محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / إ لى متى ونادي الصيد والفروسية؟

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة | لا أعرف سبب (لقافة) بعض النواب وحشـر أنفسهم بكل صغيرة تحصل بالديرة فقط لتسجيل موقف او انها طريقة جديدة لكسب الناخبين.. غيركم فعل اكثر من ذلك وسقط، لأن تسجيل المواقف بالفعل وليس بالتصريح عن طريق وسائل الاخبار القصيرة، أقوياء فقط بقول «نؤيد ونندد» على كل موضوع.. لم تفكروا أيها النواب باكتشاف بديل عن النفط الذي لو نزل سعره الى أدنى مستويات أو اكتشفت الدول الصناعية مصدرا بديلا عن النفط «لا قدر الله»، تطالبون بنزف ميزانية الدولة على الرواتب والسرقات والفساد المالي، وانا لا ألوم الشعب في المطالبة بالزيادات من الحكومة، فهذا مما يشاهدونه من نزف للميزانية بالسرقات والرشاوى والمساعدات الخارجية.. من يغيب عن الديرة عشر سنوات وأكثر يرجع فلا يرى أي تغيير الا زيادة في المجمعات التجارية، وهذا من انتاج الشركات الخاصة التي يعيق اعمالها الروتين الحكومي، وتغيب عنها التسهيلات وينعدم الدعم لشركات الطيران الخاص المحلي او للمشاريع الكبرى..

ففي ظل الحكومة الجديدة اتمنى ان نرى التنمية الصحيحة، وليس تنمية صيانة الطرق. أكثر بلد تعمل صيانة وليس انشاء للطرق هو عندنا، وكأن الشعب ما عنده إلا (الغز) بالشوارع والفرارة وتقوم الحكومة بعمل الصيانة التي تكلف اكثر من انشاء شبكة طرق وجسور في طوكيو الى متى.. الى متى هذا حالنا يا ممثلينا النيابيين أصحاب السيارات الكشخة والرواتب الأعلى والعشرات من السكرتارية والتابعي؟ن.

اما رسالتنا فلنادي الصيد والفروسية مع التقدير بقلم أم ملتاعة، هالها أن ترى ابنتها الفارسة المبدعة المتألقة دائما - والتي كانت تستعد لزفافها ملقاة على الأرض والجمع ملتف حولها، منذ لحظات كانت تتوج بطلة المركز الأول في البطولة الوطنية لقفز الموانع في نادي الصيد والفروسية (( 2012/3/10 ))، ما الذي يؤدي بفارسة مقتدرة إلى السقوط من على جوادها خارج مضمار القفز؟ إنه الجهل بأبسط قوانين السلامة في رياضة خطرة.

إسناد إدارة النادي إلى شخص ليس لديه إلمام بطبيعة هذه الرياضة، وتصرف فردي من مدير عام النادي والذي أمر بإطفاء الأنوار والفرسان على جيادهم لإطلاق ألعاب نارية القصد منها إبهار الشيخ ضاري الفهد رئيس النادي، اعتراض الفرسان لم يشفع لهم سمعوا في الظلام : تمسكوا جيداً سوف نشغل الألعاب النارية!!! يهرول الفرسان بالخيل لتسليمها للسياس، ابنتي هي القائد وسط الظلام فتصل أولهم وتنادي السايس ولا تراه، تسمع صوته فقط من شدة الظلام، الجواد في حالة ذعر من الظلام والموسيقى والتصفيق لا أحد يرى شيئاً حتى يده لا يراها السايس، الجواد يقفز عالياً مذعوراً قفزات متتالية حتى فقدت ابنتي توازنها فترمى من ارتفاع من ظهر جوادها وتسقط على كتفها والنتيجة 3 كسور بعظم الزند... الذراع لـن تعود لحالتها السابقة وخشونة في مفصل الكتف سوف تخضع مستقبلاً لعملية جراحية في الكتف. من المسؤول عما حدث؟ من يعوض ابنتي التي تعطلت كل حياتها؟ تدهورت صحتها البدنية والنفسية، قد تفصل من عملها في القطاع الخاص، قد يتأخر زواجها كثيراً، النادي يكتفي بإرسال بوكيه ورد متبوعا ببطاقة ( ما تشوفين شر ).

هذا ما حصل يا الشيخ ضاري الفهد وأنت تعرف من هو المتسبب، واذا اردت المزيد فيوجد أكثر لتنويرك فقط لوضع النقاط على الحروف وبانتظار أفعال وليس «ورد مجفف وكرت صغير».



@7urAljumah
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي