محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / ماذا بعد؟

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

الكل أشاد بكلمة حضرة صاحب السمو حفظه الله وبالقرار التاريخي الذي ازعج البعض من الذين طغوا في البلاد، ونشروا الفوضى في الطرق وقامو بتعطيل المصالح.

وخلال هذا الاسبوع كانت لقاءات سمو الامير حفظه الله يومياً مع وجهاء القبائل واصحاب الدواوين وبعض الشخصيات وابناء الاسرة، فكان له الاثر الطيب بتهدئة النفوس وتطمين المواطنين، وخاصة بعد ان شرح سموه للمجتمعين الاخطار والفتن والفوضى التى حصلت في الاونة الاخيرة ومدى القلق الذي اصاب سموه والمواطنين من جراء هذه الفوضى.

وفي نهاية اللقاء أمر سموه بإخلاء سبيل المحتجزين وذلك لقضاء عطلة العيد مع ذويهم وهذا ما عودنا سموه عليه من الرعاية الابوية، وهو خلاف التصرف والنهج الذي قاموا به خلال المؤتمر الاقتصادي الاسيوي حيث طلب منهم سموه أن يؤجلوا المسيرات الى ما بعد المؤتمر، ولكنهم أبوا واستكبروا وطغوا.

ماذا بعد؟ الأن وبعد توجيهات سمو الامير فنرجو من سمو رئيس الوزراء والوزراء بأن يسرعوا بتحسين الخدمات للمواطنين كالصحة والتربية والداخلية وبعض وزارات الخدمات وتحسين المباني والاسراع في بناء المباني الحكومية بدلاً من الايجار واسلوب التنفيع.

رجائي للوزراء أن يقوموا بزيارات مفاجئة ومن دون صحافة لبعض الإدارات التابعة لهم في كل المحافظات.. لأن استياء المواطنين ناتج عن سوء الخدمات وسوء المباني في بلد ينعم بالخير الكثير، وتقوم الكويت بكل مناسبة ببناء المستشفيات والمدارس وحتى في امريكا وصلت تبرعات الكويت لانشاء المتاحف وغيرها، فعندنا مستشفيات متهالكة، وادارات الخدمات بالوزارات لا تمت الى النظافة والنظام بصلة، «عندك واسطه شغلك يمشي، ما عندك انتظر للغد حتى تحل عليك بركات السماء وينقذك احد الموظفين المخلصين غير المنتمين الى طائفة او فئة».

ان الحزم الذي قامت به وزارة الداخلية في المسيرات الماضية وهي ردة فعل الخطاب الاميري، لو طبق هذا الحزم من البداية لما وصلنا الى هذا الاستهتار وتلك الفوضى.. ولو كان تطبيق القانون بمسطرة واحده لنعمنا بالأمان أكثر، ان التساهل وغياب الرقابة وعدم ضبط المستهترين هو الذي جعل المواطنين في خوف بعد ما كانوا في امن وامان.

وزير الداخلية النائب الأول الشيخ احمد الحمود الصباح والذي كان يضرب به المثل بالشدة والحزم رأيناه من اليوم الاول لتسلم زمام الوزارة يذهب الى ديوان المعارضة وكأنه يقول لهم انني معكم حتى بانت نواياهم بنشر الفوضى والفساد، فأحكم قبضته عليهم.

وأخيراً فإننا يا وزير الداخلية اهل الكويت أملهم فيك كبير فلتطمئن أهل الكويت بإعطاء توجيهاتك وأوامرك لرجال الداخلية بالحزم في ضبط الشارع من المخالفين والمستهترين والفوضى العارمة، وكما يسميها البعض بحرب الشوارع، وضبط المستهترين في الاسواق والمجمعات التجارية وضبط التصرفات المرفوضة من قبل الدخلاء علينا. فإن الامن هو الاستقرار والسبيل الى انجاح التنمية.

فرسائلنا كثيرة ومتعدده فرسالتنا الى كل مواطن غيور ومحب لتراب وطنه الكويت بأن نتقي الله في تصرفاتنا وفي وطننا الغالي وان ننبذ العداوة والبغضاء.

كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك

 



Mail [email protected]

Twitter@7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي