يقوم أعضاء فريق الغوص الكويتي وطاقمه بجهود جبارة في مياه بحار الكويت، حيث تتركز أعمال «حماة البحر» على أنشطة وفعاليات مختلفة مهمتها المحافظة على البيئة البحرية النظيفة الخالية من أي شوائب، وحماية الثروات البحرية في أعماق البحار من الاندثار، كما يقوم الفريق بأنشطة مختلفة داخل الكويت وذلك لتعزيز مفهوم الغوص عن طريق تكوين فرق تطوعية متدربة تصب مهمتها في انتشال السفن البحرية الغارقة منذ زمن في أعماق البحار، وانتشال كل ما يتعلق من مخلفات بحرية كالطحالب، وأدوات الصيد الثقيلة، والعوامات، وغيرها، وهذا بالطبع يتطلب جهدا كبيرا ووقتا طويلا تتبعها تضحيات عظيمة في بقاع البحر، وما يلفت نظري هنا نوعية هذا العمل التطوعي الكبير وكيفية مواجهتهم الأخطار والصعاب وهذه تتطلب تضحيات جماعية من أجل بيئة بحرية نظيفة، وهذا يستحق الشكر والثناء لهؤلاء الشباب الكويتيين.
واليوم يقوم فريق الغوص الكويتي بنشاطات خليجية وعالمية موسعة لإحياء الوعي البيئي وتنمية روح العمل التطوعي من خلال تكوين شراكات تعاونية مع جمعيات النفع العام، فقد قام فريق الغوص الكويتي أخيراً بتكوين شراكة مع «جمعية الإمارات للغوص» للقيام على رفع المخلفات الواقعة في ساحل عشيرج، إذ ان المبرة التطوعية البيئية قد أعلنت عن تكوين شراكات بيئية بهدف تبادل الخبرات العلمية والتطوعية في مجال العمليات والأنشطة المتعلقة بالمحافظة على البيئة البحرية وزيادة الوعي البيئي عند البشر عامة، وجمعية الإمارات للغوص من الجمعيات النشطة في هذا المجال، فهي تهتم وتحافظ على الموارد والثروات البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتبحث عن سبل تنميتها وتسعى لتعميق الارتباط بالبيئة البحرية وعملها متشابه مع رسالة فريق الغوص الكويتي من حيث الأنشطة والفعاليات الناجحة عمليا، لذلك كان لقاء فريق الغوص الكويتي مع مسؤولي جمعية الإمارات للغوص في دبي لقاءً مثمراً تم من خلاله النقاش حول تبادل الخبرات والقيام بأنشطة مشتركة، وتشكيل ورش عمل تساهم في تحقيق أهداف المؤسستين وهذا جهد وإنجاز يشكر عليه، وما يسعدنا هناك نشاط فريق الغوص الكويتي والسعي نحو تكوين شراكة بيئية مع العديد من المنظمات والنشطاء عالمياً وعربياً وخليجياً من أجل تطوير الأعمال وتحقيق الرؤية التي يتبناها الفريق. وفي ختام مقالي لا يسعني إلا أن أشكر الأخ وليد الفاضل رئيس الغوص الكويتي ونائبه الأخ وليد الشطي، ومسؤول العلاقات الخارجية في الفريق الأخ ضاري الحويل، وجميع العاملين في المبرة التطوعية البيئية، والشكر موصول للإخوة العاملين في المركز الإعلامي لفريق الغوص الكويتي الذي تواصل معنا في البريد الالكتروني...
«حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه».
رسالة شكر
رسالة شكر وتقدير أوجهها للأخ المؤلف والكاتب الشيخ محمد سلامة جبر الذي أهدانا مجموعة كتب من مؤلفاته القيمة: «تأملات في الدين والحياة والسياسة»، لا «يرد القضاء إلا الدعاء»، «طوفان الغواية وحكاية النهاية»، «موجز تاريخ الأنبياء والرسل»، و«شرائط الساعة وأسرارها وأحوال الآخرة وأهوالها»، و«عجائب الرؤى والأحلام».
متمنياً للمؤلف التوفيق والنجاح بإذن الله.
علي محمد الفيروز
كاتب وناشط سياسي
[email protected]