ذكرى فنان / خمس سنوات على رحيله
خليل إسماعيل... نجم في إنسانيته
... ومع مريم الصالح
مع الراحل غانم الصالح في الإذاعة
خليل إسماعيل
| إعداد - حسين خليل |
تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الفنان خليل إسماعيل الذي أثرى بفنه الإذاعة والتلفزيون والمسرح، تاركاً وراءه مجموعة من الأعمال التي لا تزال حيّة في ذاكرة الكويتيين.**
ولد إسماعيل في العام 1947 بمنطقة المرقاب، وبعد أن حصل على شهادة الدبلوم الصناعي في العام 1964 عمل في برج المراقبة بمطار الكويت القديم.
يمتلك الراحل مواهب فنية عدة، فحين كان طالباً في مدرسة المباركية قدم مسرحية «عطيل» وحاز على إعجاب الحضور، وقرر أن يعمل في المجال الفني وأن يكمل مشواره فيه.
عمل إسماعيل في إذاعة الكويت مهندس صوت وبعدها بفترة بسيطة أصبح مخرجاً، إلا أن التمثيل كان اهتمامه الأكبر، فلفتت شخصيته جميع من حوله من المخرجين لما كان يتمتع به من طيبة وإنسانية وتواضع، فعملوا معه حتى ارتقى إلى سلم الشهرة وأصبح واحداً من النجوم البارزين ثم انتقل إلى التلفزيون وتألق من خلاله كما تألق في الإذاعة، وازدادت شهرته ونجوميته.
تزوج الفنان الراحل في العام 1971 ورزق بستة أبناء، وما ميّزه أكثر شخصيته الاجتماعية فكان يحرص على مساعدة الآخرين ومد يد العون من دون أن ينتظر المقابل.
أحب إسماعيل الوقوف على الخشبة، فانتسب إلى مسرح الخليج العربي في العام 1981، وساهم أيضاً في إنتاج أعمال للقطاع الخاص، كما شارك في فيلم مصري العام 1971 وهو «غريب في بيتي» بطولة كل من الفنان نور الشريف والراحلة سعاد حسني.
من أهم أعمال الراحل التلفزيونية؛ «حبابة» مع الراحلة مريم الغضبان، «درب الزلق»، «خالتي قماشة»، «خرج ولم يعد»، «يوميات متقاعد»، «باحث في الديرة» و«الحظ والملايين».
وفي المجال المسرحي؛ «شاليه السعاده»، «الحلاق»، «يا معيريس»، «حب وحرامية»، «ممثل العشب»، «شيك بدون رصيد»، «بيت العزوبية»، «الكرة مدورة» و«انتخبوا أم علي».
حصل خليل إسماعيل على العديد من الجوائز، منها جائزة أفضل ممثل دور أول في المهرجان الأول للمسرح عن مسرحية «إذا طاح الجمل» العام 1989، كما حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الطفل في ليبيا 1979، وحصل على جائزة أفضل ممثل في بغداد العام 1988.
دخل الفنان الراحل في صراع مع المرض وأصيب في العام 2000 بجلطات عدة في القلب والمخ، إلى أن وافته المنية في 31 يناير 2008.
تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الفنان خليل إسماعيل الذي أثرى بفنه الإذاعة والتلفزيون والمسرح، تاركاً وراءه مجموعة من الأعمال التي لا تزال حيّة في ذاكرة الكويتيين.**
ولد إسماعيل في العام 1947 بمنطقة المرقاب، وبعد أن حصل على شهادة الدبلوم الصناعي في العام 1964 عمل في برج المراقبة بمطار الكويت القديم.
يمتلك الراحل مواهب فنية عدة، فحين كان طالباً في مدرسة المباركية قدم مسرحية «عطيل» وحاز على إعجاب الحضور، وقرر أن يعمل في المجال الفني وأن يكمل مشواره فيه.
عمل إسماعيل في إذاعة الكويت مهندس صوت وبعدها بفترة بسيطة أصبح مخرجاً، إلا أن التمثيل كان اهتمامه الأكبر، فلفتت شخصيته جميع من حوله من المخرجين لما كان يتمتع به من طيبة وإنسانية وتواضع، فعملوا معه حتى ارتقى إلى سلم الشهرة وأصبح واحداً من النجوم البارزين ثم انتقل إلى التلفزيون وتألق من خلاله كما تألق في الإذاعة، وازدادت شهرته ونجوميته.
تزوج الفنان الراحل في العام 1971 ورزق بستة أبناء، وما ميّزه أكثر شخصيته الاجتماعية فكان يحرص على مساعدة الآخرين ومد يد العون من دون أن ينتظر المقابل.
أحب إسماعيل الوقوف على الخشبة، فانتسب إلى مسرح الخليج العربي في العام 1981، وساهم أيضاً في إنتاج أعمال للقطاع الخاص، كما شارك في فيلم مصري العام 1971 وهو «غريب في بيتي» بطولة كل من الفنان نور الشريف والراحلة سعاد حسني.
من أهم أعمال الراحل التلفزيونية؛ «حبابة» مع الراحلة مريم الغضبان، «درب الزلق»، «خالتي قماشة»، «خرج ولم يعد»، «يوميات متقاعد»، «باحث في الديرة» و«الحظ والملايين».
وفي المجال المسرحي؛ «شاليه السعاده»، «الحلاق»، «يا معيريس»، «حب وحرامية»، «ممثل العشب»، «شيك بدون رصيد»، «بيت العزوبية»، «الكرة مدورة» و«انتخبوا أم علي».
حصل خليل إسماعيل على العديد من الجوائز، منها جائزة أفضل ممثل دور أول في المهرجان الأول للمسرح عن مسرحية «إذا طاح الجمل» العام 1989، كما حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الطفل في ليبيا 1979، وحصل على جائزة أفضل ممثل في بغداد العام 1988.
دخل الفنان الراحل في صراع مع المرض وأصيب في العام 2000 بجلطات عدة في القلب والمخ، إلى أن وافته المنية في 31 يناير 2008.