دياب: حسوماتنا بلغت 30 في المئة على جميع المنتجات طيلة «هلا فبراير» ... وهدفنا ترسيخ اسم «الجوثن» في أذهان الناس

u0623u062du0645u062f u0627u0644u0634u0631u064au0641 u0628u0631u0641u0642u0629 u062du0633u064au0646 u062fu064au0627u0628 u0648u0645u062fu064au0631u0629 u0627u0644u0639u0644u0627u0642u0627u062a u0627u0644u0639u0627u0645u0629 u0623u062du0644u0627u0645 u0639u0644u064a
أحمد الشريف برفقة حسين دياب ومديرة العلاقات العامة أحلام علي
تصغير
تكبير
| حاورته: خلود أبوالمجد |

منذ ان بدأت القنوات الفضائية في الانتشار، وأصبح بالإمكان الاطلاع على البلدان المختلفة ومعرفة كل ما هو جديد في عالم الموضة والأزياء حتى أصبح التجميل في حياة النساء والرجال من الضرورات الأساسية ، فالجميع يبحث عن التجدد والتغييرفي المظهر ، وذلك من خلال الاهتمام بالشعر والبشرة ، وليكون هذا بالشكل الملائم كان يجب أن تتوافر شركة متخصصة في بيع كل ما تستلزمه صالونات التجميل النسائية والرجالية من معدات وأدوات تستخدم لهذا الغرض ، ومن هنا بدأت شركة الجوثن عملها في الكويت ، وهي في تطور دائم كل عام فأصبح اسمها في هذا المجال رائدا وأهلاً للثقة عند الكثير من أصحاب الصالونات، وكذلك من الزبائن العاديين، حتى انتشرت فروعها في بلدان كثيرة منها بيروت ودبي والدوحة والبحرين والسعودية ، ومن خلال لقاء مع المدير العام للشركة حسين دياب تعرفنا على طبيعة المشاركة كأحد الرعاة الرسميين لمهرجان «هلا فبراير» وبالتحديد بفرع الغاليري ، وهذا نص ما دار :

• متى بدأت شركة الجوثن ؟



- بدأت الشركة اعمالها في الكويت منذ العام 1991 ، وكان ذلك من خلال قسم التجميل الاحترافي الذي من خلاله أصبح بإمكان صالونات التجميل في الفنادق وغيرها الحصول على كل معداتهم ومستلزماتهم من مكان واحد، واستمر الوضع على هذه الحال حتى العام 1995 ، وكانت الشركة في تطور وازدهار مستمر والسبب يعود لأن دولة الكويت لم تكن قد عرفت بعد مثل هذه النوعية من الشركات التي تجمع كل شيء متعلق بالمواد التجميلية في مكان واحد ، وكانت الصالونات تحتاج لكثير من الجهد والبحث في الشركات المختلفة لبداية عملها ، ومع مرور الزمن أصبحت «الجوثن» من أكبر الشركات في هذا المجال فيمكن أن يقال اننا ست شركات مجتمعة مع بعضها البعض في مكان واحد .

• وما هي طبيعة عمــل هذه الشركات ؟

- هناك شركة متخصصة في توفير المفروشات الخاصة بالصالونات ، فهي الآن لا تقتصر على الكراسي والمرايا ، وإنما ثمة مساحة واسعة من الديكورات التي توفر الراحة للزبائن ، والتنسيق للأقسام المختلفة التي أصبح من الضروري توافرها في كل صالون مثل المساج وعلاجات البشرة والبخار والعناية بالأظافر ، فهذا ما تغير بمرور السنين في مفهوم صالونات التجميل سواء كانت الرجالية أو النسائية التي أصبحت تضم عمالة كبيرة تصل أحيانا إلى أكثر من مئة موظف ، فمن يريد الآن العمل في هذا المجال يمكنه اللجوء لهذا القسم في الشركة لاقتناء كل ما يحتاج إليه .

وهناك أيضا القسم المتخصص بالمنتجات المستخدمة في مراكز التجميل ، سواء كانت خاصة بالشعر أو بالبشرة أو الأظافر ، فـ «الجوثن» تملك الكثير من الوكالات الحصرية لهذه المنتجات.

أما القسم الثالث فهو عبارة عن أكاديمية ، فمن غير المعقول أن تتوافر كل هذه الإمكانات في مركز للتجميل في حين أن العاملين فيه لا تتوافر لديهم الخبرة أو التدريب اللازمين لاستخدام المنتجات، لذلك وجدنا من الضروري إنشاء أكاديمة لتدريب كل الراغبين بالاستفادة من  منتجاتنا وتمكينهم من استخدام الأدوات التي توافرت لديهم من الشركة بالطريقة المثلى المواكبة لتطور العصر في هذا المجال .

والرابع يتمثل في قسم المنتجات التي تباع للجمعيات والأسواق العامة، والتي تختلف دون شك عن الأخرى التي تباع لمراكز التجميل ، فالأخيرة تكون أكثر احترافية وتتطلب تحصيل خبرة معينة لمعرفة استخدامها ، ولكن من يفضل الاعتناء بنفسه شخصيا يحتاج إلى منتجات يسهل عليه استخدامها وتكون فعالة في الوقت عينه بحيث تمكنه من بلوغ نتيجة مشابهة لما يوفره له الصالون.

ولكي يكون هناك فرصة ملائمة لإرضاء أكبر عدد من محبي التجميل كان من الضروري جدا أن يذهب الزبون العادي إلى مكان واحد يختار منه كل ما يتعلق بالجمال والعناية بالبشرة، فتم افتتاح «الغاليري» في المركز الرئيسي للشركة ليتضمن كل ما يحتاجه الزبون العادي وأيضا صاحب الصالون الذي يفضل اختيار معداته بنفسه  سواء كانت الفراشي المستخدمة في تصفيف الشعر أو منتجات العناية بالأظافر أو العطور أو الإكسسوارات وغيرها الكثير والكثير من المنتجات .

 وهذا هو القسم الراعي لهذا العام لمهرجان «هلا فبراير»، وهو القسم الخامس من شركة الجوثن .

أما الأخير فهو المختص بالصيانة وخدمة ما بعد البيع ، فأي شخص قام بشراء جهاز من شركتنا يمكنه الحصول على كفالة للتصليح في أي وقت من الأوقات ، وهذا الجزء مهم جدا لدينا ، فلا أحد يقوم بشراء شيء  ولا يحصل معه على كفالة ، وخاصة مع أجهزة ومفروشات مراكز التجميل ، فأي زبون لدينا يحظى بالرعاية الكاملة أثناء البيع وما بعده ، فمن قام بشراء مجفف للشعر بعشرة  دنانير أو جهاز للعناية يصل سعره للآلاف يحصل على خدمة ما بعد البيع ، وهذا ما خلق ثقة بين الشركة وزبائنها .

• هل لدى شــــــركة الجــــوثن منافسون ؟

- بالتأكيد السوق مفتوحة للجميع ، ولدينا منافسون ، ولكن ما يميزنا عن غيرنا هو أن من يلجأ إلينا يجد كل شيء متوافراً في مكان واحد ، وليس هناك حاجة للذهاب لأكثر من مكان بغرض توفير ما يحتاجه الصالون أو مركز التجميل .

• ومن من أصحاب مراكز التجميل الشهيرة تلقى تدريبه في أكاديمية الجوثن ؟

- الوضع في الكويت يختلف قليلا عن غيرها من الدول الأخرى كالقاهرة أو بيروت ، فهناك صاحب المركز أوالصالون يقوم بنفسه بتصفيف وتجميل الزبائن بينما في الكويت القليل منهم من يعمل بنفسه للزبائن .

• ومن أين يمكن الحصول على بضائع «الجوثن» إضافة إلى المركز الرئيسي في السالمية ؟

- يمكن الحصول عليها في العديد من الأماكن ، فنحن ننتشر في كل الكويت من خلال سبع فروع في « العديلية ، جابر العلي ، الفروانية ، الشويخ ، بنيد القار»، وحاليا نعمل على افتتاح أكبر صالة عرض في الكويت بالجهراء ، حيث تبلغ مساحته 750 متراً مربعاً، فنحن نطبق شعار الشركة المختار وهو «نحنا جيران» بحيث يصبح من السهل على من يحب الوصول إلينا  أن يجدنا في أي مكان قريب عليه .

• وما هي خطة الشركة في التوسع ؟

- يعد إفتتاح المزيد من الفروع سواء في الكويت أو خارجها من بين خطط الشركة في التوسع ، كما أننا بصدد الدخول في مجال جديد وهو «السبا» فرغم توافر الكثير من الأماكن في الكويت التي تطلق على نفسها هذا الاسم إلا أن المفهوم الصحيح له غير متوافر في أي مكان داخل الكويت ، وهو شيء مهم هذه الأيام ، لذلك فنحن نسعى الى توفير مكان مناسب تتوافر به كل الإمكانات الخاصة بـ «SPA» في الكويت ، بحيث يمكن للزبائن أن يقضوا بداخله يوماً كاملاً يحظون فيه بالرعاية الكاملة .

• ولماذا تحمل الفروع الخارجية اسم «ماضي» وليس «الجوثن»؟

- الشركة الأم تحمل إسم «ماضي» ولكن في الكويت وهي الفرع الأساسي والذي تم إفتتاحه في البداية حمل اسم «الجوثن»  ، وفي كل الفروع المتواجدة خارج الكويت يتوافر فقط الاقسام المتعلقة بالجانب الاحترافي سواء في تجهيز وفرش وتدريب  العاملين في الصالونات ومراكز التجميل ، ولكن خدمة ما بعد البيع والتدريب والغاليري الخاصة بالزبائن العاديين متواجدة في الكويت فقط.

• وما سبب الإقدام على تجربة المشاركة كأحد الرعاة الرسميين لمهرجان «هلا فبراير» وبخاصة بـ «الغاليري؟».

- أولا، يعد الآن المهرجان من الأحداث المهمة جدا في الكويت ، فهو لا ينحصر فقط في الجانب التجاري ولكن أيضا تحول ليكون مهرجاناً وطنياً يحتفل فيه ومن خلال فعالياته بالأعياد الوطنية للكويت ، ونحن كشركة نشارك سنويا في هذا الحدث ، ولكننا هذا العام أحببنا أن تكون المشاركة أكبر ، فأصبحنا رعاة نشارك باسم « الجوثن غاليري» لنعلن من خلاله أننا نصل لكل الناس، وليس فقط المختصين بهذا المجال .

• وهل من أرباح مادية ملحوظة تعود عليكم جراء الرعاية والمشاركة في « هلا فبراير» ؟

- لم يكن اتجاهنا ماديا أبدا ، ولكن ليس هناك أي مشاركة فعلية لأي شركة سواء نحن أو غيرنا إلا ويكون العامل المادي والمعنوي مكملين لبعضهما البعض ، ولكن هدفنا الأساسي من المشاركة هو إيصال اسم «الجوثن» لكل الناس .

• ومن من نجوم الحفلات الغنائية لـ «هلا فبراير» كانت له مشاركة في الترويج للجاليري ؟

- قام بزيارتنا نجم ستار أكاديمي 1 أحمد الشريف ، الذي حظيت له الفرصة من خلال تلبية دعوتنا له للقاء معجبيه ، وكان في غاية التواضع والتألق مع الجميع حتى أنه أبدى موافقته منذ عرض الفكرة عليه ، ومع بداية الاتصال به من خلال مديرة العلاقات العامة في الشركة أحلام علي وكذلك القائمين على التنظيم في مهرجان «هلا فبراير»، ومن خلاله بدأنا الحملة الترويجية الخاصة بنا والتي من خلالها يمكن للزبائن الحصول على خصم 30 في المئة على جميع المنتجات المتواجدة في الجاليري خلال فترة المهرجان ، فمشاركتنا لم تكن تقتصر على تواجد الاسم فقط.

• وهل هناك نية لدى الشركة للمشاركة كرعاة في مهرجان العام المقبل ؟

- نعد الجميع بأن نشارك في مهرجان العام المقبل ، ولكن من الممكن أن تكون هناك أفكار جديدة لمشاركة الأقسام الأخرى المتواجدة في الشركة.

• وما الذي تقدمه «الجوثن» لعملائها بعد مهرجان «هلا فبراير»؟

- لا تقتصر عروضنا المشاركة على مهرجان « هلا فبراير»، أو خلال شهر واحد ، وإنما تمتد طوال العام وفي كل المناسبات والمواسم ، فمن بعد المهرجان هناك العروض الخاصة بعيد الأم ، ومن بعدها نبدأ في الاستعداد لموسم السفر والعطلات ، وغيرها من الأمور على مدار العام.

• كلمة أخيرة ؟

- أتوجه بالشكر الكبير لكل القائمين على مهرجان « هلا فبراير» الذين كانوا السبب في إنجاحه ، ونجاح مشاركتنا به.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي