أعلن أن مجتبى خامنئي «قضي عليه بنسبة 90 في المئة»... وأعاد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية

ترامب سيحمي هرمز مقابل 20 % على الشحنات المنقولة

تصغير
تكبير

- الجيش الأميركي يستهدف دفاعات جوية إيرانية ومواقع رادار ساحلية وقوارب صغيرة
- طهران تكثف اعتداءاتها على دول الجوار... والحرس يُهدّد إمدادات النفط العالمية
- «الترويكا» الأوروبية تُندد بالهجمات على دول الخليج

في ظل تصعيد هو الأعنف منذ إعلان وقف النار في الثامن من أبريل الماضي، ما يهدد بانهيار مذكرة التفاهم، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي «قضي عليه بنسبة 90 في المئة». كما أعلن إعادة فرض الحصار البحري على موانئ إيران اعتباراً من مساء الثلاثاء، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستصبح «الملاك الحارس» ​لمضيق هرمز، بينما اعتبر الحرس الثوري أن «تدخل» الولايات المتحدة في المضيق يهدد الامدادات العالمية من النفط.

وصرح ترامب، في مقابلة هاتفية مع قناة «فوكس نيوز»، الإثنين: «ليست لديهم بحرية ولا قوات جوية. لقد قتل جميع قادتهم. أفضل قادتهم قتلوا. (المرشد السابق علي) خامنئي قضي عليه، وابنه قضي عليه بنسبة 90 في المئة».

وأضاف «سنسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حُماة المضيق. ربما سنسمى الملاك الحارس للمضيق».

ولاحقاً، كتب عبر منصته «تروث سوشيال»، «ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعداً باسم حُرّاس مضيق هرمز، لكن حرصاً على الإنصاف، ستتقاضى مقابلاً يعادل 20 في المئة من قيمة الشحنات».

وأوضح أن هذا الرسم سيتيح «تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم»، مضيفاً أن «العمل بهذا الإجراء سيبدأ فوراً».

وأضاف الرئيس الأميركي في منشوره «نعيد فرض الحصار على إيران، وقد سُمّي كذلك لأنه يمنع فقط السفن أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج. أما سائر الدول فستتمتع بحريّة وصول منصفة إلى المضيق».

وأكد أن «مضيق هرمز مفتوح وسيظل مفتوحاً سواء بوجود إيران أو من دونها».

وفي مقابلته، اشتكى ترامب، من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح «عقدوا اجتماعاً استمر 11 ساعة (...) وتم الاتفاق على كل شيء. ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقاً وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات»، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.

وأضاف «أبرمنا 10 اتفاقات مع ​هؤلاء الأشخاص... إنهم أشخاص سيئون، لذا سنضربهم بقوة شديدة».

«طلقات تحذيرية»

وبعد إعلان إغلاق المضيق يوم السبت، عقب ما ادعت انه «بعبور غير مصرح به»، ​كتب الناطق باسم الحرس حسين محبي، على منصة «إكس» إن «الولايات المتحدة، من خلال تدخلها في مضيق هرمز، هددت بشكل بالغ أمن الامدادات العالمية من النفط والغاز، ويجب أن تُحاسب على ذلك»، مشدداً على أن طهران «ستواصل ممارسة سيادتها وإدارة مضيق هرمز».

والإثنين، أطلقت إيران «طلقات تحذيرية» نحو سفينتين كانتا تحاولان عبور الممر المائي «بشكل غير قانوني»، بحسب التلفزيون الرسمي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، «لا شك في أنّ هذه الوثيقة (مذكرة التفاهم) تمر بأزمة. لكن إيران لم تكن أبداً من انتهك التزاماته».

وتابع «في كل مرة يُحجم فيها الطرف الآخر عن الوفاء بالتزاماته، نُحجم عن الوفاء بالتزاماتنا... سنواصل العمل بهذه الطريقة».

وأعلن أن طهران تواصل مشاوراتها الدبلوماسية مع قطر وباكستان وعُمان، الدول الوسيطة في النزاع، بهدف «تجنب التصعيد».

غارات أميركية

والثلاثاء الماضي، تجددت المواجهات على خلفية هجمات إيرانية على سفن في هرمز، بينما وأصلت طهران اعتداءاتها على دول الجوار.

وفي الساعة 21,00 بتوقيت غرينتش، الأحد، بدأ الجيش الأميركي سلسلة رابعة من الغارات الجوية، أعلن انتهائها بعد نحو خمس ساعات.

وأفادت القيادة المركزية (سنتكوم) على «إكس» بأنّ قواتها استهدفت «أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية وطائرات مُسيّرة وزوارق صغيرة».

وكررت تأكيد شن «المزيد من الضربات ضد إيران لمواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية»، مضيفة أن ترامب، أمر بشن هذه الضربات «لمحاسبة القوات الإيرانية».

وفي طهران، أفادت وسائل إعلام رسمية بأنّ عمليات القصف استهدفت مناطق شاسعة في غرب إيران وجنوب غربها، من بينها جزيرة قشم وبندرعباس بالقرب من مضيق هرمز، إضافة إلى محافظة خوزستان المتاخمة للعراق وماهشهر (جنوب غرب).

وأشارت «وكالة مهر للأنباء» إلى دوي انفجارات جديدة قرب مضيق هرمز، صباحاً.

اعتداءات

وفي المنامة، أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان، بأن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسّيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين»، مشيرة إلى أن منظومات الدفاع الجوي «اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة».

وفي عمان، أعلن الجيش الأردني أنّ دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من إيران، من دون إصابات أو أضرار.

تنديد أوروبي

إلى ذلك، ندد وزراء خارجية ألمانيا ​وفرنسا وبريطانيا «بهجمات ‌إيران الشائنة على الشحن التجاري في ​مضيق هرمز وعلى دول في المنطقة بما ​شمل قطر والكويت وعُمان والأردن».

ودعت ‌دول «الترويكا ‌الأوروبية»، لإعادة تطبيق وقف النار واستئناف المفاوضات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي