محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / كلمة الشباب

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

في السنوات الماضية كان الكبار يقررون والكبار ينفذون ونحن نقر ما يقررونه، على قولة المثل «هم يخيطون واحنا نلبس» حتى جاء اليوم الذي صار للشباب كلمة مسموعة... كان للشباب دور في ساحة الإرادة كما تسمى، أصبح للشباب امل لتصحيح الأخطاء، وكان للشباب دور في اختيار الاعضاء.

ولكن مع الاسف استغلت هذه الشريحة من قبل البعض الذي استغلها في الوصول الى مجلس الامة حتى أصبحت هذه الفئة من الشباب طوعاً لمصالح البعض او لضرب المصالح الاخرى، وكنا في قلق من ذلك مع سكوت الحكومة وتجاهلها هذه الفئة والشريحة الكبيره من الشعب وهم عماد المستقبل، وقلنا مراراً ونادينا تكراراً بالاهتمام بقطاع الشباب... حيث نراهم في المقاهي خلف الاراجيل وكلهم حسرة على الاوضاع التي آلت اليها البلد.

مع العلم بأن حضرة صاحب السمو حفظه ورعاه امر بالاهتمام بهم في كل مناسبة وفي كل خطاب لأن سموه حريصٌ على ابنائه الشباب، فأين حرص الحكومة؟ وأين حرص المجلس؟، أين التشريعات التي تخص الشباب؟ أين حلول مشاكل الرياضة؟، أين حلول البطالة؟، شباب يتخرجون من الجامعات والحكومة تدفع الملايين لتعليمهم وفي الأخير ينتظرون الدور سنين او يوزعون على إحدى الوزارات في تخصص ليس تخصصهم فيصدمون بالواقع.

أين حلول السكن التي طال انتظارها والسبب شركة النفط والبلديه وماهو الحل؟، إلى أين مخرجات الثانوية العامة، سنة ترفع وزارة التربية نسب النجاح وسنة تخفضها بسبب عدم وجود اماكن لهم وهذا على مصلحة ابنائنا، جامعة واحده صار لنا سنين نسمع عنها وللحين ما انتهت، استاد رياضي تكلف الملايين من الدنانير وليس الدولارات ولم تقم فيه مباراة ولم يعالج الخطأ ولم يعاقب المتسبب وكل يوم يصرف كهرباء أثناء الليل والإنارة منورة المنطقة.

مجاري مشرف الناس باعت بيوتها برخص التراب هرباً من الرائحة الكريهة التي عاشوها اشهرا وسنيناً بسبب خطأ فني ولم نسمع بمعاقبة المتسبب، وبعض الأهالي أصابتهم الأمراض من جراء هذه الرائحة، ولم تعوض الحكومه ساكني المنطقة... الاحمدي الناس تشم رائحة الغاز المتسرب وشركة النفط مرتدية كماما وتقول «مافي ريحة» ولا تسرب غاز، حتى دخل بعض الاطفال المستشفى واحترقت بعض المنازل وتفجرت بيوتهم هنا نزعت الشركه الكمام واشتمت رائحة الغاز وأقرت الاطفاء بذلك، ولحد الآن اصحاب هذه البيوت تعاني من مشكلة السكن.

هذه بعض انجازات الحكومة ومجلس الامة تصارع على الرئاسة وتصارع على سحب الشباب لناحيته ليستفيدوا منهم في الانتخابات المقبلة.

وأنا أقول للنواب وللغالبية والأقلية إن الشباب لم يعد كسابق عهده بل عرف الصح والخطأ عرف المخلص والمستغل لهم، عرف الخلل وعرف العلاج، ان الكلمة الان للشباب وليس لفئة محددة، الشباب الذي كسر حواجز الفئوية والطائفية والحزبية.

أهمس في أذن سمو رئيس مجلس الوزراء أن يأخذ بيد الشباب والاهتمام بهم وبمستقبلهم وبحل مشاكلهم فهم الامل والمستقبل وعليهم تبنى الامال، وأتمنى أن يلحق لجنة للشباب بمكتبه بعيداً عن الروتين الحكومي والمقابلات الرسمية ويفتح قلبه لهم وهو أهل لذلك وكلنا امل بسمو الشيخ جابر المبارك.

قبل أسابيع كتبت مقالة اخاطب فيها الغالبية، وتساءلت فيها لماذا لا تشاركون الشباب في اجتماعاتكم حتى يعرفوا ماذا يدار خلف الجدار؟، وفعلاً كلمني احد نواب الغالبية وقال سوف نعمل على اشراك الشباب في الاجتماعات المقبلة... وفعلاً تم هذا التنسيق، نقول ذلك لإيماننا بأن الشباب لهم الدور الكبير في رسم خارطة الطريق الى المستقبل الزاهر وكلنا تفاؤل بكويت المستقبل بسواعد الشباب المتعلم الواعي.

- رسالتي ايضا الى نادي الصيد والفروسية الاهمال مستمر والاستهتار بأرواح الناس والخيول والممتلكات اصبح واضحا وضوح الشمس، ففي تاريخ 2012/7/4 شب حريق مفاجئ باسطبلات الخيل من جراء تماس كهربائي ولولا رعاية الله لزهقت ارواح الجياد حيث ان الحريق حصل نهارا والعاملون كانوا موجودين فكيف لو كان ليلاً ولا يوجد اطفائيات صالحة؟ مع العلم هناك مطالب من ملاك الخيل للإدارة بتوفير وسائل السلامة والاطفاء، وقد تمت طمطمة الموضوع من قبل احد المديرين، السيارات بها طفايات حريق واسطبلات بها خيل وسياس متواجدون طول اليوم ولا توجد اي وسيلة اطفاء، هل يعقل أن ناديا لا يوجد به تأمين على راكبي الخيل او للخيل التي كلفت اصحابها الالاف من الدنانير؟ اين الميزانية؟

اتمنى من رئيس النادي ان يتحرك جدياً وأن يستمع الى الشكاوى الكثيرة من قبل المنتسبين للنادي وهذه إحدى الوظائف التي يمارسها وهي المحافظة على سلامة أبنائنا الفرسان والجياد وفتح أبوابك لكل من لديه شكوى خيراً من نشرها بالتويتر او بالصحف والتي وصلتني والتي اوقفتها على امل ان يتم تصحيح الاخطاء.. انها مشاكل كثيرة او بالأحرى مسلسل من المشاكل.

تقبل الله طاعتكم وكل رمضان وأنتم بخير.

 



[email protected]

@7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي