بيني وبينكم

«اللوك سماشنك» المتطرف!

تصغير
تكبير

سمعت عن مصطلح (looksmaxing)، وهو مصطلح أصبح شائعاً في العالم وفي مجتمعاتنا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، والمصطلح يعني (تحسين المظهر الجسدي)، وقد يكون طبيعياً عند النساء بالتجميل، إلا أن المستحدث هو التغيير والتحسين عند الرجال وخاصة الشباب.

أنا أتردد على جهة ما وبجانبها نادي (جيم) وألمح أغلب الشباب من ذوي العضلات.

والأمر طبيعي أن تسعى لتحسين وضعك الجسدي لتبدو أكثر لياقة جسدية بالمشي مثلاً وبألعاب رياضية حركية، لكن ما نتحدث عنه هو أمر آخر أخطر، وهو التحسين المتطرف!

في الكويت سابقاً لدينا مثل له معانٍ وهو (مالك إلا خشمك لو كان عوج) حيث لا مقدرة لك على تغيير خلقة الله، لكن في زمننا هذا أصبح كل شي ممكناً، وربح أطباء التجميل ثروات طائلة وبإمكانهم تغيير كل شيء، وهنا نتحدث عن الرجال.

«اللوك سماشنك» الذي ذكرته خطورته أنه متطرف جداً.

مثلاً لا بأس بمظهرك وطبيعي، إلا أن في داخلك أمراً آخر، أو عدم ثقة، فقد تطلب شد الوجه أو جراحة الفك وأخطرها لا يتقبله العقل، وهو أن تأخذ مطرقة وتضرب تحت العين في الوجنة لتكسر العظام ويحدث هناك بروز!

خلقنا الله في صور متعددة طبيعية، ولكن هناك ضرورة للتحسين مثلاً عيب خلقي أو إصابات تشوه الوجه في حادث أو غيره، هنا التحسين مقبول وضروري، لكن وضعك طبيعي وتذهب لما تحدثنا به، أشعر أن هناك عدم ثقة.

والأخطر من ذلك هو استخدام أدوية أو مكملات أو إبر وغيرها لنفخ العضلات، وهذا النفخ إذا تكورت عضلات الشاب أيضاً ينفخ قلبه لينفجر بعد حين، ويتوفى ولا تذكر المسببات.

استمعت لمقابلة مع شاب كويتي معضل يلقي اللوم على المجتمع بأن المعضلين كلما تقدموا للزواج وخطبوا تكون النتيجة في الأغلب الرفض!

لن نتوسع في الموضوع، ونتمنى أن تصل الرسالة للشباب وغيرهم، لأن جاذبيتك في عقلك ومنطقك وليست في شكلك الجسدي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي