يحق للشاعر ما لا يحق لغيره، هذا المبدأ والذي لا اعرف من اطلقه ولكن من خلاله يتضح ان من أعطى هذا الصك بتلك الاحقية هو شاعر أراد الهروب من الانتقاد وعمم تلك المقولة لتصبح مبدأ يقوله الشعراء واحباب الشعراء حين يتعرضون للإحراج من قبل منتقديهم.
ربما تكون تلك المقولة مقبولة نوعا ما لان المتضررين منها قلة من الناس وهم الشعراء أنفسهم او النقاد ولكن اتضح من بعض نوابنا انهم يطالبون بأن تشملهم تلك المقولة وان يحق لهم ما لا يحق لغيرهم.
ولكن نوابنا تناسوا ان بعض تصريحاتهم وافعالهم تختلف عن قصائد الشعراء وان بعضها هو سبب مشاكل المواطنين والمصيبة ان كانوا لا يعون هذا الامر أو انهم قد تعمدوه.
قبل سنوات اقدم النائب ضيف الله بورمية على تقديم مشروع إسقاط القروض وحاول التفرد به دون ان يتعاون مع زملائه النواب من اجل انجاح المشروع وورط الكثير من المواطنين الذين كان يؤكد لهم انه سيسقطها وكانت النتيجة ما تعاني منها غالبية الاسر حاليا.
واليوم وبعد مكرمة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه وأطال الله عمره فانني أنصح الجميع بأن يستغلوا المكرمة السخية من أجل تسديد ديونهم وألا يعتمدوا على بعض أحلام النواب العصافير الذين يستحقون ان نرميهم كما نرمي طائر «الزعره» والتي تسمى عصافير التين في لبنان.
نوابنا الاعزاء أنتم لستم فوق مستوى النقد، فالرجاء منكم ان تكرمونا عن بعض تصريحاتكم ومقترحاتكم التي لا يقبلها لا الشعراء ولا الشعب ولا أي عاقل ويكفينا ما ورطنا به بو رمية سابقا.
أدام الله من كانت مقترحاته منطقية وعاقلة ولا دام من يريد التكسب بها انتخابيا والضحك على المواطنين.
سعد المعطش
[email protected]