اعتبرت أن نجاح «جيم أوفر» عوّضها عن الهجوم عليها
يسرا لـ «الراي»: مؤمنة بنظرية «الجمهور عايز كده»
يسرا
| القاهرة - من جوليا حمادة |
أكدت الفنانة المصرية يسرا أنها مؤمنة بنظرية «الجمهور عايز كده» بعد أن قدّمت فيلم «جيم أوفر»، مشيرة إلى أنها لا تجد أزمة في تقديم عمل ثان مشابه ومع شركة «السبكي» للإنتاج.**
وأوضحت يسرا - في حوار مع «الراي» - أنها تعيش حالة من الترقب وهي تتابع ردود الأفعال حول فيلمها، وقالت إنها تمنت تقديم هذه النوعية من الأفلام منذ فترة طويلة... وهذا نص الحوار:
• في البداية كيف وجدت أصداء فيلمك «جيم أوفر»؟
- لا أستطيع أن أصف لك الخوف الذي كنت أشعر به وقت التصوير من رد فعل الجمهور والنقد والهجوم، ولكن مع هذا كانت النتيجة بعكس كل مخاوفي، إذ وجدت إقبالاً كبيراً من الجمهور على الفيلم، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وقت عرض الفيلم، خصوصاً أن اليوم الأول لعرض الفيلم تزامن مع الانتخابات النهائية.
• ولكن ما السبب الذي دفعك إلى قبول هذه المغامرة؟
- كنت أفكر بتقديم فكرة الفيلم نفسها منذ سنوات عدة، وكنت أتمنى أن أجد من يتحمس لها، وبعد مرور وقت طويل فوجئت بالسبكي يعرض عليَّ تقديم الفكرة في هذا الفيلم. وعلى الرغم من انني كنت أخشى من ردود الأفعال فإنني تحمست جداً وقبلت الدور هذا، إلى جانب انني كنت أبحث عن تجربة جديدة.
• ولكن البعض انتقد الفيلم باعتباره ليس مناسباً للفترة التي تمر بها البلاد؟
- الفيلم حقق أعلى إيرادات بالرجوع إلى كل إيرادات الأيام السابقة منذ بداية عرضه، وهذا يعني أن الجمهور أحبه، وكان يبحث عن هذا النوع بالتحديد، فلماذا يرى البعض أنه ليس مناسباً؟ فهل المطلوب أن نقدم أفلاماً سياسية فقط؟! لا أعتقد أن هذا ما يبحث عنه الجمهور أبداً، فالناس يبحثون حالياً عن الأفلام الكوميدية التي تناقش مشكلاتهم بشكل يضحكهم، وهذا ما قدمناه في «جيم أوفر»، إذ ضحكنا على مشكلاتنا، خصوصاً أن أزمة الحماة لا يمكن أن تنتهي في المجتمع المصري.
• هل يعني كلامك أنك مؤمنة بنظرية الجمهور «عايز كده»؟
- بالطبع مؤمنة بهذه النظرية لأنها حقيقية جداً، والأعمال التي تحقق نجاحاً هي فقط الأعمال التي يبحث عنها الجمهور، وغير ذلك مهما كانت أعمالاً مهمة لا تلاقي أي نجاح، لأن البقاء في النهاية يكون لما يطلبه الجمهور، لهذا لا أجد مشكلة في السير بمفهوم «الجمهور عايز كده».
• ولكن البعض يرى أن العمل مع السبكي لا يتناسب مع تاريخك الفني؟
- على العكس، السبكي منتج فنان يحب الفن قبل أن يحب العائد والإيرادات التي تأتي، وهذا من أهم أسباب نجاح أعماله، رغم الاتهامات والانتقادات التي يتعرض لها عقب عرض كل عمل يقدمه. وفي الحقيقة لم أجد في العمل معه سوى الراحة والالتزام والدقة، كما أن هذا الرجل لا يشغل نفسه بأي شيء سوى الفن، ويهتم بكل كبيرة وصغيرة في العمل الذي يقوم بإنتاجه، لهذا يحقق النجاح، ولم أشاهد ما تردد من أخبار عن السبكي في كونه ديكتاتوراً وأشياء من هذا القبيل.
• وكيف وجدت النقد الذي تم توجيهه لك عقب عرض أغنية الفيلم الشعبية؟
- ردود الأفعال حول الأغنية لا تتوقف، وما زاد من سعادتي التي حققتها هو إعجاب الأطفال بها لدرجة أنهم يقومون بغنائها طوال الوقت، كما أن مرات مشاهدتها على موقع «يوتيوب» تجاوز الآلاف وهذا يؤكد نجاحها، فلا أعرف ما الداعي للنقد. ومع هذا الهجوم الذي أتعرض له كلما اشتد وزاد أشعر بمتعة النجاح أكثر.
• وهل تنوين تكرار العمل مع السبكي؟
- بالفعل هناك تجربة فيلم جديدة أستعد لتقديمها مع المنتج الفنان محمد السبكي، وسوف تجمع عدداً من أبطال الفيلم، والحقيقة خلطة السبكية أثبتت نجاحها، كما انني أريد تقديم أعمال ناجحة يحبها الجمهور.
• ما ردك على الدعوى القضائية التي قدمها ضدك أحد المحامين يتهمك فيها بالإساءة إلى الجيش؟
- هذا الكلام غير حقيقي ولا أعلم حقيقة هذه القضية، ولكن أرى أنها من دون فائدة، لأن من «رفعها» استند على البنطلونات المموهة التي ارتديتها في الأغنية، ولكن هذا ليس له أي علاقة بالجيش لأنني لا يمكنني إهانة الجيش المصري العظيم.
• من المعروف أنك من بين من قاموا باختيار مرشح مدني للرئاسة، هل حزنتِ بعد فوز الدكتور محمد مرسي؟
- لن أقول أبداً انني حزنت في الوقت الذي قام فيه الشعب المصري بالذهاب إلى صناديق الانتخاب واختار الرئيس مهما كانت توجهاته، ولكن مع هذا لا أزال أطالبه بالحرية والعدالة الاجتماعية، والأهم من هذا الدولة المدنية، وأتوجه له برسالة: «أطالبك بحماية الفن وعدم المساس به لأنه ثروة وتاريخ كبير لا يمكن تجاهله».
أكدت الفنانة المصرية يسرا أنها مؤمنة بنظرية «الجمهور عايز كده» بعد أن قدّمت فيلم «جيم أوفر»، مشيرة إلى أنها لا تجد أزمة في تقديم عمل ثان مشابه ومع شركة «السبكي» للإنتاج.**
وأوضحت يسرا - في حوار مع «الراي» - أنها تعيش حالة من الترقب وهي تتابع ردود الأفعال حول فيلمها، وقالت إنها تمنت تقديم هذه النوعية من الأفلام منذ فترة طويلة... وهذا نص الحوار:
• في البداية كيف وجدت أصداء فيلمك «جيم أوفر»؟
- لا أستطيع أن أصف لك الخوف الذي كنت أشعر به وقت التصوير من رد فعل الجمهور والنقد والهجوم، ولكن مع هذا كانت النتيجة بعكس كل مخاوفي، إذ وجدت إقبالاً كبيراً من الجمهور على الفيلم، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وقت عرض الفيلم، خصوصاً أن اليوم الأول لعرض الفيلم تزامن مع الانتخابات النهائية.
• ولكن ما السبب الذي دفعك إلى قبول هذه المغامرة؟
- كنت أفكر بتقديم فكرة الفيلم نفسها منذ سنوات عدة، وكنت أتمنى أن أجد من يتحمس لها، وبعد مرور وقت طويل فوجئت بالسبكي يعرض عليَّ تقديم الفكرة في هذا الفيلم. وعلى الرغم من انني كنت أخشى من ردود الأفعال فإنني تحمست جداً وقبلت الدور هذا، إلى جانب انني كنت أبحث عن تجربة جديدة.
• ولكن البعض انتقد الفيلم باعتباره ليس مناسباً للفترة التي تمر بها البلاد؟
- الفيلم حقق أعلى إيرادات بالرجوع إلى كل إيرادات الأيام السابقة منذ بداية عرضه، وهذا يعني أن الجمهور أحبه، وكان يبحث عن هذا النوع بالتحديد، فلماذا يرى البعض أنه ليس مناسباً؟ فهل المطلوب أن نقدم أفلاماً سياسية فقط؟! لا أعتقد أن هذا ما يبحث عنه الجمهور أبداً، فالناس يبحثون حالياً عن الأفلام الكوميدية التي تناقش مشكلاتهم بشكل يضحكهم، وهذا ما قدمناه في «جيم أوفر»، إذ ضحكنا على مشكلاتنا، خصوصاً أن أزمة الحماة لا يمكن أن تنتهي في المجتمع المصري.
• هل يعني كلامك أنك مؤمنة بنظرية الجمهور «عايز كده»؟
- بالطبع مؤمنة بهذه النظرية لأنها حقيقية جداً، والأعمال التي تحقق نجاحاً هي فقط الأعمال التي يبحث عنها الجمهور، وغير ذلك مهما كانت أعمالاً مهمة لا تلاقي أي نجاح، لأن البقاء في النهاية يكون لما يطلبه الجمهور، لهذا لا أجد مشكلة في السير بمفهوم «الجمهور عايز كده».
• ولكن البعض يرى أن العمل مع السبكي لا يتناسب مع تاريخك الفني؟
- على العكس، السبكي منتج فنان يحب الفن قبل أن يحب العائد والإيرادات التي تأتي، وهذا من أهم أسباب نجاح أعماله، رغم الاتهامات والانتقادات التي يتعرض لها عقب عرض كل عمل يقدمه. وفي الحقيقة لم أجد في العمل معه سوى الراحة والالتزام والدقة، كما أن هذا الرجل لا يشغل نفسه بأي شيء سوى الفن، ويهتم بكل كبيرة وصغيرة في العمل الذي يقوم بإنتاجه، لهذا يحقق النجاح، ولم أشاهد ما تردد من أخبار عن السبكي في كونه ديكتاتوراً وأشياء من هذا القبيل.
• وكيف وجدت النقد الذي تم توجيهه لك عقب عرض أغنية الفيلم الشعبية؟
- ردود الأفعال حول الأغنية لا تتوقف، وما زاد من سعادتي التي حققتها هو إعجاب الأطفال بها لدرجة أنهم يقومون بغنائها طوال الوقت، كما أن مرات مشاهدتها على موقع «يوتيوب» تجاوز الآلاف وهذا يؤكد نجاحها، فلا أعرف ما الداعي للنقد. ومع هذا الهجوم الذي أتعرض له كلما اشتد وزاد أشعر بمتعة النجاح أكثر.
• وهل تنوين تكرار العمل مع السبكي؟
- بالفعل هناك تجربة فيلم جديدة أستعد لتقديمها مع المنتج الفنان محمد السبكي، وسوف تجمع عدداً من أبطال الفيلم، والحقيقة خلطة السبكية أثبتت نجاحها، كما انني أريد تقديم أعمال ناجحة يحبها الجمهور.
• ما ردك على الدعوى القضائية التي قدمها ضدك أحد المحامين يتهمك فيها بالإساءة إلى الجيش؟
- هذا الكلام غير حقيقي ولا أعلم حقيقة هذه القضية، ولكن أرى أنها من دون فائدة، لأن من «رفعها» استند على البنطلونات المموهة التي ارتديتها في الأغنية، ولكن هذا ليس له أي علاقة بالجيش لأنني لا يمكنني إهانة الجيش المصري العظيم.
• من المعروف أنك من بين من قاموا باختيار مرشح مدني للرئاسة، هل حزنتِ بعد فوز الدكتور محمد مرسي؟
- لن أقول أبداً انني حزنت في الوقت الذي قام فيه الشعب المصري بالذهاب إلى صناديق الانتخاب واختار الرئيس مهما كانت توجهاته، ولكن مع هذا لا أزال أطالبه بالحرية والعدالة الاجتماعية، والأهم من هذا الدولة المدنية، وأتوجه له برسالة: «أطالبك بحماية الفن وعدم المساس به لأنه ثروة وتاريخ كبير لا يمكن تجاهله».