المتظاهرون «احتجوا» لـ «غياب القوات الخاصة» في الصباحية... والهدوء سيد الموقف في كيفان

مسيرة «صباح الناصر» بدأت هادئة و«اشتعلت» فجراً

تصغير
تكبير
| كتب تركي المغامس |

في صباح الناصر... بدأت المسيرة الليلية في الساعة التاسعة أول من أمس في منتهى الهدوء، لإشتباكات ولامصادمات ولاحتى وجود للقوات الخاصة، وفي الساعة الواحدة والنصف من صباح أمس، انقلبت الأوضاع رأسا على عقب، مصادمات، إلقاء حجارة، قنابل صوت ودخان، ليتحول الدائري السادس أمام منطقة صباح الناصر، إلى ساحة من الاشتباكات.

وفي مسيرة الصباحية، وعلى غير العادة في الأيام الخمسة الفائتة، لم تحضر القوات الخاصة، وغاب عن المشهد أي ملامح أمنية، وظل المحتجون ينتظرون قدوم القوات الخاصة اكثر من ثلاث ساعات، «من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة الثانية عشرة والنصف صباحا»، لتبدأ المسيرة تحركها من «دوار الدستور»، وحتى دوار المعلم، في وقت لم يتجاوز ساعة واحدة، وفض المتجمهرون مسيرتهم تلقائيا دون تدخل أمني.

وعدم التدخل الأمني، لم يعجب البعض من المحتجين، الذين قالوا «مافيه اكشن»، هاتفين... نبي غاز، نبي غاز.

وانطلق شباب الصباحية المحتج في مسيرته، مرددا الاناشيد الوطنية والاشعار والقصائد المناهضة للصوت الواحد، مرددين «نحن القوى الشبابية... نبي حكومة شعبية».

وعمد المحتجون على عمل لجنة نظام سهلت حركة المرور، واعلنت فضها في تمام الساعة الواحدة والنصف صباحا.

وشهدت منطقة كيفان تجمعا محدوداً ايضا ردد فيه المتظاهرون الاهازيج الوطنية وسط حضور أمني طلب من المجتمعين فض التجمع سريعاً وهو ماحدث.





تدخل البراك حال دون ذلك



«الداخلية» حاولت إلقاء القبض

على عباس الشعبي في المستشفى

 

تجددت المحاولات الأمنية أمس لإلقاء القبض على عباس الشعبي في مستشفى الفروانية، لكن تدخل النائب مسلم البراك واحتجاجه حال دون ذلك بسبب وضعه الصحي غير المستقر ولايزال الشعبي طريح الفراش الطبي في مستشفى الفروانية يتلقى العلاج بعد الإصابات البالغة التي تعرض لها اثر مشاركته في المسيرات الأخيرة.





طالب «الإعلام» بتطبيق قوانين المرئي والمسموع والمقروء



المعيوف: أرفض الوزارة... و«الإخونجية» يقودون مخططاً يستهدف دول «التعاون»



كتب ناصر الفرحان

أكد النائب عبدالله المعيوف أنه يجد نفسه في المقعد النيابي للتشريع والمراقبة وتنفيذ برنامجه الانتخابي، مشيرا إلى انه «لن يتعامل مع أي وزير لم يشارك في الانتخابات، متسائلا كيف نتعامل مع وزير غير معترف بشرعية المجلس وبمرسوم الصوت الواحد؟!».

وكشف المعيوف في تصريح لـ «الراي» رفضه المشاركة في الحكومة الجديدة، مفضلا ممارسة دور الرقيب والمشرع في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الكويت، مطالبا رئيس الحكومة الجديد سمو الشيخ جابر المبارك باختيار أصحاب الكفاءات لا الولاءات للقيام بدورهم في تسييرعجلة التنمية التي طال انتظارها.

وكان المعيوف شارك في مراقبة وتهدئة الوضع الاستثنائي خلال اليومين الماضيين الذي تعرضت له منطقة كيفان نافيا ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي من اتهامات في حقه بالتعرض للقبائل التي يكن لها كل التقدير والاحترام.

وأكد أنه سيظل على العهد نائباً لعموم أهل الكويت ومناطقها وأن بابه مفتوح لكل طوائف ونسيج المجتمع الكويتي ولا يفرق بين أحد منهم وسيظل على العهد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية ولن يقبل أبداً بزعزعة أمن البلاد في كل مناطقها، مشددا على ان ما يجري حاليا من عنف منظم في المناطق السكنية وترويع للمواطنين الآمنين وتحريض الشباب للاشتباك مع رجال الامن هو تخطيط من اخونجية الكويت بقصد زعزعة الاستقرار لخلق حالة من الفوضى العارمة.

وقال: «ان هدف المخربين في المرحلة الاولى من المخطط ليس تعطيل الحياة البرلمانية كما هو معلن فحسب بل رفع وتيرة الاضطرابات والوصول الى الاشتباك مع رجال الامن لدفع الاوضاع في البلاد الى حالة فرض الاحكام العرفية وتعليق العمل بالدستور لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من مخطط شيطاني يخفي بين اكمامه ما هو اخطر واكبر من مسألة التصويت»، محذرا من «اتساع رقعة الفوضى والعنف تدريجيا فالنشاط التخريبي سيمتد ليشمل عموم مناطق الكويت عبر التحريض على العنف ومواجهة السلطة بمختلف وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي».

واضاف: «هم يحاولون اختبار رجال الامن في كل مسيرة مخالفة ويلجأون للاستفزاز لزيادة الشحن والاحتقان عبر التغرير بالمراهقين والاحداث في وقت يتوارى فيه المحرضون خلف الستائر»، مؤكدا أن «دعاة المسيرات السلمية في النهار هم انفسهم من يوجهون ويسيرون اعمال التخريب والشغب ليلا من خلال التحريض والندوات وجمع الاموال لدفع كفالات المخالفين للقانون».

ودعا المعيوف جميع مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها لاسيما وزارة الاعلام والمطالبة بتفعيل قانون النشر والمطبوعات وقانون المرئي والمسموع ضد الصحف والقنوات الفضائية التي تحرض على العنف وتبرر استهداف رجال الامن.

وقال: ان «المخطط الذي يقوده الاخونجية هو مشروع مستورد من الخارج لا يستهدف الكويت وحدها بل يمتد لدول مجلس التعاون الخليجي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي