قائد «الأخوة البحرينية» علي بحر يودع الحياة
علي بحر
| كتب حمود العنزي |
وافت المنية صباح أمس الفنان علي بحر قائد فرقة «الأخوة البحرينية» عن عمر يناهز واحد وخمسين عاماً، بعد معاناة مع المرض جراء إصابته بضيق في التنفس اصابته بغيبوبة لمدة يومين نُقل على إثرها إلى مستشفى السلمانية حيث لفظ أنفاسه.
بدأ الفنان بحر حياته الفنية في سن الثانية عشرة حين تعرف على رفيق دربه خالد الذوادي واتفقا على تأسيس فرقة موسيقية إلى جانب سلطان الماس ووجيه حسن ومحمد راشد ونادر رفيعي وعيسى بحر.
ويعتبر بحر من مؤسسي فرقة «الأخوة البحرينية» التي حققت نجاحاً كبيراً على المستويين الخليجي والعربي، وقد تكونت في أوائل السبعينات وكانت تعرف باسم فرقة «الصخرة» وبعد سنوات بسيطة أطلق عليها «الاخوة»، التي بدأت تحظى بالشهرة بدءاً من عام 1987م من خلال ألبوم «أنا والليل والقمر»، ثم توالت النجاحات وإصدار الألبومات، ومن أبرز أغاني الفرقة «البارحة»، و«احبك موت»، و«مر الحزن»، و«يمه وردة».
وافت المنية صباح أمس الفنان علي بحر قائد فرقة «الأخوة البحرينية» عن عمر يناهز واحد وخمسين عاماً، بعد معاناة مع المرض جراء إصابته بضيق في التنفس اصابته بغيبوبة لمدة يومين نُقل على إثرها إلى مستشفى السلمانية حيث لفظ أنفاسه.
بدأ الفنان بحر حياته الفنية في سن الثانية عشرة حين تعرف على رفيق دربه خالد الذوادي واتفقا على تأسيس فرقة موسيقية إلى جانب سلطان الماس ووجيه حسن ومحمد راشد ونادر رفيعي وعيسى بحر.
ويعتبر بحر من مؤسسي فرقة «الأخوة البحرينية» التي حققت نجاحاً كبيراً على المستويين الخليجي والعربي، وقد تكونت في أوائل السبعينات وكانت تعرف باسم فرقة «الصخرة» وبعد سنوات بسيطة أطلق عليها «الاخوة»، التي بدأت تحظى بالشهرة بدءاً من عام 1987م من خلال ألبوم «أنا والليل والقمر»، ثم توالت النجاحات وإصدار الألبومات، ومن أبرز أغاني الفرقة «البارحة»، و«احبك موت»، و«مر الحزن»، و«يمه وردة».