«تبسيط الإجرءات كفيل بنموها»
الشمري: «بي بوك» أول دليل للمشاريع الصغيرة في الكويت
الشمري في ديوانية «الراي»
| كتب أسامة مروة |
كشف مدير مشروع «بي بوك» لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة في الكويت أحمد الشمري أنه سيقوم بإصدار الدليل الأول عن المشاريع الصغيرة في الكويت في نهاية شهر فبراير، مشيراً إلى أن هدفه هو دعم المشاريع التي تعاني من الإهمال الرسمي لها، وإلى أن مشروعه يأتي لمساعدة أصحاب المشاريع على الترويج والتسويق لمشاريعهم من دون دفع أي مبالغ.
وأضاف الشمري في تصريح لـ «الراي» أنه توصل إلى فكرة إنشاء دليل بعد قيامه بدراسة بسيطة حول الأمور التي يحتاجها أصحاب المشاريع لمساعدتهم بالانتشار وتسويق المشاريع، وأن الإجابات تركزت حول الحاجة لإقامة معارض ترويجية لهم، والقيام بالتسويق الإلكتروني، قبل أن ترسو النتيجة النهائية على فكرة دليل «B BOOK».
وقال الشمري إن المرحلة الأولى ستشهد توزيع 20 ألف نسخة من «B BOOK» تحتوي على معلومات عن 250 مشروعاً صغيراً ومشاريع خاصة بالبيت، منوهاً إلى أن هذه المشاريع تشمل كافة القطاعات من التصوير والأزياء والغذاء والترفيه والتكنولوجيا وغيرها، ومشيراً إلى أن التوزيع في الفترة الأولى سيكون عبر 3 طرق هي التوزيع اليدوي لنحو 20 ألف نسخة من الدليل مع جريدة الراي وفي الأماكن الحيوية، والتوزيع الإلكتروني حيث سيتم إرسال نحو 500 ألف بريد الكتروني في الكويت وفي دول الخليج، بالإضافة إلى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، على أن يلي ذلك إصدار تطبيق مجاني خاص على هواتف «آيفون» للتسويق للمشاريع المشاركة فيه.
واعتبر أن ما دفعه للقيام بهذه المبادرة هو الإهمال الرسمي لقطاع المشاريع الصغيرة في الكويت، منوهاً إلى أن الحكومة الكويتية بدأت متأخرة منذ نحو عام بالالتفات إلى هذا القطاع من أجل محاولة دعمه وتشجيعه وتسويقه بأفضل طريقة ممكنة.
وذكر الشمري أن المشكلة في الكويت هي أن الجهات المعنية لا تقدر الأهداف بشكل صحيح وأن التقييم الذي تقوم به يأتي بعد التنفيذ وليس قبله، لافتاً إلى أن الكويت تملك من الأموال ما يكفي لإنجاح كافة المشاريع التي تطرح فيها، ولكن لا يتم صرف الأموال في مكانها الصحيح، ومشيراً إلى ضرورة القيام بالدراسات والتخطيط قبل الإقدام على تنفيذ أي مشروع من أجل اتاحة الفرصة للنجاح على كل المستويات.
ولاحظ الشمري أن ما لمسه منذ بدء عمله على دليل «B BOOK» هو أن الكويت تملك قدرات شبابية إبداعية على المستوى التجاري، وأن التقدم للمشاركة في المشروع أظهر تفوق نسبة الإناث على الذكور في نسبة المشاريع، مشدداً على أن المشروع يهدف إلى تحويل أحلام أصحاب المشاريع الصغيرة إلى واقع ملموس، وجعل مشاريعهم ترى النور والنجاح على الأرض.
ورأى الشمري أن الصعوبات التي يعاني منها قطاع المشاريع الصغيرة في الكويت تكمن في ضياع الجهة المسؤولة عن منح التراخيص اللازمة لها، ومعاملتها مثل المشاريع الكبرى وفرض نفس الشروط على أصحابها، مطالباً بتسهيل الإجرءات مثل عدم معاملة الشركات التي تحتاج لعامل واحد كالشركات التي تحتاج لمئات العمال، وتخفيض الدورة المستندية وتخفيض الضرائب وغيرها.
وتابع الشمري أن إصدار الدليل سيكون بطريقة نصف سنوية في المرحلة الأولى حيث سيتم إصدار «B BOOK» كل ستة أشهر، لافتاً إلى أنه وضع خطة خمسية لإصداره شهرياً بعد نحو 5 سنوات.
وقال الشمري إن أصحاب المشاريع الصغيرة في الكويت يعانون من مضايقة رجال الأعمال الكبار وأصحاب الشركات المرموقة لهم، مطالباً الجهات المعنية بوضع حد لهذه الممارسات وتنفيذ تعليمات صاحب سمو أمير البلاد الشيخ الصباح الأحمد الصباح بدعم كافة شرائح المجتمع الكويتي ولا سيما الشباب منهم.
وأضاف أن مشروعه لقي دعماً كبيراً من قبل وزارة الإعلام بشخص وكيلها فيصل المتلقم، آملاً أن يلقى المشروع دعماً كبيراً في الفترة المقبلة إيصاله إلى أكبر القيادات في البلاد، خصوصاً وأن الدراسات أظهرت أن المشاريع الصغيرة هي وحدها التي لا تتأثر بأي زلزال اقتصادي مهما بلغت قوته.
كشف مدير مشروع «بي بوك» لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة في الكويت أحمد الشمري أنه سيقوم بإصدار الدليل الأول عن المشاريع الصغيرة في الكويت في نهاية شهر فبراير، مشيراً إلى أن هدفه هو دعم المشاريع التي تعاني من الإهمال الرسمي لها، وإلى أن مشروعه يأتي لمساعدة أصحاب المشاريع على الترويج والتسويق لمشاريعهم من دون دفع أي مبالغ.
وأضاف الشمري في تصريح لـ «الراي» أنه توصل إلى فكرة إنشاء دليل بعد قيامه بدراسة بسيطة حول الأمور التي يحتاجها أصحاب المشاريع لمساعدتهم بالانتشار وتسويق المشاريع، وأن الإجابات تركزت حول الحاجة لإقامة معارض ترويجية لهم، والقيام بالتسويق الإلكتروني، قبل أن ترسو النتيجة النهائية على فكرة دليل «B BOOK».
وقال الشمري إن المرحلة الأولى ستشهد توزيع 20 ألف نسخة من «B BOOK» تحتوي على معلومات عن 250 مشروعاً صغيراً ومشاريع خاصة بالبيت، منوهاً إلى أن هذه المشاريع تشمل كافة القطاعات من التصوير والأزياء والغذاء والترفيه والتكنولوجيا وغيرها، ومشيراً إلى أن التوزيع في الفترة الأولى سيكون عبر 3 طرق هي التوزيع اليدوي لنحو 20 ألف نسخة من الدليل مع جريدة الراي وفي الأماكن الحيوية، والتوزيع الإلكتروني حيث سيتم إرسال نحو 500 ألف بريد الكتروني في الكويت وفي دول الخليج، بالإضافة إلى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، على أن يلي ذلك إصدار تطبيق مجاني خاص على هواتف «آيفون» للتسويق للمشاريع المشاركة فيه.
واعتبر أن ما دفعه للقيام بهذه المبادرة هو الإهمال الرسمي لقطاع المشاريع الصغيرة في الكويت، منوهاً إلى أن الحكومة الكويتية بدأت متأخرة منذ نحو عام بالالتفات إلى هذا القطاع من أجل محاولة دعمه وتشجيعه وتسويقه بأفضل طريقة ممكنة.
وذكر الشمري أن المشكلة في الكويت هي أن الجهات المعنية لا تقدر الأهداف بشكل صحيح وأن التقييم الذي تقوم به يأتي بعد التنفيذ وليس قبله، لافتاً إلى أن الكويت تملك من الأموال ما يكفي لإنجاح كافة المشاريع التي تطرح فيها، ولكن لا يتم صرف الأموال في مكانها الصحيح، ومشيراً إلى ضرورة القيام بالدراسات والتخطيط قبل الإقدام على تنفيذ أي مشروع من أجل اتاحة الفرصة للنجاح على كل المستويات.
ولاحظ الشمري أن ما لمسه منذ بدء عمله على دليل «B BOOK» هو أن الكويت تملك قدرات شبابية إبداعية على المستوى التجاري، وأن التقدم للمشاركة في المشروع أظهر تفوق نسبة الإناث على الذكور في نسبة المشاريع، مشدداً على أن المشروع يهدف إلى تحويل أحلام أصحاب المشاريع الصغيرة إلى واقع ملموس، وجعل مشاريعهم ترى النور والنجاح على الأرض.
ورأى الشمري أن الصعوبات التي يعاني منها قطاع المشاريع الصغيرة في الكويت تكمن في ضياع الجهة المسؤولة عن منح التراخيص اللازمة لها، ومعاملتها مثل المشاريع الكبرى وفرض نفس الشروط على أصحابها، مطالباً بتسهيل الإجرءات مثل عدم معاملة الشركات التي تحتاج لعامل واحد كالشركات التي تحتاج لمئات العمال، وتخفيض الدورة المستندية وتخفيض الضرائب وغيرها.
وتابع الشمري أن إصدار الدليل سيكون بطريقة نصف سنوية في المرحلة الأولى حيث سيتم إصدار «B BOOK» كل ستة أشهر، لافتاً إلى أنه وضع خطة خمسية لإصداره شهرياً بعد نحو 5 سنوات.
وقال الشمري إن أصحاب المشاريع الصغيرة في الكويت يعانون من مضايقة رجال الأعمال الكبار وأصحاب الشركات المرموقة لهم، مطالباً الجهات المعنية بوضع حد لهذه الممارسات وتنفيذ تعليمات صاحب سمو أمير البلاد الشيخ الصباح الأحمد الصباح بدعم كافة شرائح المجتمع الكويتي ولا سيما الشباب منهم.
وأضاف أن مشروعه لقي دعماً كبيراً من قبل وزارة الإعلام بشخص وكيلها فيصل المتلقم، آملاً أن يلقى المشروع دعماً كبيراً في الفترة المقبلة إيصاله إلى أكبر القيادات في البلاد، خصوصاً وأن الدراسات أظهرت أن المشاريع الصغيرة هي وحدها التي لا تتأثر بأي زلزال اقتصادي مهما بلغت قوته.