أحمد العنزي: كسور هشاشة العظام عالمياً تصل إلى 25 بالمئة في 2020

تصغير
تكبير
| كتب سلمان الغضوري |

توقع اختصاصي أمراض الباطنية والروماتيزم في مستشفى الجهراء الدكتور أحمد العنزي، أن تصل نسبة الكسور الناتجة عن هشاشة العظام عالميا إلى 25 بالمئة في العام 2020، وفي العام 2050 قد يصلون إلى 40 في المئة، وهي للفئة فوق الخمسين سنة من العمر، محذرا من انتشار هذا المرض.

وقال الدكتور أحمد العنزي، في تصريح لـ «الراي»، أن «مرض هشاشة العظام، مرض صامت، لاتوجد له أعراض، وهو يعد نقصا في كتلة العظم، ويؤثر على العظام بحيث تصبح سهلة الكسر، وهو منتشر بكثرة ويصيب نسبة كبيرة من النساء فوق الخمسين سنة»، مبينا أن «المشكلة تكمن في أن الكسر قد يصيب أماكن حساسة كالفقرات والتي تؤدي إلى الشلل، أو الحوض والذي قد يؤدي إلى الوفاة، وذلك بسبب الالتهابات المتعددة التي قد تصيب الشخص المصاب بكسر في الحوض».

وأضاف، أن «منظمة الصحة العالمية تفاعلت مع هذه القراءات الصحية الخطيرة، حيث وضعت مرض هشاشة العظام من بين الأمراض الخطيرة والرئيسية، والتي تحتاج إلى وقاية من قبل المؤسسات الصحية، كما اعتمدت في العام 2010 برنامج صحيا خاصا لهشاشة العظام»، موضحا الأسباب حول الإصابة، أنها نتيجة لكبر السن، وسوء التغذية، وعدم ممارسة الرياضة، أو المرضى الذين يستخدمون الكورتزون لفترات طويلة، أو عن طريق الوراثة، أو النحيفين بالوزن، وكذلك المدخنون، أو الذين يكثرون من الشاي والقهوة أو بعض الأدوية.

ونوة العنزي، إلى أن فيتامين «دال»، يعد مهما، ووحدة أساسية لبناء العظام في الجسم، وفي امتصاص الكالسيوم وفي ترسيب الكالسيوم والأملاح في العظام ومحفز للجهز العضلي، مشيرا إلى أن نقصه في الجسم يعد مشكلة قد تؤدي للكسور، وذلك نتيجة للتغذية السيئة وعدم التعرض للشمس.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي