قلم احمر / يكرهون كتاباتي ومع هذا هم أكثر الناس قراءة لي .. ليش .. ما أفهم
تكتبها : ليلى أحمد
www.alrai media .com
أكتب في قلمي الاحمر اسبوعيا، ما افكر به وانشره لعاليي الاحساس واذكياء القلب ومفتوحي الفكر على آفاق انسانية نبيلة، فالمديح لكتاباتي أحفظه بدفء قلبي يفرحني ولا أنشره، الردود الراقية المخالفة لآرائي أضعها على راسي .
اليوم اخترت «احط» الايميلات التي تردني، والتي تعتبرني مريضة نفسيا وبقلبي حقد «مو طبيعي» على الرجال، والقراء لا يعلمون انه لكي يستوي مقال ذو مواصفات فنية اكتب بالطريقة التي أراها حاملة شروطها «وليس علي تقديم مفكرة تفسيرية لذلك» فالكثير من القصص التي اكتبها بقلمي هي من قصص الواقع لسيدات طلبن عدم ذكر اسمائهن. ومع هذا وصلتني شتائم فاخرة تعبر عن بيئات ووعي اصحابها، سواء كتبت عن المشاعر او من قصص النساء .
القراء مستويات فكرية ونفسية، الاغلى عندي من لديه اداة عقل وفكر وقدرة على النقاش او طرح افكاره اتفاقا او اختلافا مع ما اكتب في قلمي الاحمر، كل اسبوع اقرأكم على موقع جريدة «الراي» واصادقكم، واعرف بوصلة اتجاهات مجتمعنا منكم، أحب العقلاء من الملتزمين دينيا الذين يكتبون آراأهم بالحسنى والهدوء والقول النبيل، لا الشاتمين منهم الذين كمن «يذبح قطة سوداء ليخيفني مما ينتظرني من بؤس الدنيا والاخرة» احب المتحفظين اجتماعيا الراقين في الاختلاف ولا احب من يمسك منهم سكينا ينزل بها ذبحا لمن اختلفوا معه (يعني انا ) ودائما اتساءل ان كانوا يحملون كل هذه الكراهية لي والازدراء والحط من افكاري فلماذا هم اكثر الناس قراءة لقلمي الاحمر والاكثر والاسرع في ارسال الردود والتعليقات، ويعطونني من النصائح الكثيرة جدا والماسخة جدا؟ هؤلاء « كبرت براسهم الخسة وصدقوا حالهم كما يقول حبايبي اللبنانيون ... هاهاهاهااااااااي»
احب اكثر خفة دم التعليقات الواردة انهم نعنشة الايميلات، لهم بساطة لذيذة لا تخلو من عمق في التعبير عن افكارهم ومشاعرهم حتى لو اختلفوا معي الا ان رؤيتهم تروق لي واستمتع بخفة ظلهم، واقهقه ضحكا على مرحهم الذي يدخل القلوب الميتة الى غرف الانعاش .
الشتامين الذين اضحك على تشنجهم في ردودهم اعتبرهم « نتاج بيئاتهم » في شتائمهم السهلة التي لا تحتاج للتفكير واعمال العقل، ابتسم بقلب امومي للغة خطابهم واسلوبه، وهم يكرهون كتابتي مووووت، ولم يوفروا مرضا نفسيا وعقدا متراكمة ومشكلات اجتماعية وجنسية الا ووضعوها لي، وحللوا السبب عن انها مرارة عاشها قلبي مع رجال في حياتي، يقدمون ذلك في فاصل من الردح والشتائم وليس بطرح موضوعي عاقل استفيد منه ويفتح افق الحوار، هم اكيد عانوا من اضطهاد اهلهم لهم ورفعوا في يوم ما عصا غليظة عليهم، فكما قهروا من ابداء الرأي المختلف عن اهلهم وهم صغار، هم اصبحوا كبارا في السن ضاقت الرؤية لهم حتى انغلقت، ومن يخرج عن قطيعهم تكون اداتهم في الاختلاف ... الشتائم واخراج العصا التي ضربوا بها ليشوحوا بها بوجه من يختلف عن رؤاهم.
الاتهامات الاجتماعية والفكرية والنفسية كثيرة لي وتفطس من الضحك، فتحليلهم لشخصيتي لا علاقة له على الاطلاق بي، هم يبحثون عن راحة تريحهم من «زن» النحل، ولأني بالآخر أؤمن تماما في حق الآخر في الاعتقاد والتفكير حتى لو اختلفنا على ... مين يحب الثاني أكثر «كما قال المطرب السعودي محمد عبده»، اردت هذا الاسبوع ان اسعدهم .. جدا، جمعت كل ما قالوه عني عبر اشهر طويلة وسقتها لكم على شكل طرح آرائهم فيّ، وتليها تعليقاتي التي اردت بها مداعبتهم، سأتجاوب مع اعتقاد البعض لي اني نبت شيطاني في طين الامراض النفسية التي وصفوني بها .. ولا داعي لذكر اسمائهم... الاهم طرائق تفكيرهم وردوي عليهم بعضها كوميدي لاستغرابي لاسئلتهم وبعضها جاد لا يخلو من الكراكيب الونيسة... تفضلوا:
• ودي اعرف ليلى احمد وفوزية الدريع وعالية شعيب وين ازواجهن واخوانهن واهلهن عنهن.. والى اين تريدن الوصول ..
- حفظهن الله لنا خصوصا آباءنا ساعدونا في ان نكون أنفسنا .. وسقوا مواهبنا بماء رعايتهم.. ونريد الوصول لهوليوود هاهاهاها .. الجملة الاخيرة « جواب مسخرة على سؤال عبيط»
• هل تدفعين النساء لتدخين الارجيلة مثلك في المقاهي يا ليلى؟
- لا احب الاراجيل لان صوتي المبحوح يضعف أكثر .. ولا احب قعدات المقاهي، أدخن سيجارة فرنسية بالنعناع بمكتبي وفي بيتي.
• هناك شيء ما غير منضبط في تكوينك النفسي، واحسب ان مرجعه تجربة شخصية مريرة اني اشفق عليك .
- فعلا انا معقدة جدا مع اني اشرب كوب كاز الكيروسين عالصبح فقط ابعث لي على عنوان الجريدة علبة كبريت سريع الاشتعال وسأقوم بالواجب في حرق مرارتي.
• كلامك فيه خراب بيوت .. حاطة الرجال تحت مجهرك في مقالك السخيف « فانيلة وسروال مكسر» تعال شوفي الحريم في الشغل عندنا، ثلثي صدرهن مكشوف.
- لا لا لا .. ثلثين .. عاد هذا فعلا عيب.
• باين انك محرومة جدا من شيء تريدين توصيله .
- هاهاها بس لو منور «عمي ابصاري» وقلت لي .. ماهو هذا الشيء لفعلت خيرا، وحتى تعلمني به سأظل اتحفكم بتصدير حرماني لكم.
• أنصحك البحث عن شغل ثان ينفع المجتمع .
- بعد حصولي على بكالوريوس نقد فني كنت اعمل في الصحافة بنفس الوقت، تم تعييني كموجهة مسرح في حدائق الاطفال بوزارة الشؤون، أحسست ان طاقتي اكبر من هذا العمل، فتركت العمل وتفرغت للصحافة ومن على صفحات الجريدة «اطلق شرور سمومي القاتلة لنفسية الرجال الضعفاء تماما مثل النحلة الانثى (...) ... حشا مبيد حشري قاتل ثلاثي المفعول»
• باين انك ما تفكرين في الموت أبدا ..
- صح .. معك حق لا افكر الا بمزمزة .. جماليات ومتع الحياة ..
• كتاباتك فارغة جدا ومتواضعة، لماذا لا تضعين يدك في يد المرأة الكويتية المتقدمة للانتخابات .. بطلي كتابة احسن لك.
- مع الاسف سأستمر، ويبدو انك اخذت حقنة بنج ولم تقرأ مقالتي قبل اسابيع وكانت بعنوان « دخول المرأة مجلس الامة هل هو New Look للست النائبة».
• آه لو تمنحينني القبلة الاولى لأروي عطشي.
- حين اكتب عن الحب او القبلة الاولى لا يعني ذلك اني اقف على الرصيف بانتظار قبلات رجالي من القراء، .. سأرسل لك قبلة عقرب تجيد ارسالك الى غيبوبة المتعة .
• استغرب من أشباه الكتاب الذين يعتقدون انهم من عظماء الوطن مواضيعك كلها جنسية والقراء يلتفون حولك بسبب إثارتك لهم، حين كتبت موضوعا جادا عن المراة الكويتية والانتخابات لم يتجاوب معك سوى اربعة فقط ..
- فعلا مواضيعي جنسية انا احب هذا لانها قاع راحة الشريكين .. اعتبرها يا اخي مواضيع جنسية وجوازات واقامة وسفر.. مارأيك بالاغنية المصرية الشعبية « الطشت قالي قومي استحمي» .. استحم لانفض عن كتفي هذا السؤال .
• هبوط كتاباتك جعلت قراءك من المراهقين من سن الخامسة عشرة وحتى الخمسين.
- من بقى اذا .. لكن عن جد انا سعيدة بفعاليتهم الحياتية .. وارفع رأسي بهم.
• استمتع بجرأة مقالاتك وخفة ظلك اريد التعرف بك بشكل شخصي.
- شخصي لا ... عبر البريد آه .. اكتب لي على عنوان مكتبي الالكتروني
[email protected]
• انت ست مو « مرباية».
- فعلا لاني ست تركيبتي من .. ألــذ انــواع القشــطة .
• انت « مونيكا» الصحافة الكويتية عشيقة الرئيس الاميركي الاسبق كلينتون .. هكذا تدل كتاباتك .
- يا ريت .. ايدي على كتفك ..حد طايل .
• ماذا تريدين يا ( استاذة) من مواضيع غرف النوم .. شخصيتك غريبة .
- اريد ان ترى دنياك بعيني امرأة ... وتتشارك الحياة مع شريكتك بشكل انساني لتكون افضل من «زفت الطين» الذي انت فيه .
• بدلا من مدحك للصعايدة المصريين .. ارجو ان تذهبي الى الحساوي والجليب وتقعدين مع البنغالية، وبعدها روحي للسكراب وتعرفي على حياة الافغان .. واستمتعي برحلتك السياحية بالكويت.
- رسالتك تنز عنصرية متقيحة النفس، ومعتمة الفكر ... يخرب عقلك.
• تمدحين اجسام الصعايدة .. صدقيني الكويتي .. أنفع !
- تحدثت عن الوجه المحفور بالعظم والقامة المشدودة وكل هذا شاهدته على جدران المعابد الفرعونية، اردت ان ابين لكم اصالة التركيب الوراثي المصري الاصيل .. فهمك كان قاصرا لمقالي من فضلك .. «وسعه» شوي.
• كثيرا ما تكتب ليلى احمد عن مصر والمصريين هل هي مصرية ام ماذا .. ارجو من لديه معلومة ان يفيدني .
- انا كويتية كاملة الدسم، اولى بالتأسيس .. بيني وبين مصر والمصريين ... مشاعر.
• دائما تدافعين عن حقوق الوافدين وهم الذين أكلوا فلوسنا .. واولادنا لا يجدون عملا.
- الوافدون الكرام لا يجلسون في بيوتهم ويقبضون اموالا مرتاحة، يعملون بعرق جبينهم الحلال، ومحرومون من اوجه كثيرة تبدأ من صعوبة اصدار رخصة قيادة السيارات، الى نهبهم بالتأمين الصحي ثم الادوية الرخيصة للمستوصف الحكومي، وتنتهي بحقوق مالية في دوائر الحكومة تأكل شبابهم ولا تمنحهم ما يستحقون من رواتب ومكافآت.
• دمك خفيف وحلوة وعيونك كلها نار وآسية وانا وسيم جدا .. ارسل لك صورتي .. استاذة ممكن نتعرف ..
- صورتك التي ارسلتها علمتني ... العفة !
• كلامك كله حقد على الرجال وناتج من تجارب فاشلة الله يعينك تذكري ان الدنيا حلوة.
- لأني اضرب في عظم سلطة ذكوريتكم الكاذبة والمتخلفة والظالمة لنصفكم الاجمل المرأة، جهلكم المترفع يشبه نفخة اجنحة الديك الرومي المغرور .. وتجاربي دائما كانت ناجحة، لان عيني وبصيرتي اختارت اجمل وانضج واقوى الرجال في حياتي ..
• على كثر ما تكتبين في الجنس اعتقد ان عندك هوس جنسي هل انت امرأة وفية لحبيبك.
- وفية حتى النخاع .. لان اختياراتي ليست « اي شيء» .
• انا على استعداد تام لأن انسيك كل تجاربك المعقدة التي لم تحصلي من ورائها الا على الشهرة والمحرمات، تبحثين عن الراحة والسعادة والكمال ستجدين كل هذا عندي لاحظي انك ترمين نفسك يمينا وشمالا ولكن بوصلتك تأخذك للطريق الخاطئ، انا على استعداد لاحتواؤك
- هاهاها لا تخلط الانساب يارجل .. من اولها قمع لشخصيتي انت فكريا وين وانا وين ..
• انت قليلة الحيا.
- لماذا تقرأني اذا .. ماعليه في المرة الثانية .. اقلب صفحة.
• شكلك شرقي صرف وقلمك غربي صرف ما هذا التحرر يا بنت انت.
- انا سيدة افتخر بنضجي .. ان الرؤية الخاصة لأمور الحياة والصدق مع الذات لا جنسية لها .
• من حبي لك أخاف عليك مما تبوحين ..
- اطمئن ... أخوك شديد ...!
• كل كتاباتك ضد الرجل .. اكيد ان والدك كان شديد القسوة عليك وعشت طفولة معقدة.
- سأخيب ظنك .. والدي كان متفائلا بولادتي ليس لاني اصغر بناته الحلوات وليس لاني في مدرسة الشعب الابتدائية كنت موهوبة جدا في الجمباز ورقص الباليه واقدم فاصلا كل صباح لتلميذات المدرسة، ليس لاني كنت الشهيرة جدا في مدرستي وبين اقراني بسبب ظهوري المتكرر في التلفزيون ببرنامج الاطفال «ماما انيسة» .. كان والدي يحبني فقط لان امي انجبت ولدا بعد اربع بنات، وهو يعتقد اني فأل خير عليه مع ان لا يد لي بالموضوع «بس شتسوي لهذه العقليات الاسرة الطيبة» .. اختي الاكبر مني سنا توفيت صغيرة .. طبعا عقدتي النفسية تقول ... لانها لم تحتمل نجوميتي المكتوبة على جبيني هاهاهاهااااي .
• انت تطبقين نظرية خالف تعرف لتشتهري .. الى ماذا تريدين الوصول وقد اشتهرت؟
- في هذه انت غلطان، لاني منذ طفولتي كنت مشهورة في مدرستي فتعودت على الشهرة، الامر الذي خلق عندي فيما بعد رغبة دائمة للبقاء مع نفسي، وعملت
في الصحافة قبل اكثر من 25 عاما، كنت اكتب مقالات جريئة ايضا في سن صغيرة لفتت الانظار لكتاباتها، الاهتمام بي يطير لي عقلي، حافظت على اتزاني الداخلي واعتذرت لعروض التفرغ للمحطات التلفزيونية، لم اقدم
في التلفزيون الا برامج نقدية في اطار تخصصي الفني وميلي الاجتماعي .
• انت وين مولودة اكيد في بلاد الجن .. ومن وين هالجرأة .. عطيني بسرعة شوية من تاريخ حياتك حتى احلل شخصيتك العجيبة .
- ولدت في حي شرق بالكويت بعد تفجر النفط في بلادي «جاية وجايبة الخير مع اول خبطة قدم بالدنيا .. يا فرحتهم فيني» وانتقلنا للسكن الى منطقة السالمية وأصبح الآن قربه اكبر وافخم المجمعات التجارية «طبعا لازم يحصل امر هناك ذات طفولة» .. انا صغرى اخواتي من البنات، تعامل اهلي كوني البنت الحلوة موووووووووووت، وطنشوا اني شقية جدا مثل الولد، تركوا لي ان اعيش طفولتي بما يليق بسنين البراءة، كانت لدي عدة مواهب في العزف على الآلات الموسيقية والرسم في روضة السالمية والتي اصبح مكانها الجامعة الامريكية الآن وهو من اكبر معاقل التعليم الاكاديمي في الكويت..» .. طبعا لاني عظيمة ومميزة لازم في كل موقع قدم لي يصبح المكان ذا شأن عال ارتاحوا ها هي واحدة من أسنان عقدي الكثيرة تبرز لكم .. هاهاها»
شمس وقمر يتخالفان ...
كتب لي بعد موعد خالفته بيننا ..
• ثمة غزل تغفو على ضفاف وردة، وعدت فنجان قهوة بقبلات وحكايات . تأهب الفنجان وتأنقت القبلات ... والحكايات بدأت بـ: غزل لم تأت يا جماعة ..
- اجابته: هاهاها .. لجفاف التواصل اعتقدت إنك «بمزاجك» ألغيت الموعد .. الم اقل لك انك بااااارد كصفحة ماء غير مبال
• لكن قلت انك ستتواصلين بعد مهاتفتك و.. غبت.
- وهل تعتمد كثيرا على دلع النساء لك . اشتهي الشعور باهتمامك، شهوة كانت تأتي كثيرا وبدأت تبعد قليلا.. قليلا.
• الاهتمام لا يعني الا احترام رغبتك سيدتي .. قلت ستتواصلي فانتظرت.
- ابق هكذا على ضفاف النهر .. تضرم النار بي و .. تختفي اقرأني انا لتراك بعيني.
• وقهوتك التي تنتظر..؟
- استمع لام كلثوم في رائعتها «لســه فاكر» واسمعها بالضبط في العاشرة ليلا بعد «انقضاء» موعد لقائنا الذي كان يفترض ان يكون ..
• اووووووف ... لسه فاكر.
- يمكنك ان تستمع قبلها الى «انا بانتظارك ... خلي» انت .. جميل بشكل.
• اذا قولي لوردك متى تشربين قهوته ..؟
- هذه المرة تريدها غزل من اجواء عمر الخيام .. الان اتوقع ارصادك الجوية: .. ستختفي حتى ظهيرة الغد لتدحرج سلام العاطفة الودودة غدا.
• لن اختفي .. لكن لايقاعات الخيام طقوس.
- ان كان الخيام مازال ينبض في شراييني فلن تصعب طقوسه على غزلك .
• اقصد الظروف الموضوعية التي تهيئ لهكذا طقوس ..
- وهل كان عمر الخيام يدور في طرقات شيراز واصفهان الترابية .. وهو مهموم بالبصاصين هادمي اللذات ومفرقي الجماعات ثم .. يتجرع طقوسه .
• ابدا .. ولكنه لم يكن في الكويت ايضا .. ماذا تقترحين ..؟
- اقترح التسكع في شوارع المدينة الخلفية، وبيدك قهوتك «الموكا» وانا لي لذة اختياراتي
• هو لك ..
- لن اجعل رتابة الحياة تنهش لحمي حيا .. اطلق سراح الطفل بك «خليه مره يشم هوا» امنحه حق التنفس ليكون بني آدم من دم ومشاعر .. كن متوحدا معه في ايامنا المفترجة .. إن أردت !
• اوكي لك ما تريدين ..
- تقول لي «هو لك» و «لك ما تريدين» .... اففففف .. بجد اشكر سخاؤك ؟ .. وهذا لن يحدث حتى تجيب عن سؤالي : هل من قمر منور حياتك طلبت ان امنحك هدنة .. هل تريد اختبار عواطفك بيني وبين قمرك .. ارجوك .. سأكره نفسي ان جرحت قلب امرأة .. ارجو ألا تشعل النار بيني و .. بيني، .. كل النساء متاحات في طريقك يا بهي الطلعة، لا أؤمن بعمار العواطف الدائم .. اعرف انها رحلة ظريفة عميقة لي ولك .. لنحدد الفواصل وشكل العلاقة ونوعها، ان اردتني متاحة لمرة قد اتيحها مرات بمزاجي .. ان اردناها جنونا استفزازيا يضع الشمس في خزان ابداعنا .. فليكن ..، ان نعيش جنونا لا منطق ولا عقل به .. لنلطخ ثيابنا المنشاة بطين الارض .. لنعش مرحلة العلاقة بشروقها وانتصافات نهاراتها ثم غروبها .. ولمدة لا اعرفها من الزمن .. ثم نلوح بأيدي المحبة البيضاء الصافية .. كنبع قلبك .
«تأخر كثيرا في الرد» .. فكتبت له.
• لن أعتب ان لم اجد ردا .. ولن اندهش لاي تبرير .. الاهم ان تكون «صالحا» مع نفسك انا ارتشي ما احب في هذه اللحظة، واستمع لام كلثوم في «رق الحبيب» اني مستمتعة بوقتي مطمئنة انك لن تقلق، لكن حبيت ان اريحك «بالمرة» من التفكير بي ...
- «بعد ربع ساعة» .. أعتذر جاءني صديقي حين غرة، قرأت كل ما قلته .. افضل ان نسير خلف مدينتك و.... نتحدث .
- ماشي .. اذا مساء صخب الجمعة بعد الساعة الثامنة حين تبدأ المدينة بالتثاؤب.
• اتفقنا مبدئيا .. واستمتعي سيدتي واستعدي لتحلمي ..
- فقط اريد تذكيرك يا - حياتي- ان احلامنا لا تأتي بـ«الاوردرات» يا ألذ مستبد ..!!
• مستبد .. !! قد .. لا أعلم .. ربما لاستحق الانثى بك ..
- لست واثقة اني أملكها، عموما تحتاج لبذل الكثير من الجهد . مزاجي الوردي الحالم يريدك حبا شفهيا دون ختم تحرير ... لعصافيري المحبوسة.!
• لنرى كيف تنتشي شفاه العصافير ...
- امممممممممممممم ..!!
• ............................ ؟؟
مزااااج
تحلم ان تتوحد شخصياتي الحبيبة لأكون انثى واحدة بليدة تجتمع في مزهرية جامدة ..، قد ينقسم قلب الرجل الى نصفين، وحتى .. يصبح أحيانا شققا مفروشة لايجار السيدات، كل شعوب افكاري اتفقوا على أن يذوبوا بك، ولم يختلفوا عليك ،ماذا كانت النتيجة ،... صعقة كهرباء منك حاولت تجفيف دمي، تريد ان نتحول - بإرادة منك- الى ورود بلاستيكية موضوعة في .. مزهرية ! تريد ان نكون كما يراد لكل النساء أن يكن متعة للناظرين منتزعا عني خصوصية احاسيسي هكذا اذا .. تمسك بعود ثقاب ضخم لتحرقني وتلغيني ... ثم تنداح حزينا و.. تبعد مثل طفل غير مسؤول عن .. جنايته!
دع مزهريتك للورود المجففة الميتة ..
دعني لصخب دمي الفوار بحياتي وسأكون دوما على تماس مع الحياة مشكلة الوان قوس قزحي
إن احلامك يا رجلي الحبيب تشبه كثيرا ....
حلم ابليس في .. الجنة !