حروف باسمة

لابنتي الدكتورة حور... مع التقدير

تصغير
تكبير

الحياة سفر كبير، الذي يقلب صفحاته يدرك كثيراً من الاستعدادات والمواهب والقدرات التي تحتاج إلى صقل وعناية وتوجيه حتى تحلق في سماء الإبداع، وتشرق في مجالات التقدم والازدهار لبلوغ الغاية وتحقيق الهدف وإدراك المعارف الطيبة، التي تدفع صاحبها إلى مجالات أكثر ازدهاراً وأوسع معرفة.

من هذه الشخصيات الواثقة ابنتي حور بشار، التي جدَّت واجتهدت وتألقت في مجال العلم والمعرفة حتى حققت درجة الامتياز مع مرتبة الشرف.

ما أجمله من لقب

وما أحسنه من تقليد

وسام للعلم والمعرفة، يوضع على صدور المتألقين في هذا المجال، فيدفعهم إلى مزيد من السمو والتألق.

هكذا الأبناء إذا تألقوا فإنهم يكونون شمعة زاهرة تضيء طريق التألق أمام أهليهم.

وهم زهور يانعة متفتحة أمام الأهلين، فيجدّون في إرسال الكلمات الطيبات في شأنهم؛ فهذه أعرابية تنشد لولدها حتى ترقصه فتقول:

يا حبذا ريح الولد

مثل الخزامى في البلد

أهكذا كل ولد

أم لم يلد مثلي أحد؟!

وكثير من الشعراء تغنوا بأولادهم من أجل تحفيزهم ومواصلة الجد والاجتهاد لبلوغ أحسن الغايات.

وإذا ما سعى الأهلون إلى مساعدة أبنائهم في صقل قدراتهم فإنهم يكونون طرفاً طيباً يساعد المدرسة في استمرار العملية التربوية المشتركة بين البيت والمدرسة التي تعمل على التربية الشاملة المتكاملة للأبناء فيشقون الطريق من أجل المساهمة في بناء صرح الوطن الذي يحتاج إلى جهود الأبناء وقدراتهم واستعداداتهم وميولهم في بناء صرحه وتقدمه وازدهاره.

هكذا الأبناء في جهودهم ومثابرتهم وإخلاصهم المتدفق في دفع حركة التقدم والازدهار حتى يكون الوطن في طليعة الأوطان، لاعتماده على جهود أبنائه وأيديهم القوية في عمليات البناء والتشييد، ليكونوا في محمل واسع ممتلئ بالخير يرسله إلى جميع أنحاء الدنيا فينعم كل من يحتاج إلى هذا الخير بخير هذه الديرة المتألقة.

نجدد التحية لجميع المخلصين والمجتهدين والمتألقين في مجال العلم والمعرفة ومعهم ابنتي حور؛ كي يمضوا في سبل التقدم والازدهار حتى تتقدم الأوطان بجهودهم.

وأقول لهم ولابنتي حور:

أملٌ أنتِ يا حور

فاجتهدي نحو النور

الوقت مملوء بالنور

فحققيه يا حور

تحية لجميع المبدعين المساهمين في تألق أوطانهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي