MUSIC BOX / اعتبَر أنه ما زال في بداية طريقه ولم يكمل أولى خطواته
منصور زايد لـ «الراي»: أبتعد عن الأحضان و«القبل» لأنها لا تليق بي
|إعداد : سماح جمال|
أعلنها صراحة الفنان منصور زايد بأنه لا يفكر بالارتباط بفنانة، موضحاًَ أن قراره ليس من باب التقليل من شأن الفنانات بل لأنه يحبّ **أن يكون أنانيّاً في اختيار شريكة حياته.
وكشف زايد في حديثه لـ «الراي» أن ابتعاده عن تقديم مشاهد الأحضان و«القبل» بوصفها لا تليق به وبجمهوره، وأوضح أن الكليبات التي يقدمها لا تعرض إلا بعد موافقته التامة ورضاه عنها.
واعتبرَ أن مقارنته بالفنان حسين الجسمي ليست في صالحه، «والجسمي يبقى الجسمي»، وفسّر توجه الفنانين للّون الخليجي إلى رغبتهم في تحقيق أهداف مادية أو للشهرة، واعترف بأن منافسته لنفسه حقيقية وليست جواباً ديبلوماسياً، مؤكداً أنه ما زال في بداية الطريق ولم يكمل أولى خطواته فيه:
• ما تحضيراتك الجديدة؟
- أحضّر لـ «سنغل» أطرحه قريباً، وفي الوقت نفسه بدأت التجهيزات للألبوم المقبل، وإلى الآن لم أجد أغنية تقنعني حتى أعتمدها.
• هل ستصوّر أغنية ثالثة من ألبومك «طلع عاشق»؟
- أشعر بأن الألبوم «اكتفى»، وشاركت فيه بعدد من الحفلات والجلسات، وحان الوقت لتحضير ألبوم جديد.
• البعض انتقد كليبك الأخير «لا حس ولا خبر»، ورأى أن الأغنية كانت أقوى من الصورة؟
- الناس أحبّوه بدليل عدد مشاهداته الذي تجاوز أربعة ملايين مشاهدة على الـ «يوتيوب»، وحتى إذا كانت هناك ملاحظات من البعض أتقبلها وآخذها بعين الاعتبار في الأعمال المقبلة، ولكن الكليب لا يصدر إلا بعد موافقتي التامة عليه، وأرى أن هذا الكليب بحدّ ذاته كان تحدياً لي بأن أظهر أمام الجمهور طوال الوقت وأمثل وشعرت بالمسؤولية.
• يقال إن منصور زايد مدعوم، ما صحة هذا الكلام؟
- صحيح، فلا بد أن يكون هناك دعم للفنان من جهة، ومن ناحية أخرى يجب أن يعمل على نفسه فلا يمكن أن يكون هناك دعم للفنان من دون شركة وراءه، وشخصياً أعتمد بصورة كبيرة على فريق العمل المرافق لي باستمرار وبالتعاون أيضاً مع شركة «روتانا».
• هل نجاحك في الآونة الأخيرة ينسب إلى فريقك أو لـ«روتانا»؟
- لن أنسب الفضل لجهة دون الأخرى، وما حققناه ساهم فيه الجانبان وكمّل كل منهما الآخر.
• ما الذي ساعدك على تحقيق نجاح سريع؟
- نجاحي لم يكن سريعاً، فبدايتي كانت مع أغنية «يا دمع عيني» وبعدها «ديو» مع الفنان ماجد المهندس، ثم كليب «خلوني» الذي يعتبر شبه انطلاقة رسمية لي، وبعدها جاء ألبوم «طلع عاشق» كانطلاقة رسمية، ولم يأتِ النجاح الذي أحصده اليوم من فراغ وأرى انه بداية قطف لثمار مجهودي.
• ما رأيك بالمقارنة الدائمة التي تعقد بينك وبين حسين الجسمي؟
- أرى أنها ظلم لكلينا، فهو كفنان إماراتي وصل إلى مراحل عربية وعالمية ومشواره تجاوز العشر سنوات، ومن الظلم أن نقارنه بفنان لا يزال في بداية الطريق، ولا أرى مقارنتي به في صالحي.
• قيل إنك الفنان الوحيد في الإمارات الذي «هزَ» حسين الجسمي؟
- لا، «الجسمي يبقى الجسمي»، وأنا أبقى منصور زايد، و«نبقى حبايب».
• ما أبرز الانتقادات على ألبومك الأول «طلع عاشق»؟
- عدد الأغنيات الكبير التي ضمها الألبوم كونه احتوى على خمس عشرة أغنية، وأتفق معهم في الرأي، وأرى أن هناك عدداً من الأغنيات ظُلمت ولم تأخذ حقها كما يجب.
• الأغنيات المدعومة «بريستيج» أم حاجة؟
- لا يمنع أن تكون هناك أغنية مدعومة وفي الوقت نفسه جيدة، وحتى إذا كان فيها مشكلة فنصل إلى حلّ، وأرى أن أغاني الألبوم التي نقدمها كفنانين تختلف عن الأغنيات المدعومة التي يختار فيها الشاعر الفنان، أما الألبوم فيكون من اختياري مع فريق عملي، ويحكم الجمهور على ذوق الفنان من خلاله.
• الكثير من المطربين يلعبون على الكلمة التي تحمل أكثر من معنى لجذب الانتباه، فماذا عنك؟
- اختياراتي للكلمات دقيقة، ودائماً أختارها بسيطة وقريبة من القلب، وتكون مفهومة بصورة واحدة وليست بطريقتين حتى لا تأخذ علينا نقطة سلبية.
• هل تتدخل في الكلمات؟
- غالباً لا، وأترك لفريق عملي الانتهاء من المراحل كافة، وأسمعها بصورتها النهائية لأرى إن كانت تناسب منصور والخطة التي وضعناها له أو لا.
• هل لديك محظورات؟
- بالطبع، عندي خطوط حمراء لا أتجاوزها، سواء في المفردات التي أقدمها أم الكليبات، فأبتعد عن كل ما يثير غريزة المشاهد أو المستمع، ولا أقبل بأمور لا تليق بي وبجمهوري، كالأحضان أو القُبلات فأبتعد عنها.
• ما رأيك بموضة الأغنية العراقية؟
- استخدمت اللون العراقي في أغنية «لا حس ولا خبر» ووظفته بطريقة صحيحة، ليتناسب مع الكلمات، ومن الممكن أن تكون هناك أغنية عراقية في الأعمال المقبلة، وفي النهاية الكلمة هي التي تفرض نفسها، ففي ألبوم «طلع عاشق» قدمت أغنية لبنانية ولكنها لم تلقَ النجاح الكافي، ومن الممكن أن أعيد الكرّة بأغنية جديدة أو قد أختار أغنية باللهجة المصرية أو المغربية، ولن أتجه للهجة عمداً بل العمل هو الذي سيفرض نفسه.
• هل أنت محتكر من قبل «روتانا»؟
- هناك اتفاق يربطني بشركة «روتانا» ولا يوجد احتكار منها أو من غيرها.
• كيف تفسّر الإقبال الكبير على الأغنية الخليجية؟
- أعتقد أن لدى البعض أهدافاً مادية أو لحصد الشهرة، وأكيد «حاسبينها» بطريقتهم، وأرى أن غناء غير الخليجين بلهجتنا وغنائنا كفنانين خليجيين بلهجات أخرى يثري الحركة الفنية والمستمعين.
• من تنافس؟
- كل الفنانين «حبايبي» وأسعد بنجاحاتهم، وأنافس شخصاً واحداً هو منصور زايد، ودائماً أقول أين أستطيع الوصول ولا أنظر إلى أين وصل غيري.
• هل هذه ديبلوماسية؟
- منافستي لنفسي حقيقية وليست جواباً ديبلوماسياً، ومنذ الأغنية الأولى التي أصدرتها أشعر بأني شخص مسؤول ويجب أن أضع لنفسي خطاً خاصاً مميزاً يشبهني.
• أين ترى جماهيريتك أكبر؟
- لا يقتصر جمهوري على شريحة عمرية بعينها، فبين الأطفال والمراهقين وحتى الكبار، وهذا أتلمسه خلال الحفلات والجلسات واللقاءات.
• هل تزعجك تصرفات بعض المعجبين؟
- لا، فطالما هناك حدود بين الفنان وجمهوره فسأظل سعيداً وأحبهم كما يحبون منصور، وفي النهاية الفنان بلا جمهور «ما يساوي شي».
• ماذا تعني لك جائزة «الموريكس دور» اللبنانية؟
- أعتبرها بمثابة الثمرة التي قطفتها بعد عمل واجتهاد، ومازلت في بداية الطريق ولم أكمل أولى خطواتي فيه، والطريق طويل وهناك الكثير لأقدمه، وأرى أن ما قدمته خلال هذه السنة هو من الخطوات الفعلية وما كان قبلها مجرد تحضيرات.
• هل للحظ دور؟
- كانت هناك نسبة حظ لا أنكرها، ولكنني عملت واجتهدت، فهناك الكثير من الفنانين الذين يمتلكون الأصوات الجميلة ولكن للأسف لا حظ لهم.
• وماذا عن وسامتك؟
- شكلي عادي، وحتى إذا الجمهور أعجب بشكلي فبعد فترة سيملونه ولهذا أعتمد على اختيار أعمالي بصورة جيدة وأركز على فني، وهذا لا يمنع أنني أهتم بالظهور بصورة لائقة، ولو كنت من الفنانين الذين يعتمدون على مظهرهم لكنت أصدرت عدداً كبيراً من أغاني «السنغل».
• هل لمدير الأعمال دور حاسم في نجاح الفنان؟
-علاقة الصداقة التي تربطني بناصر مدير أعمالي هي الأساس الذي بدأنا فيه العمل معاً، وأحببنا العمل معاً، وعلاقتنا ليست مدير أعمال وفنان، فهي تتخطى مرحلة الأخوة والصداقة.
•هل تقبل أن يتعاون ناصر مع فنان آخر سواك؟
- أؤمن بأنه قادر على التوفيق بين أكثر من فنان في الوقت نفسه، ولكن معرفتي الشخصية به تجعلني متأكداً من أنه بدأ العمل معي ويضع تركيزه وثقله في مسيرتي.
• وهل يتدخل ناصر في اختياراتك الفنية؟
- هو ليس دخيلاً عليّ، بل نتشارك معاً في اتخاذ القرارات الفنية وحتى التعاقدات، وهناك عدد من الأغنيات التي قدمتها كان هو السبب في اختياري لها مثل «لا حس ولا خبر»، «طلع عاشق» و«خلوني»، فكلها اختياراته وهو الذي أصرّ عليها بحكم خبرته رغم أنه كانت لدي ملاحظات عليها، فأغنية «لا حس ولا خبر» تم توزيعها من قبل ثلاثة موزّعين حتى وصلت إلى هذه الصورة بعد أن اقتنعت بها تماماً.
• ما رأيك بالإقبال على الأغنية الإماراتية؟
- هناك عدد من الفنانين العرب قدموا الهوية الموسيقية الإماراتية «لحناً، كلمة، وإيقاعاً» وهذا أمر يسعدني، خصوصاً إذا كان المطرب يجيد اللون ويقدمه بطريقته هو وليس من باب التصنع.
• هل تغار من دعم دولة الإمارات لفنانين غير إماراتيين؟
- إذا كان هناك دعم لفنان غير إماراتي فمتأكد أن الدعم الموجود للفنان الإماراتي أكبر وموجود أصلاً، فلماذا أغار؟
• ألا تفكر بتقديم عمل للأطفال؟
- لديّ فكرة تقديم عمل للأطفال، وكون هذا العمل رسالة يجب أن تكون بصورة لائقة.
• هل ترغب في أن تكون فناناً بدرجة سفير؟
- تركيزي ليس على الألقاب، فأولاً أهتم بتقديم ما يعجب الجمهور وينال رضاهم، وشخصياً لم أفكر بأن أكون فناناً لأنال لقب سفير مثلاً، وإذا حصلت على ثقة من منظمة ولقب فسأسعد فيه وسأبذل كل جهدي حتى أوصل تلك الرسالة.
• كثر الحديث عن زواجك؟
- «عليهم بالعافية مطلقي الإشاعات» وهي اجتهادات من البعض، حين أتزوج لن أخفي الخبر عن جمهوري الذي أحبّه، فهذه أمور لا تخفى.
• هل تشارك جمهورك كل تفاصيل حياتك؟
- لا، فهناك أمور شخصية لا أكشفها وأحتفظ بها لنفسي وهذا أمر طبيعي ومن حق كل إنسان أن تكون له خصوصياته.
• هل تقبل الارتباط من فنانة؟
- لن أرتبط بفنانة، وكلامي ليس تقليلاً من زميلاتي، ولكنها قناعة شخصية فأحب أن أكون أنانياً في شريكة حياتي.
• هل سنراك عضواً في لجان تحكيم برامج هواة؟
- حين أصبح عضواً في لجنة تحكيم يجب أن أكون دارساً للموسيقى، وخبرتي طويلة في الفن حتى أستطيع تقييم الأصوات، ورفضت عدداً من العروض لتقديم برامج أو للتمثيل لأنني أريد التركيز على الغناء.
• الفنان الإماراتي الوسمي فاجأ الوسط الفني باعتزاله واتجه لتقديم الأغنيات الدينية، فهل سنراك يوماً في الاتجاه نفسه؟
- سبق وأن قدمت أغنيات دينية، وإذا فكرت بالاعتزال فسيكون بناءً على قناعة شخصية، وليس لأن الفن حرام أو أن ما أقدمه خطأ، وأؤمن بأن الفن رسالة وأحترم الجمهور ونفسي، فلا أرى بما أقدمه خطأ لأتوب عنه.
أعلنها صراحة الفنان منصور زايد بأنه لا يفكر بالارتباط بفنانة، موضحاًَ أن قراره ليس من باب التقليل من شأن الفنانات بل لأنه يحبّ **أن يكون أنانيّاً في اختيار شريكة حياته.
وكشف زايد في حديثه لـ «الراي» أن ابتعاده عن تقديم مشاهد الأحضان و«القبل» بوصفها لا تليق به وبجمهوره، وأوضح أن الكليبات التي يقدمها لا تعرض إلا بعد موافقته التامة ورضاه عنها.
واعتبرَ أن مقارنته بالفنان حسين الجسمي ليست في صالحه، «والجسمي يبقى الجسمي»، وفسّر توجه الفنانين للّون الخليجي إلى رغبتهم في تحقيق أهداف مادية أو للشهرة، واعترف بأن منافسته لنفسه حقيقية وليست جواباً ديبلوماسياً، مؤكداً أنه ما زال في بداية الطريق ولم يكمل أولى خطواته فيه:
• ما تحضيراتك الجديدة؟
- أحضّر لـ «سنغل» أطرحه قريباً، وفي الوقت نفسه بدأت التجهيزات للألبوم المقبل، وإلى الآن لم أجد أغنية تقنعني حتى أعتمدها.
• هل ستصوّر أغنية ثالثة من ألبومك «طلع عاشق»؟
- أشعر بأن الألبوم «اكتفى»، وشاركت فيه بعدد من الحفلات والجلسات، وحان الوقت لتحضير ألبوم جديد.
• البعض انتقد كليبك الأخير «لا حس ولا خبر»، ورأى أن الأغنية كانت أقوى من الصورة؟
- الناس أحبّوه بدليل عدد مشاهداته الذي تجاوز أربعة ملايين مشاهدة على الـ «يوتيوب»، وحتى إذا كانت هناك ملاحظات من البعض أتقبلها وآخذها بعين الاعتبار في الأعمال المقبلة، ولكن الكليب لا يصدر إلا بعد موافقتي التامة عليه، وأرى أن هذا الكليب بحدّ ذاته كان تحدياً لي بأن أظهر أمام الجمهور طوال الوقت وأمثل وشعرت بالمسؤولية.
• يقال إن منصور زايد مدعوم، ما صحة هذا الكلام؟
- صحيح، فلا بد أن يكون هناك دعم للفنان من جهة، ومن ناحية أخرى يجب أن يعمل على نفسه فلا يمكن أن يكون هناك دعم للفنان من دون شركة وراءه، وشخصياً أعتمد بصورة كبيرة على فريق العمل المرافق لي باستمرار وبالتعاون أيضاً مع شركة «روتانا».
• هل نجاحك في الآونة الأخيرة ينسب إلى فريقك أو لـ«روتانا»؟
- لن أنسب الفضل لجهة دون الأخرى، وما حققناه ساهم فيه الجانبان وكمّل كل منهما الآخر.
• ما الذي ساعدك على تحقيق نجاح سريع؟
- نجاحي لم يكن سريعاً، فبدايتي كانت مع أغنية «يا دمع عيني» وبعدها «ديو» مع الفنان ماجد المهندس، ثم كليب «خلوني» الذي يعتبر شبه انطلاقة رسمية لي، وبعدها جاء ألبوم «طلع عاشق» كانطلاقة رسمية، ولم يأتِ النجاح الذي أحصده اليوم من فراغ وأرى انه بداية قطف لثمار مجهودي.
• ما رأيك بالمقارنة الدائمة التي تعقد بينك وبين حسين الجسمي؟
- أرى أنها ظلم لكلينا، فهو كفنان إماراتي وصل إلى مراحل عربية وعالمية ومشواره تجاوز العشر سنوات، ومن الظلم أن نقارنه بفنان لا يزال في بداية الطريق، ولا أرى مقارنتي به في صالحي.
• قيل إنك الفنان الوحيد في الإمارات الذي «هزَ» حسين الجسمي؟
- لا، «الجسمي يبقى الجسمي»، وأنا أبقى منصور زايد، و«نبقى حبايب».
• ما أبرز الانتقادات على ألبومك الأول «طلع عاشق»؟
- عدد الأغنيات الكبير التي ضمها الألبوم كونه احتوى على خمس عشرة أغنية، وأتفق معهم في الرأي، وأرى أن هناك عدداً من الأغنيات ظُلمت ولم تأخذ حقها كما يجب.
• الأغنيات المدعومة «بريستيج» أم حاجة؟
- لا يمنع أن تكون هناك أغنية مدعومة وفي الوقت نفسه جيدة، وحتى إذا كان فيها مشكلة فنصل إلى حلّ، وأرى أن أغاني الألبوم التي نقدمها كفنانين تختلف عن الأغنيات المدعومة التي يختار فيها الشاعر الفنان، أما الألبوم فيكون من اختياري مع فريق عملي، ويحكم الجمهور على ذوق الفنان من خلاله.
• الكثير من المطربين يلعبون على الكلمة التي تحمل أكثر من معنى لجذب الانتباه، فماذا عنك؟
- اختياراتي للكلمات دقيقة، ودائماً أختارها بسيطة وقريبة من القلب، وتكون مفهومة بصورة واحدة وليست بطريقتين حتى لا تأخذ علينا نقطة سلبية.
• هل تتدخل في الكلمات؟
- غالباً لا، وأترك لفريق عملي الانتهاء من المراحل كافة، وأسمعها بصورتها النهائية لأرى إن كانت تناسب منصور والخطة التي وضعناها له أو لا.
• هل لديك محظورات؟
- بالطبع، عندي خطوط حمراء لا أتجاوزها، سواء في المفردات التي أقدمها أم الكليبات، فأبتعد عن كل ما يثير غريزة المشاهد أو المستمع، ولا أقبل بأمور لا تليق بي وبجمهوري، كالأحضان أو القُبلات فأبتعد عنها.
• ما رأيك بموضة الأغنية العراقية؟
- استخدمت اللون العراقي في أغنية «لا حس ولا خبر» ووظفته بطريقة صحيحة، ليتناسب مع الكلمات، ومن الممكن أن تكون هناك أغنية عراقية في الأعمال المقبلة، وفي النهاية الكلمة هي التي تفرض نفسها، ففي ألبوم «طلع عاشق» قدمت أغنية لبنانية ولكنها لم تلقَ النجاح الكافي، ومن الممكن أن أعيد الكرّة بأغنية جديدة أو قد أختار أغنية باللهجة المصرية أو المغربية، ولن أتجه للهجة عمداً بل العمل هو الذي سيفرض نفسه.
• هل أنت محتكر من قبل «روتانا»؟
- هناك اتفاق يربطني بشركة «روتانا» ولا يوجد احتكار منها أو من غيرها.
• كيف تفسّر الإقبال الكبير على الأغنية الخليجية؟
- أعتقد أن لدى البعض أهدافاً مادية أو لحصد الشهرة، وأكيد «حاسبينها» بطريقتهم، وأرى أن غناء غير الخليجين بلهجتنا وغنائنا كفنانين خليجيين بلهجات أخرى يثري الحركة الفنية والمستمعين.
• من تنافس؟
- كل الفنانين «حبايبي» وأسعد بنجاحاتهم، وأنافس شخصاً واحداً هو منصور زايد، ودائماً أقول أين أستطيع الوصول ولا أنظر إلى أين وصل غيري.
• هل هذه ديبلوماسية؟
- منافستي لنفسي حقيقية وليست جواباً ديبلوماسياً، ومنذ الأغنية الأولى التي أصدرتها أشعر بأني شخص مسؤول ويجب أن أضع لنفسي خطاً خاصاً مميزاً يشبهني.
• أين ترى جماهيريتك أكبر؟
- لا يقتصر جمهوري على شريحة عمرية بعينها، فبين الأطفال والمراهقين وحتى الكبار، وهذا أتلمسه خلال الحفلات والجلسات واللقاءات.
• هل تزعجك تصرفات بعض المعجبين؟
- لا، فطالما هناك حدود بين الفنان وجمهوره فسأظل سعيداً وأحبهم كما يحبون منصور، وفي النهاية الفنان بلا جمهور «ما يساوي شي».
• ماذا تعني لك جائزة «الموريكس دور» اللبنانية؟
- أعتبرها بمثابة الثمرة التي قطفتها بعد عمل واجتهاد، ومازلت في بداية الطريق ولم أكمل أولى خطواتي فيه، والطريق طويل وهناك الكثير لأقدمه، وأرى أن ما قدمته خلال هذه السنة هو من الخطوات الفعلية وما كان قبلها مجرد تحضيرات.
• هل للحظ دور؟
- كانت هناك نسبة حظ لا أنكرها، ولكنني عملت واجتهدت، فهناك الكثير من الفنانين الذين يمتلكون الأصوات الجميلة ولكن للأسف لا حظ لهم.
• وماذا عن وسامتك؟
- شكلي عادي، وحتى إذا الجمهور أعجب بشكلي فبعد فترة سيملونه ولهذا أعتمد على اختيار أعمالي بصورة جيدة وأركز على فني، وهذا لا يمنع أنني أهتم بالظهور بصورة لائقة، ولو كنت من الفنانين الذين يعتمدون على مظهرهم لكنت أصدرت عدداً كبيراً من أغاني «السنغل».
• هل لمدير الأعمال دور حاسم في نجاح الفنان؟
-علاقة الصداقة التي تربطني بناصر مدير أعمالي هي الأساس الذي بدأنا فيه العمل معاً، وأحببنا العمل معاً، وعلاقتنا ليست مدير أعمال وفنان، فهي تتخطى مرحلة الأخوة والصداقة.
•هل تقبل أن يتعاون ناصر مع فنان آخر سواك؟
- أؤمن بأنه قادر على التوفيق بين أكثر من فنان في الوقت نفسه، ولكن معرفتي الشخصية به تجعلني متأكداً من أنه بدأ العمل معي ويضع تركيزه وثقله في مسيرتي.
• وهل يتدخل ناصر في اختياراتك الفنية؟
- هو ليس دخيلاً عليّ، بل نتشارك معاً في اتخاذ القرارات الفنية وحتى التعاقدات، وهناك عدد من الأغنيات التي قدمتها كان هو السبب في اختياري لها مثل «لا حس ولا خبر»، «طلع عاشق» و«خلوني»، فكلها اختياراته وهو الذي أصرّ عليها بحكم خبرته رغم أنه كانت لدي ملاحظات عليها، فأغنية «لا حس ولا خبر» تم توزيعها من قبل ثلاثة موزّعين حتى وصلت إلى هذه الصورة بعد أن اقتنعت بها تماماً.
• ما رأيك بالإقبال على الأغنية الإماراتية؟
- هناك عدد من الفنانين العرب قدموا الهوية الموسيقية الإماراتية «لحناً، كلمة، وإيقاعاً» وهذا أمر يسعدني، خصوصاً إذا كان المطرب يجيد اللون ويقدمه بطريقته هو وليس من باب التصنع.
• هل تغار من دعم دولة الإمارات لفنانين غير إماراتيين؟
- إذا كان هناك دعم لفنان غير إماراتي فمتأكد أن الدعم الموجود للفنان الإماراتي أكبر وموجود أصلاً، فلماذا أغار؟
• ألا تفكر بتقديم عمل للأطفال؟
- لديّ فكرة تقديم عمل للأطفال، وكون هذا العمل رسالة يجب أن تكون بصورة لائقة.
• هل ترغب في أن تكون فناناً بدرجة سفير؟
- تركيزي ليس على الألقاب، فأولاً أهتم بتقديم ما يعجب الجمهور وينال رضاهم، وشخصياً لم أفكر بأن أكون فناناً لأنال لقب سفير مثلاً، وإذا حصلت على ثقة من منظمة ولقب فسأسعد فيه وسأبذل كل جهدي حتى أوصل تلك الرسالة.
• كثر الحديث عن زواجك؟
- «عليهم بالعافية مطلقي الإشاعات» وهي اجتهادات من البعض، حين أتزوج لن أخفي الخبر عن جمهوري الذي أحبّه، فهذه أمور لا تخفى.
• هل تشارك جمهورك كل تفاصيل حياتك؟
- لا، فهناك أمور شخصية لا أكشفها وأحتفظ بها لنفسي وهذا أمر طبيعي ومن حق كل إنسان أن تكون له خصوصياته.
• هل تقبل الارتباط من فنانة؟
- لن أرتبط بفنانة، وكلامي ليس تقليلاً من زميلاتي، ولكنها قناعة شخصية فأحب أن أكون أنانياً في شريكة حياتي.
• هل سنراك عضواً في لجان تحكيم برامج هواة؟
- حين أصبح عضواً في لجنة تحكيم يجب أن أكون دارساً للموسيقى، وخبرتي طويلة في الفن حتى أستطيع تقييم الأصوات، ورفضت عدداً من العروض لتقديم برامج أو للتمثيل لأنني أريد التركيز على الغناء.
• الفنان الإماراتي الوسمي فاجأ الوسط الفني باعتزاله واتجه لتقديم الأغنيات الدينية، فهل سنراك يوماً في الاتجاه نفسه؟
- سبق وأن قدمت أغنيات دينية، وإذا فكرت بالاعتزال فسيكون بناءً على قناعة شخصية، وليس لأن الفن حرام أو أن ما أقدمه خطأ، وأؤمن بأن الفن رسالة وأحترم الجمهور ونفسي، فلا أرى بما أقدمه خطأ لأتوب عنه.