محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / الرياضة ... وستار أكاديمي

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

كثيرة هي الإحباطات التي أصابت الشباب والتي مازالت تصيبهم بالخيبة. هموم وطموحات وآمال يبنونها لمستقبل زاهر يرفعون بها اسم الكويت عالياً ويشاهدون علم بلدهم يرفرف عالياً. شبابنا اليوم يحاول أن يعيد بعض أمجاد وبطولات وإنجازات الآباء والأجداد في كل المجالات العلمية والثقافية والرياضية والفنية.

إن من هذه الإحباطات تلك التي أصابت الرياضة الكويتية، مع صدور مرسوم الرياضة رقم 26 لسنة 2012 ووجود وزير للشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الكويتي لكرة القدم واللجنة الاولمبية، ومع كل هذه المؤسسات إلا أن الرياضة مازالت في نزول وآخرها كان آخره ما حصل في دورة الخليج. الغريب أن الذي يمسك بزمام تسيير الرياضة أناس لا يفقهون بالرياضة شيئا، فقد كان هناك لقاء في البرنامج الإذاعي «عالمكشوف» مع لاعب المنتخب الكويتي السابق الكابتن بدر حجي والذي نشر بجريدة «الراي» وقد قال فيه إن المسؤولين عن الرياضة في الكويت لا يستمعون لمقترحات الجماهير الرياضية ولا يأخذونها بعين الاعتبار ما أدى إلى تدهور مستوانا بين الدول الخليجية، وأن الدعم المالي للأندية غير كافٍ وعلى الهيئة العامة للشباب والرياضة زيادة هذا الدعم.

فعلاً الرياضة بحاجة إلى وقفة رجال الرياضة، الرجال الذين رفعوا علم الكويت في جميع الرياضات وكل الميادين الرياضية حتى وصلنا إلى كأس العالم، فكانت الفرق الأخرى تحسب لنا ألف حساب، وأي مدرب يقوم بتدريب منتخب الكويت كانت بقية الدول تتهافت للتعاقد معه، حيث لا يعلمون بأن الإخلاص والوفاء والتفاني وبذل كل الطاقات هو السبيل إلى النجاح وليس المدربين.

إن تدخل الإدارة الرياضية في الجانب الفني الآن هو السبب الرئيسي لإخفاقات الكرة الكويتية، لذلك أناشد الأخوة الرياضيين السابقين بإنشاء نقابة أو تجمع أو منتدى يجمعهم ويجمع أفكارهم ويكونون كمستشارين للرياضة الكويتية بكل أنواعها ومجالاتها وتقوم الهيئة والاتحاد بالاستئناس بآرائهم لما لهم من خبرة يعتد بها.

أما قصة «ستار أكاديمي» فقد علمت كغيري بأنها فكرة يهودية وليس بمستغرب من هذا الخبر، حيث إنها بدأت في أوروبا وانتهت في بلاد المسلمين، وعندما سُئِل أحدِ القادة اليهود عن الحرب المقبلة مع العرب أفاد بأنها ليست حرب أسلحة تقليدية بل هو غزو فكري.

والحرب المقبلة سوف تكون ضد المرأة المسلمة في لباسها وأشكال الموضة ونشر موضوع الحريات والاختلاط والتحرر من القيود وكسر حاجز التفرقة بين الرجل والمرأة، فكل مظاهر التقدم والحضارة التي ينادي بها الغرب هي حرب ضد نساء المسلمين، لأن اليهود اضعف من محاربة ومواجهة العرب والمسلمين عدداً وعدة. فلجأت إلى استخدام الغزو الفكري، والآن هي تخطط في كيفية غزو المرأة العربية المسلمة.

اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه.



Twitter@7urAljumah

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي