الجريمة، وخصوصاً القتل وفي وضح النهار، واستهزأ مرتكبوها بالأجهزة الأمنية، هذا فضلاً عن انتشار الأسلحة والهجوم على المراكز الأمنية وكأننا في بلد لا يحكمه القانون، ولقد وصل الاستهتار بالأمن والقانون الى حد لم يعد ممكناً السكوت عنه، لذلك لا بد للشعب أن يقول كلمته ويضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.

وان حرية الاختيار واسعة وكبيرة... فالدجالون والطبالون والكذابون والمتسلقون منتشرون فأحسنوا الاختيار، واياك واليأس من وطنك وكفى.

علي غلوم محمد


كاتب كويتي

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي