كيم ايل سونغ

تصغير
تكبير

يحظى الرئيس الكوري الشمالي كيم ايل سونغ (1912 - 1994) بالاحترام الابدي من شعوب العالم ناهيك عن الشعب الكوري عبر القرون.

انه يبقى خالدا مع فكرته ومآثره.

يعني خلود الزعيم خلود فكرته ومآثره.

ابدع الزعيم الخالد للشعب الكوري فكرة زوتشيه وفكرة سونكون بحيث وفر مرشدا قياديا خالدا لتحقيق قضية الاستقلالية.

شق الرئيس سونغ بحرا من التفكير العميق الدؤوب والتفاني المتحمس منذ انطلاقه على طريق الثورة في اوائل العقد الثاني من عمره حتى اللحظة الاخيرة من حياته الممتدة إلى 80 عاما، مما هيأ الثروات الفكرية والنظرية القيمة والغنية.

ألف اكثر من 10.800 عمل رغم مشاغله الكثيرة من قيادة الثورة الكورية القاسية وتذليل المصاعب المواجهة للثورة العالمية المعقدة نظرا لان اعماله محبوكة بفكرة زوتشيه وفكرة سونكون اللتين تحتلان مكانة خاصة في تاريخ افكار البشر وتكون لها الحقيقة والعدالة والحيوية، تثير اعجابا وتعاطفا كبيرا من شعوب العالم مع مر الايام والشهور.

في القرن الجديد ايضا يجري نشر مؤلفاته والابحاث عنها ودعايتها باستمرار في الآونة الاخيرة، تم صدور مؤلفاته في دور النشر في روسيا وباكستان وفنزويلا وغيرها من بلدان العالم المختلف. ان اكثر من 1.100 منظمة تدرس فكرة زوتشيه وفكرة سونكون في 100 بلد ونيف والاحزاب والمنظمات في البلدان العديدة، تقوم بتنظيم الندوات الدراسية عن أعماله بلا انقطاع.

كان الرئيس كيم ايل سونغ سياسيا قديما بارزا للقرن العشرين، رغم انه كان اصغر سنا من بين قادة البلدان الاشتراكية بعد الحرب العالمية الثانية الا انه حظي بالاحترام والثقة من القادة الكثيرين، منذ تحرر كوريا (1945)  حتى الفترة الاخيرة من حياته (1994)، قابل الرئيس اكثر من 70 الف شخص من مشاهير الشخصيات اجماليا بمن فيهم 120 رئيسا للدول البالغ عددها 136 بلدا بـ1.982 مرة اجماليا واكثر من 200 رئيس للحزب بـ2.236 مرة و76 رئيسا للحكومة بـ 833 مرة اجماليا وتبادل معهم الآراء حول المشاكل الكبيرة والصغيرة الناشئة في السياسة العالمية واعطاهم تعليمات قيمة.

اليوم تصبح فكرة الرئيس وماثره مرشدا للحياة والنضال بالنسبة إلى شعوب بلدان العالم، المتطلعة إلى السيادة والاستقلال والاشتراكية، وثروة روحية ثمينة ومشتركة للبشر.

يحتفل اليوم البشر التقدمي في العالم بيوم ميلاده (15 نيسان) كعيد مشترك للبشر، عيد الشمس، انطلاقا من رغبته وارادته في تذكر فكرة الرئيس وماثره إلى الابد واجلاله كزعيم ابدى لقضية استقلالية البشر.

ان الرئيس كيم ايل سونغ يخلد بفضل شيمه الانسانية البارزة كالرجل العظيم.

كان الرئيس ثوريا بارزا ورجلا نبيلا وساميا.

يعرف عديد من الناس في العالم انه اممي سام. في اثناء النضال المسلح المناهض لليابان من اجل تحرير كوريا ساعد الرئيس على الثورة الصينية مساعدة ايجابية ودافع عن الاتحاد السوفيتي السابق بالسلاح وبعد تحرر كوريا ايضا قدم مساعدة ايجابية إلى مختلف البلدان والامم التي تخوض نضالا ضد الامبريالية، ان تواريخ بناء البلدان العديدة في اسيا وافريقيا واميركا اللاتينية تقترن بمساعدة الرئيس المادية والروحية على شعوب البلدان الاشتراكية والمستعمرة التي خاضت نضالا ضد الامبريالية وعلى شعوب البلدان المستقلة حديثا.

اقام الرئيس علاقات وثيقة مع رؤساء البلدان والاحزاب في العالم ومشاهير الشخصيات في الاوساط السياسية والاجتماعية والعلمية، الذين يتطلعون إلى الاستقلالية وضرب نموذجا ساميا للواجب الاخلاقي في العلاقات معهم. على سبيل المثال، كان الملك الكمبودي السابق نوردوم سيهانوك عاش حياة الهجرة وعانى من تعرجات الدهر في فترة ما غير ان الرئيس كيم ايل سونغ اقام علاقات الود والصداقة معه لمدة طويلة بلا تغير واحاطه بالعناية والمحبة الكبيرة هذا الامر يؤثر تأثيرا بليغا في قلوب الناس. وتحلى الرئيس بالشيم الاخلاقية السامية فيمجده حتى الساسة في البلدان المعادية لكوريا كرجل اعظم، ناهيك عن الناس الذين يختلفون عنه في القومية والجنسية والآراء السياسية والمعتقدات الدينية. مثلا، لم يبخل جيمي كارتر الرئيس الاميركي السابق بالثناء عليه قائلا ان الرئيس كيم ايل سونغ رجل اعظم من مجموع الرؤساء الثلاثة، جورج واشنطن وتوماس جفرسون وابراهم لنكولن الذين يمثلون بناء الولايات المتحدة ومصيرها.

في الوقت الراهن ايضا تجرى في كل بقاع العالم الفعاليات المختلفة الكبيرة لتذكر الرئيس كيم ايل سونغ والاحترام له هذا مايثبت بجلاء ان الرئيس كيم ايل سونغ يبقى خالدا في قلوب البشرية.


السفارة الكورية

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي