محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / الأمن والاقتصاد

تصغير
تكبير
| محمد الجمعة |

يرتبط الاقتصاد الوطني بالامن المحلي كارتباط الابن بأبيه، فمتى استقرت الاحوال الامنية بالبلد استقر اقتصادها ونما وتطور، والعكس صحيح، وينعكس ايضا على العملة المحلية، فاستقرار البلد يأتي بتضافر الجهود من جميع ابنائه والالتزام بالقوانين هو مظهر ذلك الاستقرار، والتزام الكبير قبل الصغير والعاقل قبل المجنون، والرئيس قبل المرؤوس، هكذا يتحقق الاستقرار والذي ينادي به دائماً حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه لما يشعر به سموه من اهمية هذا الاستقرار الامني، فوزارة الداخلية ووزارة العدل هما احدى ركائز هذا الاستقرار وبث روح الأمان في قلوب المواطنين، فوزير الداخلية النائب الاول لرئيس الوزراء الشيخ احمد الحمود من الشخصيات التي مارست الحس الامني وعملت به وهو ايضا شخصية محبوبة وحازمة وصاحبة قرار.. وخير ما قاله للنواب : عدم التدخل بأمور التحقيق الذي تمارسه الوزارة بأي قضية، وهذا ما نصت عليه المادة (50) من الدستور بفصل السلطات وعدم جواز النزول عن كل أو بعض اختصاصها، فأصبح بعض النواب يهدد ويتوعد الوزراء والمسؤولين في حالة التعيين أو إحالة بعض الموظفين الى التقاعد أو عمل التنقلات بينهم والتي لا تكون على اهوائهم، أليس هذا تدخلاً سافراً من السلطة التشريعية بأعمال السلطة التنفيذية (اذا ما سويتوا اللي ابيه وعينتوا اللي يهمني راح استجوبكم واصعدكم المنصة وراح افعل وافعل) الناظر الى بعض الاستجوابات يراها ردة فعل مفتعلة لعدم تلبية السلطة التنفيذية لاهواء واراء ومتطلبات بعض النواب..

هذا ما ادى الى فوضى مفتعلة في البلد وفوضى امنية وبدا للبعض اخذ الحق بالقوة والتطاول على الاعراض والممتلكات والانساب والمعتقدات الدينية، وكما يقال بأن المال وليست السياسة هو الذي يدفع المنطقة نحو التغيير الى الافضل وان الاقتصاد هو السبب الرئيسي الذي يدفع الناس في بعض الدول الى الخروج الى الشارع.

لقد ابدع الفارس وبكل قوه معالي الوزير الشيخ محمد عبدالله المبارك باسقاط الاستجواب كتساقط اوراق الشجر في وقت الخريف.

في تاريخ 10 /3/ 2012 البطولة الوطنية المقامة بنادي الصيد والفروسية تعرضت احدى الفارسات المتألقة دائما الى حادث مؤسف في ختام البطولة نتج عنه 5 كسور بعظمة الكتف، الله سبحانه لطف وسلم والآن طريحة الفراش، ولا حياة لمن تنادي بسبب تصرف غير مسؤول من قبل مدير النادي، الفيروز وما ادراك ما الفيروز والله المستعان، اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل سوء.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي