أكد أن مواجهتها فرصة للثأر من خسارة «مونديال 2014»
القائم بأعمال السفارة الأميركية لـ «الراي»: إقصاء بلجيكا بوابتنا لإنجاز تاريخي
أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى البلاد، ستيفن باتلر، أن المنتخب الأميركي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، معتبراً أن التشكيلة الحالية هي الأفضل في تاريخ منتخب الولايات المتحدة، بفضل التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الأميركية خلال العقود الماضية.
وقال باتلر، في تصريح لـ «الراي»، إن كرة القدم قطعت شوطاً طويلاً في الولايات المتحدة منذ استضافة نهائيات كأس العالم عام 1994، مشيراً إلى أن الاستثمار في تطوير الفئات السنية أسهم في تكوين جيل يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات واسعة في أقوى الدوريات الأوروبية.
وأضاف أن لاعبين مثل كريستيان بوليسيتش وفلورين بالوغون يدركون تماماً معنى اللعب تحت أكبر الضغوط وفي أهم البطولات، وهو ما يجعل المنتخب الأميركي الحالي، برأيه، الأفضل في تاريخ البلاد.
وأوضح أن المنافسة في كأس العالم لا تعتمد على الإمكانات الفنية وحدها، قائلاً: «حتى أقوى المنتخبات تحتاج إلى شيء من الحظ وبعض التفاصيل التي قد تصنع الفارق، وإذا حالفنا التوفيق في بعض اللحظات، فإن هذا المنتخب قادر على تحقيق إنجازات كبيرة».
الثأر من بلجيكا
وعن توقعاته لمسيرة المنتخب الأميركي، أعرب باتلر عن ثقته بقدرة الولايات المتحدة على تجاوز المنتخب البلجيكي في الدور المقبل.
وقال: «أعتقد أن الولايات المتحدة ستنجح هذه المرة في تخطي بلجيكا. مازلت أتذكر المباراة التي جمعت المنتخبين في مونديال 2014 عندما كنت أعمل في براغ، وكانت واحدة من أكثر المباريات إثارة، إذ سجل الحارس تيم هاورد رقماً قياسياً في عدد التصديات بلغ 16 تصدياً، قبل أن نخسر بعد التمديد».
وأضاف أن المنتخب الحالي أكثر عمقاً وخبرة من منتخب 2014، معرباً عن أمله في أن يرد الأميركيون الاعتبار بإقصاء بلجيكا من البطولة هذه المرة.
إشادة بالتنظيم
وأشاد باتلر بالأجواء التي تشهدها البطولة المقامة في أميركا الشمالية، مؤكداً أن الولايات المتحدة، إلى جانب شريكتيها المكسيك وكندا، استقبلت ملايين المشجعين في عشرات الملاعب العالمية.وأشار إلى أن الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم أتيحت لها فرصة التعرّف إلى الثقافة الأميركية وتنوعها، إلى جانب الاستمتاع بمباريات على مستوى فني مميز، متمنياً استمرار البطولة في تقديم مباريات قوية ونظيفة ومثيرة حتى نهايتها.
طريق صعب
وحول أبرز المنافسين الذين قد يواجههم المنتخب الأميركي، أكد باتلر أن جميع المنتخبات المتبقية تستحق وجودها في البطولة، لافتاً إلى أن أي تهاون قد يكلف الفريق الكثير، وأن منتخبي إسبانيا والبرتغال يعدان من أقوى المنتخبات المشاركة، وسيشكل أي منهما تحدياً كبيراً إذا واجهه المنتخب الأميركي في الأدوار المقبلة.وأضاف أن تركيز اللاعبين والجهاز الفني ينصب حاليا بالكامل على مواجهة بلجيكا، قبل التفكير في أي منافس آخر.