قدّم وجهة النظر الإسرائيلية
«الصدمة» للبناني زياد دويري... قسّم آراء العرب بين مؤيد ومعترض
مشهد من «الصدمة»
زياد دويري
| بيروت ـ من محمد حسن حجازي |
قدّم المخرج اللبناني زياد دويري فيلمه الجديد «الصدمة» عن قصة «ياسمينا خضرا» للكاتب الجزائري محمد مولسهول، والذي شارك من خلاله في مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع، بعد أن انتظر فترة حتى جاءته الموافقة، وحين حصلت، عُرض الفيلم وسط كثافة حضور لم يعرفها المهرجان مع غيره من الأفلام في الدورة الأخيرة، ما اضطر المنظمين إلى ترتيب عرضين آخرين كانا كاملي العدد أيضاً.
قضية الفيلم متعددة الوجوه في نظر من لم يعجبهم الشريط: صوّر دويري بعض اللقطات في تل أبيب. كما قدم صورة الإسرائيلي جيدة مع العرب من خلال تكريم الدكتور جعفري في وقت كانت زوجته تنفذ عملية استشهادية في تل أبيب. أيضاً، تقديم أول استشهادية مسيحية هي سهام التي أخذت البركة لعملها من خوري في كنيسة بنابلس، ومن شيخ في المنطقة نفسها. ومما يُحسب عليه أنه غيّر نهاية القصة التي وضعها الكاتب خضرا، إذ يقتل الدكتور جعفري في غارة إسرائيلية كانت تستهدف نشطاء إسلاميين في نابلس، إضافة إلى تمزيق الدكتور جعفري لصور زوجته الشهيدة والمعلقة على الجدران في نابلس.
والأسباب الخمسة ليس كل الاسباب التي دفعت المعترضين على الفيلم إلى قول ما لا يعجبهم في جرأة المخرج، وفي تصدية لموضوع حساس جداً مع إسرائيل، وكانت القضية أيضاً مثار نقاش حاد بين دويري ووزارة الثقافة بعدما رفضت لجنة مشاهدة خاصة أن يسافر «الصدمة» إلى الأوسكار مرسلاً من وزارة الثقافة اللبنانية على أنه يمثل لبنان. ولم تنفع محادثة بين دويري والوزير المعني في تغيير الموقف، وتبلغ بأن اللجنة مهمتها أن تقول: نعم أو لا، وما عدا ذلك لا دخل له فيه.
دويري منزعج جداً من هذا الواقع، وقال لـ «الراي»: «كانت لي فرصة لوصول فيلمي إلى الأوسكار وبلدي لبنان حرمني إياها. لن أنسى هذا».
وفيما هو مقيم في باريس ومنها يطير إلى أنحاء العالم من هناك، أعلن أنه لم يكن مخطئاً حين قرر مغادرة لبنان، مشيراً إلى أن عدم رضى الكاتب خضرا عن تغيير نهاية روايته انتهى، وهو بات مقتنعاً بأن للمخرج السينمائي الحق في وضع رؤيته لكن مع وضع عبارة أن «الصدمة» مستوحى من قصة ياسمينا خضرا وقال إنه تبلغ منه ان عنده رواية جديدة يستطيع اقتباسها للسينما لو أراد.
الفيلم قدم وجهة النظر الإسرائيلية وجعلهم يقولون ما عندهم، وأظهر كراهية الفلسطينيين للدكتور جعفري كونه يعيش في تل أبيب ويلقى اهتماماً من الإسرائيليين، ومع ذلك فهو عندما انتشر خبر أن الاستشهادية هي زوجته جن جنونه، وسافر إلى نابلس حيث ينتمي لكي يعرف الحقيقة، ويطلع على كامل تفاصيل حضور زوجته مع الاسلاميين الذين مهدوا لها أن تكون جاهزة للقيام بهذا العمل.
ابن شقيقة الدكتور جعفري ويدعى عادل (كريم صالح) هو الذي ساعد سهام على التحضر للتنفيذ، وعرف كل شيء عما أقدمت عليه، في وقت كان زوجها غافلاً بالكامل عما تتحضر له، وعرف أنها حسمت أمر القيام بعملية بعد العملية التي طالت منطقة جنين والدمار الذي لحق بها إضافة إلى الخسائر البشرية غير المسبوقة، عندها فقط قررت أن ترد على الإسرائيليين، مما جعلها في نظر المقاتلين شهيدة، من دون أن يعني هذا احترام زوجها.
قدّم المخرج اللبناني زياد دويري فيلمه الجديد «الصدمة» عن قصة «ياسمينا خضرا» للكاتب الجزائري محمد مولسهول، والذي شارك من خلاله في مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع، بعد أن انتظر فترة حتى جاءته الموافقة، وحين حصلت، عُرض الفيلم وسط كثافة حضور لم يعرفها المهرجان مع غيره من الأفلام في الدورة الأخيرة، ما اضطر المنظمين إلى ترتيب عرضين آخرين كانا كاملي العدد أيضاً.
قضية الفيلم متعددة الوجوه في نظر من لم يعجبهم الشريط: صوّر دويري بعض اللقطات في تل أبيب. كما قدم صورة الإسرائيلي جيدة مع العرب من خلال تكريم الدكتور جعفري في وقت كانت زوجته تنفذ عملية استشهادية في تل أبيب. أيضاً، تقديم أول استشهادية مسيحية هي سهام التي أخذت البركة لعملها من خوري في كنيسة بنابلس، ومن شيخ في المنطقة نفسها. ومما يُحسب عليه أنه غيّر نهاية القصة التي وضعها الكاتب خضرا، إذ يقتل الدكتور جعفري في غارة إسرائيلية كانت تستهدف نشطاء إسلاميين في نابلس، إضافة إلى تمزيق الدكتور جعفري لصور زوجته الشهيدة والمعلقة على الجدران في نابلس.
والأسباب الخمسة ليس كل الاسباب التي دفعت المعترضين على الفيلم إلى قول ما لا يعجبهم في جرأة المخرج، وفي تصدية لموضوع حساس جداً مع إسرائيل، وكانت القضية أيضاً مثار نقاش حاد بين دويري ووزارة الثقافة بعدما رفضت لجنة مشاهدة خاصة أن يسافر «الصدمة» إلى الأوسكار مرسلاً من وزارة الثقافة اللبنانية على أنه يمثل لبنان. ولم تنفع محادثة بين دويري والوزير المعني في تغيير الموقف، وتبلغ بأن اللجنة مهمتها أن تقول: نعم أو لا، وما عدا ذلك لا دخل له فيه.
دويري منزعج جداً من هذا الواقع، وقال لـ «الراي»: «كانت لي فرصة لوصول فيلمي إلى الأوسكار وبلدي لبنان حرمني إياها. لن أنسى هذا».
وفيما هو مقيم في باريس ومنها يطير إلى أنحاء العالم من هناك، أعلن أنه لم يكن مخطئاً حين قرر مغادرة لبنان، مشيراً إلى أن عدم رضى الكاتب خضرا عن تغيير نهاية روايته انتهى، وهو بات مقتنعاً بأن للمخرج السينمائي الحق في وضع رؤيته لكن مع وضع عبارة أن «الصدمة» مستوحى من قصة ياسمينا خضرا وقال إنه تبلغ منه ان عنده رواية جديدة يستطيع اقتباسها للسينما لو أراد.
الفيلم قدم وجهة النظر الإسرائيلية وجعلهم يقولون ما عندهم، وأظهر كراهية الفلسطينيين للدكتور جعفري كونه يعيش في تل أبيب ويلقى اهتماماً من الإسرائيليين، ومع ذلك فهو عندما انتشر خبر أن الاستشهادية هي زوجته جن جنونه، وسافر إلى نابلس حيث ينتمي لكي يعرف الحقيقة، ويطلع على كامل تفاصيل حضور زوجته مع الاسلاميين الذين مهدوا لها أن تكون جاهزة للقيام بهذا العمل.
ابن شقيقة الدكتور جعفري ويدعى عادل (كريم صالح) هو الذي ساعد سهام على التحضر للتنفيذ، وعرف كل شيء عما أقدمت عليه، في وقت كان زوجها غافلاً بالكامل عما تتحضر له، وعرف أنها حسمت أمر القيام بعملية بعد العملية التي طالت منطقة جنين والدمار الذي لحق بها إضافة إلى الخسائر البشرية غير المسبوقة، عندها فقط قررت أن ترد على الإسرائيليين، مما جعلها في نظر المقاتلين شهيدة، من دون أن يعني هذا احترام زوجها.