«عنتر يا حاميها»... صرخة مدوية في وجه التمييز العنصري واغتصاب حقوق المرأة واضطهادها
إنه فريق الجيل الواعي الذي يحسب له ألف حساب في كل مهرجان. نظرة خاطفة إلى الأعوام الماضية وما حققه هؤلاء الشبان بإدارة المثقف العميق د. حسين المسلم كفيلة برسم صورة واضحة عن مدى «خطورة» هذا المسرح.
«عنتر يا حاميها» عمل جديد يخوضون من خلاله منافسة أقلّ ما يقال فيها إنها معركة طاحنة في الدورة الخامسة من مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي.في منطقة مشرف حيث تتم البروفات حلّت «الراي» ضيفة على فريق العمل وفي لحظات الوصول كانوا يشكلون وفداً تقوده القديرة أحلام حسن ويرددون عبارات للإشادة بعنتر.. اضطررنا لقطع خلوتهم وجمع هذه الحوارات التي تابعنا بعدها مشاهداً من العمل تظهر أنه سيكون في مكانة مميزة.
أستعين بالخبرة في الأوقات الحرجة
أحلام حسن، أستاذة في المعهد العالي للفنون المسرحية – قسم التمثيل والإخراج. بدأت مشوارها الفني في عالم التمثيل منذ عام 1987. شاركت في العديد من الأعمال المسرحية في بداياتها وانتقلت بعدها إلى الدراما التلفزيونية. اشتهرت ببراعتها في أداء الأدوار المركبّة. تجاربها في المسرح النوعي ومسرح الطفل تركت بصمة في أذهان الناس. راضية عمّا حققته لغاية الآن.
بعد غيبة عن خشبة مهرجان الخرافي تعود هذا العام مع فرقة الجيل الواعي.. وعن خلفيات تلك العودة كانت الأسئلة التالية:
• ما المهمات الموكلة لك في «عنتر يا حاميها»؟
- بدايةًً أعتز بمشاركة فرقة الجيل الواعي في هذا العمل المسرحي من توقيع د. حسين المسلم.. إنها الفرصة التي تمنيّتها دوماً. هذه المسرحية تعني لي الكثير وسيفاجأ الجمهور بأدائي لشخصية جديدة والظهور في حالة لم يعهدوني بها من قبل. إن شاء الله سيرون عملاً جميلاً وسأبوح لك... أجسّد شخصية عبلة حبيبة عنتر إنما عبلة من نوع آخر.
• كونك الأكثر خبرة في هذا المجال مقارنة مع الشبان المشاركين في العمل فكيف كان التعامل معهم؟
- حين أعتلي الخشبة لأداء البروفات أرمي خلفي كل الخبرة التي جمعتها ولا أستعين بها إلا في المواقف الحرجة فقط. اما أن أعمل تحت إدارة مخرج شاب فهذا لا يضايقني مطلقاً لا بل أشعر أنني أحلق في فضاء حر واتبع إرشاداته كأنني ممثلة مبتدئة .لكن في أوقات الاستراحة أتناقش معه أو مع باقي أفراد الفريق وقد أسدي لهم بعض النصائح أوأبدي ملاحظات بكثير من الود، وهم يتقبّلون برحابة صدرٍ لأنني أسمع تعليقاتهم أيضاً وآخذها بعين الاعتبار.
• هل هي المرة الأولى التي تشاركين فيها في مهرجان الخرافي؟
- لا .. لقد سبق أن شاركت في المهرجان في دورتيه الأولى والثانية، ونلت جائزة أفضل ممثلة أولى في الدورتين . انقطعت عن المشاركة في العام الماضي وما قبله لأنني لم أجد النص الذي يعيدني إلى الخشبة.
• ما شعورك حيال منافسة أعمال ضخمة تشارك في المهرجان وتضم كوكبة من الأسماء اللامعة؟
- هذا يسعدني أن مهرجان الخرافي بدأ يستعيد قوته من خلال الفرق والأعمال والوجوه الموجودة . فنحن قد افتقدنا هذا الزخم من الأسماء منذ فترة. جو المنافسة يدفع الفنان لأن يبدع في أداء دوره وإخراج كل مخزونه من الطاقات. والرابح الأكبر هو الجمهور الذي يعتبر نيل رضاه هو المكسب الحقيقي. فكم سيسعدني أن أسمع تعليقاتهم الإيجابية حول هذه الأطلالة الجديدة.جلّ ما أتمناه أن يقولوا لقد حققت أحلام مزيداً من التقدم في أداء هذه الشخصية وأضافت إلى رصيدها الفني عملاً بارزاً.
• تظنين أن الممثل يحتاج دوماً للمشاركة في المهرجانات الأكاديمية والتنافس مع آخرين رغم ما يملكه من شهرة سنوات طوال؟
- أؤكد لك ذلك. حتى الرواد كحياة الفهد أو سعاد العبدالله أو آخرين يتمنون المشاركة في المهرجانات لكنهم ينتظرون الأدوار المناسبة. لا سيّما عشاق المسرح النوعي والدليل على ذلك تواجدهم لمواكبة العروض وإبداء رأيهم.
• وما الذي يضيفه وجود كبار كهؤلاء بين صفوف الجمهور؟
- هذا يخلق إحساساً رائعاً بالفرح عند الممثل الذي يقف على الخشبة. ويشعر بمزيد من الثقة والدعم المعنوي. هذا يعكس أن المسرح له ناسه وتاريخه وجمهوره الذواقة.
• وماذا عن كيفية تفاعلك مع نص د. مسلّم والأبعاد التي رسم من خلالها شخصية عبلة؟
- عند قراءة المشاهد وكيفية تطور الأحداث المرافقة لظهور عبلة وصولاً إلى النهاية شعرت أنه يعبّر بجمله عن هاجس يقلقني وكنت أتمنى المجاهرة به ليصل إلى الجهات المعنية. انا سعيدة بالنص لأنه لا يتكلم عن مأساة فرد بل شعوب كاملة.
• بين المجموعة الشابة التي تقفين أمامها على الخشبة هل لاحظتِ بذور نجومية عند أحدهم؟
- بل عند الجميع دون استثناء وأتمنى أن تمنح لهم الفرص الجادة في الأعمال التلفزيونية.
كل المشاركين أبطال
علي كاكولي، طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية - سنة رابعة تمثيل واخراج. صعوده الأول على الخشبة كان في عملٍ بعنوان «كوكب الأحذية» مع خالد يمين وخالد البريشي.مسيرته مع الجوائز بدأت مع «أفضل ممثل واعد» عن دوره في مسرحية «خارج منطقة التغطية» التي عرضت في الدورة الثالثة من مهرجان الخرافي، ثم جائزة أفضل ممثل دور أول عن الشخصية التي قدّمها في «مدينة يعرب» - عرضت العام الماضي ضمن المهرجان - وأخيراً وليس آخراً جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ عن مشاركته في مسرحية «المشهد الأخير من المأساة» ضمن المهرجان المحلي.
يتحدّث بصوت منخفض على عكس الصوت الجهوري الذي سمعناه عند أداء بعض المشاهد.. معه كانت هذه الدردشة.
• ألم تجد صعوبة في حفظ الدور إذ من المعروف عن مؤلف العمل د. حسين المسلم الأسلوب البلاغي في الكتابة ومتانة الحوارات؟
- أنا أصنّف كتاباته في خانة السهل الممتنع. إلى ذلك فهو يكتب الدور على قياس الممثل الذي سيؤديه من حيث الإمكانات المتوافرة لديه. ولا بدّ من الاعتراف أن نصوصه تحوي أبعاداً عميقة ، وشخصيات مسرحياته متعددة الألوان وشديدة التوهج فأبطاله يعيشون مواقف درامية متنوعة وتسير الأحداث على خط مدروس وصولاً إلى عقدة جوهرية وفي نهاية المسرحية نكتشف واقعاً مؤلماً نعيشه. هذا ما يظهر بواطن الشخصية وكيفية تبدل المشاعر من الضحك والفرح إلى الاصطدام بالواقع المرير. إنها الميزة الأساسية التي تفرّق د. حسين عن سواه من كتاب المسرح وهذا ما يدفعني للمشاركة في أعماله بكثير من الاطمئنان.
• هل نستطيع القول انك البطل الرئيسي في «عنتر يا حاميها»؟
- لا.. كل المشاركين في العمل يمكن اعتبارهم أبطالاً. قد يخال للبعض أن المسرحية تسلّط الضوء على عنتر دون سواه وفقاً للعنوان لكن الحقيقة أن الأدوار قد وزّعت بالتساوي كما أن الطريقة المتبعة في رسم الشخصيات تسمح لأصغر دور في المسرحية بمنافسة الدور الأكبر وهذا كلام أقوله بأمانة تامة ودون أي تملّق.
• هل سنراك على المسرح في غالبية المشاهد؟
- لا يسعني الكشف عن التفاصيل لأنني أرغب بأن يقبل الناس لمشاهدة المسرحية واكتشاف أبعادها العميقة ونتمنى إيصال الرسالة المتوخاة منها.
• علي كاكولي سيكون عنتر بصيغة معدّلة متناسبة مع عام 2008؟
- دعنا لا نحرق المفاجأة لكن عنتر يتمثّل في أي إنسان نبيل يكافح الظلم.
• هل أنت سعيد بما حققته من جوائز وتطمح للمزيد ؟
- الجوائز هي طي النسيان .. الأهم محبة الجمهور. أكذب عليك لو قلت انني لا أطمح لنيل جائزة هذا العام لكن لتتحقق أمنيتي لا بدّ من أن يلقى العمل قبولاً عند الجمهور. وإذا لم يحصل ذلك لا بأس.. ليست نهاية العالم ولن أعتزل التمثيل.
إنها قضية التمييز العنصري
عصام الكاظمي المخرج الأول لـ «عنتر يا حاميها» الذي يخوض من خلاله منافسة حامية ضمن مهرجان الخرافي. حبه لعالم المسرح دفعه لمتابعة العديد من الورش المتخصصة بإدارة د. حسين المسلم ليدخل هذا المجال من الباب الصحيح إذ إن مجال تخصصه هو في ميدان العلوم البيولوجية. عمل في «حلم السمك العربي» ثم أسس فرقة الجيل الواعي مع مجموعة من الشبان لتقديم أعمال مسرحية هادفة وممتعة في آن واحد. عن هذا العمل المسرحي الجديد تحاورنا مع عصام وباشرناه بالسؤال.
• ماذا عن تاريخ الفرقة مع المهرجانات عموماً والخرافي تحديداً؟
- أول مهرجان شاركنا فيه كفرقة الجيل الواعي كان مهرجان الشباب في مسرحية «قاع» للمخرج علي العلي ومن تأليف عمار نعمه جابر. ثم شاركنا في مهرجان الخرافي في دورتيه الثالثة والرابعة وكان نصيبنا مجموعة من الجوائز. آخر مشاركة لنا كانت في مهرجان الشباب بدورته الخامسة في مسرحية «سوق الجمعة» وفزنا بـ6 جوائز.
• ماذا عن مسرحية «عنتر يا حاميها»؟
- نحن نعمد دوماً في أعمالنا المسرحية إلى تطبيق نظرية د. حسين المسلم ويمكن اختصارها تحت عنوان المسرح العربي الحي.
• كيف نشأت هذه النظرية وما فحواها؟
- المسألة تعود الى أوائل التسعينات إذ أراد د. حسين المسلم أن يثبت لنفسه وللآخرين ما إذا كان المسرح يشكل عنصراً مؤثراً في الشعوب أم أنه هامشي وذلك على أعقاب رؤيته لدولة عربية تغزو دولة عربية أخرى وكانت المواقف التي صدرت عن بقية الدول العربية في قمة التباين فتولدت قناعة لديه بأن المسرح لم يؤد الدور المطلوب منه في توعية الجماهير بصورة صحيحة. ولهذا قرر إنشاء مسرح لا يشبه العلب الإيطالية التقليدية ويكون أقرب الى الجمهور والمتفرّج العربي. هذا ما عمل على تطبيقه في العديد من مسرحياته السابقة ونحن نسعى بإشراف منه على ترسيخ هذه النظرية التي عمل بجهد لتحقيقها. الهدف هو إشراك المتفرّج وخلق إحساس لديه بأنه يشكل جزءاً من العمل المسرحي من ناحية الشكل والموضوع كأن تدور الأحداث في مقهى أو سوق فيشعر المتفرّج بشيء من الحميمية والتماهي مع العرض.
• ما النقاط التي ستجمع الجمهور بعنتر؟
- المسرحية تستلهم قصة عنتر بن شداد لتطرح قضية التمييز الاجتماعي وتعرُّض بعض الفئات للتهميش والظلم انطلاقاً من فكرة أن عنتر قد نبذه بنو قومه لمجرّد كونه أسود البشرة وتناسوا ما أظهره من شجاعة وبطولة في الدفاع عنهم وصون عرضهم وممتلكاتهم.. أقرب المقربين تنكروا له بدءًا من والده الذي عجز عن الاعتراف به رغم قناعته المطلقة أن هذا الفارس الصنديد هو من صلبه إذ إن أعراف القبيلة لا تجيز الاعتراف بالعبيد.
لقد استلهمنا هذه القصة التاريخية وتمّ تسخيرها لخدمة أهداف مسرحيتنا التي أردنا من خلالها التدليل إلى قضية التمييز العنصري المستشرية في مجتمعاتنا. إضافة إلى التطرق لموضوع اضطهاد المرأة في بعض المجتمعات العربية الذي كان سائداً في تلك الحقبة من الزمن وامتداداته الحالية المتجلية في حقول التصويت والترشيح والانتخاب إذ إن صوت المرأة لا يجوز أن يكون له شأن في المجتمع أو في مجالس الرجال.
• بعد هذا الشوط من البروفات هل أنت راضٍ عن أداء الممثلين؟
- طبعاً الممثلون الذين يعملون معي سبق أن أثبتوا كفاءتهم في ميدان التمثيل والتعبير الحركي. هم على مستوى عالٍ من المسؤولية ويؤدون واجبهم بأفضل صورة. لكنني أنا ومحمد المسلم نطمح دوماً الى أن يقدموا الأفضل فنطلب منهم المزيد والمزيد. ما بلغوه لغاية الآن أكثر من ممتاز لكننا نقول لهم ابذلوا جهداً أكبر كي نحصل على نتائج أفضل.
• اعتادت فرقة الجيل الواعي على حصد الجوائز فهل ستتقبل الفكرة لو منحت الجوائز هذه السنة لعمل آخر؟
- الجوائز نتيجة طبيعية للجهود. نسلّم بقضاء الله وقدره.الحمدلله على كل حال لكننا نتوقع أننا سنحصد الجوائز نظراً لما نبذل من جهود.
قبل يومين فقط كانت احلام استاذتي
محمد المسلم عضو مؤسس في فرقة الجيل الواعي. شارك في العديد من الورش المتخصصة في التأليف المسرحي والدراما. ظهر كممثل في «خارج منطقة التغطية» و«مدينة يعرب» و«حلم السمك العربي» و«المشهد الأخير من المأساة». هو المخرج الثاني لهذه المسرحية ومندفع لإتمام مهمته ببراعة.. وقد بادرنا إلى سؤاله
•ما مهمتك تحديداً في هذا العمل المسرحي؟
- أقوم بمهام الإخراج إلى جانب الأستاذ عصام الكاظمي وهي التجربة الثانية لي بالعمل مع مخرج آخر إذ تشاركت سابقاً مع يعقوب دشتي في إخراج مسرحية «سوق الجمعة».
• هل ثمة مواقف حرجة تواجهك في إدارة ممثلين مخضرمين كأحلام حسن مثلاً؟
- صراحة في العمل الماضي واجهت هذه المشكلة وكنت أتساءل هل يسعني اسداء الملاحظات لأشخاص يملكون خبرة واسعة ولكنني تخطيت الاختبار بنجاح. في العمل الحالي قبل يومين من انطلاق البروفات كانت الأستاذة أحلام تدرسني في المعهد ولكن رحابة الصدر الموجودة لدينا جميعاً وجو البروفات المريح يخولك إنجاز مهمتك دون أن تتسبب في مضايقة أحد.
• هل من صعوبات معينة تعترضكم في تدريب الممثلين على أداء أدوارهم كما يجب؟
- هذه الصعوبات واجهتنا في البداية وكنا نتخوف من عدم تمكننا من إنهاء التحضيرات قبل موعد المهرجان... ولتسريع عجلة العمل قررنا أن نتقاسم المهمات أنا والأستاذ عصام بتنسيق تام في ما بيننا وكل منا يتابع الممثلين في فترة معينة للإفادة من معظم ساعات اليوم.
• هل من جوائز سابقة في رصيدك؟
- أجل حزت شهادة أفضل مخرج عن المشاركة في العام الماضي بالإضافة الى جائزتي أفضل فضاء مسرحي وأفضل عرض متكامل.
البحث عن الخامات والتصاميم
فاطمة الطباخ أسندت إليها مهمة مساعدة المخرجين وتصميم أزياء العمل. عن الصعوبات والتحضيرات كانت هذه الكلمات
• هل من صعوبات تواجهك في تنفيذ ما هو مطلوب منك؟
- متابعة حركات الممثلين بدقة حتى أنني توصلت إلى حفظ أدوارهم نظرا للفترة الطويلة التي نمضيها معاً. إلى ذلك لا بدّ من البحث عن الخامات والتصاميم التي تتناسب مع أجواء المسرحية.. أحياناً قد ألجأ للاستعانة بمراجع من كتب أو أفلام لاستخراج بعض الأفكار وتسخيرها في سبيل انتقاء الأزياء المناسبة للشخصيات. إنها مسؤولية كبيرة لكنني أشعر بالسعادة والفخر أنني أشارك في انجاز عمل من تأليف الدكتور حسين المسلم.
• ما الذي أتى بك من مجال الإعلام إلى المساعدة في إخراج وتصميم أزياء عمل مسرحي؟
- أنا خريجة المعهد العالي للفنون الجميلة قسم النقد والأدب المسرحي.. إذاً لست بعيدة عن هذا المجال. شاركت كممثلة في البداية في المسرح الأكاديمي مع فرقة الجيل الواعي فأنا أشكل أحد أعضائها. أما بالنسبة إلى الأزياء فقد عملت مع د. حسين المسلم سابقاً قي هذا الإطار إذ قمت بتصميم أزياء الطلبة الذين شاركوا في «هلا فبراير» عام 2001 في الأوبريت. الشكر لله الذي أكرمني بمجموعة من المواهب وعلي أن أوظفها لاستحق نعمه علي.
•ما شعورك حيال هذا العمل إزاء منافسة الأعمال الأخرى المشاركة؟
- فريق الجيل الواعي حجز مقعداً مميزاً له بين الفرق المسرحية العاملة في الكويت فالجميع ينتظرون هذه الفرقة تحديداً ليروون ما الجديد الذي ستقدمه وأنا أتوقع لهم إحراز مجموعة من الجوائز.
فريق عمل «عنتر يا حاميها»