لقاء / جسَّد شخصيات تمثيلية مهمة رغم حداثة سنّه
طلال باسم: والدتي بكت عندما رأتني محطماً في «دار الأيتام» وارتبكت لحظة ترشيحي كأفضل فنان واعد
ملصق مسرحية «خمس خوات وصياد»
طلال باسم لحظة حصوله على جائزة أفضل فنان واعد
|حوار - شوق الخشتي|
وهو في الرابعة من العمر أطل طلال على الشاشة الصغيرة برفقة والده الفنان باسم عبدالأمير في مجموعة من الأعمال أبرزها «الخرّاز» و«اللقيطة»، فاعتاد الطفل الغضّ أجواء البلاتوهات وتآلف مع الكاميرا وآنس عالم التلفزيون وبات يقدم أدواراً مهمة رغم صغر سنه وخبرته بينها شخصية طفل أعمى وآخر يفقد حنان الأب.
طلال برز هذا العام في مجموعة من الأعمال منها «أيام الفرج» و«زوارة خميس» وكان من الوجوه التمثيلية الفتية التي خطفت الأضواء فحاز على جائزة أفضل فنان واعد نظير مشاركته في مسلسل «زوارة خميس».
طلال تحدث لـ«الراي» عن مشاركاته متوغّلاً في بواطن الشخصيات التي قدمها وما واجهه من صعوبات وما انهال عليه من ردود فعل في هذا المجال لاسيما وأنه لم يتعدَّ العاشرة من عمره... وهنا التفاصيل:
• كيف كان رد فعل الجمهور ازاء ما قدمته في رمضان من أعمال؟
- الردود «وااايد حلوة» لدرجة أن من يراني يناديني بأسماء الشخصيات التي قدمتها منها «ثنيان امينة» والشخصية التي مثلّتها في «أيام الفرج». هذا ما ألمسه عندما أقابل أحدهم في الاماكن العامة، وأرى أنني قطعت شوطاً بالغ الأهمية هذا العام.
• هل من صعوبات عانيت منها في بعض من مشاهد الأعمال التي قدّمت هذا العام بما أنك في العاشرة من عمرك؟
- لا أنسى مشهد «عوض الصغير» الذي قدمته في «أميمة» فرغم أنني أطلّ بمشهدين فقط الا أنهما كانا في غاية الصعوبة وتأثرت بهما ووالدتي كذلك التي أدمعت عيناها عندما رأتني مكسوراً أبكي بسبب ما فعله الرجلان بي بتحطيمهما لطفولتي والمعاناة التي قاسيتها أثناء محاولتي عدم البوح لوالدي.
• ولكن قضية «عوض الصغير» والمشهد الذي قدمته قد لا يعجب البعض لجرأة القضية المطروحة و«الا شرايك»؟
- صحيح «بعض الناس قالولي شلون تسوي جذي مو حلو» بينما أعجب بالمشهد آخرون وتأثروا به.
• الى أي حد تجد أن ثمة فرقاً بين أول اطلالة لك في «الخراز» وآخر ما قدّمته في ثلاثة أعمال هذا العام؟
- ثمة فرق كبير والفضل يعود لوالدي باسم عبدالأمير الذي أخذ بيدي منذ أن كنت في الرابعة وأشركني بمسلسل «الخراز» وبعدها توالت الأعمال معه الى أن شاركت مع القديرة سعاد عبدالله في «زوارة خميس» وغانم الصالح في «أيام الفرج».
• ما زلت طري العود على المهرجانات والجوائز ولكنك حصلت على جائزة أفضل فنان واعد في مهرجان «المميزون في رمضان»... صف لي شعورك حينها؟
- لا أنسى لحظة ترشيحي للجائزة فقد كنت فرحاً ومرتبكاً في الوقت نفسه، لم أكن أعلم كيف سأمسك بالجائزة وماذا سأقول، ولكنني استجمعت قواي وشكرت كل من ساندني وعلى رأسهم والدي.
• ماذا عن ظروف الدراسة والامتحانات ومواعيد تصوير الأعمال... كيف تنسق بين هذه المهام دون أن تفشل في أي منها؟
- الدراسة لها الأولوية من ثمّ يأتي التمثيل، ودائماً أفضل العمل في الأعمال التي ينتجها والدي كونه يراعي ظروف دراستي وينسق لي بين مواعيد التصوير والامتحانات، وكذلك «ماما سعاد» فقد راعت ظروفي كثيراً ابّان تصورينا لمسلسل «زوارة خميس».
• وهل خطفت الأضواء في المدرسة بين الطلاب؟
- «صار عندي وايد ربع» والجميع يعرفني «ضحك».
• طلال... حدثنا عن الادوار التي تتمنى تقديمها والفنانين الذين تتوق إلى اللقاء بهم في عمل فني؟
- أعجبني دوري في مسلسل «رصاصة رحمة» عندما جسدت شخصية طفل أعمى وأتمنى تجسيد دور بهذه الصعوبة، وليس هناك فنان محدد أود التمثيل معه ولكنني أتمنى المشاركة في الأعمال الخليجية خصوصاً أنني تلقيت عدداً من الرسائل في موقع «الفيس بوك» من الجمهور القطري.
• هل من موقف «ما تنساه» من الجمهور؟
- لم أتوقع هذا الكم من التأييد الجماهيري وما حصدته من تصفيق في أول اطلالة لي على المسرح بمسرحية «أولى أول» رغم أن مشاركتي في رمضان حينها لم تكن بارزة بشكل كبير كما في الوقت الحالي.
• واذا خيرت بين المسرح والتلفزيون أي منهما تفضل يا «طلّول»؟
- المسرح «غييير» وبه متعة «أحلى» من التلفزيون خصوصاً أن الفنان يواجه الجمهور وعليه تقديم الأفضل ولابد أن يكون حريصاً من ارتكاب أي «غلطة».
• في الختام حدثنا عن اطلالتك الأخيرة على المسرح؟
- كنت متحمساً لها كثيراً خصوصاً بعد ردود الفعل الجميلة التي تلقيتها من الجمهور عن أعمالي، وفي مسرحية «خمس خوات وصياد» قدمت دور الأمير الصغير بمشاركة مجموعة من النجوم أبرزهم مشاري البلام، الهام الفضالة وشيماء علي وشجون وغيرهم.
وهو في الرابعة من العمر أطل طلال على الشاشة الصغيرة برفقة والده الفنان باسم عبدالأمير في مجموعة من الأعمال أبرزها «الخرّاز» و«اللقيطة»، فاعتاد الطفل الغضّ أجواء البلاتوهات وتآلف مع الكاميرا وآنس عالم التلفزيون وبات يقدم أدواراً مهمة رغم صغر سنه وخبرته بينها شخصية طفل أعمى وآخر يفقد حنان الأب.
طلال برز هذا العام في مجموعة من الأعمال منها «أيام الفرج» و«زوارة خميس» وكان من الوجوه التمثيلية الفتية التي خطفت الأضواء فحاز على جائزة أفضل فنان واعد نظير مشاركته في مسلسل «زوارة خميس».
طلال تحدث لـ«الراي» عن مشاركاته متوغّلاً في بواطن الشخصيات التي قدمها وما واجهه من صعوبات وما انهال عليه من ردود فعل في هذا المجال لاسيما وأنه لم يتعدَّ العاشرة من عمره... وهنا التفاصيل:
• كيف كان رد فعل الجمهور ازاء ما قدمته في رمضان من أعمال؟
- الردود «وااايد حلوة» لدرجة أن من يراني يناديني بأسماء الشخصيات التي قدمتها منها «ثنيان امينة» والشخصية التي مثلّتها في «أيام الفرج». هذا ما ألمسه عندما أقابل أحدهم في الاماكن العامة، وأرى أنني قطعت شوطاً بالغ الأهمية هذا العام.
• هل من صعوبات عانيت منها في بعض من مشاهد الأعمال التي قدّمت هذا العام بما أنك في العاشرة من عمرك؟
- لا أنسى مشهد «عوض الصغير» الذي قدمته في «أميمة» فرغم أنني أطلّ بمشهدين فقط الا أنهما كانا في غاية الصعوبة وتأثرت بهما ووالدتي كذلك التي أدمعت عيناها عندما رأتني مكسوراً أبكي بسبب ما فعله الرجلان بي بتحطيمهما لطفولتي والمعاناة التي قاسيتها أثناء محاولتي عدم البوح لوالدي.
• ولكن قضية «عوض الصغير» والمشهد الذي قدمته قد لا يعجب البعض لجرأة القضية المطروحة و«الا شرايك»؟
- صحيح «بعض الناس قالولي شلون تسوي جذي مو حلو» بينما أعجب بالمشهد آخرون وتأثروا به.
• الى أي حد تجد أن ثمة فرقاً بين أول اطلالة لك في «الخراز» وآخر ما قدّمته في ثلاثة أعمال هذا العام؟
- ثمة فرق كبير والفضل يعود لوالدي باسم عبدالأمير الذي أخذ بيدي منذ أن كنت في الرابعة وأشركني بمسلسل «الخراز» وبعدها توالت الأعمال معه الى أن شاركت مع القديرة سعاد عبدالله في «زوارة خميس» وغانم الصالح في «أيام الفرج».
• ما زلت طري العود على المهرجانات والجوائز ولكنك حصلت على جائزة أفضل فنان واعد في مهرجان «المميزون في رمضان»... صف لي شعورك حينها؟
- لا أنسى لحظة ترشيحي للجائزة فقد كنت فرحاً ومرتبكاً في الوقت نفسه، لم أكن أعلم كيف سأمسك بالجائزة وماذا سأقول، ولكنني استجمعت قواي وشكرت كل من ساندني وعلى رأسهم والدي.
• ماذا عن ظروف الدراسة والامتحانات ومواعيد تصوير الأعمال... كيف تنسق بين هذه المهام دون أن تفشل في أي منها؟
- الدراسة لها الأولوية من ثمّ يأتي التمثيل، ودائماً أفضل العمل في الأعمال التي ينتجها والدي كونه يراعي ظروف دراستي وينسق لي بين مواعيد التصوير والامتحانات، وكذلك «ماما سعاد» فقد راعت ظروفي كثيراً ابّان تصورينا لمسلسل «زوارة خميس».
• وهل خطفت الأضواء في المدرسة بين الطلاب؟
- «صار عندي وايد ربع» والجميع يعرفني «ضحك».
• طلال... حدثنا عن الادوار التي تتمنى تقديمها والفنانين الذين تتوق إلى اللقاء بهم في عمل فني؟
- أعجبني دوري في مسلسل «رصاصة رحمة» عندما جسدت شخصية طفل أعمى وأتمنى تجسيد دور بهذه الصعوبة، وليس هناك فنان محدد أود التمثيل معه ولكنني أتمنى المشاركة في الأعمال الخليجية خصوصاً أنني تلقيت عدداً من الرسائل في موقع «الفيس بوك» من الجمهور القطري.
• هل من موقف «ما تنساه» من الجمهور؟
- لم أتوقع هذا الكم من التأييد الجماهيري وما حصدته من تصفيق في أول اطلالة لي على المسرح بمسرحية «أولى أول» رغم أن مشاركتي في رمضان حينها لم تكن بارزة بشكل كبير كما في الوقت الحالي.
• واذا خيرت بين المسرح والتلفزيون أي منهما تفضل يا «طلّول»؟
- المسرح «غييير» وبه متعة «أحلى» من التلفزيون خصوصاً أن الفنان يواجه الجمهور وعليه تقديم الأفضل ولابد أن يكون حريصاً من ارتكاب أي «غلطة».
• في الختام حدثنا عن اطلالتك الأخيرة على المسرح؟
- كنت متحمساً لها كثيراً خصوصاً بعد ردود الفعل الجميلة التي تلقيتها من الجمهور عن أعمالي، وفي مسرحية «خمس خوات وصياد» قدمت دور الأمير الصغير بمشاركة مجموعة من النجوم أبرزهم مشاري البلام، الهام الفضالة وشيماء علي وشجون وغيرهم.