على الهواء / «زلق» في شاطئ المسيلة أمام الحضور والمشاهدين

عبدالرحمن الديّن: طفل ضربني على الهواء فأعطته أخته الجائزة !

u0639u0628u062fu0627u0644u0631u062du0645u0646 u0627u0644u062fu064au0651u0646
عبدالرحمن الديّن
تصغير
تكبير
| إعداد صالح الدويخ |

جميعنا يتابع البرامج الحوارية على شاشة التلفزيون ونستمع إليها عبر المذياع ولا نشعر بأي خلل قد يحدث في تلك البرامج من مواقف محرجة وأخرى طريفة وبعضها **حزين، والتي قد يتعرض لها المقدمون سواء في فواصل البرنامج أو على الهواء عندما يبدأ المذيع أو المذيعة بالضحك على أمر نجهل أسبابه وهو الوحيد المعني بذلك.

وفي زاوية «على الهواء» نكتشف بعض ما يتعرض له المذيعون من مواقف في برامجهم التسجيلية والمباشرة، وكيف يتغلبون عليها أمام المشاهد من دون أن تلفت أنظاره... ونستضيف اليوم المذيع عبد الرحمن الديّن ليحكي لنا مواقف عدة حدثت له في برامج تلفزيونية وعلى الهواء.

في الموقف الأول يقول الديّن: «في العام 2010 رشحني أحد المسؤولين لتقديم برنامج شاطئ المسيلة مع زميلتي حنان الفرج، وفي الحلقات الأولى كنت أقدم البرنامج من غير أن أرتدي الحذاء الخاص بالسباحة خشية الوقوع في أي لحظة، وبعدها قررت شراء هذا الحذاء في حلقة كانت فيها زحمة غير عادية من مرتادي المكان، وأثناء تقديمي لفقرة مع مسابقات الأطفال، وتحديداً عند دخولي لحمام السباحة، «زلقت» قدمي من دون أن أشعر بها ولم أسمع في تلك اللحظة سوى صراخ المخرج جابر مروان، وحينها جرحت في أماكن متفرقة من جسمي وغرق المايكرفون وكان هذا المشهد أمام الحضور والمشاهدين، فطلب المخرج فاصلاً للذهاب إلى فقرة أخرى مع زميلتي حنان الفرج، ومن ثم عدت للتقديم وأنا وثيابي مبتلة بالكامل». ويضيف الديّن: «أما الموقف الثاني فكان في برنامج «كافيه شبابي»، وفي بداية إحدى الحلقات وكنوع من التشويق طلبنا من المخرج عرض الفيديو الخاص بضيفة الفنانة زينة كرم، وأثناء العرض كانت زينة في طريقها الى الاستوديو من مكان الاستراحة وبمجرد جلوسها على الكرسي انفجرت أنابيب الماء المجاورة من اللوكيشن وغرقت الكاميرات وهرب الجميع بشكل مضحك لا يمكن أن أنساه، وأتذكر أن الحلقة ألغيت وكان التصوير خارجياً وألغي البث على الفور».

أمام الموقف الثالث فيقول الديّن: «في برنامج سحوبات «هلا فبراير» لهذا العام وفي إحدى المسابقات التي جمعت طفلاً في العاشرة من عمره بشقيقته الكبرى، وكانت المسابقة تعتمد على السرعة والذكاء، وبطبيعة الحال تفوقت الأخت على أخيها الصغير فحييتها أمام المشاهدين وقلت: البنات دائماً هم «الشطّار» ويتفوقن دائماً على الصبيان، وإذا بالطفل يضربني أمام الكاميرا وهو يبكي معبراً عن استيائه، فحاولت إنقاذ الموقف فطلبت من شقيقته أن تعطيه الجوائز حتى يكف عن البكاء وفعلاً كانت النتيجة ايجابية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي