حوار / يعرض لها «أجيال» بعدما أحدثت بلبلة مع «مدام كارمن»
ورد الخال: أتفرّغ لـ «الضاحك الباكي» لتجسيد «بديعة مصابني» في القاهرة
ورد الخال
| بيروت ـ من محمد حسن حجازي |
تغادر الممثلة ورد الخال بيروت الى القاهرة لتتفرغ اربعة اشهر على الاقل لتصور خلالها حوادث مسلسل «الضاحك الباكي» عن سيرة العلاقة التي ربطت نجيب الريحاني ببديعة مصابني في** انتاج للبناني صادق الصباح الذي يصوّر حالياً «الشحرورة» عن حياة الفنانة الكبيرة صباح.
«أشعر الآن بان ادواري التي لونت فيها سابقاً تجد طريقها حالياً للتوظيف على ارفع مستوى عبر دور جاد، عميق، صعب، لكنه جاذب جداً لأي فنانة ان تجسده».
هذا ما تقوله ورد التي تعتبر نموذجاً خاصاً من الممثلات في لبنان، فهي جميلة، ذكية، صاحبة خيارات جيدة منذ دور «غوى» في «العاصفة تهب مرتين» في «تلفزيون لبنان»، والتي تدرّجت في الشخصيات التي قدمتها وصولاً الى مسلسل «اسمهان» لشوقي الماجري، وهي مرحلة اولى من تعاطيها المباشر مع انتاج عربي سوري ـ مصري ـ تونسي، سبقه مشروع سافرت من اجله الى القاهرة بناء على اتفاق مسبق في بيروت، وحين وجدت ان ما اتفق عليه لم ينفذ انسحبت وعادت الى بيروت ... ومن هنا كان السؤال:
• دور «بديعة مصابني» هو البطولة الحقيقية التي تدخلين عبرها مصر؟
طبعاً. وهو دور اعتز به جداً، لأنني اجسد شخصية معروفة ومحبوبة، تركت اثراً انسانياً وفنياً في آن واحد.
• المشروع هو «الضاحك الباكي» والمعنى هنا هو نجيب الريحاني؟
نعم، والنص لمحمد الغيطي والاخراج لعز الدين سعيد. اما القصة فمحورها العلاقة بين الفنانين الكبيرين نجيب وبديعة، والتي مرت بفترات متعاقبة من اللمعان والاحباط، من الربح والخسارة، من الحب والاحداث المتلاحقة، لذا فإن الاساس هو تفاصيل الاجواء التي سادت بين النجمين.
• صلاح عبدالله في الدور الرئيسي المقابل؟
نعم، والحقيقة انني اعرفه من بعض الادوار التلفزيونية العديدة والقليل من السينما.
• وتجدين امكانا للإنسجام بينكما؟
هذه وجهة نظر المخرج. سأودي دوري باحتراف واجتهاد، والطرف الآخر ايضاً. الامور عندما تستند الى العامل المهني تؤتي ثماراً جيدة.
• تعرفين ان الدور عرض على اكثر من ممثلة غيرك؟
نعم. وهذا طبيعي، لكن المهم الآن انني انا من وافقت على تمثيل الدور، يعني كل ما سبق يصبح من الماضي، والآتي هو الذي اتطلع اليه بعين الاهتمام.
• بديعة (امها لبنانية ووالدها سوري) شخصية مركّبة ومتعددة المواهب؟
هذا هو الجاذب في الشخصية وأنا لها.
• رقصت؟
وسأرقص ايضاً. هناك لوحات عديدة واردة في النص لاستكمال الصورة النموذجية عن بديعة مصابني وتعرف انها امتلكت مربعاً حمل اسمها، وباتت على كل شفة ولسان، ومن حسن الحظ ان الكبار ممن عاشوا في تلك الفترة سيمرون في المسلسل من محمد عبد الوهاب، فريد الاطرش، عبد الحليم وغيرهم. والأدوار ما زالت توزع الى الآن، انه عمل ضخم الانتاج وهذا يعني ان علينا توقع نتائج جيدة.
• وكيف تحضرت للدور؟
في الواقع الشخصية مكتوبة بحرفية عالية، لذا فإن تنوع ما عرف عن بديعة يعنيني جداً، فقر، غنى، جمال، مال، ناس، رجال، يعني خلطة لذيذة ومع كل هذا لن يوصلنا المسلسل الى مرحلة النهاية في حياة بديعة، اي انه لن يسرد مرحلة موتها في لبنان بعدما خسرت كل ما كان معها وعادت لتعيش في بلدها.
• كم حلقة لك في المسلسل؟
29 حلقة من اصل ثلاثين.
• وهل تأكد عرضه في برمجة رمضان المقبل؟
مبدئياً نعم. لاحقاً لا نعرف الظروف التي تطرأ، لكننا سنعمل وفق مبدأ التكثيف والتصوير المتلاحق، بحيث لا نتراخى في انجاز الحلقات كاملة.
• عرفنا انه تم استطلاع مواقع تصوير في سورية؟
نعم، عندنا مصر، سورية، وربما كانت هناك بعض المشاهد في لبنان.
محلي
• يعرض لك في بيروت حاليا «أجيال» وعرفنا ان هناك جزءاً ثانياً قيد التحضير. فهل من تضارب بين المشروعين في القاهرة وبيروت؟
كلا، لا تضارب. ففي الوقت الذي يسبق مارس سأكون انهيت حلقات «أجيال» الجزء الاول، وأثناء غيابي في القاهرة يتم التحضير للجزء الثاني، في وقت يكون فيه مسلسل «نقطة حب» المؤلف من عشر حلقات قيد البرمجة للعرض اثناء غيابي، وهو من انتاج شركتي «خيال» اخراج وشراكة في الانتاج لميلاد ابي رعد وفي التمثيل معي كارلوس عازار، بيتر سمعان، آلان الزغبي ونجلاء الهاشم.
• عرض لك قبلاً مسلسل «مدام كارمن» وكانت هناك ردود فعل متباينة على جرأته. فماذا تقولين؟
هذا يعيدني الى الفترة التي اشتغلنا فيها «العاصفة تهب مرتين» قيل يومها اننا جريئون جداً، وإننا قلنا وفعلنا وعملنا الكثير من التجاوزات، وكان كل ما فعلناه اننا قدمنا واقعاً معاشاً استطعنا نقله الى الشاشة مع الاستاذ ميلاد الهاشم. اليوم يتحدثون عن «كارمن» كنا ميدانيين نقول ما يعيشه الناس، الفتيات، الاجواء المحيطة بنا، فلماذا اعتبروا ما قدمناه جرأة زائدة. في الايام المقبلة ستجد ان ما اقدمنا عليه تأسست على مناخه الكثير من الاعمال.
• هل تعتقدين انه بات مطلوباً الخروج من رتابة الموضوعات والتصوير والى مناخ آخر؟
طبعاً هذا فن، وعلينا التصرف بنباهة في هذا الاطار. من قال ان الناس لا يعرفون ولا يقدرون ولا يرون جيداً. حتى المصريون يخوضون التغيير، العمل التلفزيوني بات امراً مهماً في يوميات الناس وعلينا عدم الاخفاق في اي جانب.
• ما الذي تتوقعينه؟
اتوقع بكل بساطة ألا اقدم عملاً مثل الآخر بعد الآن.
• استناداً الى شركتك «خيال»؟
او الى اي شركة انتاج اخرى. نحن في عصر ما عاد يطيق الامور المرتجلة، ولا الاعادات ولا الجمود في المكان الواحد. والمنافسة حادة هنا وفي كل الأمكنة. لذا ليس جيداً تجاوز الامور من دون تحقيق ما هو افضل.
• كيف هو انتاج «خيال» حتى الآن؟
ما زلنا شركة جديدة لكننا ماضون في مشاريعنا وأفكارنا ونريد التعاطي مع الامور بمنطق عصري عميق ومميز. وانا في الحقيقة متفائلة جداً.
• لماذا؟
لأنني استند الى المعطيات على الأرض.
سينما
• ألا تجدين انه بات عليك اعطاء وقت للسينما؟
لو ان الامور بهذه البساطة لجربت العديد من الأشرطة.
• إذا؟
اصلاً لا قاعدة انتاجية سينمائية موجودة.
• وكيف تنظرين الى الواقع الراهن؟
سعدت فعلياً بحضور فيلمي «شتي يا دني» لبهيج حجيج، و«رصاصة طايشة» لجورج الهاشم. هذان فيلمان حاضران ومميزان ورائعان جداً حصلا على جوائز عديدة في الخارج. ان شاء الله تكون بداية مسيرة موفقة في هذا المجال، حتى لا تظل التجارب يتيمة.
• كم تعتقدين انك معنية بالسينما؟
بات المشروع هو الذي يعني لي، وليس ان اكون في فيلم، او مسلسل. ابداً، ما يعنيني هو العمل السينمائي، نعم احبه، وأريده ولكن ليس بأي ثمن.
• وهل من مشاريع في هذا السياق؟
كلا.
غناء
• خضت سابقا تجربة غناء؟
كانت عابرة، جميلة، وانتهينا منها.
• هل من سبب؟
كانت هناك رغبة في فترة ما ثم انكفأت لا اعرف لماذا، بقرار غريب جداً فعلاً، اندفعت بقوة وحدثني بهدوء احد الاصدقاء قائلا لي: كنت ستكونين اروع مطربة هذه الايام.
• وعندما سألته لماذا التشبيه؟
قال: لأنك رائعة وانت تغنين.
• هكذا جاءت الاجابة، وماذا عن الرسم؟
موهبة اخرى، حب آخر.
• تحدثت عن الحب؟
ما به؟
• ألم يطرق بابك؟
جرت محاولتان من دون نتيجة.
• والثالثة؟
تغادر الممثلة ورد الخال بيروت الى القاهرة لتتفرغ اربعة اشهر على الاقل لتصور خلالها حوادث مسلسل «الضاحك الباكي» عن سيرة العلاقة التي ربطت نجيب الريحاني ببديعة مصابني في** انتاج للبناني صادق الصباح الذي يصوّر حالياً «الشحرورة» عن حياة الفنانة الكبيرة صباح.
«أشعر الآن بان ادواري التي لونت فيها سابقاً تجد طريقها حالياً للتوظيف على ارفع مستوى عبر دور جاد، عميق، صعب، لكنه جاذب جداً لأي فنانة ان تجسده».
هذا ما تقوله ورد التي تعتبر نموذجاً خاصاً من الممثلات في لبنان، فهي جميلة، ذكية، صاحبة خيارات جيدة منذ دور «غوى» في «العاصفة تهب مرتين» في «تلفزيون لبنان»، والتي تدرّجت في الشخصيات التي قدمتها وصولاً الى مسلسل «اسمهان» لشوقي الماجري، وهي مرحلة اولى من تعاطيها المباشر مع انتاج عربي سوري ـ مصري ـ تونسي، سبقه مشروع سافرت من اجله الى القاهرة بناء على اتفاق مسبق في بيروت، وحين وجدت ان ما اتفق عليه لم ينفذ انسحبت وعادت الى بيروت ... ومن هنا كان السؤال:
• دور «بديعة مصابني» هو البطولة الحقيقية التي تدخلين عبرها مصر؟
طبعاً. وهو دور اعتز به جداً، لأنني اجسد شخصية معروفة ومحبوبة، تركت اثراً انسانياً وفنياً في آن واحد.
• المشروع هو «الضاحك الباكي» والمعنى هنا هو نجيب الريحاني؟
نعم، والنص لمحمد الغيطي والاخراج لعز الدين سعيد. اما القصة فمحورها العلاقة بين الفنانين الكبيرين نجيب وبديعة، والتي مرت بفترات متعاقبة من اللمعان والاحباط، من الربح والخسارة، من الحب والاحداث المتلاحقة، لذا فإن الاساس هو تفاصيل الاجواء التي سادت بين النجمين.
• صلاح عبدالله في الدور الرئيسي المقابل؟
نعم، والحقيقة انني اعرفه من بعض الادوار التلفزيونية العديدة والقليل من السينما.
• وتجدين امكانا للإنسجام بينكما؟
هذه وجهة نظر المخرج. سأودي دوري باحتراف واجتهاد، والطرف الآخر ايضاً. الامور عندما تستند الى العامل المهني تؤتي ثماراً جيدة.
• تعرفين ان الدور عرض على اكثر من ممثلة غيرك؟
نعم. وهذا طبيعي، لكن المهم الآن انني انا من وافقت على تمثيل الدور، يعني كل ما سبق يصبح من الماضي، والآتي هو الذي اتطلع اليه بعين الاهتمام.
• بديعة (امها لبنانية ووالدها سوري) شخصية مركّبة ومتعددة المواهب؟
هذا هو الجاذب في الشخصية وأنا لها.
• رقصت؟
وسأرقص ايضاً. هناك لوحات عديدة واردة في النص لاستكمال الصورة النموذجية عن بديعة مصابني وتعرف انها امتلكت مربعاً حمل اسمها، وباتت على كل شفة ولسان، ومن حسن الحظ ان الكبار ممن عاشوا في تلك الفترة سيمرون في المسلسل من محمد عبد الوهاب، فريد الاطرش، عبد الحليم وغيرهم. والأدوار ما زالت توزع الى الآن، انه عمل ضخم الانتاج وهذا يعني ان علينا توقع نتائج جيدة.
• وكيف تحضرت للدور؟
في الواقع الشخصية مكتوبة بحرفية عالية، لذا فإن تنوع ما عرف عن بديعة يعنيني جداً، فقر، غنى، جمال، مال، ناس، رجال، يعني خلطة لذيذة ومع كل هذا لن يوصلنا المسلسل الى مرحلة النهاية في حياة بديعة، اي انه لن يسرد مرحلة موتها في لبنان بعدما خسرت كل ما كان معها وعادت لتعيش في بلدها.
• كم حلقة لك في المسلسل؟
29 حلقة من اصل ثلاثين.
• وهل تأكد عرضه في برمجة رمضان المقبل؟
مبدئياً نعم. لاحقاً لا نعرف الظروف التي تطرأ، لكننا سنعمل وفق مبدأ التكثيف والتصوير المتلاحق، بحيث لا نتراخى في انجاز الحلقات كاملة.
• عرفنا انه تم استطلاع مواقع تصوير في سورية؟
نعم، عندنا مصر، سورية، وربما كانت هناك بعض المشاهد في لبنان.
محلي
• يعرض لك في بيروت حاليا «أجيال» وعرفنا ان هناك جزءاً ثانياً قيد التحضير. فهل من تضارب بين المشروعين في القاهرة وبيروت؟
كلا، لا تضارب. ففي الوقت الذي يسبق مارس سأكون انهيت حلقات «أجيال» الجزء الاول، وأثناء غيابي في القاهرة يتم التحضير للجزء الثاني، في وقت يكون فيه مسلسل «نقطة حب» المؤلف من عشر حلقات قيد البرمجة للعرض اثناء غيابي، وهو من انتاج شركتي «خيال» اخراج وشراكة في الانتاج لميلاد ابي رعد وفي التمثيل معي كارلوس عازار، بيتر سمعان، آلان الزغبي ونجلاء الهاشم.
• عرض لك قبلاً مسلسل «مدام كارمن» وكانت هناك ردود فعل متباينة على جرأته. فماذا تقولين؟
هذا يعيدني الى الفترة التي اشتغلنا فيها «العاصفة تهب مرتين» قيل يومها اننا جريئون جداً، وإننا قلنا وفعلنا وعملنا الكثير من التجاوزات، وكان كل ما فعلناه اننا قدمنا واقعاً معاشاً استطعنا نقله الى الشاشة مع الاستاذ ميلاد الهاشم. اليوم يتحدثون عن «كارمن» كنا ميدانيين نقول ما يعيشه الناس، الفتيات، الاجواء المحيطة بنا، فلماذا اعتبروا ما قدمناه جرأة زائدة. في الايام المقبلة ستجد ان ما اقدمنا عليه تأسست على مناخه الكثير من الاعمال.
• هل تعتقدين انه بات مطلوباً الخروج من رتابة الموضوعات والتصوير والى مناخ آخر؟
طبعاً هذا فن، وعلينا التصرف بنباهة في هذا الاطار. من قال ان الناس لا يعرفون ولا يقدرون ولا يرون جيداً. حتى المصريون يخوضون التغيير، العمل التلفزيوني بات امراً مهماً في يوميات الناس وعلينا عدم الاخفاق في اي جانب.
• ما الذي تتوقعينه؟
اتوقع بكل بساطة ألا اقدم عملاً مثل الآخر بعد الآن.
• استناداً الى شركتك «خيال»؟
او الى اي شركة انتاج اخرى. نحن في عصر ما عاد يطيق الامور المرتجلة، ولا الاعادات ولا الجمود في المكان الواحد. والمنافسة حادة هنا وفي كل الأمكنة. لذا ليس جيداً تجاوز الامور من دون تحقيق ما هو افضل.
• كيف هو انتاج «خيال» حتى الآن؟
ما زلنا شركة جديدة لكننا ماضون في مشاريعنا وأفكارنا ونريد التعاطي مع الامور بمنطق عصري عميق ومميز. وانا في الحقيقة متفائلة جداً.
• لماذا؟
لأنني استند الى المعطيات على الأرض.
سينما
• ألا تجدين انه بات عليك اعطاء وقت للسينما؟
لو ان الامور بهذه البساطة لجربت العديد من الأشرطة.
• إذا؟
اصلاً لا قاعدة انتاجية سينمائية موجودة.
• وكيف تنظرين الى الواقع الراهن؟
سعدت فعلياً بحضور فيلمي «شتي يا دني» لبهيج حجيج، و«رصاصة طايشة» لجورج الهاشم. هذان فيلمان حاضران ومميزان ورائعان جداً حصلا على جوائز عديدة في الخارج. ان شاء الله تكون بداية مسيرة موفقة في هذا المجال، حتى لا تظل التجارب يتيمة.
• كم تعتقدين انك معنية بالسينما؟
بات المشروع هو الذي يعني لي، وليس ان اكون في فيلم، او مسلسل. ابداً، ما يعنيني هو العمل السينمائي، نعم احبه، وأريده ولكن ليس بأي ثمن.
• وهل من مشاريع في هذا السياق؟
كلا.
غناء
• خضت سابقا تجربة غناء؟
كانت عابرة، جميلة، وانتهينا منها.
• هل من سبب؟
كانت هناك رغبة في فترة ما ثم انكفأت لا اعرف لماذا، بقرار غريب جداً فعلاً، اندفعت بقوة وحدثني بهدوء احد الاصدقاء قائلا لي: كنت ستكونين اروع مطربة هذه الايام.
• وعندما سألته لماذا التشبيه؟
قال: لأنك رائعة وانت تغنين.
• هكذا جاءت الاجابة، وماذا عن الرسم؟
موهبة اخرى، حب آخر.
• تحدثت عن الحب؟
ما به؟
• ألم يطرق بابك؟
جرت محاولتان من دون نتيجة.
• والثالثة؟