لدى الرجال والنساء
تعرّف على ملامح الوجه الأكثر جاذبية
كشفت دراسة علمية جديدة عن ملامح الوجه التي يعتبرها الناس الأكثر جاذبية لدى الجنسين، بعدما استعان الباحثون بتقنية المسح الثلاثي الأبعاد لتحليل أكثر من 600 وجه بأشكال وتناسبات مختلفة.
وأظهرت النتائج أن الوجوه الأكثر جاذبية لدى النساء تتسم بنحافة أكبر وشفاه ممتلئة وملامح أكثر تحديداً، في حين اتسمت الوجوه الأكثر جاذبية لدى الرجال بأذقان بارزة وقسمات زاوية الشكل.
وشارك في تقييم الجاذبية ستة مقيّمين مستقلين، ثلاثة رجال وثلاث نساء، حيث قام كل منهم بتصنيف كل وجه ثلاثي الأبعاد على مقياس من صفر إلى 100، بحيث تعكس الدرجات الأعلى مستوى جاذبية أكبر.
وقال معدّ الدراسة البروفيسور جورجيوس كانافاكيس، من «الجامعة الوطنية والقبودستيرية» في أثينا، في تصريحات لموقع «بسايبوست» المتخصص، إن الجاذبية الجسدية تؤثر في جوانب عديدة من حياتنا اليومية، بدءاً من الانطباعات الأولى والمعارف العابرة، وصولاً إلى الفرص المهنية والعلاقات العاطفية. وأضاف أن الجمال، رغم كونه أمراً ذاتياً في ظاهره، إلا أن عقوداً من الأبحاث أظهرت اتفاقاً لافتاً بين الناس حول الوجوه التي يعتبرونها جذابة.
ونبّه الباحث إلى أن الجاذبية نادراً ما ترتبط بملمح واحد معزول، كأنف أو ذقن «مثالي»، بل هي في الغالب محصلة تفاعل مجموعة من التفاصيل الدقيقة التي يكمل بعضها بعضاً.
وفي إطار الدراسة، استعرض الفريق البحثي أمثلة واقعية تقترب من هذه المواصفات المثالية:
• بالنسبة للنساء، اعتُبرت ملامح نجمات مثل الممثلة الأسترالية «مارغو روبي» والعارضة السويدية «إلسا هوسك» الأقرب إلى الصفات المرصودة في الدراسة.
• أما بين الرجال، فجاء كل من العارض البريطاني «ديفيد غاندي» والممثل «هنري كافيل» كأقرب نموذجين واقعيين للملامح التي حظيت بأعلى التقييمات.
وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «بروغرس إن أورثودونتيكس»، إلى أن الانطباعات الأولى تتشكل خلال جزء من عشر ثوانٍ فقط، وتترك أثراً قوياً وممتداً في العلاقات الإنسانية، إذ يبني الناس أحكاماً حول صفات مثل الجدارة بالثقة والكفاءة والذكاء بمجرد أول تواصل بصري.
وفي سياق متصل، أشارت دراسة سابقة أعدها الباحث يوجين فاسيليفيزكي من «معهد ماكس بلانك لعلم الجمال التجريبي» في فرانكفورت إلى أن النساء بوجه عام يُصنَّفن كأكثر جاذبية من الرجال، لافتاً إلى أن النساء يمنحن وجوه النساء الأخريات تقييمات أعلى بكثير من تقييمات الرجال، في حين تحظى وجوه الرجال بتقييمات متقاربة ومنخفضة نسبياً من الجنسين معاً.