بادي الدوسري كرّم المفرج عنهم في قضية اقتحام المجلس
الطبطبائي للناخبين: اختاروا الأصلح لا تصوّتوا لقبيلة أو عائلة أو مذهب
جانب من الحضور
الدوسري مكرماً الطبطبائي
| كتب تركي مساعد |
حض المشاركون في حفل « تكريم الشباب والنواب المفرج عنهم في قضية اقتحام مجلس الأمة» الذي أقامه مرشح الدائرة الخامسة بادي الدوسري، أول من أمس في ديوانه بمنطقة الصباحية « أهل الكويت على اختيار الأصلح الذي يمثل الأمة ولا يمثل عليها وعدم التصويت من منطلق القبلية والطائفية والفئوية»، مؤكدين أن الكويت بحاجة إلى مجلس أمة قوي قادر على تفعيل الأدوات الرقابية وحث الحكومة على الإصلاح و الانجاز وتحريك عجلة التنمية في طريقها الصحيح.
وأضافوا: «ان المرحلة المقبلة لا تقبل إلا من يخاف على الكويت وأهلها فالأوضاع الصحية والتربوية و التنموية متردية وتحتاج إلى تصحيح المسار من خلال هيئة مستقلة للانتخابات تشرف على العملية بالكامل مع ضمانات أكثر لاستقلال القضاء وهيئة لمكافحة غلاء الأسعار ومكافحة جشع التجار»... وهنا التفاصيل:
في البداية استهل الحديث النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي قائلا: «نشكر للأخ بادي الدوسري هذا التكريم لهؤلاء الشباب الأبطال الذين لم يقبلوا بوضع الحكومة السابقة فسعوا جاهدين مع نواب الأمة لمحاربة الفساد الذي طال كل مناحي الحياة».
وأضاف : «هؤلاء الشباب الذين تبنوا قضاياهم الوطنية ولم يقفوا مكتوفي الأيدي متحملين مسؤولياتهم الوطنية، ساعين إلى نهضة وازدهار كويت الغد المشرقة، في الوقت الذي تجد من شبابنا الذين نأسف لحالهم متسكعين في الأسواق والمجمعات التجارية ليس لهم هم ولا قضية ولا طموح ولا مبدأ».
ولفت الطبطبائي الى «ان الاختيار الآن أمام الشعب الكويتي فهو الفيصل في المجلس القادم الذي نتمنى ألا يكون عن طريق الانتماء لقبيلة أو عائلة أو حضري أو بدوي أو حزبي أو مذهبي بل نتمنى الانتقاء وفق القناعة دون المجاملة آملين كذلك من الحكومة القادمة الإصلاح والتنمية وحماية الأموال العامة للشعب الكويتي».
بدوره قال مرشح الدائرة الخامسة الدكتور بادي الدوسري: «مما لا شك فيه أن الكويت عاشت مخاضا خطيرا لعبت الحكومة السابقة والمجلس المنحل دورا كبيرا فيه إلا انه في الوقت ذاته كان هناك نواب أرادوا الحق ومحاسبة الفساد»، مشيرا الى «اننا اليوم نوحد صفوفنا من أجل الكويت اقتداء بشباب الكويت و أبنائها فهذه السواعد التي تبنى من خلالها الأوطان وتزدهر».
وأضاف: «ان الإصلاح السياسي لن يكون إلا من خلال الدائرة الواحدة للحد من الفساد المتفشي مع المطالبة باستغلالية القضاء ووجود هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات ضمانا لنزاهتها»، لافتا الى «ان الإصلاح كذلك يمتد إلى مختلف المجالات الأخرى لا سيما الإصلاح الاقتصادي الذي يضمن للمواطن الكويتي الحياة الكريمة المعقولة التي تكون ضمانا لأبنائه مستقبلا مع ضرورة وجود هيئة مستقلة تحارب جشع التجار وتحد من الغلاء المعيشي الذي أصبح ظاهرة في أيامنا هذه».
وأفاد الدوسري «كما لا يغيب عن أذهاننا قضية إخواننا البدون الذين يعيشون بيننا فبالأمس عاشوا تجربة حزينة مع رجال الأمن رغم أن منهم من ضحى من أجل الكويت وساهم في نهضتها ونموها وازدهارها محذرا من إراقة الدماء وتوفير الحياة الكريمة لهؤلاء».
وتابع: «إن كان الوضع السياسي والاقتصادي جزءاً من مشكلتنا فالوضع التعليمي لا يختلف كثيرا عن جوانب التنمية المطلوبة ولعله هو أساس التنمية فالاستثمار البشري تنادي به الشعوب»، مستنكرا «هل يعقل أن يوجد 2000 طالب وطالبة حاصلين على المعدلات المقبولة في جامعة الكويت ولا يحق لهم القبول، كما وصلتنا معلومات بان وزير التربية أعطى أوامره للمناطق التعليمية بإلغاء الشفهي وتصعيب المناهج الدراسية».
ومن جانبه قال كبير وجهاء قبيلة العوازم فهد بن فلاح بن جامع، نيابة عن والده «أنقل لكم تحيات والدي مقدرا لكم هذا التكريم الذي نكن له الاحترام فنحن كلنا كويتيون وقدمنا للكويت تضحيات ولن نوفي حقها كما لا يوجد لأحد فضل على آخر فنحن جميعا سواسية في ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد فهو صمام الأمان لنا وعزوتنا وملاذنا بعد الله عز وجل».
وقال مرشح الدائرة الخامسة الدكتور مهدي العجمي : « سقطت الحكومة التي كانت سبباً رئيسياً في الفساد والتي عطلت التنمية والتعليم وكل المجالات، فميزانية التنمية كانت 37 مليارا لم نجد من خلالها مرفقاً حكومياً أو خدمات تستحق الثناء فالحكومة السابقة غير مأسوف عليها حيث لم توفر حتى فرص العمل للكويتيين مع تردي الخدمات الصحية».
وبدوره قال الناشط السياسي فهيد الهيلم: «إن شباب الكويت تصدروا المجد والتاريخ في أحداث يوم الأربعاء ليجسدوا أروع صور الولاء والمحبة والمسؤولية تجاه هذا الوطن المعطاء الذي يريد وقفة جادة من كافة الشعب الكويتي ليقدموا نواباً يمثلونه حق التمثيل»، مطالبا «بالفزعة للكويت والتي نفتخر بها لا الفزعة للقبيلة والمذهبية والطائفية، فالكويت هي من يحتضننا جميعا فهناك نواب في المجلس السابق يستحقون لقب الأبطال لم يتخاذلوا في أي قضية شعبية، يبادرون لكل ما هو خير للشعب الكويتي».
أسماء المكرّمين
الدكتور وليد الطبطبائي، الشيخ فهد بن فلاح بن جامع، علي عبدالله برغش القحطاني، ناصر محمد المطيري، أنور الفكر، فهيد الهيلم، سعد دخيل الرشيدي، عبدالله خالد الخنة، سعود الخنة، علي السند، حمد البديح، محمد فهد الخنة، د. أحمد رجا السعد، احمد منور، عبدالعزيز الدوسري، أحمد جدي العتيبي، ومحمد نايف الدوسري.
حض المشاركون في حفل « تكريم الشباب والنواب المفرج عنهم في قضية اقتحام مجلس الأمة» الذي أقامه مرشح الدائرة الخامسة بادي الدوسري، أول من أمس في ديوانه بمنطقة الصباحية « أهل الكويت على اختيار الأصلح الذي يمثل الأمة ولا يمثل عليها وعدم التصويت من منطلق القبلية والطائفية والفئوية»، مؤكدين أن الكويت بحاجة إلى مجلس أمة قوي قادر على تفعيل الأدوات الرقابية وحث الحكومة على الإصلاح و الانجاز وتحريك عجلة التنمية في طريقها الصحيح.
وأضافوا: «ان المرحلة المقبلة لا تقبل إلا من يخاف على الكويت وأهلها فالأوضاع الصحية والتربوية و التنموية متردية وتحتاج إلى تصحيح المسار من خلال هيئة مستقلة للانتخابات تشرف على العملية بالكامل مع ضمانات أكثر لاستقلال القضاء وهيئة لمكافحة غلاء الأسعار ومكافحة جشع التجار»... وهنا التفاصيل:
في البداية استهل الحديث النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي قائلا: «نشكر للأخ بادي الدوسري هذا التكريم لهؤلاء الشباب الأبطال الذين لم يقبلوا بوضع الحكومة السابقة فسعوا جاهدين مع نواب الأمة لمحاربة الفساد الذي طال كل مناحي الحياة».
وأضاف : «هؤلاء الشباب الذين تبنوا قضاياهم الوطنية ولم يقفوا مكتوفي الأيدي متحملين مسؤولياتهم الوطنية، ساعين إلى نهضة وازدهار كويت الغد المشرقة، في الوقت الذي تجد من شبابنا الذين نأسف لحالهم متسكعين في الأسواق والمجمعات التجارية ليس لهم هم ولا قضية ولا طموح ولا مبدأ».
ولفت الطبطبائي الى «ان الاختيار الآن أمام الشعب الكويتي فهو الفيصل في المجلس القادم الذي نتمنى ألا يكون عن طريق الانتماء لقبيلة أو عائلة أو حضري أو بدوي أو حزبي أو مذهبي بل نتمنى الانتقاء وفق القناعة دون المجاملة آملين كذلك من الحكومة القادمة الإصلاح والتنمية وحماية الأموال العامة للشعب الكويتي».
بدوره قال مرشح الدائرة الخامسة الدكتور بادي الدوسري: «مما لا شك فيه أن الكويت عاشت مخاضا خطيرا لعبت الحكومة السابقة والمجلس المنحل دورا كبيرا فيه إلا انه في الوقت ذاته كان هناك نواب أرادوا الحق ومحاسبة الفساد»، مشيرا الى «اننا اليوم نوحد صفوفنا من أجل الكويت اقتداء بشباب الكويت و أبنائها فهذه السواعد التي تبنى من خلالها الأوطان وتزدهر».
وأضاف: «ان الإصلاح السياسي لن يكون إلا من خلال الدائرة الواحدة للحد من الفساد المتفشي مع المطالبة باستغلالية القضاء ووجود هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات ضمانا لنزاهتها»، لافتا الى «ان الإصلاح كذلك يمتد إلى مختلف المجالات الأخرى لا سيما الإصلاح الاقتصادي الذي يضمن للمواطن الكويتي الحياة الكريمة المعقولة التي تكون ضمانا لأبنائه مستقبلا مع ضرورة وجود هيئة مستقلة تحارب جشع التجار وتحد من الغلاء المعيشي الذي أصبح ظاهرة في أيامنا هذه».
وأفاد الدوسري «كما لا يغيب عن أذهاننا قضية إخواننا البدون الذين يعيشون بيننا فبالأمس عاشوا تجربة حزينة مع رجال الأمن رغم أن منهم من ضحى من أجل الكويت وساهم في نهضتها ونموها وازدهارها محذرا من إراقة الدماء وتوفير الحياة الكريمة لهؤلاء».
وتابع: «إن كان الوضع السياسي والاقتصادي جزءاً من مشكلتنا فالوضع التعليمي لا يختلف كثيرا عن جوانب التنمية المطلوبة ولعله هو أساس التنمية فالاستثمار البشري تنادي به الشعوب»، مستنكرا «هل يعقل أن يوجد 2000 طالب وطالبة حاصلين على المعدلات المقبولة في جامعة الكويت ولا يحق لهم القبول، كما وصلتنا معلومات بان وزير التربية أعطى أوامره للمناطق التعليمية بإلغاء الشفهي وتصعيب المناهج الدراسية».
ومن جانبه قال كبير وجهاء قبيلة العوازم فهد بن فلاح بن جامع، نيابة عن والده «أنقل لكم تحيات والدي مقدرا لكم هذا التكريم الذي نكن له الاحترام فنحن كلنا كويتيون وقدمنا للكويت تضحيات ولن نوفي حقها كما لا يوجد لأحد فضل على آخر فنحن جميعا سواسية في ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد فهو صمام الأمان لنا وعزوتنا وملاذنا بعد الله عز وجل».
وقال مرشح الدائرة الخامسة الدكتور مهدي العجمي : « سقطت الحكومة التي كانت سبباً رئيسياً في الفساد والتي عطلت التنمية والتعليم وكل المجالات، فميزانية التنمية كانت 37 مليارا لم نجد من خلالها مرفقاً حكومياً أو خدمات تستحق الثناء فالحكومة السابقة غير مأسوف عليها حيث لم توفر حتى فرص العمل للكويتيين مع تردي الخدمات الصحية».
وبدوره قال الناشط السياسي فهيد الهيلم: «إن شباب الكويت تصدروا المجد والتاريخ في أحداث يوم الأربعاء ليجسدوا أروع صور الولاء والمحبة والمسؤولية تجاه هذا الوطن المعطاء الذي يريد وقفة جادة من كافة الشعب الكويتي ليقدموا نواباً يمثلونه حق التمثيل»، مطالبا «بالفزعة للكويت والتي نفتخر بها لا الفزعة للقبيلة والمذهبية والطائفية، فالكويت هي من يحتضننا جميعا فهناك نواب في المجلس السابق يستحقون لقب الأبطال لم يتخاذلوا في أي قضية شعبية، يبادرون لكل ما هو خير للشعب الكويتي».
أسماء المكرّمين
الدكتور وليد الطبطبائي، الشيخ فهد بن فلاح بن جامع، علي عبدالله برغش القحطاني، ناصر محمد المطيري، أنور الفكر، فهيد الهيلم، سعد دخيل الرشيدي، عبدالله خالد الخنة، سعود الخنة، علي السند، حمد البديح، محمد فهد الخنة، د. أحمد رجا السعد، احمد منور، عبدالعزيز الدوسري، أحمد جدي العتيبي، ومحمد نايف الدوسري.