الكثير من الناس يفضل المطاعم التي تعتمد على طريقة الطهو التي يقوم بها الطهاة أمامهم وذلك من أجل المتعة ومن أجل أن يتحكموا في مكونات تلك الوجبة التي يريدون تناولها.
هذا الأمر يتمناه الجميع ولكن بسبب الغلاء الفاحش في تلك المطاعم التي تقدم مثل تلك الخدمات والتي لا نستطيع تحمل تكلفتها، فإننا عوضناها بالوقوف في مطاعم الفلافل والتي نستطيع أن نخبر «المعلم» برغباتنا ونتحكم بمكونات سندويشاتنا التي لا تتعدى السلطة والطحينة وفي كثير من الأحيان لا يلتفت المعلمون لرغباتنا.
يوم أمس الأول ناقشت اللجنة الاستشارية لبحث التطورات الاقتصادية في اجتماعها الثاني الأوضاع الحالية لوضع حلول اقتصادية لتجنب أي أزمة مقبلة قد تمر بها الكويت مستقبلا.
لقد ناقشت اللجنة هذا الأمر وتمخضت عن ثلاث توصيات كانت أولاها وأهمها وهي ما اجتمعوا عليه هو المضي في الخصخصة تحت حجة عدم هيمنة القطاع الحكومي على المشاريع والتحول الكويت الى بيئة تشغيلية لإنعاش القطاع الخاص.
من الواضح أن بعض أعضاء تلك اللجنة واللجان المنبثقة منها من رواد تلك المطاعم الفاخرة التي تتحكم بمكونات وجباتها الفاخرة وليس رواد مطاعم الفلافل الذي لا يستطيع التحكم بما يريد أن يتناوله.
لجنتكم يا أهل الكويت همها الأول والأكبر هو إنعاش القطاع الخاص واستخدموا شعار حملة النائب مرزوق الغانم «لنعيدها كما كانت».
أدام الله من كان همه المواطن والمقيم.
سعد المعطش