محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / الشعب الصامت الثرثار

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

بلد اكثر من خمسين سنة تصدّر القوانين والمراسيم وبلد في كل قطعة من مناطقها يوجد اكثر من مسجد واللجان الخيرية بكل زوايا الديرة لمساعدة المحتاجين واطعام الصائم وكسوة المحتاج... ودين الدولة الاسلام والشريعة مصدرها الاساسي.. وبالآخر تطلع كل هذه القرارات والمراسيم والعمل الخيري اصبح لا يطابق الشريعة الاسلامية!!؟؟ فهل اعمالنا ليست طبقاً للشريعة الاسلامية؟؟ افيدونا!! أليس دين الدولة الاسلام والشريعة الاسلامية السمحة هي مصدر لتشريعاتنا... لماذا التغيير إذا والمطالبة بتغيير المادة 79 من الدستور؟ هل بدأت مرحلة الحجر على الافكار والمعتقدات.

الغالبية النيابية تجمعت بين الليبرالي والاسلامي، وهذه المرة الأولى التي يتفق اقطاب التنافر، واصبحوا كتلة المعارضة. ودب اول الخلاف باستجواب الوسمي الذي تم تأجيله،، من سيقود المعارضة؟؟ السلف او الاخوان او الآخرون...؟؟ من سيقرر موضوع الاستجوابات..؟ وهل التبعية مطلقة أم هناك احترام لآراء النواب...؟ من الملاحظ ان بعض النواب انتهت صلاحيته بالصراخ والصوت العالي تقليدا لبعض النواب الذين ما زالوا مستمرين بالصوت العالي... واصاب حناجرهم تلف... والادهى من هذا ليس التدخل الفاضح من قبل بعض النواب بشؤون واعمال السلطة التنفيذية وبعض من اعمال السلطة القضائية كالتحقيق والاستجواب والعزل من الوظيفة والايقاف عن العمل... وكأن السلطة التشريعية اصبحت هي من يقود البلد وهو السيف البتار لكل من يخالفهم في الرأي.. والتحقيقات المليونية خير دليل، واصبحت اللجنة هي التي تحقق وتحاسب وتنفذ دون الرجوع الى الرئيس...؟؟ لماذا؟؟ الكل يعرف لماذا...؟؟ ما حذرنا منه مراراً وتكراراً من تدخل السلطة التشريعية في اعمال بقية السلطات لم يقف عند هذا الحد بل تطاول البعض لأن يتدخل في صلاحيات صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه، بتعيين رئيس مجلس الوزراء، وهذا نعتبره خطا احمر ويمس كيان الدوله والمواطنين، ولو فرضنا جدلاً موافقة سمو الامير على هذا الطلب!!! من الذي سيترأس مجلس الوزراء؟؟ حدس؟؟ السلف؟؟ ليبرالي؟؟ يميني او يساري؟؟ من؟؟؟ نقول بأعلى، صوت الشعب الصامت للثرثارين من القلة : لن نخضع لكم ولن نخضع لطغيانكم ولن نرضى بأفكاركم الهدامة... ونقول لكم غير الصباح لن يحكمنا ويرأسنا ويكفيكم السباب والشتم وسوء الاخلاق بقاعة المجلس وضرب مصالح الوطن بالحائط وكسر القوانين والابواب واعتبارها بطولات وفتوحات صلاح الدين الايوبي وتنصيب من يخصكم بالمناصب القيادية...

يكفينا صبراً وندماً على ما مضى من فقدان رجالات صانوا الامانة وحفظوا للكويت سمعتها، وحملوها على اكتافهم ووضوعها بأعينهم حرصاً وحصناً وتمسكاً بالعادات والاخلاق الحميدة التي كانت نبراساً لنا جميعا وللاجيال القادمة من بعدنا فوضعوا الاساس والبنية التحتية لهذا الوطن إيثارا وتنافساً شريفا كانت الكويت هي الاولى والكويت وحدها... لا طائفية ولا فئوية...

رسالتنا الى وزير الداخلية: لقد اصبحت الرتب العالية في الوزارة كثيرة وغير مرتبة حسب المناصب، كان لكل منصب رتبة معينة تقريباً كوكيل الوزارة والوكلاء المساعدين والمديرين العامين، اما الان اختلطت المناصب والرتب، وفي كل منصب اختلفت الرتب،، والناظر الى رتب الوكلاء المساعدين يرى اختلافا بينهم فمنهم فريق ومنهم لواء وهم كلهم بمستوى المسؤولية... وان معالي الشيخ احمد الحمود باقتداره يحل هذا الاشكال الذي يجول في خاطرهم ومطالبتهم بالمساواة بزملائهم، واستحداث منصب نائب وكيل الوزارة وتنسب له تبعية بعض الوكالات المساعدة وبعض الادارات.



@7urAljumah [email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي