«التربية» وضعت سيناريوهات عدة للتعامل مع المستجدات

استعدادات للاختبارات... و«الأونلاين» مُستبعد

تصغير
تكبير

فيما تستمر العملية التعليمية، وفق نظام «التعليم عن بُعد»، بكفاءة عالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، تدرس وزارة التربية آلية للاختبارات، سواء القصيرة منها أو النهائية، خصوصاً لصفوف المرحلة الثانوية، مع استبعاد إجرائها إلكترونياً.

وواكبت الوزارة، بقيادة الوزير جلال الطبطبائي، التحول للتعليم عن بُعد بسلسلة من الإجراءات التنظيمية والفنية التي ضمنت انتظام الدراسة، ومتابعة حضور الطلبة عن بُعد، واستمرار التقييم التربوي، إلى جانب توفير الدعم الفني والنفسي، مع العمل المتوازي على إعداد خطط دقيقة للاختبارات النهائية، بما يحقق العدالة ويحافظ على مستقبل الطلبة.

وفي هذا الإطار، أكد وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، أن «الوزارة وضعت سيناريوهات عدة مرنة للتعامل مع مختلف المستجدات حتى موعد الامتحانات»، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أن «خيار الاختبارات الإلكترونية عن بُعد غير مطروح في الوقت الحالي، مع وجود خطط بديلة سيتم الإعلان عنها رسمياً وفق طبيعة الظروف في حينها».

وأضاف أن جميع القرارات المرتبطة بالاختبارات ستراعي تحقيق العدالة والمساواة بين الطلبة، مع اتخاذ كل التدابير التي تضمن سلامتهم وتحافظ على تحصيلهم العلمي ومستقبلهم الدراسي، لافتاً إلى أن الوزارة ماضية في استعداداتها لضمان عقد الاختبارات في أجواء منظمة وآمنة.

من جهته، أوضح مدير عام التوجيه والبحوث والمناهج محمد العتيبي، أن «هناك تنسيقاً مستمراً مع الإدارات المدرسية لوضع آليات واضحة للمراجعة قبل قرار تحديد آلية الاختبارات النهائية، بما يساعد الطلبة على الاستعداد بالشكل الأمثل. وهذه الجهود تأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق الاستقرار التعليمي وضمان التحصيل العلمي للطلبة».

أما مدير عام المناطق التعليمية محمد الوزان، فأكد أن «الميدان التربوي أثبت جاهزيته العالية في التعامل مع تداعيات الأزمة، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارات المدرسية والمناطق التعليمية، لضمان انتظام الدراسة ومتابعة الطلبة بشكل يومي»، موضحاً أن «الإدارات المدرسية عزّزت التواصل مع أولياء الأمور، وحثتهم على متابعة أبنائهم ودعم التزامهم بالتعلم عن بُعد، بما يسهم في تحقيق الانضباط الدراسي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي